
أعلنت الجهات المعنية في مدينة وندسور عن إغلاق نفق وندسور–ديترويت (Windsor-Detroit Tunnel) بالكامل أمام حركة المرور، إلى جانب عدد من الشوارع والطرق الرئيسية في المدينة، يوم الأحد المقبل، الموافق 18 أكتوبر 2026، وذلك بالتزامن مع إقامة ماراثون ديترويت الدولي السنوي (Detroit Free Press Marathon).
وبحسب الإعلان، سيُغلق النفق أمام جميع المركبات اعتباراً من الساعة 6:30 صباحاً وحتى الساعة 10:30 صباحاً، ما يعني توقف حركة العبور عبره بين كندا والولايات المتحدة خلال هذه الفترة.
كما ستبدأ إغلاقات الطرق داخل مدينة وندسور عند الساعة 6:30 صباحاً، على أن يُعاد فتحها بالكامل قرابة الساعة 10:30 صباحاً، وفقاً للجدول الزمني المعلن، مع احتمال تأثر حركة المرور خلال فترة السباق.
الشوارع والطرق التي ستشملها الإغلاقات
تشمل الإغلاقات المؤقتة عدداً من المحاور المرورية المهمة في وندسور، وهي:
1. شارع Huron Church Road: من جسر السفير (Ambassador Bridge) وصولاً إلى شارع Riverside Drive.
2. شارع Riverside Drive: من تقاطعه مع Huron Church Road وصولاً إلى شارع Glengarry Avenue.
3. شارع Ouellette Avenue: من Riverside Drive حتى University Avenue.
4. شارع University Avenue: من Ouellette Avenue حتى McDougall Avenue.
5. شارع McDougall Avenue: وصولاً إلى ساحة مبنى البلدية (City Hall Square).
6. منطقة City Hall Square: وصولاً إلى شارع Park Street عند تقاطعه مع Ouellette Avenue.
كيف ستتأثر حركة العبور بين كندا والولايات المتحدة؟
يمر مسار ماراثون ديترويت الدولي عبر الحدود الكندية الأميركية، حيث يستخدم المشاركون جسر السفير (Ambassador Bridge) للدخول إلى مدينة وندسور، قبل العودة إلى مدينة ديترويت الأميركية عبر نفق وندسور–ديترويت.
ولهذا السبب، يُتوقع أن تتأثر حركة المرور على الطرق المؤدية إلى المعبرين الحدوديين، ولا سيما خلال ساعات الصباح.
ودعت الجهات المعنية السائقين والمسافرين الذين يعتزمون عبور الحدود صباح الأحد إلى التخطيط المسبق لرحلاتهم، ومتابعة آخر المستجدات المتعلقة بحركة المرور والإغلاقات المؤقتة.
ويمكن الحصول على معلومات إضافية بشأن التأثيرات المحتملة على حركة العبور عبر المواقع الرسمية التالية:
-
جسر السفير: https://www.ambassadorbridge.com
-
نفق وندسور–ديترويت: https://www.dwtunnel.com
ويُعد ماراثون ديترويت الدولي من الفعاليات الرياضية التي تتميز بمسارها العابر للحدود الدولية، إذ يمر المشاركون عبر الأراضي الأميركية والكندية خلال السباق، ما يستدعي اتخاذ ترتيبات أمنية ومرورية خاصة لضمان سلامة العدائين وتنظيم حركة السير.
شرطة وندسور تعتقل رجلاً يبلغ 40 عاماً بتهمة الاعتداء الجنسي على فتاة قاصر تبلغ 15 عاماً

وندسور – جريدة الفرقان
أعلنت شرطة وندسور عن اعتقال رجل يبلغ من العمر 40 عاماً وتوجيه عدة تهم جنائية إليه، على خلفية تحقيق يتعلق بالاعتداء الجنسي على فتاة قاصر تبلغ من العمر 15 عاماً، في حادثة وقعت بمدينة وندسور خلال الأسبوع الجاري.
ووفقاً للبيان الصادر عن شرطة وندسور، بدأت تفاصيل القضية قبيل الساعة الحادية عشرة مساءً من يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، عندما تلقى عناصر الشرطة بلاغاً يطلب التحقق من سلامة فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً في المنطقة الواقعة ضمن المربع 1600 من شارع Wyandotte Street East.
وخلال التحقيقات الأولية، علم الضباط أن الفتاة كانت قد التقت رجلاً في إحدى الحدائق الواقعة ضمن المربع 1200 من شارع Langlois Avenue، قبل أن ترافقه إلى مكان إقامته.
وبحسب المعلومات التي توصل إليها المحققون، تعرضت الفتاة لاعتداءات جنسية متكررة داخل المنزل، قبل أن تتمكن لاحقاً من مغادرة المكان سيراً على الأقدام.
اعتقال المشتبه به بعد ساعات من الحادثة
وفي تطور لاحق، تمكن عناصر الشرطة، قبيل الساعة 12:30 بعد منتصف ليل الثلاثاء 13 أكتوبر، من تحديد مكان المشتبه به في المنطقة الواقعة ضمن المربع 1100 من شارع Langlois Avenue، حيث جرى اعتقاله.
وحددت الشرطة هوية المتهم بأنه:
Chansythorn Ngeth، البالغ من العمر 40 عاماً.
ووجهت إليه ثلاث تهم جنائية، هي:
-
الاعتداء الجنسي المصحوب بالخنق (Sexual Assault with Choking).
-
الاعتداء الجنسي (Sexual Assault).
-
التدخل الجنسي بحق شخص يقل عمره عن 16 عاماً (Sexual Interference with a Person Under 16).
ولم تكشف الشرطة عن تفاصيل إضافية تتعلق بالضحية، حفاظاً على خصوصيتها باعتبارها قاصراً.’
الشرطة تطلب مساعدة الجمهور
أكدت شرطة وندسور استمرار التحقيق في القضية، ودعت كل من يمتلك معلومات قد تساعد المحققين إلى التواصل مع وحدة التحقيق في إساءة معاملة الأطفال والاعتداءات الجنسية (CASA) على الرقم:
519-255-6700، تحويلة 4903.
كما يمكن تقديم معلومات بصورة سرية ودون الكشف عن الهوية عبر برنامج مكافحة الجريمة في وندسور ومقاطعة إسيكس (Crime Stoppers) على الرقم:
519-258-8477
أو من خلال الموقع الإلكتروني: https://www.catchcrooks.com
خدمات الدعم والمساعدة للضحايا
وشددت الشرطة على أهمية حصول المتضررين من جرائم الاعتداء الجنسي على الدعم والمساعدة المناسبة.
ويمكن لأي شخص تعرض لاعتداء، أو يعرف شخصاً يحتاج إلى المساندة، التواصل مع الجهات التالية:
خدمات دعم الضحايا في وندسور وإسيكس (Victim Services Windsor Essex County):
519-723-2711
وحدة مساعدة الضحايا التابعة لشرطة وندسور (Victim Assistance Unit):
519-255-6700، تحويلة 7179.
وتؤكد جريدة الفرقان أن التهم الموجهة إلى المتهم لم تثبت بعد أمام المحكمة، وأنه يتمتع بقرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي يثبت خلاف ذلك.
مراهق في الرابعة عشرة يواجه خمس مخالفات بعد قيادته دراجة نارية استعراضية ومحاولته الفرار من شرطة وندسور

وندسور – جريدة الفرقان
أعلنت شرطة وندسور عن توجيه خمس مخالفات مرورية إلى فتى يبلغ من العمر 14 عاماً، بعد ضبطه وهو يقود دراجة نارية صغيرة (Minibike) بطريقة استعراضية وخطيرة على أحد الشوارع الرئيسية في المدينة، قبل أن يحاول الفرار من عناصر الشرطة.
وبحسب بيان الشرطة، وقعت الحادثة بعد الساعة الحادية عشرة صباحاً بقليل من يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، عندما رصد عناصر وحدة إنفاذ قوانين المرور (Traffic Enforcement Unit) فتى يقود دراجة نارية صغيرة باتجاه الغرب على شارع Tecumseh Road East، بالقرب من تقاطعه مع Central Avenue.
ولاحظ الضباط أن السائق كان يؤدي حركة استعراضية خطيرة تُعرف باسم Wheelie، تتمثل في رفع العجلة الأمامية للدراجة عن سطح الطريق والاستمرار في القيادة بالاعتماد على العجلة الخلفية فقط.
ألقى مخروطاً مرورياً أمام سيارة الشرطة وحاول الهرب
وعندما حاول عناصر الشرطة إيقاف الدراجة للتحقق من المخالفة، في المنطقة الواقعة ضمن المربع 1900 من شارع Bernard Road، أقدم الفتى على إلقاء مخروط مروري (Traffic Pylon) أمام سيارة الدورية، قبل أن يترك الدراجة ويفر هارباً سيراً على الأقدام.
وعلى الفور، طارد عناصر الشرطة الفتى لمسافة قصيرة، وتمكنوا من إلقاء القبض عليه دون وقوع حوادث إضافية.
الدراجة تُصنف قانونياً على أنها مركبة نارية
وخلال فحص الدراجة، تبين أنها تعمل بالبنزين، وأنها تُصنف قانونياً على أنها دراجة نارية (Motorcycle) بموجب قانون المرور في أونتاريو (Highway Traffic Act).
كما كشفت التحقيقات أن الفتى لم يكن يحمل رخصة قيادة تخوله تشغيل هذا النوع من المركبات، ولم تكن لديه وثيقة تأمين سارية المفعول، أو تصريح تسجيل قانوني للمركبة.
خمس مخالفات مرورية وحجز الدراجة لمدة 14 يوماً
ووجهت الشرطة إلى الفتى خمس مخالفات بموجب قانون المرور في أونتاريو، وهي:
-
القيادة الاستعراضية والخطيرة (Stunt Driving): بسبب أداء حركات خطيرة أثناء قيادة الدراجة على الطريق العام.
-
عدم التوقف لمركبة طوارئ (Failure to Stop for an Emergency Vehicle): لعدم الامتثال لأوامر الشرطة بالتوقف.
-
قيادة مركبة دون رخصة (Driving Without a Licence): لعدم امتلاكه رخصة قيادة قانونية.
-
تشغيل مركبة دون تأمين (Operating Without Insurance): لعدم وجود وثيقة تأمين مطلوبة للمركبة.
-
قيادة مركبة دون تصريح ساري المفعول (Driving Without a Valid Permit): لعدم توفر تصريح تسجيل قانوني.
كما قررت الشرطة حجز الدراجة لمدة 14 يوماً وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها.
القبض على متهم بقتل موظفة وكالة الضرائب ليلى بن سالم في مونتريال
يوسف موساوي، البالغ 33 عاماً، يواجه تهمة القتل من الدرجة الأولى في وفاة ليلى بن سالم، التي عُثر على جثتها داخل شقتها في سبتمبر الماضي.

ألقت شرطة مونتريال القبض على مشتبه به في مقتل ليلى بن سالم، الموظفة البالغة 45 عاماً في وكالة الضرائب الكندية، التي قُتلت داخل شقتها أثناء مشاركتها في اجتماع عمل عبر الإنترنت الشهر الماضي.
وقالت شرطة مونتريال في بيان إن يوسف موساوي، البالغ 33 عاماً، أُلقي القبض عليه بعد ظهر الخميس في حي فيل ماري (Ville-Marie)، بموجب مذكرة توقيف صادرة بحقه.
ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة الجمعة لمواجهة تهمة القتل من الدرجة الأولى.
في تطور جديد بالقضية التي أثارت ردود فعل واسعة في كندا، نظراً إلى ملابسات الجريمة ومقتل الضحية أثناء أداء عملها.
العثور على جثة الموظفة داخل شقتها
تعود القضية إلى 22 سبتمبر 2026، عندما استجابت الشرطة نحو الساعة 3:25 بعد الظهر لبلاغ يطلب الاطمئنان على سلامة شخص داخل مبنى سكني بشارع رينيه ليفيسك في حي فيل ماري. بالقرب من شارع سان كريستوف.
وعند وصول عناصر الشرطة إلى المكان، عثروا على جثة ليلى بن سالم، التي أُعلن عن وفاتها في موقع الحادث.
وكانت المعلومات التي نشرتها الشرطة عقب الجريمة قد أشارت إلى أن شخصاً تمكن من دخول شقتها واعتدى عليها بالضرب حتى الموت.
ووفقاً لمعلومات أوردتها وسائل إعلام محلية، كانت بن سالم قد حصلت حديثاً على شقتها في المبنى الذي كان يخضع لأعمال تجديد.
الشرطة تستبعد العنف الأسري
أكدت شرطة مونتريال الخميس أن مقتل بن سالم لم يكن في سياق عنف أسري. دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الدافع المحتمل وراء الجريمة أو طبيعة العلاقة بين الضحية والمشتبه به.
وقالت الشرطة إن الأدلة المختلفة التي جُمعت خلال التحقيق الجنائي، بما في ذلك الدافع المزعوم وراء القتل. ستُعرض خلال الإجراءات القضائية.
وكان المحققون قد أعلنوا في الأيام التي أعقبت الجريمة أنهم التقوا بشخص محل اهتمام في إطار التحقيق. لكنهم لم يكشفوا ما إذا كانت تربطه بالضحية علاقة شخصية أو مهنية.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة حتى الآن تفاصيل إضافية عن الأدلة التي أدت إلى توقيف موساوي. فيما يُنتظر أن تكشف الإجراءات القضائية المقبلة مزيداً من المعطيات حول القضية.
مقتلها أثار ردود فعل واسعة في كندا
كانت ليلى بن سالم أماً وتعمل لدى وكالة الإيرادات الكندية. وقد أثارت وفاتها موجة من التعازي من مسؤولين ومؤسسات، بينها الوكالة نفسها ونقابة موظفي الضرائب.
كما أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن تعازيه، واصفاً بن سالم بأنها عضو قيّم في وكالة الضرائب الكندية، كرّست عملها لخدمة الكنديين، وكانت تقوم بمهامها وقت تعرضها للاعتداء.
وفي بيان ألقاه أمام مجلس العموم الشهر الماضي، أعرب كارني عن دعمه للشرطة في جهودها لكشف الجريمة ومحاسبة المسؤول عنها.
كما صدرت تعازي من زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير. إلى جانب مسؤولين وممثلين عن العاملين في القطاع العام.
وكان مقتل بن سالم هو جريمة القتل التاسعة عشرة المسجلة في مونتريال منذ بداية عام 2026. وفق المعلومات الواردة في التقرير.
تسلط القضية الضوء على التحقيقات الجارية في جريمة قتل موظفة حكومية داخل منزلها.
وعلى الإجراءات القانونية التي تبدأ مع توقيف المشتبه به وتوجيه التهمة إليه.
ومن المقرر أن يمثل موساوي أمام المحكمة لمواجهة تهمة القتل من الدرجة الأولى. ويظل المتهم متهماً إلى أن تثبت إدانته أمام القضاء.
ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن الدافع المزعوم بصورة تفصيلية.
مؤكدة أن الأدلة المتعلقة بالقضية ستُطرح خلال الإجراءات القانونية.
ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة الجمعة لمواجهة تهمة القتل من الدرجة الأولى.
هل أنت من عملاء هذا البنك في كندا؟ 173 شخصاً وقعوا ضحية احتيال خطير!

كشف تحقيق صحفي بثّه برنامج J.E في كيبيك عن وقوع عشرات العملاء في فخ عملية احتيال مصرفي استغل فيها المحتالون اسم بنك RBC، مستخدمين تقنية تتيح إظهار عبارة «RBC Sécurité» على شاشة هواتف الضحايا، لإيهامهم بأن الاتصال صادر عن قسم الأمن في البنك. وبحسب التحقيق، كان 173 عميلاً للبنك ضحايا لهذا النوع من الاحتيال خلال عام 2024، في قضية تثير تساؤلات بشأن حماية العملاء ومسؤولية المؤسسات المالية عن الخسائر الناجمة عن عمليات الاحتيال.
ومن بين الضحايا، سيدة تُدعى لين مونبتي، تبلغ من العمر 68 عاماً، من مدينة سالابيري دو فالي فيلد في كيبيك، تلقت اتصالاً مساء أحد أيام الجمعة، واعتقدت أنه صادر عن قسم الأمن في RBC. وأخبرها المحتالون بوجود معاملات مشبوهة أُجريت خارج البلاد باستخدام بطاقتها الائتمانية، قبل أن يحصلوا منها على معلومات شخصية مكّنتهم من فتح خطوط ائتمان باسمها وسحب الأموال منها.
وبلغت خسائر السيدة 7500 دولار كندي، لكن الصدمة لم تتوقف عند سرقة أموالها، إذ حمّلها البنك مسؤولية الخسارة، وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام. ومع عجزها عن سداد المبلغ، اضطرت إلى تقديم مقترح للمستهلكين (Proposition de consommateur)، وهو إجراء قانوني في كندا يسمح للأشخاص المثقلين بالديون بالتفاوض على تسوية مع دائنيهم.
وفي تعليقه على القضية، أقرّ بنك RBC بأن التجربة التي مرت بها العميلة قد تتسبب بضغوط نفسية كبيرة، لكنه شدّد على أهمية تعرّف العملاء إلى العلامات التحذيرية لمحاولات الاحتيال.
أما الباحثة في الأمن السيبراني أندريان بيرجيرون، فحذّرت من الوثوق باسم المتصل الظاهر على شاشة الهاتف، مؤكدة أن التلاعب بهذه المعلومات سهل للغاية، حتى عندما يبدو الاتصال صادراً عن مؤسسة مصرفية معروفة.
وتسلّط هذه القضية الضوء على أسلوب احتيالي يُعرف باسم انتحال هوية المتصل (Caller ID Spoofing)، حيث يتم تزوير الاسم أو الرقم الظاهر على الهاتف لخداع الضحية ودفعها إلى مشاركة معلومات حساسة.
ويُنصح العملاء الذين يتلقون مكالمات مماثلة بإنهاء الاتصال والتواصل مباشرة مع البنك باستخدام الرقم الرسمي الموجود خلف البطاقة المصرفية أو عبر التطبيق الرسمي، وعدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق مع أي متصل.
زبون يعتدي على موظف ماكدونالدز ليسكب قهوة لنفسه في كيبيك!

شهد أحد مطاعم ماكدونالدز في بلدة تشيلسي غرب مقاطعة كيبيك حادثة اعتداء على موظف.
بعدما دفع زبون أمين الصندوق وتجاوز المنضدة ليحصل على قهوة بنفسه، وفق ما أعلنته شرطة منطقة «إم آر سي دي كولين دو لوتاواي».
وقالت الشرطة إن عناصرها استجابوا لبلاغ قرابة الساعة 9:30 صباح الثلاثاء، عقب وقوع الحادث داخل المطعم، الذي شهد خلافاً بدأ عندما حاولت امرأة الحصول على قهوة، لكنها غادرت دون كوب بسبب طول طابور الانتظار.
خلاف على القهوة ينتهي بدفع الموظف
وأوضحت الشرطة، في منشور باللغة الفرنسية على فيسبوك، أن رجلاً وصل إلى المنضدة بعد مغادرة المرأة، وبدأ بتوجيه عبارات مسيئة إلى أمين الصندوق، قائلاً إن شريكته لم تكن تريد سوى قهوة.
وأضافت أن الرجل اقترب من المنضدة بطريقة عدوانية، ودفع الموظف قبل أن يتوجه مباشرة إلى جهاز إعداد القهوة، حيث ملأ لنفسه كوباً وغادر عبر باب مخصص للعاملين.
وبحسب الشرطة، غادر الرجل والمرأة المطعم معاً داخل سيارة بعد الواقعة.
المشتبه بهما عملا سابقاً في ماكدونالدز
وكشفت التحقيقات أن الرجل والمرأة سبق أن عملا في أحد مطاعم ماكدونالدز بمدينة غاتينو، وفقاً للمعلومات التي نشرتها الشرطة.
ولم توضح السلطات ما إذا كانت هناك خلافات سابقة بينهما وبين الموظفين الحاليين، كما لم تذكر تفاصيل إضافية بشأن هوية الرجل أو المرأة.
الشرطة لن توجه اتهامات
أكدت الشرطة أن اتهامات لن تُوجَّه في القضية، سواء بشأن دفع الموظف أو أخذ القهوة، بناءً على رغبة مقدمي الشكوى.
ومع ذلك، شددت الشرطة على إدانتها لأي شكل من أشكال العنف أو السلوك غير الحضاري الذي قد يؤثر في العاملين بقطاع الوجبات السريعة أو غيرهم ممن يتعاملون مع الجمهور.
وتسلط الواقعة الضوء على التحديات التي قد يواجهها موظفو الخدمات عند التعامل مع زبائن غاضبين، خصوصاً في الأماكن التي تستقبل أعداداً كبيرة من العملاء يومياً.

























