
تدخّل الرقيب في شرطة وندسور تريفور سنايدر لمساعدة شخص تعرّض للسرقة والتهديد، بعدما شاهد الحادثة أثناء خروجه من محل للحلاقة في يوم إجازته.
وبحسب المعلومات، كان سنايدر يغادر محل الحلاقة في 23 أكتوبر 2026 عندما شاهد رجلاً يلاحق شخصاً آخر، يُشتبه بأنه سرق ممتلكات تعود إليه وهدده بالقتل.
وعرّف سنايدر عن نفسه فوراً بأنه ضابط شرطة وتدخّل للمساعدة. وعندما حاول المشتبه به الاعتداء عليه بالضرب، تمكّن الرقيب من السيطرة عليه بعد عراك قصير، إلى حين وصول عناصر الشرطة المناوبين.
واستعادت الشرطة الممتلكات المسروقة وأعادتها إلى صاحبها.
ووُجّهت إلى بروس لانغلوا، البالغ من العمر 43 عاماً، تهمتا السلب والتهديد بالقتل.
وكان سنايدر قد رُقّي إلى رتبة رقيب في وقت سابق من العام الجاري، وقالت الشرطة إن تدخّله خلال يوم إجازته يعكس التزامه بواجباته.
اتهام شاب بالاتجار بالمخدرات بعد تفتيش منزل في كينغسفيل

يواجه شاب يبلغ من العمر 18 عاماً تهماً تتعلق بحيازة مواد بهدف الاتجار، بعد تنفيذ الشرطة أمراً بتفتيش منزل في كينغسفيل.
وبحسب تغطية محلية نقلت معلومات شرطة مقاطعة أونتاريو، نُفّذ أمر التفتيش يوم السبت 24 أكتوبر في منزل بشارع McDonald Street، بمشاركة وحدة مكافحة جرائم الشوارع وفريق الاستجابة للطوارئ ووحدة الكلاب البوليسية.
وأسفرت العملية عن ضبط مواد غير مشروعة وأموال نقدية وأدوات مرتبطة بالمخدرات، بقيمة إجمالية تزيد على 34 ألف دولار.
ويواجه الشاب، وهو من سكان كينغسفيل، تهماً تشمل الحيازة بهدف الاتجار، وحيازة سلاح من دون تصريح، وحيازة ممتلكات متحصلة من جريمة تزيد قيمتها على 5 آلاف دولار. ولم تذكر التغطية تفاصيل عن نوع المواد أو السلاح المضبوط.
توجيه اتهامات لسائق بعد خروج مركبته عن الطريق في جزيرة بيلي
يواجه رجل من ولاية أوهايو الأمريكية تهماً تتعلق بالقيادة تحت تأثير مادة مسكرة والقيادة الخطرة، بعد خروج مركبته عن الطريق وسقوطها في خندق بجزيرة بيلي.
وبحسب تقرير محلي يستند إلى معلومات شرطة مقاطعة أونتاريو، استُدعيت الشرطة للتحقيق في الحادثة التي وقعت نحو الساعة 4:30 من بعد ظهر الجمعة 23 أكتوبر، على طريق East West Road بالقرب من Coopers Road.
وأوقفت الشرطة السائق، البالغ من العمر 63 عاماً، ووجّهت إليه تهمتين تتعلقان بالقيادة تحت تأثير مادة مسكرة، إضافة إلى تهمة القيادة الخطرة وتهمة تتعلق بنقل سلاح ناري أو جهاز محظور أو ذخيرة بطريقة غير آمنة.
كما علّقت الشرطة رخصة قيادته لمدة 90 يوماً، وحجزت مركبته لمدة أسبوع.
ملثمون يطالبون بترحيل المهاجرين أمام برلمان بريتش كولومبيا… والمجلس الوطني للمسلمين يحذّر!

وبحسب صحيفة The Tyee، عرّفت المجموعة نفسها باسم «Loyalist Pioneers»، وهي جماعة ربطها باحثون في معهد الحوار الاستراتيجي الدولي بشبكة تُعرف باسم «Active Clubs»، التي تستقطب أتباعها من خلال الأنشطة الرياضية والتدريبات البدنية، وتروّج لأفكار تفوّق العرق الأبيض.
من جهته أدان رئيس حكومة بريتش كولومبيا المنتخب، لورن دويركسون، الواقعة، مؤكداً أن حكومته ستستخدم جميع الوسائل القانونية المتاحة لحماية السكان من خطاب الكراهية.
وقال دويركسون إنه يشعر بالحزن والإحباط إزاء ما حدث، مشدداً على أن مثل هذه الممارسات لا مكان لها في المقاطعة.
وتأتي الحادثة بعد أسابيع من ظهور مجموعة متطرفة أخرى في مدينة كاملوبس، حيث رفع رجال ملثمون شعارات مسيئة تتعلق بضحايا المدارس الداخلية التي أُجبر أطفال السكان الأصليين على الالتحاق بها في الماضي.
المجلس الوطني للمسلمين الكنديين: مشهد مقلق يهدد النسيج الاجتماعي
من جانبه، أعرب المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) عن قلقه الشديد إزاء ظهور جماعة تتبنّى أفكار تفوّق العرق الأبيض على درجات مبنى البرلمان الإقليمي.
وقال المجلس في تعليق نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»:
«من المقلق للغاية رؤية هذا الاستعراض العلني لتفوّق العرق الأبيض على درجات برلمان بريتيش كولومبيا. إنه إهانة لجميع سكان المقاطعة».
ورحّب المجلس بإدانة رئيس الحكومة المنتخب للواقعة، وبالتزامه بمواجهة تهديد الكراهية الذي ألحق، بحسب تعبيره، أضراراً كبيرة بالنسيج الاجتماعي في بريتيش كولومبيا وكندا عموماً.
وتسلّط هذه التطورات الضوء على المخاوف من محاولات جماعات متطرفة استغلال الأحداث السياسية والانتخابية لنشر رسائلها، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى اتخاذ إجراءات فعّالة لحماية التعددية الثقافية والدينية ومواجهة العنصرية والتحريض على الكراهية.
فضيحة تهز شرطة مونتريال.. شرطي متهم بإهانة مشردين والتبول عليهم أثناء نومهم في الشارع

أمر وزير الأمن الداخلي الجديد في مقاطعة كيبيك الكندية، غاي جونيور لابوانت، بفتح تحقيقين منفصلين في اتهامات موجهة إلى شرطي في مونتريال، يُزعم أنه تبول على أشخاص بلا مأوى أثناء تأدية مهامه وارتدائه الزي الرسمي.
وقال لابوانت إن لجنة أخلاقيات الشرطة والمكتب المستقل للتحقيقات التابع للشرطة في المقاطعة، المعروف اختصارًا باسم (BEI)، سيتوليان التحقيق في القضية بصورة مستقلة.
وجاء في بيان صحفي أن التحقيقين “سيُجرَيان بصورة مستقلة، وسيكشفان ملابسات هذه القضية”.
وفي مقابلة مع برنامج “Daybreak” التابع لهيئة الإذاعة الكندية (CBC)، صباح الاثنين، أكد لابوانت ضرورة إجراء تحقيق إضافي من جهة خارجية، قائلًا: “إنها مسألة تتعلق بالشفافية”.
وأضاف لابوانت: “أريد الحفاظ على ثقة المواطنين في جهاز الشرطة، وقد اتُخذ هذا القرار انطلاقًا من هذا المبدأ”.
ويعمل الشرطي المعني في مركز الشرطة رقم 21، المسؤول عن أجزاء من وسط مدينة مونتريال، وقد أُوقف عن العمل مع استمرار حصوله على راتبه منذ منتصف أغسطس، عقب تحقيق داخلي أجرته شرطة مونتريال (SPVM)، وفقًا لمصادر نقلت عنها هيئة “راديو كندا”.
وتفيد المعلومات التي أوردتها المصادر بأن الشرطي يُشتبه في أنه صوّر نفسه على مدى أكثر من عام أثناء تأدية مهامه، وهو يهين أشخاصًا يعانون التشرد، ووصلت الأفعال المزعومة إلى حد التبول عليهم أثناء نومهم في الشوارع.
من جانبها، أعربت عمدة مونتريال، سورايا مارتينيز فيرادا، الأحد، عن دعمها قرار الوزير فتح تحقيقين مستقلين في القضية.
وكتبت العمدة في بيان باللغة الفرنسية نشرته على منصة “إكس”: “للمواطنين الحق في الحصول على إجابات”، مشددة على ضرورة كشف ملابسات القضية بالكامل وضمان أن تكون المساءلة في صميم الإجراءات المتخذة.
وفي سياق متصل، تجمع مئات الأشخاص أمام مركز الشرطة رقم 21 في مونتريال، بعد ظهر السبت، للتعبير عن غضبهم من الأفعال المزعومة بحق الأشخاص بلا مأوى وغيرهم من الفئات المستهدفة.
وجدد المحتجون مطالبهم بخفض تمويل الشرطة، احتجاجًا على ما وصفوه بإساءة استخدام السلطة، في حين تتجه الأنظار إلى نتائج التحقيقات المستقلة لتحديد ملابسات القضية والمسؤوليات المحتملة.
شرطة بيل تطارد رجلًا للاشتباه في جريمة قتل بعد طعن مميت في ميسيساغا
ووقعت الحادثة في موقف للسيارات بالقرب من تقاطع طريقي تومكن وكاماتو، قرابة الساعة 4:55 صباحًا، عندما استجابت الشرطة لبلاغ بشأن رجل تعرض لإصابات خطيرة يُعتقد أنها ناجمة عن الطعن.
وقالت الشرطة إن عناصرها عثروا عند وصولهم إلى المكان على رجل يعاني إصابات تهدد حياته، وتبدو متوافقة مع تعرضه للطعن. وحاول الضباط تنفيذ إجراءات لإنقاذه، إلا أنه توفي في موقع الحادث، وفقًا لشرطة بيل الإقليمية.
وفي تحديث صدر يوم الاثنين، كشفت الشرطة هوية الضحية، وهو كيفن مكفارلين، البالغ 47 عامًا، من مدينة برادفورد في أونتاريو.
الحادث وقع بعد حفلة داخل مبنى صناعي
وأوضح القائم بأعمال مفتش الشرطة إيان بلومر، خلال حديثه إلى الصحفيين يوم الأحد، أن الضحية والمشتبه به كانا من بين الحاضرين في حفلة أُقيمت داخل أحد المباني الصناعية في المنطقة.
ولم تتمكن الشرطة حتى الآن من تحديد ما إذا كان الرجلان يعرف أحدهما الآخر قبل وقوع الحادث، كما لم تُعلن تفاصيل إضافية بشأن الظروف التي سبقت عملية الطعن أو ما أدى إلى اندلاع المواجهة المميتة.
وتواصل فرق التحقيق جمع المعلومات المتعلقة بالحادث، في محاولة لتحديد ملابساته وتسلسل الأحداث التي انتهت بوفاة مكفارلين.
وتأتي هذه التحقيقات في إطار قضية تتعامل معها الشرطة باعتبارها جريمة قتل، بينما لا يزال المشتبه به المطلوب خارج قبضة السلطات، بحسب المعلومات التي أعلنتها شرطة بيل.
ولم يرد في المعلومات المنشورة ما يؤكد طبيعة العلاقة بين الضحية والمشتبه به، أو ما إذا كانت هناك خلافات سابقة بينهما. ولذلك، لم تقدم الشرطة حتى الآن رواية نهائية بشأن الدافع المحتمل وراء الحادث.
تحديد هوية المشتبه به وتوجيه طلب لتسليم نفسه
وفي تحديث جديد يوم الاثنين، أعلن المحقق الرقيب غورد أوكس أن الشرطة تبحث عن كيفن تشيبي، البالغ 35 عامًا والمقيم في برامبتون، على خلفية الحادث.
وأوضحت الشرطة أن تشيبي مطلوب للاشتباه في ارتكاب جريمة قتل من الدرجة الثانية، وهو توصيف قانوني يتعلق باتهام جنائي، ولا يعني بحد ذاته صدور حكم بإدانته.
وقال أوكس إن المحققين يحثون المشتبه به على طلب المشورة القانونية وتسليم نفسه إلى الشرطة فورًا.
وأضاف أن تشيبي معروف لدى الشرطة، لكنه أوضح أن هذه المعرفة لا ترتبط بحادثة الطعن التي وقعت يوم الأحد. ولم تقدم الشرطة تفاصيل إضافية بشأن خلفية هذه المعرفة.
ويأتي إعلان هوية المشتبه به في وقت تواصل فيه الشرطة التحقيق في وفاة مكفارلين، بينما تطلب من الجمهور المساعدة في الإبلاغ عن أي معلومات قد تسهم في تحديد مكان الرجل المطلوب.
تحذير من الاقتراب من المشتبه به
وقدمت الشرطة أوصافًا للمشتبه به للمساعدة في التعرف عليه، مشيرة إلى أنه رجل ذو بنية جسدية كبيرة، وله شعر طويل على هيئة ضفائر، ووشم يتكون من خمس نجوم على الجزء العلوي من خده.
ووفقًا للمعلومات التي نشرتها السلطات، شوهد تشيبي آخر مرة وهو يرتدي معطفًا أسود طويلًا وملابس داكنة.
وشدد المحقق أوكس على أن المشتبه به يُعتبر مسلحًا وخطيرًا، محذرًا أفراد الجمهور من محاولة الاقتراب منه أو مواجهته بأنفسهم.
وقال إن على أي شخص يراه أو يعتقد أنه قادر على تحديد مكانه الاتصال برقم الطوارئ 911 بدلًا من محاولة التدخل المباشر.
ويأتي هذا التحذير في إطار الإجراءات التي تتخذها الشرطة للعثور على المشتبه به، مع التأكيد على أهمية سلامة الجمهور وتجنب أي مواجهة قد تعرض الأشخاص للخطر.
التحقيق مستمر والشرطة تطلب المعلومات
وتواصل شرطة بيل الإقليمية العمل على القضية لتحديد مكان تشيبي واستكمال التحقيق في ملابسات وفاة مكفارلين. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل عن توقيف أي مشتبه بهم آخرين أو الإعلان عن اعتقالات إضافية مرتبطة بالحادث.
كما لم تكشف الشرطة حتى الآن ما إذا كان الطعن قد وقع داخل المبنى الصناعي نفسه أو في موقف السيارات، إذ تشير المعلومات المنشورة إلى أن الحادثة وقعت في منطقة موقف السيارات قرب طريقي تومكن وكاماتو، بينما كان الرجلان قد حضرا الحفلة داخل أحد المباني الصناعية في المنطقة.
وتظل ظروف الحادث ودوافعه المحتملة موضع تحقيق، في انتظار ما قد تكشفه الشرطة من معلومات إضافية خلال الأيام المقبلة.
وتدعو السلطات كل من لديه معلومات يمكن أن تساعد في تحديد مكان المشتبه به أو توضيح ما حدث إلى التواصل مع الشرطة، مع الالتزام بالتعليمات المتعلقة بعدم الاقتراب منه والإبلاغ فورًا عبر رقم الطوارئ 911 في حال مشاهدته.
وتؤكد القضية أهمية ترك التعامل مع المشتبه به للسلطات المختصة، خصوصًا في ظل التحذير الرسمي من أنه قد يكون مسلحًا وخطيرًا، فيما تستمر التحقيقات لتحديد المسؤولية الجنائية عن وفاة الرجل البالغ 47 عامًا.


























