Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

إعتقال رجل أربعيني بتهمة الاعتداء جنسيا على قاصر في وندسور .. و مقتل شخصين في إطلاق نار خلال مهرجان بتورونتو (النشرة الأمنية)!

Police arrest suspect following child sexual assault investigation

 

ألقت شرطة وندسور القبض على رجل يبلغ من العمر 43 عاماً، على خلفية تحقيق في قضية اعتداء جنسي استهدف فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً.

وأفادت الشرطة بأنها تلقت بلاغاً عن الواقعة قرابة الساعة السابعة مساء 5 يوليو 2026، لتباشر تحقيقاً كشف أن الحادثة وقعت خلال الساعات الأولى من صباح الأول من يوليو.

وبحسب نتائج التحقيق، قام المشتبه به باستدراج الفتاة إلى خلف أحد المحال التجارية في المربع 400 من شارع Pitt Street West، حيث أقدم على خلع ملابسه وملابس الضحية قبل أن يعتدي عليها جنسياً.

وفي حوالي الساعة 3:30 بعد ظهر يوم 7 يوليو، تمكنت الشرطة من تحديد مكان المشتبه به وإلقاء القبض عليه في منطقة تقاطع Park Street East وOuellette Avenue.

ووجّهت الشرطة إلى روبرت جيمس سكوت (43 عاماً) تهمة الاعتداء الجنسي، فيما لا تزال القضية قيد المتابعة أمام القضاء.

ودعت شرطة وندسور أي شخص لديه معلومات قد تساعد في التحقيق إلى التواصل مع وحدة إساءة معاملة الأطفال والاعتداءات الجنسية (CASA) على الرقم:
519-255-6700 تحويلة 4903، مؤكدة أن جميع البلاغات تُعامل بسرية تامة وحساسية.

تأجيل النطق بالحكم على رجل أدين بتهريب 30 كيلوغراماً من الكوكايين

أرجأت المحكمة العليا في وندسور النطق بالحكم على رجل من مدينة هاميلتون أدين في قضية اتجار بالمخدرات، لمدة شهر إضافي، بعد موافقة المحكمة على طلب تقدّم به محامي الدفاع الجديد.

وكان هاربريت سينغ قد أقرّ بالذنب في يناير الماضي بتهمة حيازة مخدرات بقصد الاتجار، وذلك على خلفية قضية تعود إلى أغسطس 2022.

وبحسب ملف القضية، ضبطت السلطات المتهم أثناء قيادته شاحنة نقل تجارية، حيث عُثر بداخلها على 28 قالباً من الكوكايين، تزن نحو 30 كيلوغراماً، كانت مخبأة داخل حقيبة رياضية.

وخلال جلسة عقدتها المحكمة العليا، طلب محامي الدفاع الجديد تأجيل جلسة النطق بالحكم، موضحاً أنه يحتاج إلى وقت إضافي للتشاور مع موكله قبل تقديم المرافعات المتعلقة بالعقوبة.

من جانبه، عارض المدعي العام الفدرالي المختص بقضايا المخدرات طلب التأجيل، معتبراً أن القانون الجنائي الكندي لا يكفل حقوق المتهمين فحسب، بل يضمن أيضاً حق المجتمع في صدور الأحكام خلال فترة زمنية معقولة، مشيراً إلى أن المهلة المحددة لذلك انتهت قبل نحو خمسة أشهر.

ورغم اعتراض النيابة، وافق القاضي هورفات على منح التأجيل، ومن المقرر أن تستمع المحكمة إلى مرافعات إصدار الحكم في أواخر شهر أغسطس، قبل إصدار العقوبة النهائية بحق المتهم.

 مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين في هجوم مسلح خلال مهرجان بتورونتو

انتشار قوات الأمن في موقع الهجوم

شهدت مدينة تورونتو مساء السبت حادثة إطلاق نار دامية خلال فعاليات مهرجان “Salsa on St. Clair”، أحد أكبر المهرجانات اللاتينية في كندا، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة.

ووفقاً للشرطة، وقع إطلاق النار قرابة الساعة 8:12 مساءً بالقرب من تقاطع شارع St. Clair الغربي مع شارع Arlington، حيث كان نحو 13 ألف شخص يشاركون في الفعاليات الثقافية والموسيقية للمهرجان.

حالة من الذعر بين الحضور

"الحضور احتموا خلف السيارات".. مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين في هجوم مسلح خلال مهرجان في تورونتو

أدى سماع دوي الطلقات إلى حالة من الهلع بين الحضور الذين سارعوا إلى الفرار بحثاً عن الأمان، بينما هرعت قوات الشرطة والإسعاف إلى الموقع.

وأكدت الشرطة العثور على ستة أشخاص مصابين بأعيرة نارية، فيما أُعلن عن وفاة رجلين في مكان الحادث، بينما نُقل أربعة آخرون إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات وُصفت بالخطيرة.

وقالت إحدى المشاركات في المهرجان إنها اعتقدت في البداية أن الأصوات كانت ألعاباً نارية، قبل أن تدرك أن إطلاق نار وقع بالفعل.

وأضافت أن الحشود بدأت بالركض في مختلف الاتجاهات، فيما لجأ بعض الأشخاص إلى الأزقة المجاورة أو احتموا خلف السيارات خوفاً من وجود مسلح طليق.

 

 

الشرطة تبحث عن مشتبه بهما

عناصر من شرطة تورونتو في موقع حادث إطلاق النار الدامي الذي وقع خلال مهرجان ’’سالسا على (جادة) سانت كلير‘‘.

ولم يفصح نائب رئيس شرطة تورونتو، فرانك بيرتو، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم السبت، عن هوية الضحايا، كما امتنع عن الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بالمشتبه بهما.

وأضاف بيرتو أن المحققين يعتقدون أن شخصين تبادلا إطلاق النار في موقع الحادث، مشيراً إلى أن التحقيقات ما تزال في مراحلها الأولى.

وأوضح بيرتو أن السلطات أنشأت عدة مسارح للجريمة، بينما يواصل محققو جرائم القتل ووحدات مكافحة الأسلحة والعصابات جمع الأدلة وتحديد ملابسات ما جرى.

ودعت السلطات السكان إلى تجنب الاقتراب من موقع الحادث.

إدانات رسمية

وعقب الحادث، أعرب رئيس وزراء أونتاريو، دوغ فورد، عن صدمته من أعمال العنف، مؤكداً أن المسؤول عن الهجوم يجب أن يُقبض عليه ويُقدَّم إلى العدالة.

كما قال رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إنه يشعر بالصدمة إزاء الحادث، مقدماً تعازيه لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء للمصابين، ومشيداً بسرعة استجابة الشرطة وفرق الطوارئ.

ويُعد مهرجان “Salsa on St. Clair” من أبرز الفعاليات الثقافية في تورونتو، ويستقطب آلاف الزوار سنوياً للاحتفال بالموسيقى والرقص والمأكولات اللاتينية.

ولا تزال الشرطة تواصل عمليات البحث عن المشتبه بهما، فيما تستمر التحقيقات لكشف دوافع إطلاق النار.

شهود يروون لحظات الرعب في مهرجان “Salsa on St. Clair ” بعد إطلاق النار

كشفت شهادات شهود عيان تفاصيل اللحظات التي أعقبت حادثة إطلاق النار في مهرجان Salsa on St. Clair بمدينة تورونتو، والتي أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة عدد آخر، وحولت أجواء الاحتفال إلى حالة من الذعر بين آلاف الحاضرين.

وقالت الصحفية هيذر سيمان، التي كانت بالقرب من موقع الحادث، إنها شاهدت “جدارًا من الناس” يركض باتجاهها فور سماع دوي إطلاق النار، قبل أن تلجأ مع آخرين إلى متجر قريب أغلق أبوابه لحماية الموجودين داخله.

وأضافت أنها رأت آباء وأمهات يحاولون تهدئة أطفالهم الذين أصيبوا بالهلع، مشيرة إلى أن إحدى الأمهات كانت تطلب من طفلها الركض فور شعوره بأي خطر، ووصفت المشهد بأنه صادم في مهرجان عائلي مخصص للاحتفال.

حالة من الفوضى والذعر

وروى شهود آخرون أنهم سمعوا أصواتًا تشبه الألعاب النارية قبل أن يبدأ الجميع بالفرار والتدافع، فيما اضطر بعض الأشخاص إلى الاختباء في الأزقة أو حتى أسفل السيارات انتظارًا لانتهاء إطلاق النار.

وكانت شرطة تورونتو قد أعلنت أن تبادلًا لإطلاق النار وقع وسط الحشود التي قُدر عددها بنحو 13 ألف شخص، مؤكدة مقتل رجلين وإصابة آخرين، واستعادة سلاحين ناريين، مع استمرار التحقيق في ثلاث مسارح للجريمة، دون الإعلان عن أي توقيفات حتى الآن.

 

أزمة ثقة تهز سجنا شديد الحراسة في كندا بعد هروب قاتل مدان واتهامات لموظفين سابقين

NFPC

يواجه سجن North Fraser في مدينة Port Coquitlam ببريتش كولومبيا أزمة داخلية متصاعدة، في ظل تحذيرات من موظفين حاليين وسابقين حول ثغرات أمنية ومشكلات إدارية قد تؤثر على سلامة السجن.

يأتي ذلك بعد سنوات من عملية هروب أثارت جدلا واسعا في البلاد.

ووجهت السلطات اتهامات جنائية إلى موظفة إصلاحية سابقة كانت تعمل في السجن، تضمنت خيانة الأمانة وانتحال الشخصية والاستخدام غير المصرح به لأنظمة حاسوبية حكومية.

ولم يؤكد المسؤولون حتى الآن ما إذا كانت هذه الاتهامات متعلقة بشكل مباشر بحادثة الهروب الشهيرة التي وقعت عام 2022 أم لا.

وكانت منشأة الحبس الاحتياطي قد تصدرت العناوين بعد فرار المدان بجرائم قتل مرتبطة بعصابات الجريمة المنظمة، ربيع الخليل، من المنشأة الأمنية المشددة في يوليو 2022.

ويُعتقد أن عملية الهروب تمت بمساعدة أشخاص من خارج السجن تنكروا بصفات عمال ومقاولين.

كما نجحت السلطات في القبض عليه لاحقا في قطر عام 2025 بعد ثلاث سنوات من الملاحقة.

وأشار عدد من ضباط الإصلاحيات الحاليين والسابقين إلى أن السجن يعاني منذ سنوات من مشكلات متعلقة بالتوظيف والترقيات وضعف الاستجابة للمخاوف الأمنية.

وأضافوا أن بعض التحذيرات المرتبطة بأعطال كاميرات المراقبة وسلوكيات مريبة داخل المنشأة لم تلقَ الاهتمام الكافي، وفقا لسي بي سي.

الخوف من الانتقام

وتحدث موظفون عن انتشار ثقافة داخلية تجعل بعض العاملين يترددون في الإبلاغ عن المخالفات خوفا من التعرض للنبذ أو الانتقام، وهو ما انعكس سلبا على بيئة العمل ومستوى الثقة بين العاملين.

ولفتت تقارير إلى ضبط هواتف محمولة وممنوعات أخرى في أقسام مخصصة لنزلاء ذوي خطورة عالية.

بدورها، شددت وزارة  السلامة العامة في بريتش كولومبيا على أن معايير التوظيف والرقابة في السجون لا تزال صارمة.

كما أكدت أن غالبية الضباط يؤدون مهامهم بمهنية ونزاهة، مشيرة إلى إجراء مراجعات أمنية أُجريت بعد حادثة الهروب لتعزيز الإجراءات ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.

بعد ثلاث سنوات من الفرار… القبض على عارف جمان تاجر مخدرات كندي مطلوب في أمريكا وكندا

بعد ثلاث سنوات من الفرار... القبض على عارف جمان تاجر مخدرات كندي مطلوب في أمريكا وكندا

ألقت السلطات الكولومبية، بالتعاون مع الشرطة الدولية (الإنتربول)، القبض على عارف جمان، وهو تاجر مخدرات كندي مُدان كان فاراً منذ أكثر من ثلاث سنوات، وذلك أثناء وجوده في صالة رياضية بمدينة ميديين الكولومبية. ويُعد جومان مطلوباً أيضاً من قبل السلطات الفيدرالية الأمريكية، على خلفية اتهامه بالمشاركة في شبكة إجرامية عابرة للحدود متخصصة في تهريب أكثر من 100 قطعة سلاح ناري من ولاية فلوريدا الأمريكية إلى كندا بين عامي 2023 و2024. وأظهر مقطع فيديو نشره وزير الدفاع الكولومبي قوات أمن مدججة بالسلاح وهي تداهم الصالة الرياضية قبل اقتياد جومان مكبل اليدين. وأكد عمدة مدينة ميديين فيديريكو “فيكو” غوتيريز أن الموقوف مواطن كندي كان يستخدم الاسم المستعار “جيلاني”، مشدداً على أن “ميديين ليست ملاذاً للمجرمين”. وقالت الشرطة الكولومبية إن جمان كان مطلوباً بموجب نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول، فيما أوضح وزير الدفاع الكولومبي أنه مطلوب أيضاً في كندا لانتهاكه شروط الإفراج المشروط. وكانت شرطة مقاطعة أونتاريو (OPP) قد أعلنت عام 2023 صدور مذكرة توقيف بحقه على مستوى كندا، بعدما خالف شروط الإفراج المشروط أثناء قضائه حكماً بالسجن لمدة 9 سنوات و11 شهراً في قضايا تتعلق بالاتجار بالمخدرات. ولم يتضح بعد موعد مغادرته كندا، إلا أن السلطات الكولومبية قالت إنه دخل البلاد عام 2025 مستخدماً وثائق هوية مزورة.

وأكد مكتب المدعي العام الأمريكي في مدينة تامبا بولاية فلوريدا أن جمان واحد من خمسة متهمين في قضية كشف عنها أواخر عام 2025، تتعلق بتهريب أسلحة من الولايات المتحدة إلى كندا.
وبحسب السلطات الأمريكية، كانت الأسلحة المهربة تشمل بشكل رئيسي مسدسات غلوك إلى جانب بنادق هجومية من طرازي AK-47 وAR-15، وكانت موجهة في معظمها إلى مقاطعة أونتاريو.
كما كشفت التحقيقات أن 29 قطعة سلاح من هذه الشحنة عُثر عليها في مسارح جرائم داخل كندا، من بينها ثلاث جرائم قتل.
ووصف مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات الأمريكي (ATF) جمان وشركاءه بأنهم جزء من منظمة إجرامية دولية متطورة ساهمت في تغذية أعمال العنف في كندا بهدف تحقيق أرباح مالية.
وأعلنت السلطات الكولومبية أن جومان سيبقى رهن الاحتجاز إلى حين استكمال إجراءات تسليمه، بينما لم يُحسم بعد ما إذا كان سيتم ترحيله إلى الولايات المتحدة أو إلى كندا.

*تم تصوير عارف جمان في من قبل الشرطة في أونتاريو في أبريل 2023

كندا ترحل عضو في عصابة هندية لتورطه في قضايا ابتزاز وإطلاق نار

أوتاوا: أصدرت محكمة الهجرة واللجوء الكندية أمراً بترحيل مواطن هندي يُدعى “جاشانديب سينغ”، بعد ثبوت انتمائه لعصابة الجريمة المنظمة الهندية الشهيرة “لورانس بيشنوي” (Lawrence Bishnoi)، المتورطة في موجة عنيفة من جرائم الابتزاز وإطلاق النار استهدفت الجاليات القادمة من جنوب آسيا في كندا.

مقاطع فيديو تفضح “جندي العصابة”

جاء قرار الترحيل بعد تحقيقات مكثفة أجرتها شرطة إدمونتون، حيث عُثر في الهواتف المحمولة المصادرة على مقاطع فيديو توثق تورط “سينغ” (الذي وُصف بأنه جندي من الفئة الدنيا في العصابة).

وأظهرت الأدلة والشهادات التي قُدمت في جلسة الاستماع ما يلي:

  • ظهر سينغ في فيديو وهو يوجه مسدساً إلى رأس رجل آخر، وهو نفس السلاح الذي استُخدم في حادثة إطلاق نار لابتزاز الضحايا بمقاطعة بريتش كولومبيا في مايو 2025.

  • تواجد في موقع أُطلقت منه النيران في إدمونتون، وقام لاحقاً بإخفاء السلاح لمنع الشرطة من العثور عليه.

  • عثرت الشرطة على سلاح ناري آخر أثناء تفتيش شقته التي يتقاسمها مع زملائه.

ورغم ادعاء “سينغ” أنه لم يكن عضواً في عصابة وأن الأمر لم يكن سوى “مزاح” تحت تأثير حلوى الماريجوانا خلال حفل ميلاد صديقه، إلا أن المحكمة أكدت عدم مصداقية شهادته لوجود “تناقضات عديدة” في أقواله.

استغلال تأشيرات الطلاب والعمال الأجانب

تسلط هذه القضية الضوء على ظاهرة مقلقة تواجهها الأجهزة الأمنية الكندية؛ حيث تعتمد عصابات الابتزاز الهندية بشكل كبير على تجنيد الرعايا الهنود المتواجدين في كندا بموجب تأشيرات طلابية أو تأشيرات عمل مؤقتة.

وكان “سينغ” قد قدم إلى كندا عام 2022 بتأشيرة طالب للدراسة في إدمونتون بعد أن اقترض والداه المال لتأمين مستقبله، قبل أن ينخرط في أنشطة العصابة.

شهادة محقق الشرطة كيفن سانت لويس: “كل شخص حددنا هويته خلال هذا التحقيق هو إما عامل أجنبي مؤقت أو قادم بموجب تأشيرة طالب”.

ترحيل جماعي لتفكيك شبكات الابتزاز

تقاد عصابة “بيشنوي” بواسطة زعيمها لورانس بيشنوي من داخل سجن في الهند، وتستخدم تطبيق “واتساب” لتهديد وابتزاز رجال الأعمال من جنوب آسيا في بريتش كولومبيا، ألبرتا، وأونتاريو، مستعينين بالطلاب لتنفيذ عمليات إطلاق نار وإحراق للمنازل والسيارات لإجبار الضحايا على الدفع.

ونظراً لأن معظم أفراد هذه العصابات ليسوا مواطنين كconditionals، أصبحت أوامر الترحيل الأداة الأسرع والأكثر فعالية بيد السلطات الكندية لتفكيك هذه الشبكات:

  • 484 تحقيقاً فتحتها وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) متعلقاً بشبكات الابتزاز.

  • 139 أمر ترحيل صُدر بحق المتورطين حتى منتصف عام 2026.

  • 81 شخصاً تم طردهم وترحيلهم بالفعل من كندا حتى الآن.

ارتباطات دولية واغتيالات سياسية

تتزامن هذه الإجراءات الكندية مع تطورات دولية؛ حيث وجهت الولايات المتحدة هذا الأسبوع اتهامات رسمية لزعماء العصابة بتدبير اغتيالات سياسية، من بينها اغتيال الزعيم السيخي الكندي “هارديب سينغ نيغار” في بريتش كولومبيا عام 2023، وهي الجريمة التي تعتقد السلطات الكندية (RCMP) أن الحكومة الهندية كانت تقف وراءها وتدعمها بشكل غير مباشر.

توقيف صاحب عقار في كالجاري زرع كاميرات خفية في غرف نوم وحمامات المستأجرات

كالجاري : أعلنت شرطة كالجاري عن توقيف صاحب عقارات يبلغ من العمر 41 عاماً، وتوجيه اتهامات جنائية متعددة إليه، إثر ثبوت تورطه في زرع كاميرات مراقبة سرية وخفية داخل غرف نوم وحمامات المستأجرين لديه.

تفاصيل الاكتشاف الصادم

بدأت خيوط القضية تتكشف يوم الإثنين 7 يونيو، عندما لاحظت إحدى المستأجرات في مبنى سكني وجود كاميرا مخفية صغيرة الحجم مثبتة بعناية داخل مشترك كهربائي (وصلة حماية من التردد) في حمامها، بالإضافة إلى كاميرا سرية أخرى كانت مخبأة داخل جهاز كاشف الدخان في غرفة نومها.

وعلى الفور، قامت المستأجرة بإبلاغ بقية الجيران في المبنى، والذين فتشوا غرفهم ليعثروا بدورهم على كاميرات مماثلة مثبتة في غرف نومهم، مما دفعهم لإبلاغ الشرطة على الفور.

المداهمات والتفتيش

في 12 يونيو، نفذ المحققون أمر تفتيش في المربع السكني 200 بطريق “Springborough Way S.W”، حيث تم ضبط ومصادرة العديد من أجهزة تخزين البيانات الإلكترونية. وأكدت الشرطة أن لديها أسباباً تدعو للاعتقاد بأن المتهم قام بتركيب أجهزة تجسس مماثلة في عقار إيجاري آخر يقع في المربع السكني 3800 على طريق “Brentwood Road N.W”.

هوية المتهم والتهم الموجهة إليه

أسفرت التحقيقات عن توقيف المالك يوم الجمعة، وتوجيه التهم التالية إليه:

  • الهوية: يدعى سوريونغ بارك (Sooryong Park)، ويبلغ من العمر 41 عاماً، ويعتقد أنه يستخدم اسماً مستعاراً هو “نيك بارك” (Nick Park).

  • التهم: تهمة واحدة تتعلق باقتحام ودخول المساكن (السطو)، و5 تهم تتعلق بالتلصص وانتهاك الحرمات (Voyeurism).

  • المحاكمة: تم تحديد يوم 7 أغسطس المقبل كموعد لظهور المتهم أمام المحكمة.

تحذير أمني: استهداف الجالية الكورية في تورونتو وفانكوفر

أطلقت الشرطة تحذيراً واسع النطاق، مشيرة إلى أن المتهم “بارك” قد يكون يدير عقارات للإيجار في مدن كندية أخرى، وتحديداً في تورونتو وفانكوفر، حيث يُشتبه في أنه كان يستهدف النساء من الجالية الكورية بشكل خاص.

ودعت السلطات أي شخص يملك معلومات حول هذه القضية، أو كان مستأجراً لدى هذا الشخص، للتواصل مع شرطة كالغاري على الرقم (403-266-1234)، أو تقديم بلاغ سري عبر منظومة “Crime Stoppers”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى