
قالت شرطة وندسوريوم أمس أنها تطلب مساعدة المواطنيين في التعرف على هوية مشتبه به كان يستقل سيارة فورد موستانغ حمراء مكشوفة السقف، وذلك على خلفية اعتداء أسفر عن إصابة مراهق يبلغ من العمر 16 عاماً.
وكانت الشرطة قد استجابت لبلاغ حول حادثة اعتداء في المربع 4800 من شارع وايندوت الشرقي عند الساعة 11:30 صباحاً يوم 11 مايو.
وأظهرت التحقيقات أن مجموعة من المراهقين كانت في طريقها إلى أحد المطاعم القريبة عندما مرت بجانبهم سيارة موستانغ حمراء كانت تُقاد بطريقة متهورة.
ووفقاً للشرطة، نشب خلاف بين أحد المراهقين وأحد الأشخاص داخل السيارة، قبل أن تعود المركبة أدراجها وتتجه إلى موقف السيارات التابع للمطعم.
وتزعم الشرطة أن المشتبه به ترجل من السيارة ودخل في شجار جسدي مع الضحية، ثم فرّ سيراً على الأقدام باتجاه الغرب على شارع وايندوت الشرقي. كما غادرت السيارة المنطقة متجهة في الاتجاه نفسه.
ونُقل الضحية إلى المستشفى مصاباً بجروح غير مهددة للحياة.
وتصف الشرطة المشتبه به بأنه رجل من أصول شرق أوسطية، يتراوح عمره بين 20 و25 عاماً، وهو مطلوب بتهمة الاعتداء المسبب لأذى جسدي.
وتدعو الشرطة أي شخص يملك معلومات حول الحادثة إلى التواصل مع وحدة الجرائم الكبرى.
رجل من وندسور عاد من إجازته ليكتشف سرقة مركبته

تطلب شرطة وندسور مساعدة المواطنيين في تحقيق يتعلق بسرقة مركبة في منطقة ساوث وندسور.
وكان الضباط قد استجابوا لبلاغ عن سرقة مركبة من منزل في المربع 3400 من شارع هنتنغتون بتاريخ 25 مايو.
وعند وصولهم، أفاد مالك المركبة بأنه عاد من رحلة خلال عطلة نهاية الأسبوع ليكتشف اختفاء مركبته من طراز إينيوس غرينادير 2024.
وكشفت التحقيقات أن أحد المشتبه بهم شوهد وهو يسير شمالاً على شارع هنتنغتون قادماً من شارع ميدينا الشرقي قبل الساعة العاشرة مساءً بقليل يوم 22 مايو 2026.
وبحسب الشرطة، دخل المشتبه به إلى المركبة وغادر بها متجهاً جنوباً على شارع هنتنغتون.
ويُوصف المشتبه به بأنه رجل يبلغ طوله نحو ستة أقدام، ذو شعر بني، وكان يرتدي سترة سوداء بغطاء للرأس وقت وقوع الحادثة.
وطلب المحققون من السكان والسائقين في المنطقة مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المنزلية وكاميرات المركبات التي تم التقاطها بين الساعة 9:00 مساءً و10:30 مساءً يوم 22 مايو، بحثاً عن أي أدلة قد تساعد في التحقيق.
وتدعو الشرطة أي شخص لديه معلومات أو تسجيلات مصورة ذات صلة إلى التواصل مع وحدة مكافحة سرقة السيارات التابعة لشرطة وندسور، أو تقديم بلاغ مجهول عبر برنامج «كرايم ستوبرز».
اعتقال شخصين بعد عملية اقتحام وسرقة في ساعات الصباح الباكر

أدت استجابة سريعة من قبل شرطة وندسور إلى إلقاء القبض على شخصين عقب عملية اقتحام وسرقة وقعت في الطرف الغربي من المدينة.
وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً بعد الساعة التاسعة صباح 1 يونيو 2026 حول عملية اقتحام لمستودع يقع في المربع 600 من شارع يونيفرسيتي الغربي.
وأظهرت التحقيقات أن المشتبه بهما اقتحما العقار قبل الساعة السادسة صباحاً بقليل، وسرقا بضائع متنوعة تقدر قيمتها بحوالي 50 ألف دولار، من بينها عدد من الأدوات الكهربائية.
كما أفاد أحد السكان المجاورين بتعرض حاوية النفايات الخاصة به من نوع Herby Curby للسرقة خلال الليل.
وبعد نحو 30 دقيقة، تمكنت الشرطة من تحديد موقع المشتبه بهما في المربع 500 من شارع بروس، حيث عُثر بحوزتهما على حاوية النفايات المسروقة وعدد من الممتلكات التي تمت سرقتها من المستودع.
وأُلقي القبض على المشتبه بهما دون مقاومة، فيما عثر الضباط خلال تفتيش أحدهما على أدوات تُستخدم في عمليات الاقتحام، ما شكّل خرقاً لشروط الإفراج السابقة المفروضة عليها.
ووجّهت الشرطة إلى شايلاغ موراند (39 عاماً) وديفون كلير كوران (36 عاماً) التهم التالية:
الاقتحام والدخول بقصد السرقة.
السرقة بقيمة تقل عن 5,000 دولار.
حيازة ممتلكات متحصلة من جريمة بقيمة تقل عن 5,000 دولار.
كما وُجهت إلى موراند تهمة إضافية تتمثل في عدم الالتزام بأمر الإفراج، إضافة إلى توقيفها بموجب مذكرة توقيف قائمة في قضية أخرى غير مرتبطة بهذه الحادثة.
وأشارت الشرطة إلى أن جزءاً من الممتلكات المسروقة لا يزال مفقوداً، داعية أي شخص يملك معلومات إلى التواصل مع وحدة Target Base أو تقديم بلاغ مجهول عبر برنامج «كرايم ستوبرز».
مصرع طفلة بعد تطاير قلعة هوائية خلال عاصفة عنيفة في مونتريال

أكد المسؤولون مصرع طفلة عمرها ثلاث سنوات عقب إصابتها بجروح خطيرة في مونتريال، بسبب تطاير قلعة هوائية نتيجة عاصفة رعدية شديدة يوم الأحد.
ووقع الحادث خلال فعالية مجتمعية أُقيمت في متنزه Ouellette بمنطقة LaSalle، إذ اجتاحت رياح قوية الموقع بشكل مفاجئ، ما تسبب في اقتلاع اللعبة الهوائية ورفعها في الهواء وسط حالة من الذعر بين الحاضرين.
من جانبه، أعلن مكتب الطب الشرعي في كيبيك عن فتح تحقيق رسمي لتحديد الأسباب والظروف التي أدت إلى الوفاة، مع إمكانية إصدار توصيات مستقبلية لمنع تكرار حوادث مماثلة وحماية الأرواح.
كما ذكر شهود عيان، أن الأحوال الجوية تغيرت بسرعة قبل وقوع الحادث، إذ بدأت الرياح القوية بإسقاط الكراسي والطاولات قبل أن تحمل القلعة الهوائية إلى ارتفاع كبير وهي لا تزال تضم أطفالا بداخلها.
وتلقت خدمات الإسعاف بلاغا عن الحادث عصر الأحد، وقدمت الإسعافات الأولية لـ11 شخصا في مكان الحادث.
ونُقل أربعة بالغين وطفلان إلى المستشفى، من ضمنهم الطفلة التي فارقت الحياة لاحقا متأثرة بإصابتها.
ويواصل المحققون جمع المعلومات لتحديد ما إذا كانت إجراءات السلامة والتثبيت الخاصة باللعبة الهوائية قد استوفت المعايير المطلوبة قبل الحادث أم لا.
وفاة طفلة في كندا تثير غضبًا ومطالب بمساءلة طبية

تًجري السلطات الصحية في مقاطعة مانيتوبا تحقيقاً في ظروف وفاة طفلة من السكان الأصليين تبلغ من العمر تسع سنوات، بعد أن خرجت مرتين من قسم الطوارئ في أحد المستشفيات رغم إصابتها بكسر في الذراع، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً ومطالبات بمراجعة شاملة للرعاية الطبية المقدمة لها.
ووفقاً لعائلة الطفلة ماري بول-سينكلير، فإنها توفيت في منزل جدتها في مجتمع O-Chi-Chak-Ko-Sipi للسكان الأصليين يوم 21 مارس الماضي، أي بعد خمسة أيام من تعرضها لكسر في ذراعها أثناء التزحلق على الجليد.
وتشير رواية العائلة إلى أن الطفلة نُقلت أولاً إلى مستشفى Dauphin الإقليمي، حيث تم تشخيص كسر الذراع، لكنها أُعيدت إلى المنزل دون خطة علاج واضحة، ودون وضع جبيرة مناسبة، مع توصية فقط بعدم الذهاب إلى المدرسة لمدة أسبوعين.
وتؤكد العائلة أن الطفلة عادت لاحقاً إلى المستشفى بسبب شدة الألم، لكنها أُعيدت مجدداً إلى المنزل دون وصف أدوية أو تدخل طبي إضافي، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية خلال الأيام التالية.
وبحسب تصريحات عم الطفلة في مؤتمر صحفي، فقد بدأت تظهر عليها علامات خطيرة مثل تغير لون الأصابع وخروج سوائل من الأنف والفم، قبل أن يتم استدعاء الإسعاف، إلا أن التدخل جاء متأخراً.
من جهتها، أكدت منظمة Southern Chiefs’ Organization أن مكتب الطبيب الشرعي في مانيتوبا يحقق حالياً في أسباب الوفاة، بينما لم تُعلن بعد نتائج التشريح أو سبب الوفاة النهائي.
وقال كبير زعماء المنظمة إن العائلة لم تتلقَ حتى الآن إجابات واضحة، معتبراً أن الحالة تعكس مشكلات أعمق في تعامل النظام الصحي مع السكان الأصليين، ومشيراً إلى احتمال وجود تقصير طبي كان يمكن تفاديه عبر فحوصات أساسية إضافية.
كما دعت العائلة إلى إجراء تحقيق شفاف ومستقل لكشف ملابسات ما حدث، مؤكدة أنها تسعى لفهم كل التفاصيل المتعلقة بالرعاية التي تلقتها الطفلة قبل وفاتها.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة في مانيتوبا أن التحقيقات لا تزال جارية بمشاركة مكتب الطبيب الشرعي والشرطة الملكية الكندية، إضافة إلى احتمال مراجعة من قبل هيئة حماية الأطفال والشباب في المقاطعة، مؤكدة في الوقت نفسه احترامها لخصوصية العائلة وعدم التعليق على تفاصيل القضية.
وتسلط القضية الضوء مجدداً على التحديات التي يواجهها السكان الأصليون في كندا عند حصولهم على الرعاية الصحية، وسط دعوات متزايدة لإصلاحات تضمن العدالة الطبية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
شرطة أونتاريو تنفي مزاعم فيديو مسلحين من عصابة بيشنوي
وتداول مستخدمون خلال الأيام الماضية مقطع فيديو لرجل يطلق النار في الهواء، مع ادعاءات تربطه بعصابة بيشنوي وتزعم أن التصوير جرى في كاليدون.
كما انتشرت منشورات أخرى تزعم أن أشخاصاً مسلحين أطلقوا النار بالقرب من مناطق يرتادها المتنزهون والزوار.
إلا أن تحقيقات الشرطة أظهرت أن هذه الادعاءات غير صحيحة.
وأكدت الشرطة أن مراجعة أجرتها وحدة التحقيقات الجنائية أثبتت أن الفيديو لم يُصوّر في كاليدون أو في أي مكان داخل أونتاريو أو كندا.
وأوضحت الشرطة أن المقطع يعود في الأصل إلى الولايات المتحدة، بعد التحقق من مصدره ومراجعة المواد المنشورة عبر الإنترنت.
كما أظهرت عمليات التحقق أن الفيديو نُشر أولاً عبر حساب على مواقع التواصل الاجتماعي يعود إلى منشئ محتوى يقيم في الولايات المتحدة.
ولم تظهر أي أدلة تربط الشخص الظاهر في الفيديو بعصابة بيشنوي أو بأي نشاط إجرامي داخل كندا.
وجاء النفي الرسمي بعد انتشار واسع للمزاعم على منصات التواصل الاجتماعي. وتداولها من قبل عدد من المستخدمين.
وفي الوقت نفسه، تواصل أجهزة إنفاذ القانون في عدة مقاطعات كندية التحقيق في قضايا ابتزاز وعنف مرتبطة بأشخاص يُشتبه في صلتهم بعصابة Bishnoi Gang.
والتي تواجه اتهامات بالتورط في أنشطة إجرامية تستهدف بعض أفراد الجالية الجنوب آسيوية في كندا.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد انتشار المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ما يدفع السلطات إلى تكثيف جهود التحقق من المحتوى المتداول قبل ربطه بحوادث أو جماعات محددة داخل كندا.






















