
أعلنت شرطة وندسور عن اعتقال رجل يبلغ من العمر 63 عاماً، وتوجيه عدة تهم إليه على خلفية سلسلة من الحوادث التي تضمنت اعتداءً جنسياً وتصرفات مخلة بالآداب العامة في أحد متنزهات المدينة.
وقالت الشرطة إن عناصرها استجابوا، في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وقبيل الساعة الثانية بعد الظهر بقليل، لبلاغ يفيد بقيام رجل بإيماءات ذات طابع جنسي باتجاه مدرسة ابتدائية في محيط مبنى يقع في المربع 9400 من شارع إسبلاناد درايف (Esplanade Drive).
وكان المشتبه به قد غادر المنطقة قبل وصول الشرطة، ما حال دون العثور عليه في ذلك الوقت.
وبعد نحو ثلاث ساعات، تلقت الشرطة بلاغاً آخر يفيد بعودة الرجل نفسه إلى أحد المتنزهات في المنطقة، حيث قام بكشف أعضائه التناسلية أمام أم وطفلها البالغ من العمر عامين.
وتمكنت عناصر الشرطة من تحديد موقع المشتبه به سريعاً داخل المتنزه وإلقاء القبض عليه.
وأضافت الشرطة أن التحقيقات الإضافية، إلى جانب المعلومات التي قدمها أفراد من الجمهور، ساعدت في تحديد هوية الرجل باعتباره المشتبه به المطلوب على خلفية اعتداء جنسي وقع في المتنزه نفسه يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
ووجهت السلطات إلى الرجل، البالغ 63 عاماً، التهم التالية:
– الاعتداء الجنسي.
– ارتكاب فعل مخل بالآداب العامة في مكان عام، في تهمتين منفصلتين.
– كشف الأعضاء التناسلية أمام شخص يقل عمره عن 16 عاماً.
وأعربت شرطة وندسور عن شكرها لأفراد المجتمع الذين ساهموا في نشر منشورها السابق وتقديم معلومات ساعدت المحققين في الوصول إلى المشتبه به.
ودعت الشرطة كل من لديه معلومات إضافية بشأن القضية إلى التواصل مع وحدة الاعتداء على الأطفال والاعتداءات الجنسية (CASA) التابعة لشرطة وندسور، على الرقم:
519-255-6700، تحويلة 4903.
حريق متعمد يتسبب بأضرار تُقدّر بمليون دولار والشرطة تبحث عن مشتبه به

تبحث شرطة وندسور عن مشتبه به على خلفية حريق يُشتبه في أنه متعمد، اندلع في مبنى يضم وحدات تجارية وسكنية بمنطقة ووكرفيل، متسبباً بأضرار تُقدّر بنحو مليون دولار.
وقالت الشرطة إن عناصرها استجابوا، قبيل الساعة 7:30 صباحاً بقليل يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، لبلاغ عن اندلاع حريق في مبنى مؤلف من طابقين يقع ضمن نطاق 1200 من شارع أوتاوا (Ottawa Street).
وتوجهت فرق الإطفاء والإنقاذ في وندسور إلى الموقع، وتمكنت من إخماد النيران.
ووفقاً للتقديرات الأولية، تسبب الحريق بأضرار مادية تبلغ نحو مليون دولار، فيما لم تُسجّل أي إصابات جسدية.
وخلال التحقيق في ملابسات الحادث، عثر المحققون على عبوة بنزين داخل المبنى، الأمر الذي أثار الشبهات بشأن احتمال أن يكون الحريق متعمداً.
كما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة شخصاً محل اهتمام المحققين وهو يركض من خلف المبنى، قبل أن يتجه شمالاً عبر شارع هول (Hall Avenue)، متجاوزاً شارع أوتاوا، وذلك بعد وقت قصير من الإبلاغ عن الحريق، الذي ورد أنه اندلع نحو الساعة الخامسة صباحاً.
ووصف المحققون الشخص بأنه ذو بنية جسدية نحيفة إلى متوسطة، وكان يرتدي سترة بغطاء للرأس داكنة اللون، وسروالاً أسود، وحذاء عمل كبير الحجم، وقفازات فاتحة اللون.
وطلبت الشرطة من السكان وأصحاب الأعمال التجارية في المنطقة المحيطة مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وأجهزة التصوير المثبتة في السيارات، بحثاً عن أي لقطات قد تساعد في تحديد هوية المشتبه به.
وتحديداً، دعت الشرطة إلى مراجعة التسجيلات التي التُقطت بين الساعة 3:30 و5:30 صباحاً يوم 12 أكتوبر، وهي الفترة التي قد تتضمن أدلة مهمة بشأن الحادث.
ودعت شرطة وندسور كل من لديه معلومات إلى التواصل مع وحدة التحقيق في الحرائق المتعمدة على الرقم 519-255-6700، تحويلة 4330.
كما يمكن تقديم المعلومات بصورة سرية إلى مؤسسة «كرايم ستوبرز» في وندسور ومقاطعة إسيكس، عبر الرقم 519-258-8477، أو من خلال الموقع الإلكتروني catchcrooks.com.
وتواصل الشرطة تحقيقاتها لتحديد هوية الشخص الذي ظهر في التسجيلات، وكشف ملابسات الحريق وأسبابه.
شرطة أونتاريو تحذر السائقين من الدوران عكس الاتجاه على الطريق السريع 401 لتجنب جسر غوردي هاو
تحذير مروري في وندسور ومقاطعة إسيكس بعد تسجيل 64 حالة قيادة عكس الاتجاه منذ افتتاح الجسر في يوليو الماضي.
ناشدت شرطة مقاطعة إسيكس التابعة لشرطة مقاطعة أونتاريو (OPP) السائقين الامتناع عن تنفيذ مناورات خطيرة، مثل الدوران عكس الاتجاه أو الرجوع إلى الخلف على الطريق السريع 401، في محاولة لتجنب الدخول إلى جسر غوردي هاو الدولي (Gordie Howe International Bridge).
وقالت الشرطة إن بعض السائقين الذين يفوتهم المخرج الأخير المؤدي بعيداً عن مدخل الجسر، يلجؤون إلى العودة في الاتجاه المعاكس أو قيادة سياراتهم إلى الخلف للوصول إلى المخرج، ما يعرّضهم ويعرّض مستخدمي الطريق الآخرين لخطر وقوع حوادث خطيرة.
ووفقاً للشرطة، فقد سُجّلت 64 حالة قيادة في الاتجاه الخاطئ على الطريق السريع 401 منذ افتتاح الجسر في يوليو/تموز الماضي، ارتبطت بمحاولات السائقين تجنب العبور عبره.
وقالت ضابطة شرطة أونتاريو ومسؤولة التواصل المجتمعي، ستيفاني كارون، إن هذه الحالات باتت تتكرر بصورة شبه يومية في الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن الشرطة تلاحظ باستمرار سائقين يسيرون في الاتجاه الخاطئ.
الخوف من إجراءات الجمارك وراء بعض المناورات الخطيرة
وتشتبه الشرطة في أن بعض السائقين يتصرفون بهذه الطريقة خوفاً من الاضطرار إلى المرور بإجراءات الجمارك أو الاعتقاد بأنهم سيُجبرون على عبور الجسر إلى الولايات المتحدة.
لكن كارون أكدت أن السائقين الذين يدخلون المسار المؤدي إلى الجسر عن طريق الخطأ لا يحتاجون إلى الذعر أو المخاطرة بحياتهم من أجل العودة.
وأوضحت أنه في حال تجاوز السائق المخرج الأخير، يمكنه مواصلة القيادة بأمان باتجاه أكشاك تحصيل الرسوم، حيث يستطيع موظفو الجسر فتح بوابة تسمح له بالعودة إلى المسار الصحيح، من دون الحاجة إلى المرور بإجراءات الجمارك.
وشددت على أن هذا الإجراء يوفّر بديلاً آمناً عن تنفيذ دوران غير قانوني أو الرجوع بالسيارة إلى الخلف على الطريق السريع.
وأضافت أن مخالفة مرورية قد تكلف السائق نحو 110 دولارات، لكن الخطر الأكبر يتمثل في احتمال وقوع حادث مميت نتيجة القيادة عكس الاتجاه.
وأشارت إلى أن الشرطة تأمل أن يؤدي نشر المزيد من التوعية بين السائقين إلى منع وقوع حوادث مستقبلية، مؤكدة أن تجنب مخالفة مرورية لا يستحق المخاطرة بأرواح الناس.
ما المخرج الذي ينبغي استخدامه لتجنب الجسر؟
بالنسبة للسائقين الذين لا يعتزمون عبور جسر غوردي هاو، أوضحت الشرطة أنه ينبغي عليهم مغادرة الطريق السريع قبل الوصول إلى مدخل الجسر، واستخدام مخرج أوجيبواي باركواي (Ojibway Parkway).
أما السائقون الذين يفوتهم المخرج الأخير، فعليهم مواصلة السير باتجاه أكشاك تحصيل الرسوم، بدلاً من محاولة العودة في الاتجاه المعاكس أو الرجوع إلى الخلف.
وأكدت كارون أن موظفي الجسر يستطيعون مساعدتهم في العودة إلى المسار الصحيح، مشددة على أن دخول المسار المؤدي إلى الجسر عن طريق الخطأ لا يعني بالضرورة أن السائق سيضطر إلى عبور الحدود.
سلطات الجسر تدرس تعزيز الإرشادات المرورية
وفي سياق متصل، كشفت كارون عن وجود مناقشات بشأن إضافة المزيد من اللافتات المرورية لتوعية السائقين الذين يقتربون من الجسر، ومساعدتهم على فهم المسارات والمخارج بصورة أوضح.
من جانبها، قالت هيثَر غروندين، مسؤولة العلاقات الرئيسية في هيئة جسر وندسور-ديترويت (Windsor-Detroit Bridge Authority – WDBA)، في تصريح لقناة CTV News، إن السائقين يحتاجون إلى بعض الوقت للتأقلم مع التغييرات المرورية المرتبطة بالجسر.
وأكدت الهيئة أهمية التخطيط للرحلات مسبقاً والالتزام بقواعد السير، موضحة أن السائقين الذين يدخلون عن غير قصد إلى منفذ الدخول الكندي يمكنهم التوجه إلى أحد مسارات تحصيل الرسوم التي يشرف عليها الموظفون، حيث ستتم مساعدتهم على العودة إلى المسار الصحيح.
وأضافت أن هذه المسارات يمكن تمييزها بسهولة من خلال اللافتات العلوية التي تحمل رمزاً يُظهر شخصاً، بما يساعد السائقين على تحديد المسار الذي يضم موظفين قادرين على تقديم المساعدة.
تحذير إضافي بشأن السرعة قرب الجسر
ولا تقتصر مخاوف الشرطة على الدوران غير القانوني والقيادة عكس الاتجاه، إذ دعت كارون السائقين أيضاً إلى تخفيف السرعة عند الاقتراب من الجسر والخروج من الطريق السريع 401.
وأوضحت أن حدود السرعة تنخفض إلى 80 كيلومتراً في الساعة عند أحد المخارج، ثم تتراجع إلى 50 كيلومتراً في الساعة قبل الوصول إلى منعطف واسع باتجاه اليمين.
وأكدت أن هذه التغييرات تتطلب من السائقين الانتباه إلى الطريق والاستعداد لتخفيف السرعة تدريجياً، خصوصاً عند الاقتراب من الجسر والمنعطفات المرتبطة به.
وأضافت أن حركة المرور ستتباطأ في هذه المنطقة، وأن القيادة فوق الجسر تتطلب مراعاة ظروف الطريق والتغيرات في السرعة والمسارات.
الخلاصة: تحث الشرطة السائقين على التخطيط لرحلاتهم مسبقاً، والانتباه إلى اللافتات والمخارج المؤدية إلى جسر غوردي هاو. وفي حال تجاوز المخرج المطلوب، فإن الخيار الآمن هو مواصلة السير إلى المسار الذي يشرف عليه موظفو الجسر، وطلب المساعدة بدلاً من الدوران عكس الاتجاه أو الرجوع إلى الخلف على الطريق السريع 401.
اعتقال 7 أشخاص بينهم 3 عسكريين كنديين بعد عملية اختطاف استهدفت أصولا رقمية

أكدت شرطة تورنتو اعتقال سبعة أشخاص، من ضمنهم ثلاثة من أفراد القوات المسلحة الكندية، بعد تحقيق واسع بدأ إثر عملية اختطاف عنيفة وقعت في يوليو الماضي واستهدفت الاستيلاء على أصول رقمية لرجل.
وذكرت السلطات أن المتهمين يواجهون 82 تهمة جنائية، من ضمنها الاختطاف مقابل فدية، والاحتجاز القسري، وحيازة أسلحة نارية دون ترخيص، وحيازة مخدرات بقصد الاتجار.
من جانبه، قال المشرف جو ماثيوز إن الضحية تعرض للهجوم خلال توجهه إلى سيارته بالقرب من تقاطع Finch وBayview في 25 يوليو.
كما قُيد بالأصفاد واعتدي عليه، قبل أن يحاول الخاطفون الوصول إلى أصوله من العملات المشفرة وأنظمة أمن مرتبطة بأعماله، ثم أطلقوا سراحه مع تحذيره من إبلاغ الشرطة.
وأوضحت الشرطة أن التحقيق توسع بعد توقيف مشتبه بهم خلال أقل من 24 ساعة، وأدى إلى تنفيذ أوامر تفتيش عن ضبط أسلحة نارية، وأسلحة تحتوي على أجزاء مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وأجهزة تتبع، وكميات كبيرة من الميثامفيتامين والكوكايين، إلى جانب قوس ونشاب وسهام ومبالغ مالية.
وصودرت حوالي 2500 طلقة ذخيرة أثناء المداهمات تعود للقوات المسلحة الكندية، ولم يكن قد أُبلغ عن سرقتها سابقا.
بدورها، قالت وزارة الدفاع الكندية إن اثنين من العسكريين الموقوفين أُبعدا عن مهامهما العسكرية بعد اعتقالهما.
ولا تزال الشرطة تواصل التحقيق لفحص الأجهزة الإلكترونية المضبوطة والكشف عن أي صلات إضافية بين المتهمين.
محكمة أمريكية تقضي بالمؤبد على كندي قتل ابنته البالغة 9 سنوات
حكمت محكمة في ولاية نيويورك بالسجن المؤبد على لوتشيانو فراتولين، وهو رجل من مونتريال، عقب إدانته بقتل ابنته ميلينا فراتولين البالغة من العمر تسع سنوات وإخفاء جثتها في مستنقع بمنطقة ريفية.
ويأتي الحكم بعد شهرين من إدانته بتهمة القتل من الدرجة الثانية وإخفاء جثة بشرية.
من جهتها، رفضت القاضية تاتيانا كوفينغر طلب الدفاع بإلغاء قرار هيئة المحلفين.
وبموجب الحكم، لن يكون فراتولين مؤهلا لطلب الإفراج المشروط قبل انقضاء 25 عاما من مدة العقوبة.
كما أعلن فريق الدفاع تقديم إشعار بالطعن على الحكم.
وترجع القضية إلى يوليو 2025، حين كانت الطفلة في رحلة برية بالولايات المتحدة مع والدها، الذي أبلغ الشرطة في يوم عودتهما إلى كندا بأنها تعرضت للاختطاف بعد توقفه على جانب الطريق.
وأثناء المحاكمة، استند الادعاء إلى بيانات تحديد موقع السيارة والهواتف المحمولة وتسجيلات كاميرات المراقبة لإثبات أن رواية الأب غير صحيحة.
في المقابل، دفعت هيئة الدفاع بأن الشرطة لم تحقق بشكل كافٍ في مزاعم الاختطاف.
وعقب مداولات استمرت حوالي ساعة، خلصت هيئة المحلفين إلى إدانة فراتولين بجميع التهم المنسوبة إليه.
إيقاف معلم في بريتش كولومبيا بسبب صور جنسية

وجاء القرار ضمن اتفاق تسوية وافق عليه هو الشهر الماضي، وأقر فيه بسلوك وقع في سبتمبر 2023، وفقًا للوثيقة الصادرة عن الجهة التنظيمية.
طلاب يكتشفون الحساب خلال بحث عبر الإنترنت
بحسب الاتفاق، عثر طالبان من الصف الحادي عشر في المدرسة التي يعمل بها هو على حسابه في Reddit أثناء إجراء بحث عبر الإنترنت.
وكانت إحدى النتائج الأولى صورة للمعلم وهو يرتدي ملابسه داخل المدرسة، وتتضمن رابطًا يقود إلى حسابه على المنصة.
وذكر التقرير أن الطالبين تصفحا الملف الشخصي، حيث ظهرت منشورات وتعليقات نشرها هو في مجتمعات مختلفة على المنصة خلال فترات زمنية متعددة.
وشمل المحتوى صورًا عارية للمعلم، وصورًا له أثناء ممارسات جنسية، إضافة إلى منشورات ذات طابع جنسي.
كما احتوى الحساب على صور للمعلم بملابسه مرتبطة بأنشطة مدرسية، من بينها صورة التُقطت داخل المدرسة.
انتشار الخبر داخل المجتمع المدرسي
أوضحت الوثيقة أن خبر الحساب انتشر سريعًا داخل المجتمع المدرسي بعد اكتشافه.
وأفادت بأن الطالبين شعرا بالصدمة، وأبلغا معلمين آخرين بما عثرا عليه، لأنهما اعتبرا المنشورات غير مناسبة.
ومنذ اكتشاف المحتوى، أصبح هو في إجازة من عمله لدى منطقة ريتشموند التعليمية.
ولم تتضمن المعلومات الواردة في الاتفاق تفاصيل إضافية بشأن موعد عودته المحتملة إلى العمل أو أي إجراءات أخرى اتخذتها المنطقة التعليمية.
الجهة التنظيمية توضح أسباب العقوبة
قالت مفوضية تنظيم مهنة التعليم إن نشر صور جنسية على موقع متاح للعامة. مع إمكانية التعرف إلى صاحب الحساب بوصفه معلمًا، أخلّ بنزاهة مهنة التعليم ومصداقيتها وسمعتها.
وبناءً على التسوية، أمرت الجهة التنظيمية بتعليق شهادة مزاولة المهنة الخاصة به لمدة أسبوعين. من 25 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2026.
ويأتي القرار في إطار الإجراءات المهنية التي تتخذها الجهة المنظمة عند النظر في سلوك المعلمين.
ومدى توافقه مع المعايير المطلوبة لممارسة المهنة.
المصدر: النص المقدم، استنادًا إلى اتفاق التسوية الصادر عن مفوضية تنظيم مهنة التعليم في بريتيش كولومبيا.


























