
وجّهت شرطة وندسور عدة تهم إلى شاب يبلغ من العمر 25 عاماً، على خلفية حادث طعن أسفر عن إصابة رجل بجروح خطيرة، وإصابة آخر بجروح طفيفة.
واستجاب عناصر الشرطة، بعد الساعة الثامنة مساء 27 أكتوبر 2026، لبلاغ عن شجار في منطقة تقاطع شارع وايندوت الشرقي وأوليت أفينيو.
ووصل أفراد الفريق المشترك للتمريض والشرطة إلى الموقع، حيث عثروا على رجل مصاب بجروح ناجمة عن الطعن. وقدّموا له الإسعافات إلى حين نقله إلى المستشفى بإصابات خطيرة لا تهدّد حياته، فيما أُصيب رجل ثانٍ بجروح طفيفة.
وأظهرت التحقيقات أن خلافاً مالياً بين مجموعتين تطوّر إلى شجار، تعرّض خلاله أحد الرجال للطعن، فيما تعرّض آخر للاعتداء.
وتمكّن عناصر الشرطة لاحقاً من تحديد مكان المشتبه به وتوقيفه داخل منزل في المربع 1500 من شارع سيجبراش.
ويواجه تيري أندريه كوينلاند، 25 عاماً، التهم التالية:
الاعتداء الجسيم.
الاعتداء باستخدام سلاح.
ثلاث تهم بمخالفة شروط المراقبة القضائية.
عدم الامتثال لأمر الإفراج.
إطلاق نار وتهديد بسكين خلال سطو مسلح على متجر غرب وندسور

تطلب شرطة وندسور مساعدة الجمهور في التحقيق بعملية سطو مسلح استهدفت متجر بقالة صغيراً في غرب المدينة، وشهدت إطلاق عيار ناري باتجاه الأرض.
ووقعت الحادثة نحو الساعة السادسة صباح يوم 28 أكتوبر 2026، عندما دخل مشتبه بهما إلى متجر في منطقة الأرقام 300 من شارع ميل، وحاولا المغادرة دون دفع ثمن بضائع.
وعندما تدخّل أحد الموظفين، هدّده أحد المشتبه بهما بسكين. كما أطلق أحد الرجلين عياراً نارياً باتجاه الأرض، قبل أن يفرّا شرقاً على شارع ميل. ولم تُسجَّل إصابات جسدية.
ووصفت الشرطة المشتبه به الأول بأنه رجل أبيض البشرة، نحيل البنية، يبلغ طوله نحو 178 سنتيمتراً. وكان يرتدي قناع تزلّج أسود يغطي الوجه، وسروالاً أسود، وسترة سوداء بغطاء للرأس، ويحمل حقيبة ظهر سوداء وحقيبة سوداء تُلبس بشكل مائل عبر الجسم.
أما المشتبه به الثاني، فوُصف بأنه رجل أبيض البشرة، يتراوح عمره بين 50 و60 عاماً، نحيل البنية، ويبلغ طوله نحو 178 سنتيمتراً. وكان يرتدي سترة سوداء بغطاء للرأس.
ويطلب محققو وحدة الجرائم الكبرى من سكان المنطقة وأصحاب المحال مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وكاميرات المركبات بين الخامسة والسابعة صباحاً من يوم الحادثة، بحثاً عن أي معلومات قد تساعد في التحقيق.
ويمكن لمن لديه معلومات التواصل مع وحدة الجرائم الكبرى على الرقم 519-255-6700، تحويلة 4830.
ثلاثة قتلى ومصاب بجروح تهدّد حياته في تصادم ست مركبات بليكشور
![]()
لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأُصيب رابع بجروح تهدّد حياته، إثر تصادم شمل ست مركبات على طريق المقاطعة 22 في بلدية ليكشور، صباح الأربعاء 28 أكتوبر 2026.
واستجابت شرطة مقاطعة أونتاريو في إسيكس، وفرق إطفاء ليكشور، وخدمات الإسعاف في إسيكس–وندسور، للحادث نحو الساعة السادسة وسبع دقائق صباحاً.
وبحسب الشرطة، كانت إحدى المركبات تسير بعكس اتجاه حركة المرور، قبل أن تصطدم وجهاً لوجه بمركبة أخرى.
وأُعلنت وفاة سائقي المركبتين في الموقع، فيما نُقل راكب من كل منهما إلى المستشفى بإصابات تهدّد الحياة. وتوفي أحد الراكبين لاحقاً متأثراً بإصاباته.
وأوضحت الشرطة أن أربع مركبات أخرى تعرّضت لأضرار طفيفة، دون تسجيل إصابات بين ركابها.
وأُغلق جزء من طريق المقاطعة 22 أمام حركة المرور لإتاحة المجال أمام التحقيق وفحص الموقع.
وشهدت المعلومات الأولية تحديثات متلاحقة بشأن حصيلة الضحايا، قبل أن تؤكد الشرطة وفاة ثلاثة أشخاص. ولا يزال التحقيق جارياً لتحديد ملابسات الحادث.
الشرطة الكندية تحقق بعد اعتداء عنصري على امرأة محجبة داخل حرم جامعي
فتحت وحدة جرائم الكراهية التابعة لشرطة لندن في مقاطعة أونتاريو الكندية تحقيقًا في واقعة استهدفت امرأة محجبة بعبارات عنصرية ومعادية للمسلمين داخل حرم جامعة ويسترن يوم الثلاثاء، بعد انتشار مقطع فيديو صُوّر بالهاتف المحمول ووثق المواجهة.
ويُظهر الفيديو رجل يهاجم امرأة محجبة أمام أطفالها، مطالباً إياها بخلع الحجاب، وقال لها: “لا مكان لك هنا”، مشددًا على أن المسلمين لا ينتمون إلى كندا.
وعندما سألته المرأة عن سبب عدم قدرتها على ارتداء الحجاب، أجاب: “لأنك لا تمثلين الثقافة الغربية”، معتبرًا أن الحجاب يتعارض مع القيم المسيحية التي تأسست عليها كندا، وأضاف: “هذا بلدي”.
وتدخلت نساء أخريات للدفاع عن المرأة، وقالت إحداهن إنها وُلدت في كندا، فردّ عليها:أنت لم تولدي هنا، أنت باكستانية”، واستنكرت إحدى النساء كلامه متسائلة: “كيف تعرف أنها باكستانية؟ وكيف تعرفها؟”.
واستمرت المشادة نحو دقيقتين و 45 ثانية، وخلالها وصف الرجل نفسه بالعنصرية، قائلًا: “نعم، أنا عنصري، بالتأكيد أنا عنصري”.
وقال الرجل لشبكة “CTV News”، الذي عرّف عن نفسه باسم توم، إن المشادة بدأت بعدما قامت المرأة بحركة اعتبرها مهينة تجاهه.
ووصف نفسه بأنه قومي، معتبرًا أن كندا بُنيت على يد الإيرلنديين والاسكتلنديين وغيرهم من المجتمعات الغربية، وأن ثقافتها تأسست على القيم المسيحية.
وأضاف الرجل أنه لا يرى هذه القيم حاضرة في الثقافة المعاصرة بالقدر الذي يعتقد أنه ينبغي أن تكون عليه.
لكن بعد علمه بأن وحدة جرائم الكراهية في شرطة لندن تحقق في الواقعة، أقرّ بسوء تصرفه واعتذر عنه، وقال: “لقد فعلت شيئًا سيئًا، أعترف بذلك، وأحاول معالجة الخلاف”، مضيفًا أنه سيتواصل مع الشرطة ويتحمل عواقب تصرفه، وأكد أن كندا بلد حر.
من جانبه، أعرب عبد الفتاح توكال، رئيس مجلس أئمة لندن، عن انزعاجه من محتوى الفيديو، واصفًا ما ورد فيه بأنه “بغيض وعنصري ومعادٍ للإسلام”.
وأشار إلى أن الواقعة استهدفت امرأة مسلمة ترتدي الحجاب، وأنها حدثت أمام أطفالها، معتبرًا أن ذلك يزيد من خطورة الموقف.
من جانبه، دعا ستيفن تشو، المتحدث باسم المجلس الوطني للمسلمين الكنديين، الحكومتين الإقليمية والفيدرالية إلى اتخاذ خطوات لمواجهة الإسلاموفوبيا، قائلًا: “حان الوقت لكي يجلس المسؤولون المنتخبون معنا لوضع استجابة أو استراتيجية وطنية لمكافحة هذا النوع من الإسلاموفوبيا”.
وأكدت جامعة ويسترن، في بيان، أنها لا تتسامح مع الكراهية أو التمييز، داعيةً كل من لديه شكوى تتعلق بالكراهية أو التمييز داخل الحرم الجامعي إلى التواصل مع جهاز الأمن الخاص بالجامعة أو مكتب حقوق الإنسان فيها.
اتهام 3 أشخاص بخطف وقتل الطفل فيصل حسين “12 عاما” في كندا

أكد المسؤولون القبض على 3 أشخاص، بتهم متعلقة بخطف وقتل الطفل فيصل حسين، البالغ من العمر 12 عاما، بعد أن عُثر على رفاته في منطقة ريفية بألبرتا في أغسطس الماضي.
من جهتها، ذكرت الشرطة الملكية الكندية أن التحقيق بدأ فجر 6 أغسطس، بعد أن تلقى مركز الشرطة في Athabasca اتصالا من شخص مجهول أفاد بأنه تعرض للخطف وأصيب بجروح.
كما عثر الضباط قرب Calling Lake على سيارة مسروقة من Edmonton بدت عليها آثار اعتداء، قبل العثور على رفات الطفل حوالي الساعة 9 صباحا.
وكشف تشريح الجثة في اليوم التالي عن هوية الطفل، وصنّف الوفاة على أنها جريمة قتل.
وألقت السلطات القبض على المشتبه بهم الثلاثة في 24 أكتوبر، بعد تنفيذ مذكرات تفتيش في منازل بمدينة Edmonton.
كما وجهت إلى كول مورين “34 عاما”، وكيرتس براون “36 عاما”، تهمتا الخطف والقتل من الدرجة الأولى.
في حين تواجه راشيل ستيوارت “36 عاما”، تهمة القتل من الدرجة الثانية.
ومن المقرر أن يمثل المتهمون الثلاثة أمام المحكمة في 9 نوفمبر.
كما ذكرت الشرطة أن الطفل والمتهمين كانوا يعرفون بعضهم بعضا، وأنهم كانوا متورطين في أنشطة إجرامية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بسبب القيود القانونية المتعلقة بالقُصّر.
ولفتت إلى أن دوافع الجريمة وظروفها الدقيقة لا تزال قيد التحقيق.
وامتنعت عن الإفصاح عن سبب الوفاة نظرا لأن القضية باتت الآن أمام القضاء.
وأكدت السلطات أن أسرة الطفل تتعاون مع التحقيق، وأنه غادر منزل عائلته في Edmonton بإرادته في 5 أغسطس، أي قبل العثور على رفاته بيوم.
إصابة 6 كنديين والبحث عن آخر بعد حادث قطار أودى بحياة 68 شخصا في إسبانيا
وقالت الوزارة، إنها على علم بوجود سبعة أشخاص كنديين تأثروا بالحادث، موضحة أن المسؤولين الكنديين يقدمون المساعدة القنصلية ويتواصلون مع السلطات المحلية للحصول على مزيد من المعلومات بشأن أوضاع المتضررين.
وجاء في بيان الوزارة: «المسؤولون الكنديون يقدمون المساعدة القنصلية وهم على اتصال بالسلطات المحلية لجمع مزيد من المعلومات».
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية عن طبيعة إصابات الكنديين الستة، أو هوية الشخص الذي لا يزال مفقوداً، كما لم يتضح بعد ما إذا كانت السلطات قد تمكنت من تحديد مكانه مع استمرار عمليات البحث في موقع الحادث.
كندا تتابع أوضاع مواطنيها
تتابع الحكومة الكندية تطورات الحادث بالتنسيق مع السلطات الإسبانية، في وقت تتواصل فيه جهود فرق الإنقاذ للعثور على ناجين وضحايا بين حطام القطارين.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد أشار في وقت سابق إلى إصابة كنديين اثنين على الأقل في الحادث، قبل أن توضح وزارة الشؤون العالمية الكندية أن العدد المعروف ارتفع إلى سبعة أشخاص متضررين، بينهم ستة مصابين وشخص لا يزال في عداد المفقودين.
ويعكس تحديث الوزارة استمرار جمع المعلومات بشأن المواطنين الكنديين الذين كانوا في المنطقة وقت وقوع التصادم. ولم تقدم السلطات، وفق المعلومات المنشورة، تفاصيل عن أماكن وجود المصابين أو المستشفيات التي نُقلوا إليها.
وأكد كارني تضامن كندا مع ضحايا الحادث وأفراد أسرهم، مشيراً إلى استعداد أوتاوا لتقديم المساعدة اللازمة. ويأتي ذلك في إطار متابعة الحكومة الفيدرالية لأوضاع الكنديين المتضررين خارج البلاد، بالتعاون مع الجهات المحلية المعنية.
من جهته، قال وزير النقل الكندي ستيفن ماكينون إنه تواصل مع نظيره الإسباني بشأن الحادث، في خطوة تعكس متابعة أوتاوا للتطورات المرتبطة بالتصادم وتداعياته.
حادث مميت جديد للسكك الحديدية في إسبانيا
شهدت إسبانيا، الأربعاء، حادثاً جديداً مميتاً على شبكة القطارات فائقة السرعة، بعدما اصطدم قطار بقطار آخر كان متوقفاً على القضبان.
وبحسب المعلومات الواردة في تقرير وكالة الصحافة الكندية، أسفر الحادث عن مقتل ما لا يقل عن 68 شخصاً وإصابة عشرات آخرين. ووقع التصادم قبل الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي، بينما واصلت فرق الطوارئ أعمال البحث في الحطام عن ناجين وجثامين الضحايا.
ووصف التقرير الحادث بأنه ثاني حادث مميت لقطارات فائقة السرعة تشهده إسبانيا خلال العام الجاري. غير أن المعلومات المتاحة لم تتضمن تفاصيل كاملة عن الظروف التي أدت إلى توقف أحد القطارين على المسار، أو الأسباب المباشرة التي أدت إلى اصطدام القطار الآخر به.
كما لم تُنشر في المادة المتاحة نتائج نهائية للتحقيق في الحادث، ولذلك لا تزال ملابساته الفنية وأسبابه بحاجة إلى توضيح من السلطات المختصة.
وتتواصل عمليات الإنقاذ في موقع التصادم وسط الحاجة إلى تحديد مصير جميع الأشخاص الذين كانوا على متن القطارين، والتأكد من حصر أعداد القتلى والمصابين والمفقودين بصورة دقيقة.
عمليات البحث مستمرة وسط ترقب العائلات
مع استمرار فرق الإنقاذ في تمشيط الحطام، تبقى معرفة مصير الأشخاص الذين لم يُعثر عليهم بعد من أبرز الأولويات في أعقاب الحادث. ويكتسب ذلك أهمية خاصة بالنسبة إلى عائلات المواطنين الكنديين الذين تأثروا بالتصادم، في ظل محدودية المعلومات المتاحة حتى الآن بشأن أوضاعهم الفردية.
وتواصل وزارة الشؤون العالمية الكندية الاتصال بالسلطات المحلية للحصول على تحديثات، فيما تقدم المساعدة القنصلية للأشخاص المتضررين. ولم تعلن الوزارة في البيان المنقول تفاصيل إضافية عن نوع المساعدة المقدمة أو موعد صدور تحديث جديد بشأن الشخص الكندي المفقود.
ويظل العدد المعلن من الجانب الكندي قابلاً للتحديث مع تقدم عمليات البحث وتلقي معلومات إضافية من السلطات الإسبانية. وحتى صدور معلومات مؤكدة، فإن ما أعلنته أوتاوا هو إصابة ستة كنديين، مع بقاء شخص سابع في عداد المفقودين.
أما على مستوى الحادث بصورة عامة، فتشير الحصيلة الواردة في التقرير إلى مقتل 68 شخصاً على الأقل وإصابة عشرات آخرين، في وقت تستمر فيه جهود الإنقاذ والتحقيق في واحدة من أكثر حوادث السكك الحديدية خطورة التي شهدتها إسبانيا خلال العام.
اصطدام طائرة WestJet الكندية بشاحنة تموين في مطار تورنتو بيرسون

أعلن المسؤولون عن اصطدام طائرة تابعة لشركة WestJet الكندية بشاحنة تموين في مطار تورنتو بيرسون الدولي، يوم الثلاثاء، خلال سحبها من البوابة إلى منطقة مخصصة لوقوف الطائرات ليلا.
بدوره، ذكر مجلس سلامة النقل الكندي أن الطائرة، وهي من طراز بوينغ 737، كانت تُنقل على ساحة المطار حين اصطدمت بالشاحنة.
من جانبها، قالت الشركة إن طرف جناح الطائرة اصطدم بشاحنة التموين المتوقفة، مضيفة أن الطائرة لم تكن تقل ركابا أو أفرادا من الطاقم وقت الحادث، ولم تُسجل أي إصابات.
كما استجابت فرق الإطفاء للحادث، لكن لم يُكشف عن حجم الأضرار التي لحقت بالطائرة أو الشاحنة.
وأشار مجلس سلامة النقل إلى أنه يجمع المعلومات حول الحادث دون إرسال محققين إلى الموقع.
من جهتها، أكدت إدارة المطار أن الواقعة لم تؤثر على حركة التشغيل.


























