
تجري شرطة وندسور تحقيقاً في سلسلة من محاولات لسرقة مركبات في شرق المدينة، وتدعو السكان إلى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وكاميرات السيارات للمساعدة في تحديد هوية المشتبه بهم.
وقالت الشرطة إنه بين 12 و13 يونيو 2026، تلقت خمسة بلاغات تتعلق بمحاولات سرقة مركبات في المنطقة الواقعة بالقرب من تقاطع شارع هاوثورن درايف وطريق لوزون.
ويعتقد المحققون أن الحوادث مرتبطة ببعضها البعض، إذ استخدم المشتبه بهم أسلوباً مشابهاً للدخول إلى المركبات المستهدفة، ما تسبب بأضرار مادية في كل واحدة منها.
وتسعى الشرطة حالياً إلى تحديد هوية ثلاثة مشتبه بهم يُعتقد أنهم متورطون في هذه الوقائع.
وطلب أفراد وحدة مكافحة سرقة السيارات في شرطة وندسور من السكان وأصحاب المركبات مراجعة أي تسجيلات مصورة التُقطت في المنطقة المحددة على خريطة التحقيق، حيث يُرجح أن الحوادث وقعت بين الساعة التاسعة مساءً من يوم 12 يونيو والساعة الثامنة صباحاً من يوم 13 يونيو.
وأكدت الشرطة أن أي لقطات تظهر أشخاصاً أو مركبات مشبوهة خلال تلك الفترة الزمنية قد تكون ذات أهمية كبيرة للتحقيق الجاري.
ودعت السلطات كل من يقطن في المنطقة أو يمتلك كاميرات مراقبة منزلية أو كاميرات مثبتة في المركبات إلى فحص التسجيلات والتواصل مع المحققين في حال رصد أي نشاط غير اعتيادي.
وأشارت الشرطة إلى أن سرقة المركبات لا تزال تمثل تحدياً أمنياً في العديد من المدن الكندية، حيث تعتمد العصابات الإجرامية بشكل متزايد على وسائل إلكترونية متطورة لاختراق أنظمة الدخول والتشغيل في السيارات الحديثة.
وتطلب شرطة وندسور من أي شخص لديه معلومات أو تسجيلات فيديو مرتبطة بالقضية التواصل مع وحدة مكافحة سرقة السيارات على الرقم:
519-255-6700 تحويلة 4810.
مقتل امرأة واعتقال رجل بعد إطلاق نار داخل مبنى سكني وسط تورونتو

“ظننت أنني سأموت”.. طفل كندي يروي تفاصيل هجوم كلب شرس كاد يودي بحياته

تحدث طفل يبلغ من العمر 11 عاماً عن التجربة المرعبة التي عاشها بعد تعرضه لهجوم كلب أثناء توجهه إلى المدرسة في مدينة باري الأسبوع الماضي.
وقال آرثر كاميلوتي في تصريح لموقع “CTV”، إنه كان يقود دراجته الصغيرة على طريق إيسا عندما هاجمه كلب يشبه فصيلة “بيتبول”، موضحاً أن الحيوان عضه في الرأس والظهر والساق والذراع واليد اليسرى، قبل أن يطرحه أرضاً ويجره لمسافة قصيرة.
وأضاف الطفل: “اعتقدت حقاً أنني سأموت، فقد شعرت وكأن ذراعي ستُنتزع من جسدي”، واصفاً الحادث بأنه كان مروعاً للغاية.
وتمكن أحد المارة، وهو شون هيلان، من التدخل وإنقاذ الطفل بعد أن ضرب الكلب بأداة كانت بحوزته، ما أجبره على التراجع ومنح الفرصة لسحب الطفل بعيداً عن الخطر.
وأسفر الهجوم عن إصابات خطيرة استدعت خضوع آرثر لعملية جراحية استمرت ثلاث ساعات، وتلقي مئات الغرز الطبية، إضافة إلى بقائه أربعة أيام في المستشفى لتلقي العلاج.
وبحسب السلطات، فرّ الكلب بعد الحادث قبل أن تعثر عليه الشرطة بعد عدة أيام وتقوم بإطلاق النار عليه.
كما أبلغت الجهات الصحية أسرة الطفل أن الكلب لم يكن مصاباً بداء الكلب، إلا أن آرثر تلقى ثلاث جرعات وقائية احترازية.
وأشارت سلطات مدينة باري إلى أن التحقيق لا يزال مستمراً بالتعاون مع الشرطة، مع العمل على تحديد مكان المالك المشتبه به للكلب.
ومن المتوقع أن يغيب الطفل عن المدرسة حتى شهر سبتمبر المقبل، فيما تلقى العديد من بطاقات الدعم والتمنيات بالشفاء من زملائه.
وأكد آرثر أنه يشعر بتحسن تدريجي، معرباً عن امتنانه للرجل الذي أنقذه ولكل من دعمه خلال فترة العلاج.
سرقة معدات طبية بقيمة 40 ألف دولار من مستشفى في مونتريال

أعلنت شرطة مونتريال عن فتح تحقيق، بعد سرقة معدات طبية تقدر قيمتها بنحو 40 ألف دولار من مستشفى Sacre-Coeur Hospital، مع استمرار عمليات البحث عن المشتبه به.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الشرطة استجابت لبلاغ في الثاني من مايو الماضي يؤكد وقوع السرقة داخل المستشفى.
وتمكن رجل من الدخول إلى منطقة شبه مقيّدة ووصل إلى عدد من المعدات الطبية قبل الاستيلاء عليها ومغادرة المكان.
كما ذكرت السلطات أنها حصلت على تسجيلات كاميرات المراقبة واستمعت إلى عدد من الشهود في إطار التحقيق.
ولم تعلن الشرطة عن توقيف أي شخص حتى الآن.
ووفقا للمسؤولين، فإن التحقيق لا يزال مستمرا لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين.
محتالون يستنسخون صوت الابن …احتيال يكلّف رجلاً في أونتاريو 6 آلاف دولار

خسر رجل من أونتاريو نحو 6 آلاف دولار بعد تعرضه لعملية احتيال هاتفي متطورة استخدم فيها المحتالون تقنية تحاكي صوت ابنه بشكل مقنع، بحسب تقرير نشرته شبكة CTV News .
وأوضح الرجل أنه تلقى اتصالاً من شخص بدا وكأنه ابنه، ادعى أنه تعرض لحادث سير ويحتاج إلى مبلغ مالي للإفراج عنه بكفالة. وبعد ذلك تحدث شخص آخر قدم نفسه على أنه محامٍ، طالباً إرسال المال بشكل عاجل.
وبعد تسليم المبلغ، اكتشف الرجل في اليوم التالي أن ابنه لم يتعرض لأي حادث، وأنه وقع ضحية لعملية احتيال.
وحذر خبراء الأمن السيبراني من تزايد هذا النوع من الجرائم مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على استنساخ الأصوات اعتماداً على مقاطع صوتية قصيرة منشورة على الإنترنت أو مواقع التواصل الاجتماعي.
وينصح المختصون بالتحقق مباشرة من أفراد العائلة عند تلقي طلبات مالية طارئة، وعدم تحويل الأموال أو تسليمها تحت الضغط، إضافة إلى اعتماد كلمة سر عائلية أو وسيلة تحقق خاصة لمواجهة هذا النوع من الاحتيال المتطور.
أم كندية تقاضي OpenAI وتتهم ChatGPT بدفع ابنتها للانتحار

رفعت سيدة كندية دعوى قضائية ضد شركة OpenAI والرئيس التنفيذي سام ألتمان، متهمةً تطبيق ChatGPT بالمساهمة في وفاة ابنتها البالغة من العمر 24 عاماً، في قضية جديدة تعيد فتح النقاش حول حدود الذكاء الاصطناعي ومسؤوليته في التعامل مع الحالات النفسية الحساسة.
وبحسب الدعوى المقدمة أمام محكمة في ولاية كاليفورنيا، فإن الشابة أليس كارير كانت تعاني من ضغوط نفسية وعاطفية خلال الأشهر الأخيرة من حياتها، وكانت تلجأ بشكل متكرر إلى روبوت الدردشة للحصول على الدعم والمشورة.
وتزعم والدتها أن المحادثات مع النظام لم تقم بتوجيهها بشكل صحيح نحو طلب المساعدة المهنية، بل في بعض الحالات عززت مشاعرها السلبية.
وتقول الأم إن ابنتها كانت تتعامل مع ChatGPT وكأنه صديق أو معالج نفسي، خصوصاً بعد أن أصبحت ردود النظام أكثر طبيعية وإنسانية في الإصدارات الحديثة، ما جعلها تعتمد عليه بشكل متزايد في حياتها اليومية.
وتشير الدعوى إلى أن الشابة ناقشت مع التطبيق أفكاراً تتعلق بالانتحار، إلا أن النظام — بحسب الادعاءات — لم يقطع المحادثة بشكل فوري أو يحوّلها إلى خدمات دعم مختصة، بل استمر في التفاعل معها بطريقة وصفت بأنها “مُطمئنة بشكل خاطئ” أو غير كافية للتعامل مع حالة خطرة.
وتضيف العائلة أن أحد أكثر العبارات المثيرة للجدل في المحادثات كان رد منسوب إلى النظام يقول: “ربما هذه هي النهاية”، وهو ما تعتبره الأسرة دليلاً على فشل آليات الحماية داخل التطبيق.
من جهتها، أعربت شركة OpenAI عن أسفها للحادثة ووصفتها بأنها مؤلمة للغاية، مؤكدة أنها تراجع تفاصيل الدعوى. كما أشارت إلى أن المحادثات المشار إليها تعود إلى نسخة أقدم من النظام، وأن الشركة أجرت تحسينات متتالية على أنظمة الأمان والاستجابة للحالات الحساسة.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة متزايدة من الدعاوى المماثلة التي تتهم شركات الذكاء الاصطناعي بعدم توفير حماية كافية للمستخدمين في حالات الاضطراب النفسي أو الأفكار الانتحارية، خاصة مع تزايد استخدام هذه الأدوات كبديل غير رسمي للدعم النفسي.
وتطالب الدعوى القضائية بتعويضات مالية، بالإضافة إلى فرض التزام قانوني على الشركة بإنهاء أي محادثة تتضمن إشارات إلى إيذاء النفس بشكل تلقائي، وعرض تحذيرات أو إحالات فورية إلى خدمات الطوارئ والدعم النفسي.
وتأمل والدة الضحية أن تسهم هذه القضية في دفع شركات التكنولوجيا إلى تشديد الرقابة على أنظمة الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن هدفها ليس فقط المحاسبة القانونية، بل منع تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.
مستشفيات الأطفال في كندا تحذّر من ارتفاع إصابات السكوترات الكهربائية
أطلقت مستشفيات أطفال في كندا تحذيرات عاجلة من تزايد الإصابات المرتبطة بالسكوترات الكهربائية، مؤكدة أن هذه الوسائل التي تُستخدم على نطاق واسع بين المراهقين لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، بل باتت سبباً لحوادث خطيرة قد تؤدي إلى إعاقات دائمة.
وقالت مديرة الوقاية من الإصابات في مستشفى مونتريال للأطفال، ديبي فريدمان، إن المستشفيات تشهد ارتفاعاً في حالات الإصابات الخطيرة مثل إصابات الدماغ، والكسور، وجروح الوجه والبطن، مشددة على أن “هذه ليست لعبة ويجب التعامل معها على هذا الأساس”.
وأشارت خبيرة الإصابات في المستشفى، الدكتورة سيلينا بابول، إلى أن أكثر من نصف المصابين لا يرتدون خوذات واقية، فيما يتجاوز نحو 59% منهم السرعة المسموح بها البالغة 25 كيلومتراً في الساعة، ما يزيد من خطورة الحوادث.
وفي تطور مقلق، سجّلت مؤسسات طبية مثل مستشفى CHEO في أوتاوا ارتفاعاً بنسبة 50% في عدد زيارات الطوارئ المرتبطة بإصابات السكوترات الكهربائية، حيث ارتفع العدد من 18 حالة إلى 36 حالة خلال عام واحد فقط، مع استمرار الاتجاه التصاعدي.
كما أظهرت بيانات مستشفى مونتريال للأطفال أن الحالات لم تزد فقط عدداً، بل أصبحت أكثر خطورة، إذ ارتفعت نسبة الحالات التي تتطلب دخول المستشفى من أقل من 10% إلى نحو 20% خلال العام الحالي.
من جانبها، حذرت جهات مختصة في السلامة المرورية من أن السكوترات الكهربائية مصممة أساساً للبالغين، وليس للأطفال، مشيرة إلى أن قدرتها على الوصول إلى سرعات عالية تجعل استخدامها دون خبرة كافية أمراً بالغ الخطورة.
وقال مختصون في مجال النقل إن كثيراً من المستخدمين لا يدركون القوانين المنظمة لاستخدام هذه المركبات، ويتعاملون معها على أنها أدوات ترفيهية، رغم كونها مركبات ذات محركات قوية وتستخدم على الطرق العامة.
وفي ظل هذا الوضع، دعت المستشفيات والجهات الصحية إلى تشديد الرقابة وتوعية الأهل والأطفال بمخاطر الاستخدام غير الآمن، خاصة مع تسجيل حوادث مميتة وإصابات خطيرة في مختلف المقاطعات الكندية خلال الفترة الأخيرة.
























