
جدّدت الحكومة الكندية دعوتها للمواطنين إلى الاحتفاظ بمؤن تكفيهم لمدة 72 ساعة على الأقل في حالات الطوارئ، مؤكدة أن هذه التوصية ليست جديدة، بل معمول بها منذ سنوات، رغم تزايد الدعوات المشابهة في دول عدة حول العالم.
وقالت وزارة السلامة العامة الكندية إن المواطنين يُنصحون منذ وقت طويل بالاستعداد لتدبير شؤونهم وأسرهم لمدة ثلاثة أيام على الأقل، حتى في حال انقطاع المياه والكهرباء أو تعطل الخدمات الأساسية.
دول عدة تعزّز استعداداتها للطوارئ
تأتي التوصية الكندية بالتزامن مع حملات مشابهة في بريطانيا وفرنسا واليابان.
ففي بريطانيا، أطلقت الحكومة حملة «كن مستعداً» في أكتوبر/تشرين الأول، داعية السكان إلى تخزين مياه الشرب والأطعمة غير القابلة للتلف لمدة 72 ساعة، تحسباً للكوارث الطبيعية أو الهجمات الإلكترونية التي قد تعطل الخدمات.
وفي فرنسا، دعت السلطات في منطقة نورماندي السكان إلى تجهيز حقيبة طوارئ تكفي ثلاثة أيام، بينما أطلقت اليابان وكالة وطنية جديدة لإدارة الكوارث، ضمن خطة أوسع لتعزيز الاستعداد للزلازل والطوارئ.
ولا توجد مؤشرات على أن هذه التحركات منسّقة أو مرتبطة بحدث محدد متوقع، لكنها تعكس اهتماماً متزايداً بالاستعداد لمخاطر متعددة.
خبراء كنديون يدعون إلى تخزين مؤن تكفي أسبوعاً
ترى سوزان برنييه، المتخصصة في التعافي من الكوارث، أن توصية الأيام الثلاثة لم تعد كافية في ظل تزايد الكوارث الطبيعية والهجمات الإلكترونية والتهديدات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية.
وتدعو برنييه الكنديين إلى الاحتفاظ بمؤن تكفي سبعة أيام، إلى جانب تجهيز حقيبة يمكن أخذها بسرعة عند الاضطرار إلى إخلاء المنزل.
من جهتها، تؤكد وزارة السلامة العامة أن 72 ساعة هي الحد الأدنى الموصى به، إذ قد يستغرق وصول فرق الطوارئ أو إعادة تشغيل الخدمات الأساسية وقتاً أطول في بعض المناطق.
كما يشدد خبراء إدارة الطوارئ على أهمية الاستعداد الجماعي، من خلال تحديد مصادر الإمدادات المحلية وتعزيز قدرة المجتمعات على التعامل مع الأزمات، بدلاً من الاعتماد الكامل على المساعدات الحكومية.
إنصاف طالبة حُجبت نتيجة امتحانها بعد رفضها خلع حجابها أمام رجال وكاميرات
أعلن المجلس الوطني للمسلمين الكنديين «NCCM» أن تدخّله لصالح طالبة مسلمة محجّبة أدّت اختبار القبول في كليات الحقوق «LSAT» في فانكوفر، أسفر عن موافقة مجلس القبول بكليات الحقوق «LSAC» على الإفراج عن نتيجتها وتعويضها ومراجعة التعامل مع التسهيلات الدينية أثناء إجراءات الامتحان.
وبحسب المجلس في بيان نشرها عبر منصة «إكس»، تعود الواقعة إلى أيلول/سبتمبر الماضي، حين طُلب من الطالبة خلع حجابها لأغراض التفتيش الأمني. ورفضت ذلك لأن الإجراء كان سيجري أمام رجال وكاميرات مراقبة، فيما لم يعرض عليها مراقب الامتحان مكاناً خاصاً لإتمام التفتيش.

وأضاف المجلس أن المراقب رفع لاحقاً تقريراً بشأن الطالبة إلى «LSAC»، الذي حجب نتيجتها بانتظار تحقيق مطوّل. وأوضح أن استمرار الحجب كان يهدّد قدرتها على استخدام النتيجة في دورة التقديم المقبلة لكليات الحقوق، بما قد يبدّد ما استثمرته من وقت ومال في التحضير للاختبار وأدائه.

وتولّى المحامي في المجلس، أرمان قسّام، تمثيل الطالبة، مطالباً بالإفراج عن نتيجتها، وتعويضها، ومراجعة إخفاق الشركة المستضيفة للامتحان في توفير الترتيبات اللازمة لاحترام ممارستها الدينية. وأكد المجلس أن «LSAC» وافق على المطالب الثلاثة، مشدّداً على أنه لا ينبغي معاقبة أي شخص بسبب طلب تسهيلات دينية معقولة.
ماذا تنصّ القواعد المنشورة؟
تستثني اتفاقية المرشحين المنشورة لدى «LSAC» أغطية الرأس الدينية من الحظر العام على أغطية الرأس داخل مراكز الاختبار. وهذا يعني أن الحجاب ليس، بحد ذاته، من المقتنيات المحظورة في الامتحان.
وتدرج شركة «برومترك»، التي توفّر خدمات إجراء الاختبار، الحجاب والعمامة وأغطية الرأس الدينية الأخرى ضمن قائمة المقتنيات المسموح بها مسبقاً. وتوضح سياستها العامة أن تفحّص هذه المقتنيات يكون بصرياً، من دون لمسها مباشرة أو طلب نزعها، ما لم يُذكر استثناء، مع التنبيه إلى احتمال اختلاف متطلبات الجهة الراعية للامتحان.
ولم يكشف منشور المجلس اسم الطالبة أو مركز الاختبار أو قيمة التعويض، كما لم يحدّد مدة التحقيق أو تفاصيل المراجعة المتفق عليها. ولم أعثر خلال البحث على بيان مستقل من «LSAC» يشرح الواقعة أو يؤكد شروط معالجتها؛ لذلك تبقى تفاصيل النتيجة منسوبة إلى المجلس، ولا تُقدَّم باعتبارها حكماً قضائياً.
هاربر يكشف في مذكراته تفاصيل عرض وظيفة على مارك كارني داخل حكومته

كشف رئيس الوزراء الكندي الأسبق ستيفن هاربر في مذكراته الجديدة أنه عرض على مارك كارني، الذي كان يشغل حينها منصب محافظ بنك كندا، الانضمام إلى حكومته عام 2012، مع إمكانية توليه وزارة المالية عندما يصبح المنصب شاغراً.
وأوضح هاربر في كتابه الصادر الثلاثاء بعنوان «Here for Canada: Memoirs of the 22nd Prime Minister» أن حقيبة المالية كانت مشغولة آنذاك، لكنه أبلغ كارني بأنه سيكون المرشح الأبرز لتوليها إذا أتيحت الفرصة.
ويختلف هذا الوصف جزئياً عن رواية كارني، الذي قال خلال مقابلة مع شبكة CBC في سباق قيادة الحزب الليبرالي عام 2025 إن هاربر عرض عليه أن يصبح وزيراً للمالية مباشرة.
لماذا أراد هاربر استقطاب كارني؟
بحسب هاربر، كان وزير ماليته آنذاك جيم فلاهيرتي يشعر بقلق متزايد بعد انتخابات 2011 من احتمال أن تكون لدى كارني طموحات سياسية، وأن يسعى إلى قيادة الحزب الليبرالي، وهو احتمال كان متداولاً في الأوساط السياسية وقتها.
وقال هاربر إنه ناقش الأمر مع مدير مكتبه نايجل رايت، الذي اقترح عرض منصب حكومي على كارني، إما لضمان انضمامه إلى الحكومة أو لدفعه إلى حسم موقفه من دخول السياسة الحزبية.
وأضاف أن كارني أخذ وقتاً للتفكير قبل أن يقرر الابتعاد عن السياسة الحزبية، ثم غادر لاحقاً لتولي منصب محافظ بنك إنجلترا.
هاربر يروي كواليس خسارة انتخابات 2015
ولا يشغل ملف كارني سوى مساحة صغيرة من المذكرات التي تمتد لنحو 650 صفحة، إذ يتناول الكتاب مسيرة هاربر السياسية، من توحيد التيار المحافظ إلى توليه رئاسة الحكومة لعقد من الزمن.
كما يكشف هاربر تفاصيل جديدة عن انتخابات 2015، قائلاً إنه لم يعلم بمبادرة إنشاء خط ساخن للإبلاغ عن ما وصفه الحزب حينها بـ«الممارسات الثقافية الهمجية» إلا أثناء استعداده للمناظرة الفرنسية في مونتريال، عندما ظهر الخبر أمامه.
وأكد أنه كان غاضباً من المبادرة، التي قال إنه لم يُستشر بشأنها واضطر إلى الدفاع عنها خلال الحملة الانتخابية.
ويتطرق الكتاب أيضاً إلى مواجهاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأزمة البرلمان الكندي عام 2008، وإطلاق النار في مبنى البرلمان عام 2014.
وفي تعليق على الشؤون الراهنة، أعلن هاربر معارضته لمشاركة الحكومة الكندية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، معتبراً أن المنتدى ابتعد عن دوره السابق وأصبح، بحسب وصفه، مساحة لخدمة مصالح نخبة عالمية.
كارني يرفض مشاركة روسيا في بطولة العالم لهوكي الناشئين بكندا
أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، عدم السماح لروسيا بالمشاركة في بطولة العالم لهوكي الناشئين، المقرر انطلاقها الشهر المقبل في ألبرتا، ما دامت الحرب في أوكرانيا مستمرة.
وأوضح كارني، أثناء مشاركته في قمة الكومنولث في أنتيغوا، أن الرياضيين الروس والبيلاروسيين لن يُسمح لهم بتمثيل بلديهما في كندا.
وجاء ذلك بعدما قضت محكمة التحكيم الرياضية بضرورة إعادة روسيا إلى منافسات الهوكي الدولية، بدءا من بطولة العالم للناشئين، بعد أن كانت مستبعدة منذ عام 2022 على خلفية غزو أوكرانيا.
كما أكدت عدة اتحادات أوروبية للهوكي، بينها السويد وفنلندا والتشيك ولاتفيا، أن منتخباتها سترفض مواجهة المنتخب الروسي.
من جهتها، ذكرت مؤسسة هوكي كندا أنها تجري مشاورات مع الاتحاد الدولي للهوكي والجهات المعنية حول تداعيات القرار المحتملة على البطولة.
وستبدأ البطولة في 26 ديسمبر، وتُقام مبارياتها في مدينتي Edmonton وRed Deer في ألبرتا.























