Canada - كنداTop Slider

كارني يدعم الضربات على إيران .. و تركيا تقييم الانضمام إلى بنك الدفاع الذي تقوده كندا (خارجيات)!

Carney backs latest U.S. strikes on Iran

أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجح في دفع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى زيادة إنفاقها الدفاعي، معتبراً أن الحلفاء باتوا يدركون حجم التهديدات الأمنية التي تواجههم، وفي مقدمتها التهديد الروسي.

وجاءت تصريحات كارنيالتي انعقدت في أنقرة الأسبوع الماضي، حيث كشف أنه أبلغ ترامب خلال اتصال هاتفي سبق انعقاد القمة بأن كندا والدول الأوروبية رفعت بالفعل إنفاقها العسكري استجابةً للضغوط الأمريكية وتغير البيئة الأمنية.

وقال كارني إن هدف ترامب المتمثل في توزيع أعباء الدفاع داخل الحلف بشكل أكثر توازناً “يتحقق بالفعل”، مضيفاً أن هذا التوجه يكتسب زخماً بين الدول الأعضاء.

دعم للضربات الأمريكية على إيران

وفي الملف الإيراني، أعلن كارني تأييده للضربات الأمريكية الأخيرة على إيران، واصفاً إياها بأنها رد مناسب، مشيراً إلى أن بلاده تأمل في استئناف وقف إطلاق النار وعودة الأطراف إلى التهدئة.

في المقابل، واصل ترامب انتقاداته لإيران، كما وجّه انتقادات للناتو، معتبراً أن الحلف لم يقدم الدعم الذي كانت واشنطن تتوقعه في مواجهة طهران.

استثمارات دفاعية جديدة

وعلى صعيد الإنفاق العسكري، أوضح كارني أن برنامج شراء الغواصات الجديد كان مدرجاً مسبقاً ضمن الخطة المالية للحكومة، مؤكداً أن تفاصيل الإنفاق الدفاعي الإضافي ستُعلن في الموازنة الفيدرالية المقبلة.

وتشمل الحزمة الدفاعية الجديدة اتفاقاً مبدئياً مع شركة Telesat لاستخدام منظومة أقمارها الصناعية في الاتصالات العسكرية الآمنة بمنطقة القطب الشمالي، إلى جانب عقد بقيمة تقارب 800 مليون دولار مع الشركة النرويجية Kongsberg Defence & Aerospace لتزويد مقاتلات كندا المستقبلية بصواريخ هجومية، فضلاً عن تحديث برنامج شراء آلاف المركبات العسكرية الخفيفة من شركات كندية.

وأكد كارني أن كندا تعمل على تسريع وتيرة تعزيز قدراتها الدفاعية، مشيراً إلى أن الإنفاق العسكري سيرتفع من نحو 1.4% من الناتج المحلي الإجمالي عند تولي حكومته السلطة إلى 4% قبل نهاية العقد الحالي وفق معايير الناتو.

تمديد المهمة العسكرية في لاتفيا

كما أعلنت الحكومة الكندية تمديد مهمة القوات الكندية في لاتفيا لعامين إضافيين حتى عام 2031، مع إمكانية زيادة عدد الجنود المشاركين، في إطار التزام أوتاوا بتعزيز الجناح الشرقي للحلف.

من جانبه، أشاد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بدور ترامب في دفع الدول الأعضاء إلى رفع إنفاقها الدفاعي، مؤكداً أن الحلف سيواصل التزامه بالدفاع الجماعي عن جميع أعضائه، وأن وحدة الناتو تبقى حجر الأساس في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

كندا تسعى لحشد دعم أوسع لإطلاق بنك دفاع عالمي بقيمة 134 مليار دولار

تسعى الحكومة الكندية إلى توسيع قاعدة الدول الداعمة لمبادرتها الخاصة بإنشاء بنك الدفاع والأمن والمرونة (DSRB)، قبل الإعلان رسميًا عن قائمة الدول المؤسسة للمشروع، بحسب ما أكدته وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وكانت حكومة رئيس الوزراء مارك كارني قد طرحت المبادرة باعتبارها آلية تمويل متعددة الأطراف تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للدول الحليفة، من خلال توفير تمويل منخفض التكلفة لمشروعات الدفاع والأمن.

وقالت أن المشروع يحظى بالفعل بـ”كتلة حرجة” من الدعم، إلا أن انضمام مزيد من الدول سيمنحه قوة أكبر، خاصة في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية وتمكينها من توسيع قدراتها الإنتاجية.

تمويل دفاعي منخفض الكلفة

ويستهدف البنك جمع ما يصل إلى 134 مليار دولار أمريكي عبر الحصول على تصنيف ائتماني من الدرجة الممتازة (AAA)، بما يتيح له تقديم قروض منخفضة الفائدة لتمويل المشاريع الدفاعية، خصوصًا للدول والشركات التي تواجه صعوبة في الحصول على تمويل ميسر.

كما يعتزم البنك تقديم ضمانات قروض للبنوك الخاصة، بهدف تشجيعها على تمويل شركات الصناعات الدفاعية ودعم توسعها.

نجاح المبادرة مرهون بتوسيع الدعم

ورغم استمرار كندا في الترويج للمشروع، فإن نجاح المبادرة لا يزال مرتبطًا بانضمام مزيد من الدول، إذ يتطلب البنك مساهمات رأسمالية من الدول الأعضاء لتأسيسه والانطلاق في تنفيذ أهدافه، وهو ما تعمل أوتاوا على تحقيقه خلال قمة الناتو الحالية.

تركيا تواصل تقييم الانضمام إلى بنك الدفاع العالمي

مبنى وزارة الدفاع التركية المصدر: رئاسة الجمهورية التركية – دائرة الاتصال

قالت مصادر في وزارة الدفاع التركية يوم السبت إن أنقرة لا تزال تقيم إمكانية الانضمام إلى بنك الدفاع والأمن والمرونة الذي تقوده كندا، مؤكدة أن قرار المشاركة النهائية لم يحسم بعد.

وأضافت المصادر، في تصريحات لوكالة رويترز، أن تركيا تابعت عن كثب المفاوضات التي سبقت تأسيس البنك وشاركت فيها، كما كانت طرفا في الإعلان المشترك للمبادرة على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، والتي عقدت في أنقرة الأسبوع الماضي.

وكان مصدر تركي قد قال في وقت سابق إن المشاورات التي جرت بين هيئة الصناعات الدفاعية ووزارات الدفاع والخارجية والمالية انتهت إلى عدم التزام تركيا بالانضمام إلى البنك في المرحلة الحالية، مع استمرار دراسة المبادرة.

وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، خلال قمة الناتو، أن ثماني دول وافقت على دعم البنك الجديد، هي ألبانيا وبلجيكا واليونان ولاتفيا ولوكسمبورغ ورومانيا وتركيا وأوكرانيا، إلى جانب كندا، بهدف توفير تمويل طويل الأجل ومنخفض التكلفة لمشروعات الدفاع والأمن، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.

ومن المقرر أن تستضيف كندا مقر البنك، الذي تستهدف تشغيله اعتبارا من العام المقبل، مع مواصلة جهودها لاستقطاب أعضاء جدد.

أهمية البنك

ويأتي إطلاق المبادرة في وقت تسعى فيه الدول الأوروبية إلى زيادة الإنفاق الدفاعي في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، بالتوازي مع مبادرات تمويل أوروبية أخرى، من بينها آلية الدفاع متعددة الأطراف (MDM) التي تطورها كل من بريطانيا وبولندا وهولندا وفنلندا لتمويل مشاريع إعادة التسلح وتعزيز الكفاءة في الإنفاق العسكري.

ويرى مسؤولون أوروبيون أن البنك الكندي والآلية الأوروبية قد يتكاملان أو يندمجان مستقبلا، لتوسيع خيارات تمويل الصناعات الدفاعية في الدول الحليفة.

مفاوضات مع بريطانيا

وخلال يونيو/ حزيران الماضي، أفاد مسؤولون كنديون بأن لندن تجري محادثات مع أوتاوا بشأن الانضمام إلى البنك الدفاعي، وسط اتصالات بين مسؤولي المبادرة ووزارتي الدفاع والخزانة في بريطانيا.

وقال المفوض السامي الكندي لدى بريطانيا بيل بلير إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق غوردون براون بحث المبادرة مباشرة مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، مضيفا أن المفاوضات لا تزال مستمرة وأن هناك تقدما، رغم الحاجة إلى مزيد من العمل.

وتنظر بعض الأوساط الصناعية الدفاعية في بريطانيا إلى مشاركة لندن في البنك باعتبارها أداة محتملة لتخفيف ضغوط تمويل الإنفاق الدفاعي، خاصة مع تصاعد الجدل الداخلي بشأن مستوى التمويل المخصص للجيش.

ورغم الزخم المتزايد، لا تزال مشاركة بريطانيا غير محسومة، في ظل تحفظات داخل وزارة الخزانة بشأن كلفة الانضمام، إذ أشارت تقارير إلى أن التمويل الأولي المطلوب من لندن قد يصل إلى 870 مليون جنيه إسترليني (نحو 1.16 مليار دولار).

برنامج المقاتلات

وبالتوازي، تبحث كندا إمكانية الانضمام إلى برنامج الطائرة القتالية العالمية، وهو مشروع مشترك بين بريطانيا واليابان وإيطاليا لتطوير مقاتلات من الجيل السادس بحلول عام 2035.

وقال بلير إن كندا تدرس بجدية المشاركة المحتملة في البرنامج، مشيرا إلى أن أوتاوا تمتلك قطاعا متقدما في صناعة الطيران، إلى جانب قدرات في التكنولوجيا والتدريب والاختبار، فضلا عن موارد من المعادن الحيوية وسلاسل إمداد آمنة يمكن أن تدعم المشروع.

وتأتي هذه المحادثات في وقت تواجه فيه برامج الدفاع الأوروبية ضغوطا متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف التطوير والحاجة إلى تعزيز القدرات العسكرية، وسط مخاوف من اتساع التحديات الأمنية وتراجع استقرار النظام الدولي.

كارني ينعى السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام: دافع بثبات عن الديمقراطية والحرية

نعى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني السيناتور الأمريكي Lindsey Graham، الذي توفي إثر مرض مفاجئ وقصير، مشيدًا بمواقفه في الدفاع عن الديمقراطية والحرية.

وقال كارني في بيان إن غراهام “وقف بثبات دفاعًا عن الديمقراطية والحرية”، معربًا عن تعازيه لعائلته وأصدقائه.

وكان مكتب غراهام قد أعلن وفاته مساء السبت، موضحًا في بيان أن عائلته تقدر الدعوات وتطلب احترام خصوصيتها خلال هذه الفترة، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن أسباب الوفاة.

من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الكندية Anita Anand عن حزنها لوفاة غراهام، مؤكدة أن أفكارها وصلواتها مع أفراد أسرته ومحبيه.

وشغل غراهام، وهو عضو بالحزب الجمهوري، مقعده في الكونغرس الأمريكي لنحو ثلاثة عقود، وكان من أبرز الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى