Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

رفض استئناف أبن الجالية المُدان بجريمة قتل .. و إطلاق نار على مسجد يشعل موجة إدانات (النشرة الأمنية)!

Appeal denied for man convicted in 2019 stabbing of Windsor father

رُفض طلب الاستئناف المقدم من رجل مُدان في جريمة طعن وقعت بمدينة “وندسور” عام 2019.

وكان الضحية، جاستن غرينوود (20 عاماً)، قد قُتل في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2019، في حادثة وصفتها السلطات الأمنية بأنها “هجوم مُستهدف”.

وفي عام 2023، أدانت المحكمة مصطفى القيسي (وكان يبلغ من العمر حينها 23 عاماً) بتهمة القتل من الدرجة الثانية، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الحصول على إفراج مشروط قبل مضي 15 عاماً.

وقد طلب فريق الدفاع عنه من محكمة الاستئناف في أونتاريو إلغاء حكم الإدانة الصادر عن القاضي كيرك مونرو، مستندين إلى أن القاضي:

لم يأخذ بعين الاعتبار بشكل كافٍ احتمال أن القيسي كان مجرد سائق للحافلة الصغيرة (الميني فان) المستخدمة في الجريمة.

لم يقدم تعليلاً كافياً بشأن “دليل الحذاء” (حيث عُثر في منزل القيسي على حذاء تكسوه دماء غرينوود).

لم يدرس بدقة الاحتمالات والاستنتاجات البديلة الأخرى التي تدعم البراءة.

اعتمد بشكل مفرط على شهادة صديقة القيسي السابقة (التي كشفت عن هويته في البداية لكنها تراجعت عن شهادتها أثناء المحاكمة).

وفي قرار مطوّل، رفضت محكمة الاستئناف جميع هذه الدفوع، مؤيدةً الحكم الصادر عن القاضي مونرو.

ومع ذلك، أشار قضاة محكمة الاستئناف إلى أن القاضي مونرو لم يتفهم بشكل دقيق الأدلة الخاصة بالقيسي حول ما إذا كان هو السائق أم لا، وبالتالي احتمال ألا يكون هو الشخص الذي طعن غرينوود بالفعل.

غير أنهم خلصوا إلى أن تحديد هوية السائق لم يكن جزءاً جوهرياً في الحيثيات التي بنى عليها القاضي مونرو قرار الإدانة.

ووفقاً لمكتب الادعاء العام المحلي، أقرّ قاصرٌ (يحظر القانون الكشف عن هويته) بذنبه أيضاً في تهمة القتل غير العمد على خلفية مقتل غرينوود.

إطلاق نار على مسجد يشعل موجة إدانات

إطلاق نار على مسجد في وينيبيغ يشعل موجة إدانات... ومسؤولون: لا مكان للإسلاموفوبيا في كندا

تعرض مركز الرحمة الإسلامي (Rahma Islamic Centre) في مدينة وينيبيغ بمقاطعة مانيتوبا لهجوم بإطلاق نار مساء الأربعاء، بينما كان عدد من أفراد الجالية المسلمة متواجدين داخل المسجد، في حادثة وصفتها إدارة المركز بأنها “هجوم مقلق ومتعمد” هز شعور المجتمع بالأمان.
وقال المركز، في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن شخصين أطلقا عدة أعيرة نارية باتجاه المبنى قبل أن يعمدا إلى تحطيم الزجاج باستخدام أداة أخرى، مشيراً إلى أنهما لم يتمكنا من دخول المبنى، ولم تُسجل أي إصابات بين الموجودين داخله.
وأظهرت صور التقطت الخميس أضراراً واضحة في نوافذ وأبواب المركز.

وأوضحت شرطة وينيبيغ أنها تلقت بلاغاً قرابة الساعة 11:30 مساء الأربعاء بشأن تعرض المبنى لأضرار، مؤكدة أن عدة نوافذ تحطمت، وقدرت قيمة الخسائر بأكثر من 3 آلاف دولار.
كما أكدت الشرطة أنها تلقت في وقت سابق من اليوم نفسه بلاغاً آخر يفيد بأن سيارة مرت أمام المسجد بينما كان ركابها يطلقون عبارات عنصرية ومهينة بحق رواد المركز.
وأعلنت الشرطة أن منسقي جرائم الكراهية في وحدة الجرائم الكبرى سيتولون التحقيق في الحادث، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد هوية المشتبه بهم أو وزير السلامة العامة تنفيذ أي اعتقالات.

وقال مركز الرحمة الإسلامي إن الهجوم ترك أثراً نفسياً عميقاً على المتطوعين والأطفال والعاملين وأفراد الجالية. وأضاف في بيانه: “مركزنا وُجد ليكون مكاناً للمجتمع والانتماء والسلام، لكن انتهاك هذا الشعور بالأمان من خلال ما يبدو أنه أعمال عنف متعمدة أمر يبعث على القلق الشديد.”

المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) الحادثة مثال جديد على تصاعد الاعتداءات المعادية للمسلمين

من جانبه، قال المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) إن كاميرات المراقبة وثقت الحادثة، معتبراً أنها تأتي ضمن موجة متصاعدة من الاعتداءات المعادية للمسلمين في البلاد. وأضاف المجلس في بيان عبر منصة إكس:
“هذا مثال آخر على الاعتداءات العنيفة ذات الدوافع المعادية للإسلام، والتي نشهدها بشكل شبه يومي خلال الأسابيع الماضية في أنحاء كندا.”
ودعا المجلس السلطات إلى إجراء تحقيق سريع وشامل، واتخاذ خطوات عاجلة
لضمان حماية أماكن العبادة ومواجهة تصاعد الإسلاموفوبيا.

المنتدى الإسلامي الكندي: يجب التعامل مع الإسلاموفوبيا كتهديد حقيقي

بدوره، أعرب المنتدى الإسلامي الكندي (Canadian Muslim Forum) عن قلقه البالغ إزاء إطلاق النار على المسجد، مؤكداً أن الحادث عرّض حياة المصلين الأبرياء للخطر.

وقال المنتدى في بيان:”إنها تذكرة جديدة وصارخة بأن الإسلاموفوبيا لها عواقب حقيقية وخطيرة.” وأضاف أن الهجوم يأتي في ظل تصاعد مقلق لجرائم الكراهية والعنف ضد المسلمين في كندا، مطالباً بإجراء تحقيق سريع وشفاف، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداء، وتعزيز حماية دور العبادة، واتخاذ إجراءات فعالة لمكافحة الإسلاموفوبيا.
كما أعلن تضامنه الكامل مع الجالية المسلمة في وينيبيغ، مؤكداً أن لكل كندي الحق في ممارسة شعائره الدينية بحرية وأمان، بعيداً عن الخوف أو الترهيب أو العنف.

موجة إدانات سياسية ودعوات للتحرك

النائب الليبرالية سلمى زاهد: لا مكان للإسلاموفوبيا أو الكراهية في كندا

وأثار الهجوم موجة واسعة من الإدانات، فأعربت النائب الليبرالية سلمى زاهد عن صدمتها من الهجوم، مشيرة إلى أنها زارت مدينة وينيبيغ مؤخراً ولمست قوة وحيوية الجالية المسلمة فيها.
وقالت إن الاعتداء على مركز الرحمة الإسلامي “يثير قلقاً بالغاً”، مؤكدة أن لا مكان للإسلاموفوبيا أو الكراهية في كندا، وداعية إلى الوقوف إلى جانب الجالية المسلمة ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم.

وزير السلامة العامة غاري أنانداسانغاري: نقف مع الجالية المسلمة

كما أدان وزير السلامة العامة غاري أنانداسانغاري الهجوم، قائلاً إن الحكومة تنضم إلى أبناء الجالية في إدانة “الاعتداء المقلق للغاية” الذي استهدف مركز الرحمة الإسلامي بينما كانت عائلات وأفراد من المجتمع داخل المبنى.

وأكد أن لكل شخص الحق في ممارسة شعائره الدينية بأمان ودون خوف، معرباً عن تضامنه مع المتضررين.

النائب الليبرالي شفقت علي: هجوم مروع جديد بدوافع معادية للإسلام

ووصف النائب الليبرالي شفقت علي ما جرى بأنه “اعتداء مروع آخر بدوافع معادية للإسلام”، مشيراً إلى أن استهداف مسجد أثناء وجود مصلين بداخله يمثل تهديداً خطيراً لأمن المجتمع الكندي.

وأضاف أن المسلمين في كندا يجب أن يتمكنوا من الذهاب إلى مساجدهم من دون خوف أو ترهيب، داعياً إلى مواجهة جرائم الكراهية بحزم.

النائب الليبرالي تيري دوغيد: لا يمكن التسامح مع هذا العنف

بدوره، قال النائب الليبرالي تيري دوغيد إنه يشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تحدثت عن استهداف المسجد أثناء وجود أفراد من الجالية داخله، معتبراً أن مثل هذه الحوادث تقوض قيم الأمن والتعددية التي تقوم عليها كندا.

وأكد أن لا مكان للعنف أو الكراهية أو الإسلاموفوبيا في المجتمع الكندي، داعياً إلى تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة.

 

شرطة تورونتو توقف رجلاً بعد تهديدات بالعنف ضد المسلمين

أعلنت شرطة تورونتو توقيف رجل يبلغ 37 عاماً، وتوجيه تهمتي إطلاق التهديدات والترهيب إليه، في إطار تحقيق بحادثة يُشتبه بأن دوافعها مرتبطة بالكراهية واستهدفت الجالية المسلمة.

ووفق بيان رسمي صادر عن الشرطة، وقعت الحادثة في 17 يوليو/تموز 2026، عقب مشادة بين المتهم والضحية في محيط طريقي أورتون بارك وبريمورتون بمنطقة سكاربورو.

وتزعم الشرطة أن المتهم أرسل بعد المشادة بريداً إلكترونياً يتضمن تهديداً باستخدام العنف ضد أفراد من الجالية المسلمة، وأن الضحية استُهدفت بسبب عقيدتها الإسلامية.

وأوقفت الشرطة روهومان ليو دريبول، من تورونتو، ووجهت إليه تهمتي إطلاق التهديدات والترهيب. وكان مقرراً أن يمثل أمام مركز تورونتو الإقليمي لجلسات الكفالة في شارع فينش غرب.

وأوضحت الشرطة أن وحدة جرائم الكراهية تتولى التحقيق في الوقائع التي يُشتبه بأن دوافعها قائمة على التحيز أو الكراهية. وفي حال الإدانة، يمكن للمحكمة اعتبار الدافع المرتبط بالكراهية عاملاً مشدداً عند تحديد العقوبة.

ودعت شرطة تورونتو كل من يملك معلومات مرتبطة بالقضية إلى الاتصال بالرقم: 4168083505.

وتبقى الاتهامات الموجهة إلى المتهم مجرد ادعاءات لم تثبت أمام المحكمة.

اتهام رجلين وإطلاق سراح شابتين من الجالية بعد الاعتداء على شرطيتين في مونتريال

Montréal's 'mixed' police squads don't help the city's unhoused people – they cause more harm - Policing Insight

تعرضت شرطيتان من شرطة مونتريال للضرب، وتمكن أحد المشتبه بهم من انتزاع عصا شرطية قابلة للتمديد من إحداهما، خلال تدخل أمني في حي فيليراي، ليل الأحد–الاثنين الماضي.

وبحسب صحيفة «لو جورنال دو مونتريال»، بدأت الحادثة قبيل الساعة الثانية فجراً، بعدما أوقفت الشرطيتان شخصين كانا يستقلان معاً دراجة «سكوتر» كهربائية من دون خوذتين في شارع ميسترال، في مخالفة لقانون السلامة المرورية.

وخلال التدخل، يُزعم أن الرجلين قاومَا الشرطيتين واعتديا عليهما بالضرب، فيما يُشتبه بمشاركة شابتين كانتا برفقتهما في العراك بدرجة أقل. وتمكنت الشرطيتان من طلب الدعم، لتصل تعزيزات أمنية وتوقف أربعة أشخاص.

ووجهت إلى محمد منتصر، 25 عاماً، تهماً تشمل نزع سلاح عنصر شرطة والاعتداء على شرطية وعرقلة عمل الشرطة، بينما اتُّهم سمير بن زراوية، 25 عاماً، بالاعتداء والعرقلة. وأُفرج عنهما بشروط في انتظار المحاكمة.

كما أُفرج عن إيمان شموري، 25 عاماً، وضحى سكري، 23 عاماً، من دون توجيه اتهامات إليهما حتى الآن، مع احتمال اتهامهما لاحقاً بالاعتداء على شرطيتين وعرقلة عملهما.

وتعمل الشرطيتان في مركز شرطة الحي 26، وهو المركز نفسه الذي كان يعمل فيه الشرطي محمد الأمين بن رضوان، الذي قُتل أثناء أداء واجبه في نهاية يونيو/حزيران الماضي.

وأثار الإفراج عن المشتبه بهم استياء عدد من عناصر الشرطة، فيما أكد جهاز شرطة مونتريال أنه سيتابع الحادثة، وأن سلامة عناصره والجمهور تبقى من أولوياته.

ولم يكن لدى الأشخاص الأربعة أي سجل جنائي سابق، وتبقى الاتهامات غير مثبتة ما لم تصدر أحكام قضائية.

توقيف 3 أشخاص بقضية سطو مسلح داخل فندق في ميسيساغا

أعلنت شرطة بيل الإقليمية اكتمال توقيف ثلاثة مشتبه بهم في قضية سطو مسلح وقعت داخل فندق في ميسيساغا خلال مارس/آذار الماضي.

ووفق بيان رسمي للشرطة، استجاب العناصر قرابة الساعة 3:30 فجر 7 مارس لبلاغ عن حادثة داخل فندق في محيط شارعي هورونتاريو وديري، حيث يُزعم أن ثلاثة أشخاص سلبوا رجلاً بالغاً تحت تهديد السلاح، قبل أن يفروا من المكان. وأصيب الضحية بجروح طفيفة.

وخلال المرحلة الأولى من التحقيق، نفذت الشرطة مذكرة تفتيش داخل الفندق وضبطت سلاحاً نارياً، قبل توقيف عبد القادر عبدي، 33 عاماً، من تورونتو. ووجهت إليه تهم تشمل السطو، وحيازة سلاح ناري بصورة غير قانونية، وتوجيه سلاح، والتخزين غير الآمن، ومخالفة أمر إفراج.

وفي تحديث صدر الخميس، أعلنت الشرطة توقيف آخر شخصين مطلوبين في القضية، وهما لطيف تاج الدين، 30 عاماً، من كالغاري، وكيمبرلي ماكنتاير، 28 عاماً، من ميسيساغا، ووجهت إلى كل منهما تهمة السطو.

ودعت الشرطة من يملك معلومات إضافية إلى التواصل مع محققي المكتب الجنائي في الفرقة 12 على الرقم 9054532121، تحويلة 1233.

وتبقى جميع الاتهامات غير مثبتة أمام المحكمة.

* الصورة من شرطة بيل

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى