
أعلنت أسواق أوغاريت (Ugarit Market) في مدينة وندسور عن تقديم مكافأة مالية بقيمة 10 آلاف دولار كندي مقابل معلومات موثوقة تؤدي إلى تحديد هوية المتورطين في حادثة سرقة تعرضت لها والقبض عليهم، وفقاً لإعلان نشرته إدارة السوق.وأوضحت الإدارة أن كاميرات المراقبة وثّقت الحادثة، وناشدت أفراد المجتمع وكل من يملك معلومات قد تساعد في كشف ملابساتها التواصل معها عبر الرسائل الخاصة على صفحتها في فيسبوك.

ويظهر التسجيل المصاحب للإعلان عدداً من الأشخاص وهم يتحركون ليلا بين مركبتين، إحداهما بيضاء والأخرى داكنة اللون، وينقلون أغراضاً تبدو خزنة أو مكنة أموال، قبل مغادرة المركبة الداكنة الموقع.
ولم يتضمن الإعلان تاريخ وقوع السرقة أو تفاصيل عن طبيعة المسروقات وقيمتها، كما لم يذكر رقم بلاغ لدى الشرطة أو معلومات عن تقدم التحقيق.وأكدت إدارة السوق سلامة الجميع، معربة عن شكرها لأبناء المجتمع على دعمهم وتضامنهم معها عقب الحادثة.
وبيّنت الإدارة أن صرف المكافأة يخضع للتحقق من المعلومات المقدمة وللشروط والأحكام المعمول بها، وأنها مخصصة للمعلومات التي تؤدي إلى تحديد هوية المسؤولين عن السرقة والقبض عليهم.
لمن لديه معلومات: التواصل مع أسواق أوغاريت في وندسور عبر الرسائل الخاصة على صفحتها في فيسبوك.
شرطة وندسور تطلب المساعدة في تحديد هوية شخص عقب واقعة تلصّص غرب المدينة

ناشدت شرطة وندسور الجمهور مساعدتها في تحديد هوية شخص تسعى للتعرف إليه على خلفية واقعة تلصّص على منزل في الجهة الغربية من المدينة.
وأفاد المحققون بأن رجلاً مجهول الهوية استخدم مصباح هاتفه المحمول للنظر عبر نوافذ منزل يقع ضمن المقطع 500 من شارع ماكاي (McKay Avenue).
كما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة في المنزل نفسه، بتاريخ 24 أكتوبر 2026، سيارة بيضاء من طراز «فورد موستانغ S550» تتوقف أمام العقار، فيما بدا أن أحد ركّابها يلتقط صوراً له.
وطلبت الشرطة من أي شخص يتعرف إلى هوية الشخص المعني، أو لديه معلومات عن السيارة أو الواقعة، الاتصال بشرطة وندسور على الرقم 519-255-6700، تحويلة 7431.
توقيف رجل بتهمة سلب فتى أثناء سحب أموال من صرّاف آلي وسط وندسور

أعلنت شرطة وندسور توقيف رجل يبلغ من العمر 36 عاماً، على خلفية سلب فتى أثناء سحبه أموالاً من جهاز صرّاف آلي وسط المدينة.
وقبيل الساعة الرابعة من عصر 29 أكتوبر 2026، استجاب عناصر الشرطة لبلاغ عن عملية سلب كانت جارية ضمن المقطع 200 من جادة أوليت (Ouellette Avenue).
وبحسب الشرطة، كان الفتى يسحب مبلغاً نقدياً عندما اقترب منه المشتبه به وانتزع الأموال من فتحة إخراج النقود. وعندما حاول الفتى منعه، دفعه المشتبه به وفرّ من المكان.
وتمكن عناصر الشرطة سريعاً من العثور على المشتبه به قرب تقاطع شارعي بارك وتشيرش، وأوقفوه دون وقوع أي حادث. وخلال تفتيشه، عثروا على المبلغ المسروق وأعادوه إلى صاحبه.
ووُجّهت إلى لامار أوغسطس داي (Lamar Augustus Day)، البالغ 36 عاماً، تهمة السلب.
ودعت الشرطة كل من لديه معلومات عن الواقعة إلى التواصل مع وحدة الجرائم الكبرى في شرطة وندسور على الرقم 519-255-6700، تحويلة 4830.
أوتاوا تؤكد مقتل مواطن كندي في تصادم قطاريْن في إسبانيا الأسبوع الماضي

أكدت وزارة الشؤون العالمية في أوتاوا أنّ مواطناً كندياً هو في عداد القتلى الذين سقطوا في حادث تصادم قطاريْن فائقَيْ السرعة في إسبانيا الأسبوع الماضي.
ولقي 69 شخصاً حتفهم عندما اصطدم أحد القطاريْن بقوة بالقطار الآخر الذي كان متوقفاً على السكة الحديدية، يوم الأربعاء الفائت، 28 تشرين الأول (أكتوبر).
وأصدرت السلطات الإسبانية بياناً يوم الأحد أدرجت فيه مواطناً كندياً ضمن الضحايا الـ66 الذين تمّ التعرف على هوياتهم. وأكدت وزارة الشؤون العالمية الكندية هذه المعلومات امس الاثنين.
وكانت وزارة الشؤون العالمية قد أعلنت الأسبوع الماضي إصابة ستة كنديين في الحادث، لكنها لم تقدّم اليوم أيّ تحديث بشأن حالتهم.
’’يقدّم المسؤولون الكنديون المساعدة القنصلية، وهم على اتصال بالسلطات المحلية لجمع مزيد من المعلومات. ونظراً لاعتبارات تتعلق بالخصوصية، لا يمكن الكشف عن أيّ معلومات إضافية‘‘، قالت وزارة الشؤون العالمية في بيان.
وقال مسؤولون إسبان إنّ 54 شخصاً من بين القتلى يحملون الجنسية الإسبانية، وإنّ أربعةً آخرين يحملون الجنسية الأميركية، وإنّ هناك ضحية واحدة من كلٍّ من فرنسا واليابان والأرجنتين والمكسيك والبرتغال وتونس وجمهورية التشيك.
وتعمل السلطات على تحديد هويات أصحاب ثلاث جثث أُخرى، فيما لا يزال ثلاثة أشخاص آخرين في عداد المفقودين، هم أستراليان وياباني.
وتلقى أكثر من 100 شخص العلاج من إصابات تعرضوا لها جراء الحادث.
وقالت شركة ’’أديف‘‘ (ADIF)، المشغّلة لشبكة السكك الحديدية الإسبانية، إنّ التصادم وقع في مقاطعة طليطلة في وسط إسبانيا وشمل قطاريْن فائقَيْ السرعة كانا يقلّان أكثر من 500 راكب في الاتجاه نفسه، من العاصمة مدريد إلى إشبيلية في جنوب غرب البلاد.
واصطدم قطار تابع لشركة ’’رينفي‘‘ (RENFE) المملوكة للدولة الإسبانية بمؤخرة قطار آخر تابع لشركة ’’إيريو‘‘ (IRYO) الخاصة كان متوقفاً على السكة. وأدى التصادم إلى خروج عربتين من مؤخرة قطار ’’إيريو‘‘ ومقدمة قطار ’’رينفي‘‘ عن السكة.
وقال وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي إنّ الحادث نجم عمّا وصفه بأمرٍ ’’غير قابل للتفسير‘‘ صدر عن مركز القيادة المركزي للقطارات في إسبانيا عقب تعطل أحد أنظمة السلامة. وأكد أنّ سائقيْ القطاريْن لا يتحملان أيّ مسؤولية عن الحادث.
وأضاف بوينتي أنه لم يكن ينبغي إصدار أمر للقطار باستئناف سيره، نظراً إلى أنّ ’’إشارة التوقف‘‘ كانت لا تزال مفعَّلة على ذلك الخط، وأشار إلى أنه كان ينبغي، في الحد الأدنى، الطلب من سائق القطار قيادته بسرعة مخفّضة.
طرد سبعةٍ من أفراد شرطة مونتريال بسبب سلوكيات عنصرية وتمييزية

أعلن قائد جهاز شرطة بلدية مونتريال (SPVM) فادي داغر طرد سبعةٍ من أفراد جهازه على خلفية مزاعم تتعلق بسلوك تمييزي وعنصري وبأفعال مهينة.
’’لن نقبل أيّ تصرفات من شأنها تشويه سمعة الزي الرسمي‘‘، قال داغر خلال مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر امس الاثنين وتناول فيه إنجازات الجهاز الذي يديره وجهودَه الشخصية لتغيير الثقافة المؤسسية من الداخل وكسر حلقة الصمت.
وأضاف أنّ جمع الأدلة عملية طويلة، وقد تكون مُحبِطة في بعض الأحيان، لكن ’’نحن نعيش في ظل سيادة القانون‘‘.
وقال داغر إنّ عمليات الطرد جاءت نتيجة تحقيق تأديبي داخلي ونُفذت على المستوى الإداري، في حين لا تزال التحقيقات الجنائية، وهي منفصلة عن التحقيق التأديبي، جارية.
’’علينا جميعاً الآن انتظار ما سيُسفر عنه الجانب الجنائي‘‘، مشيراً إلى أنّ هذا الأمر يعود إلى النيابة العامة.
ويأتي هذا الإعلان عن الطرد الوظيفي عقب ظهور مزاعم عن تصرفات عنصرية من قبل أفراد في مركز الشرطة رقم 39 في حيّ شمال مونتريال (Montréal-Nord) الذي ظل منذ حزيران (يونيو) محور فضيحة كبيرة تتعلق بالعنصرية.
وعندما كشف داغر عن هذه المزاعم لأوّل مرة، قال إنّ 16 شرطياً يخضعون للتحقيق على خلفية أفعال عنصرية وتنمّ عن كراهية يُزعم أنهم ارتكبوها بحق أشخاص من ذوي البشرة السوداء أو من أصول عربية خلال عمليات توقيف نفذتها الشرطة.
وتبع ذلك المزيد من حالات الإيقاف عن العمل مع استمرار التحقيق خلال الأسابيع والأشهر التالية.
ومن أصل حالات الطرد السبع، هناك خمس حالات في المركز رقم 39.
وقال داغر إنّ هناك حالتيْ طرد أُخرييْن في مركز الشرطة رقم 21 في وسط مونتريال وتتعلقان بوقائع عنصرية وممارسات بحقّ أشخاص من الفئات المستضعفة.
وكُشف الأسبوع الماضي أيضاً أنّ النيابة العامة في كيبيك تحقق مع أحد ضباط الشرطة الذي يُزعم أنه حذف أدلة من هاتف إحدى الضحايا في قضية عنف أسري وقعت عام 2025، وفقاً لمصادر راديو كندا. وأضافت المصادر أنه عندما أبلغت شرطية رؤساءها بحادثة الحذف، جرى تجاهل الأمر، بحسب ادعائها.
ولم يؤكد داعر ما إذا كان الضابط المعني من بين الموظفين السبعة الذين طُردوا من العمل.
وقال داغر إنّ هناك خطوات يجري اتخاذها لمنع تكرار مثل هذه السلوكيات في المستقبل.
’’أُدرك أنّ رابط الثقة قد تضرر إلى حد كبير بسبب القضايا التي قررنا الكشف عنها بأنفسنا‘‘، أضاف داغر اليوم، ’’لكني مقتنع أيضاً بأننا سنتمكن من إعادة بنائها… من خلال تواضعنا واستعدادنا للتحسّن يوماً بعد يوم‘‘.
وفي بيان أصدرته امس، قالت عمدة مونتريال، ثُريّا مارتينيز فيرّادا، إن جهاز شرطة بلدية مونتريال اتخذ ’’خطوة غير مسبوقة لإعادة بناء ثقة المواطنين (فيه)‘‘.
العثور على جثة طفل كندي اختفى قبل عام.. والشرطة توجه اتهامات لشخصين

كشف المسؤولون الكنديون عن العثور على جثة الطفل كاي بافلوفيتش “11 عاما”، بعد أكثر من عام على الإبلاغ عن اختفائه في مدينة Burnaby ببريتش كولومبيا.
كما وجهت السلطات اتهامات بالقتل والقتل غير العمد إلى شخصين على صلة بالقضية.
وكان الطفل قد اختفى في سبتمبر 2025، وطلبت الشرطة إجراء فحص للاطمئنان على سلامته.
وأطلقت شرطة الخيالة الملكية الكندية نداء للحصول على معلومات حول مكانه، لكنها ذكرت حينها أن ظروف اختفائه لا تستدعي إصدار تنبيه Amber Alert.
بدورها، تولت فرقة التحقيقات المتكاملة في جرائم القتل (IHIT) القضية في يونيو الماضي، وأكدت يوم الاثنين انتهاء عمليات البحث عن الطفل.
من جهتها، ألقت الشرطة القبض على برانكو بييليتش “51 عاما” والمقيم في Burnaby، يوم الخميس، ووجهت إليه تهمتا القتل من الدرجة الثانية والتعامل غير اللائق مع جثة.
كما وُجهت إلى سارة بييليتش “46 عاما”، تهمة القتل غير العمد.
وأشارت فرقة التحقيق إلى أن القضية باتت الآن أمام القضاء، ولذلك لن تكشف عن المزيد من التفاصيل حول ملابسات وفاة الطفل.
وأعربت الفرقة عن تعازيها لعائلته والمتضررين من الحادث، وشكرت أفراد المجتمع الذين قدموا معلومات خلال التحقيق.
تجدر الإشارة إلى أن الشرطة كانت قد امتنعت سابقا عن الكشف عن تفاصيل ترتيبات حضانة الطفل أو معلومات وردت في حملة لجمع التبرعات أطلقتها عائلته الممتدة في نيوزيلندا، لافتة إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية.
الشرطة الكندية تحذّر من رجل تعتبره خطراً على السلامة العامة

أصدرت الشرطة الإقليمية في واترلو بمقاطعة أونتاريو تحذيراً عاماً بعد الإفراج عن رجل يبلغ 62 عاماً، قالت إنه لا يزال يشكل خطراً كبيراً على السلامة العامة، وإنه يُعتقد أنه عاد إلى المنطقة.
وأوضحت الشرطة أن كيفن كوهلر أُطلق سراحه الأحد، بعد انتهاء فترة احتجازه، مشيرة إلى أن وحدة إدارة المجرمين لديها تعتبره من الأشخاص المعرضين بدرجة عالية للعودة إلى ارتكاب الجرائم أو مخالفة شروط الإفراج.
سجل جنائي وخرق متكرر لشروط المحكمة
يتضمن السجل الجنائي لكوهلر إدانته بالقتل غير العمد عام 2013، والتسبب بالوفاة نتيجة الإهمال الجنائي، إضافة إلى جرائم اعتداء واستخدام سلاح والاعتداء على أفراد الشرطة.
وفي أبريل/نيسان 2026، أُلقي القبض عليه بعد مخالفته أمراً قضائياً يمنعه من تناول الكحول، ويلزمه بالإبلاغ عن أي علاقة عاطفية.
وسبق أن خالف أمراً مماثلاً بعد ست ساعات فقط من الإفراج عنه في أكتوبر/تشرين الأول 2025، عندما ضُبط وهو يشتري الكحول من أحد متاجر بيع المشروبات الكحولية في مدينة كيتشنر.ز
قيود مشددة على تحركاته واتصالاته
وبحسب الشرطة، يخضع كوهلر حالياً لأمرين قضائيين يفرضان عليه مجموعة من الشروط، أبرزها:
- الإبلاغ فوراً عن أي تغيير في عنوان إقامته.
- الامتناع عن التواصل المباشر أو غير المباشر مع ضحاياه السابقين أو أفراد عائلاتهم أو الشهود.
- الالتزام بحظر التجول والبقاء في منزله بين الساعة 11 مساءً والخامسة صباحاً.
- الامتناع عن شراء الكحول أو تعاطيه، وكذلك المواد الخاضعة للرقابة، باستثناء الأدوية الموصوفة من طبيب في أونتاريو.
- المشاركة في برامج الاستشارة أو إعادة التأهيل المتعلقة بإدمان الكحول، وفقاً لتوجيهات مسؤول المراقبة.
وقالت شرطة واترلو إن وحدة إدارة المجرمين ترى أن كوهلر لا يزال يمثل خطراً كبيراً على السلامة العامة، مع احتمال مرتفع لعودته إلى ارتكاب الجرائم أو انتهاك الشروط المفروضة عليه.
وطالبت الشرطة أي شخص يلاحظ مخالفته لهذه الشروط بعدم الاقتراب منه، والاتصال فوراً برقم الطوارئ 911.
























