
طلب أخصائي اجتماعي في وندسور، أُدين باستدراج قاصر، السماح له بقضاء عقوبته في المجتمع بدلاً من السجن، فيما لا يزال يواجه تهماً أخرى في قضايا منفصلة تشمل الاعتداء الجنسي.
وخلال جلسة تحديد العقوبة، طلب محامي شون أوليت، البالغ من العمر 47 عاماً، فرض الإقامة الجبرية على موكله لمدة 18 شهراً، تعقبها سنتان من المراقبة القضائية.
وكشفت إجراءات المحكمة أن أوليت، الذي كان يمارس عمله من منزله وقت وقوع الجرائم عام 2024، تواصل عبر الإنترنت مع قاصر كان يتلقى العلاج، وقدّم له الكحول.
وعارض الادعاء العام طلب الدفاع، مشدداً على أن أوليت أساء استغلال موقعه القائم على الثقة، وأن طبيعة الجرائم التي ارتُكبت داخل المنزل تستدعي عقوبة بالسجن.
وفي حال قررت المحكمة فرض عقوبة بالسجن، يسعى الدفاع إلى تخفيض مدتها استناداً إلى ظروف احتجاز أوليت في مركز احتجاز جنوب غرب أونتاريو.
وكان أوليت قد أمضى 160 يوماً رهن الاحتجاز. وقال محاميه إن موكله قضى معظم هذه المدة في ظل إجراءات إغلاق داخلية أو داخل زنازين مكتظة.
إلا أن الادعاء اعترض على هذه الرواية، مؤكداً أن فترات الإغلاق لم تشكّل سوى نحو ثمانية في المئة من إجمالي مدة احتجازه. ومن جانبه، لا يزال أوليت يتمسك ببراءته من تهمة استدراج القاصر، رغم إدانته بها.
ومن المقرر أن تصدر القاضية كريستين مالوت حكمها بشأن العقوبة في موعد لاحق.
وفي قضايا منفصلة لم يُفصل فيها بعد، يواجه أوليت تهماً إضافية تشمل الملامسة الجنسية لقاصر، والاعتداء الجنسي، وإطلاق تهديد، والاحتيال، وحيازة ممتلكات متحصّلة من جريمة، ومخالفة أمر الإفراج. ومن المقرر أن تعود هذه القضايا إلى المحكمة خلال نوفمبر.
وندسور: اتهام سائق اصطدم بسيارتين متوقفتين ومستوى الكحول لديه تجاوز ثلاثة أمثال الحد القانوني

وجّهت شرطة وندسور تهمة القيادة تحت تأثير الكحول إلى رجل يبلغ من العمر 35 عاماً، بعدما اصطدم بسيارة متوقفة، وأظهر فحص التنفس لديه قراءة تجاوزت القدرة القصوى لجهاز القياس.
وقالت الشرطة إن عناصرها استجابوا، بعد الساعة التاسعة مساء 29 أكتوبر 2026، لبلاغ عن حادث مروري في المربع 1900 من شارع جيفرسون.
وأظهر التحقيق أن المشتبه به كان يقود بطريقة غير منتظمة، ما اضطر سائقين آخرين إلى اعتلاء حافة الرصيف بمركباتهم لتفادي الاصطدام به. ثم اصطدمت مركبته بسيارة متوقفة، ودفعتها إلى الاصطدام بسيارة ثانية كانت متوقفة أيضاً.
وخلال التحدث مع السائق، لاحظ عناصر الشرطة علامات تشير إلى تأثره بالكحول، فألقوا القبض عليه دون وقوع أي مشكلات. وسُحبت مركبته وإحدى السيارتين المتوقفتين من موقع الحادث.
ونُقل المشتبه به إلى مقر شرطة وندسور، حيث قدّم عينة تنفس تجاوزت نطاق القياس الذي يستطيع الجهاز تسجيله. وبحسب الشرطة، أشارت النتيجة إلى أن تركيز الكحول في دمه تجاوز على ما يبدو 300 مليغرام لكل 100 مليلتر من الدم.
ووُجّهت إلى جيمس دي. تيمبورال، البالغ من العمر 35 عاماً، تهمة القيادة تحت تأثير الكحول، وهي تهمة لم يُفصل فيها قضائياً بعد.
وتطلب الشرطة من أي شخص لديه معلومات عن الحادث التواصل مع وحدة إنفاذ قوانين المرور بشرطة وندسور على الرقم 519-255-6700، تحويلة 7032.
شرطة أونتاريو تصف مصرع أربعة مراهقين بحادث سير بـ«المأساة التي لا يمكن تصورها»
وصفت شرطة مقاطعة أونتاريو مصرع أربعة مراهقين في حادث سير وقع فجر السبت في بلدة بوسلينش بأنه «مأساة لا يمكن تصورها»، بعدما انحرفت سيارة عن الطريق واصطدمت بحاجز معدني قبل سقوطها في منحدر.
وقالت مفتشة الشرطة كارين ميديروس، خلال مؤتمر صحفي الأحد، إن الضحايا هم شابان يبلغان من العمر 19 عاماً، أحدهما من ميسيساغا والآخر من برامبتون، وفتاة تبلغ 17 عاماً من ميسيساغا، وأخرى تبلغ 15 عاماً من ميلتون.
وأضافت أن الحادث ترك أثراً مدمراً في عدة عائلات ومدارس ومجموعات من الأصدقاء ومجتمعات في أنحاء جنوب أونتاريو.
فتاتان في المستشفى وإغلاق الطرق المحيطة بموقع الحادث
ولا تزال فتاتان أخريان تتلقيان العلاج في المستشفى، إحداهما تبلغ 17 عاماً وتعاني إصابات ستترك آثاراً دائمة على حياتها، والأخرى تبلغ 16 عاماً وإصابتها غير مهددة للحياة. والفتاتان من مدينة ميسيساغا.
واستُدعيت فرق الشرطة إلى منطقة ريفية جنوب شرقي مدينة غويلف، بعد الساعة 1:30 فجراً بقليل من يوم السبت، إثر بلاغ عن حادث في محيط تقاطع طريق واتسون الجنوبي مع طريق ويلينغتون 34.
وأوضحت ميديروس أن السيارة خرجت عن الطريق، واصطدمت بحاجز معدني، ثم سقطت في منحدر.
وقالت إن أربعة شبان فقدوا حياتهم خلال لحظات، وإن عائلاتهم تغيرت حياتها إلى الأبد، فيما لا يزال المجتمع المحيط يبحث عن إجابات بشأن ما حدث.
ولا تزال الطرق في المنطقة مغلقة بسبب تضرر الحاجز المعدني، ولضمان سلامة السائقين ومستخدمي الطريق، على أن يعاد فتحها عندما تصبح آمنة للاستخدام.
ودعت الشرطة كل من لديه معلومات عن الحادث أو تسجيلات مصورة ذات صلة إلى التواصل مع شرطة مقاطعة ويلينغتون، مشيرة إلى أن التفاصيل التي قد تبدو بسيطة يمكن أن تساعد المحققين في إعادة بناء ظروف الحادث.
تحقيق معقد لتحديد أسباب الحادث
من جهتها، قدمت المشرفة ويندي بورو تعازي الشرطة إلى عائلات الضحايا، ووصفت الحادث بأنه مأساة أودت بحياة أربعة شبان، مشيرة إلى أنهم لن يتمكنوا من تحقيق الآمال والأحلام والطموحات التي كانوا يتطلعون إليها في المستقبل.
وأكدت أن الشرطة تقدم الدعم للمتضررين، وستبذل كل ما في وسعها لمساعدة عائلات الضحايا في معرفة ملابسات ما جرى.
وقالت ميديروس إن التحقيق لا يزال مستمراً، وإن المحققين يعملون على تحديد الأحداث التي سبقت وقوع التصادم مباشرة.
وأضافت أن التحقيق سيشمل فحص احتمال أن تكون السرعة أو عدم استخدام أحزمة الأمان من العوامل التي ساهمت في الحادث، لافتة إلى أن السيارة لم يكن يُعتقد أنها مجهزة بعدد كافٍ من أحزمة الأمان لستة أشخاص.
وشددت على أن الشرطة تريد الوصول إلى إجابات تستند إلى الأدلة والوقائع وتحقيق شامل، وليس إلى التكهنات.
وفي ختام تصريحاتها، دعت الشرطة جميع مستخدمي الطرق إلى توخي الحذر والالتزام بالقيادة الآمنة، مؤكدة أن الحادث يعزز أهمية مواصلة العمل من أجل جعل الطرق أكثر أماناً للجميع.
إدانة امرأة كندية بالاعتداء الجنسي على مراهق يبلغ 15 عاماً خلال حفلة رأس السنة

أدانت هيئة محلفين امرأة من بلدة ساندري في مقاطعة ألبرتا الكندية، بتهمتي الاعتداء الجنسي والتدخل الجنسي بحق فتى كان يبلغ 15 عاماً وقت وقوع الحادثة، وذلك بعد محاكمة استمرت أسبوعاً ومداولات استغرقت نحو 24 ساعة.
ولم تُبدِ أليكسا سويتر، البالغة 35 عاماً، أي رد فعل واضح عندما تلا رئيس هيئة المحلفين قرار الإدانة، بعد ظهر السبت.
ومن المقرر أن ينظر القاضي دوغلاس ماه في مرافعات تحديد العقوبة خلال جلسة تُعقد في موعد لاحق، فيما أشار محامي الدفاع باتريك فاغان إلى أنه سيطلب إصدار حكم بالإعفاء من العقوبة بحق موكلته، وهو ما قد يعني عدم سجنها.
تفاصيل الواقعة تعود إلى حفلة رأس السنة
وخلال المحاكمة، استمعت هيئة المحلفين إلى شهادات تتعلق بحفلة أقيمت ليلة 31 ديسمبر/كانون الأول 2023، في منزل بمنطقة ساندري، وحضرها عدد من المراهقين والبالغين.
وأفادت الشهادات بأن سويتر وعدداً من المراهقين أمضوا معظم الليل في تناول المشروبات الكحولية داخل كوخ يقع ضمن العقار، بينما بقي بقية البالغين في المنزل الرئيسي.
وفي نهاية السهرة، اتفقت سويتر وبعض المراهقين على ترتيبات النوم؛ إذ نام بعضهم على أسرّة قابلة للطي في غرفة المعيشة، فيما توجه آخرون إلى غرف النوم.
الضحية قال إنه استيقظ على تعرضه للمس
وشهد الفتى، الذي أشارت إليه شبكة «CBC» بالأحرف الأولى من اسمه التزاماً بحظر النشر المفروض لحماية هويته، بأنه نام على سرير قابل للطي، قبل أن يستيقظ ويجد سويتر تلمس عضوه الذكري، مضيفاً أن ذلك تطور إلى ممارسة الجنس على السرير نفسه.
وقال إن سويتر أرسلت إليه في اليوم التالي رسالة عبر تطبيق «سناب شات» جاء فيها: «لقد تمادينا كثيراً ليلة أمس».
كما استمعت هيئة المحلفين إلى شهادة صديقين للفتى؛ إذ قالت إحداهما إنها شاهدت الاثنين يمارسان الجنس عندما دخلت المطبخ للحصول على كوب من الماء، فيما أفاد الصديق الآخر بأنه اطّلع على الرسالة التي أرسلتها سويتر في اليوم التالي.
المتهمة نفت حدوث أي اعتداء
وخلال دفاعها عن نفسها أمام هيئة المحلفين، نفت سويتر حدوث أي ملامسة أو علاقة جنسية مع الفتى، مؤكدة أن الوقائع التي تحدث عنها الشهود لم تحدث.
لكن هيئة المحلفين خلصت، بعد مداولاتها، إلى إدانتها بالتهمتين الموجهتين إليها، على أن تُحدد المحكمة العقوبة في جلسة لاحقة.
شرطة تورونتو تطارد 3 مسلحين بعد اقتحام عنيف لمنزل عائلة ثرية
وحددت المفتشة كريستي سميث هوية المطلوب بأنه دايجون ريتشاردز، البالغ من العمر 23 عامًا، مشيرة إلى أنه تعرض لإصابة بطلق ناري في كتفه الأيمن، يُعتقد أن أحد شركائه أطلقه خلال الاعتداء.
وأكدت الشرطة أن ريتشاردز لا يزال طليقًا، وأن مذكرة اعتقال صدرت بحقه على مستوى كندا.
كيف وقع الهجوم على العائلة؟
بدأت الواقعة نحو الساعة 3:45 فجر الخميس 29 أكتوبر، عندما اقتحم ثلاثة أشخاص ملثمين منزلًا في شارع هايد بارك سيركل، بالقرب من شارعي بايفيو ولورانس.
وكان المهاجمون يحملون مسدسات ومطرقة، وواجهوا زوجين وابنتيهما البالغتين داخل المنزل، مطالبين بتسليم ممتلكات ثمينة.
وصعد المشتبه بهم إلى الطابق الثاني ودخلوا غرف نوم أفراد العائلة، قبل اندلاع مواجهة أُطلقت خلالها عدة أعيرة نارية.
وأصيب رجل يبلغ 75 عامًا وامرأتان تبلغان 26 و28 عامًا بالرصاص، بينما تعرض الرجل وامرأة تبلغ 64 عامًا لضربات بمطرقة.
ونُقل أفراد العائلة الأربعة إلى المستشفى، وكانت إصابات اثنين منهم خطيرة وقد تترك آثارًا دائمة.
وأكدت الشرطة السبت خروج بعض المصابين من المستشفى، دون تقديم تفاصيل إضافية عن حالاتهم الفردية.
مشتبه به غادر المستشفى قبل التعرف عليه
أوضحت الشرطة أن ريتشاردز توجه إلى مركز سانت جوزيف الصحي لتلقي العلاج من إصابة بطلق ناري.
وأبلغ المستشفى السلطات وفق الإجراءات الإلزامية المعمول بها في أونتاريو للإبلاغ عن الإصابات الناجمة عن الأسلحة النارية.
لكن المشتبه به غادر المستشفى صباح الخميس، قبل أن يتمكن المحققون من ربط إصابته بحادث اقتحام المنزل مساء الجمعة.
وقالت المفتشة سميث إن الشرطة لم تكن تملك حينها أسبابًا قانونية كافية لاعتقاله، وإن الربط جاء لاحقًا بفضل الأدلة الجنائية والتحقيقات الميدانية.
اتهامات خطيرة وتحذير للسكان
يواجه ريتشاردز أربع تهم بإطلاق النار بقصد الإصابة، وأربع تهم بالسطو باستخدام سلاح ناري، وثلاث تهم بالاعتداء المشدد.
كما تشمل الاتهامات اقتحام مسكن، وحيازة أداة محظورة، واستخدام التنكر بقصد ارتكاب جريمة.
ونشرت الشرطة صورته، وطلبت من الجمهور عدم الاقتراب منه أو من المشتبه بهما الآخرين، مؤكدة أن الثلاثة يُعتبرون مسلحين وخطرين.
ارتفاع اقتحامات المنازل في تورونتو
أظهرت بيانات الشرطة أن الحادث يمثل واقعة اقتحام المنزل رقم 119 المسجلة في تورونتو منذ بداية العام، بزيادة قدرها 32.2% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وكان من بين أفراد العائلة المتضررة ديفيد مورتون، الرئيس التنفيذي لشركة الخدمات العقارية The MAC Group، وزوجته دوريان زوهيل مورتون.
ووصف مورتون الاعتداء بأنه تجربة مرعبة هددت حياة عائلته، معربًا عن قلقه من تصاعد العنف المرتبط باقتحام المنازل.
وأكدت الشرطة استمرار تكثيف وجودها في المنطقة وملاحقة جميع الأدلة المتاحة لتحديد مكان المطلوبين.
هرب من الشرطة فصدم شابًا وقتله… ثم اختفى عن الأنظار!

شهد حي أهونتسيك–كارتييه فيل في مونتريال حادثًا مأساويًا، بعدما لقي شاب يبلغ من العمر 18 عامًا مصرعه إثر اصطدام سيارة بدراجته الهوائية، عند تقاطع شارعي جان مانس وهنري بوراسا.
وبحسب صحيفة «لا برس»، بدأت الواقعة بعيد منتصف النهار، عندما رصد عنصر من شرطة مقاطعة كيبيك سيارة يُشتبه في ارتكاب سائقها مخالفة مرورية بالقرب من مركز غوين القضائي.
وعندما فعّل الشرطي الأضواء التحذيرية في محاولة لإيقاف المركبة، فرّ السائق بسرعة عالية، لتبدأ مطاردة امتدت مئات الأمتار، قبل أن تصطدم السيارة بالشاب الذي كان يعبر التقاطع على دراجته.
وأكدت شرطة مونتريال وفاة الضحية في مكان الحادث، فيما أشارت المعلومات الأولية إلى أن السائق ترك سيارته المتضررة على مسافة قصيرة، قبل أن يواصل فراره سيرًا على الأقدام.
ولا تزال الشرطة تبحث عن المشتبه به، وتتحقق مما إذا كانت السيارة التي استخدمها مسروقة.
وفي تطور لافت، فتح مكتب التحقيقات المستقلة في كيبيك تحقيقًا منفصلًا لتحديد دور شرطة المقاطعة في المطاردة والظروف التي سبقت وقوع الاصطدام المميت.
وأعادت المأساة النقاش بشأن سلامة راكبي الدراجات في مونتريال، خصوصًا أن الحادث وقع عند تقاطع يمر عبر شبكة مسارات الدراجات السريعة «REV»، وسط شكاوى محلية من عدم التزام بعض السائقين بإشارات المرور.
وأعرب مسؤولون محليون وجمعيات معنية بسلامة الطرق عن حزنهم لوفاة الشاب، مطالبين بتعزيز الإجراءات لحماية مستخدمي الطرق الأكثر عرضة للخطر.
وبين البحث عن السائق الفارّ والتحقيق في ظروف المطاردة، تبقى الأسئلة مفتوحة: كيف تحولت محاولة توقيف مروري إلى مأساة أودت بحياة شاب في مقتبل العمر؟ وهل كان بالإمكان تفادي هذه النهاية؟

























