Canada - كنداTop Slider

وفد كندي في قطر .. و كندا تسرع معالجة تأشيرات 37 طالباً فلسطينياً (خارجيات)!

A Canadian delegation visits Qatar to promote medical cooperation and cancer research.

ينظّم الأسبوع القادم منتدى الأعمال الكندي القطري (Canadian Qatari Business Forum – CQBF)، وهو منظمة غير ربحية تُعنى بتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، زيارة إلى قطر لوفد من رجال الأعمال في مجال في تكنولوجيا أبحاث السرطان والصحة العمومية.

وسيسافر الوفد الكندي إلى الدوحة في الفترة من 7 إلى 9 يونيو/حزيران الجاري.

ويقود الوفد فيليب كويار، رئيس حكومة مقاطعة كيبيك السابق والرئيس الحالي لمجلس إدارة منتدى الأعمال الكندي القطري.

وقد عُيّن في هذا المنصب في سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي حديث مع راديو كندا الدولي، قال ياسر ذويب، المدير التنفيذي لمنتدى الأعمال الكندي القطري إنّ ’’إن وجود هذه الشخصية البارزة [فيليب كويار] على رأس المنتدى يعدّ إضافة قيمة، لما يتمتع به من خبرة ومصداقية مؤسسية وجدية ضرورية لضمان نجاح المنظمة.‘‘

وأكّد في حديثه أنّ هذه البعثة تنسجم مع الزخم الاستراتيجي الكبير الذي ميز العلاقات بين كندا وقطر في السنوات الأخيرة‘‘.

وأشار إلى أن هذه الديناميكية قد تعززت بشكل خاص بعد ’’الزيارة التاريخية لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى كندا في سبتمبر/أيلول 2024 والتي تلتها زيارة رئيس الحكومة الكندي مارك كارني إلى قطر مطلع عام 2026. ‘‘

وأكّد أن المسؤوليْن السياسيْن قد ’’أعربا بوضوح عن رغبتهما في بناء علاقة استراتيجية في جميع المجالات‘‘.

أكيد أن الحكومات لا تُمارس الأعمال التجارية، ولكنها تُسهّلها. أقول إنها تهيئ المنصة، وتُنشئ الإطار القانوني وإطار التيسير لبيئة مناسبة للأعمال.

نقلا عن ياسر ذويب، المدير التنفيذي لمنتدى الأعمال الكندي القطري

ووضع منتدى الأعمال القطري برنامجا لعقد اجتماعات رفيعة المستوى في قطر. ومن المقرر أن يلتقي الوفد بصناع القرار من أكبر المؤسسات الصحية والحكومية والبحثية في البلاد.

’’سيلتقي الوفد بصناع القرار من أكبر المؤسسات الصحية والحكومية والبحثية في قطر. وتشمل الاجتماعات المؤكدة لقاءات مع مؤسسة قطر(Qatar Foundation)، المعنية بالتعليم والتنمية؛ وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا (Qatar Science & Technology Park)، ومؤسسة حمد الطبية (Hamad Medical Corporation)؛ ورابطة رجال الأعمال القطريين (Qatar Businessmen Association – QBA)‘‘

ولا تعدّ هذه الزيارة أول نشاط في قطر يقوم به منتدى الأعمال الكندي، بل ’’هو امتداد لجهود دبلوماسية وتجارية سابقة‘‘، كما ذكّر السيد ذويب.

ففي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نظّم المنتدى بعثةً إلى مؤتمر’’رواد‘‘ القطري، وهو ملتقى دولي لريادة الأعمال.

وبدعم من السفارة الكندية في الدوحة وعدد من الوزارات القطرية، شاركت في البعثة نحو عشر شركات متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

وفي مهمة الأسبوع القادم ، قرر المنتدى التركيز على مجال جديد : الصحة العامة، وتقنيات أبحاث السرطان، والكشف المبكر عن الأمراض، والابتكارات الطبية.

الهدف من هذا النهج هو تسهيل وصول الشركات الكندية إلى السوق القطري، وبشكل أوسع، إلى سوق الخليج، مع تعزيز نقل التكنولوجيا وتبادل المعرفة وتطوير برامج بحثية سريرية مشتركة.نقلا عن ياسر ذويب، المدير التنفيذي لمنتدى الأعمال الكندي القطري

الكشف المبكّر عن السرطان

رجل يتحدث في ميكروفون.

وتحدث راديو كندا الدولي مع ألكسندر تريكيه، رئيس مجلس إدارة شركة ’’ريفيل لايف ساينس‘‘ (Reveal Life Science)، ومقرها مقاطعة كيبيك، والتي تشارك في البعثة.

وقال إن المنتج الذي طورته شركة ’’ريفيل‘‘ عبارة عن ’’منصة للكشف الجزيئي متخصصة في تحديد الأنسجة السرطانية، تجمع بين خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتقنية الفوتونيات‘‘.

وأشار إلى أن ’’هذا الابتكار طُوّر في البداية على يد علماء مرموقين، من بينهم الدكتور فريدريك لوبلون، خبير الفوتونيات، والدكتور كيفن بيتريكا، جراح الأعصاب [كلاهما يعملان في مخابر كندية]‘‘.

وأكّد أنه “من المتوقع الآن طرح المنتج في السوق والحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في غضون 18 شهرًا كحد أقصى‘‘.

وقال إن اهتمامه بقطر يعود ’’لعدة عوامل حاسمة‘‘.

أولًا، يلاحظ ألكسندر تريكيه أن ’’منطقة الشرق الأوسط لديها طموحات كبيرة في مجال التقنيات والعلوم الرقمية، وتمتلك موارد مالية أقوى بكثير من تلك المتاحة في كندا‘‘.

كما يلعب وضع ’’ريفيل‘‘ كشركة رائدة مدعومة من الحكومة الكندية دورا محوريًا، حسبه.

فقد سمح له ذلك بالالتقاء بالمدير التنفيذي لمنتدى الأعمال الكندي القطري ياسر ذويب الذي دعاه للانضمام إلى الوفد.

وهدف ألكسندر تريكيه في قطر واضح : إيجاد شركاء متعاونين وتمويل ’’لتحقيق رؤيته الإنسانية لإنقاذ الأرواح في جميع أنحاء العالم‘‘، كما أكّد في حديثه.

باختصار، يتعلق الأمر بإيجاد شركاء متعاونين يشاركونني الرؤية نفسها: مكافحة السرطان لإنقاذ الأرواح. نقلا عن ألكسندر تريكيه، رئيس مجلس إدارة شركة ’’ريفيل لايف ساينس‘‘ (Reveal Life Science)

وفي الوقت نفسه، يرى التمويل القطري كحل استراتيجي لمقاومة محاولات الاستحواذ الدولية، وخاصة الأمريكية، وبالتالي الحفاظ على الملكية الفكرية لهذه التكنولوجيا المتطورة في كندا.

وقال أن هذا النهج ’’يتماشى مع الإعلان المشترك لرئيس الحكومة الكندية مارك كارني وأمير قطر [الشيخ تميم بن حمد آل ثاني] عقب لقائهما في الدوحة في يناير/كانون الثاني الماضي.‘‘

وقد أكّدا فيه على تعزيز الاستثمار والتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية، والفضاء، وتقنيات الدفاع، والتصنيع المتقدم، والزراعة، والصناعات الغذائية الزراعية.

 

كندا تسرع معالجة تأشيرات 37 طالباً فلسطينياً

أعلنت وزارة الهجرة الكندية بدء إجراءات معالجة سريعة لطلبات التأشيرات الخاصة بـ37 طالباً فلسطينياً من غزة وعائلاتهم العالقين في دول ثالثة.

في خطوة جاءت بعد حملة ضغط استمرت أشهراً من أكاديميين ومؤسسات تعليمية كندية.

وأكدت المتحدثة باسم وزيرة الهجرة لينا دياب أن إجراءات المقابلات والبت في ملفات الطلبة الفلسطينيين أصبحت جارية حالياً.

وأوضحت أن معظم الطلبة المشمولين بالإجراء، والذين يوجدون خارج قطاع غزة، حصلوا بالفعل على قرارات نهائية بشأن طلباتهم، دون الكشف عن عدد الطلبات التي تمت الموافقة عليها أو رفضها.

كما أشارت إلى أن بقية المقابلات المقررة للطلبة ستُستكمل خلال الأسبوع الجاري.

اتهامات بطرح أسئلة «استفزازية»

من جانبها، انتقدت منظمة «الطلاب والباحثون الفلسطينيون المعرضون للخطر» طريقة إجراء المقابلات مع الطلبة الفلسطينيين.

وقالت رئيسة رابطة أعضاء هيئة التدريس في جامعة تورنتو تيريزيا زوريك إن بعض الطلبة تعرضوا لأسئلة ركزت على أسباب دراستهم في الجامعات الحكومية داخل غزة، والتي كانت تعمل تحت إدارة حكومة حركة حماس.

وأضافت أن بعض المحاورين طلبوا من الطلبة تفسير اختيارهم لتلك المؤسسات التعليمية، وطرحوا أسئلة توحي بوجود ارتباط محتمل بالحركة، رغم أن هذه الجامعات تمثل مؤسسات التعليم الحكومية المتاحة للسكان.

مخاوف من افتراض الإدانة مسبقاً

اعتبرت زوريك أن طبيعة الأسئلة المطروحة تعكس افتراضاً مسبقاً بالذنب بدلاً من البراءة.

وأشارت إلى أن الطلبة أبلغوا المنظمة بتعرضهم لأسئلة وصفتها بأنها تعتمد على أسلوب “الإيقاع بالمتقدمين” بدلاً من تقييم ملفاتهم بشكل موضوعي.

كما أكدت أن الطلبة الموجودين في مصر سبق أن حصلوا على موافقات أمنية سمحت لهم بمغادرة غزة، ما يجعل وجود صلات موثوقة بحركة حماس أمراً غير مرجح وفق رأيها.

حملة مستمرة منذ أكثر من عامين

تأتي هذه التطورات بعد حملة طويلة قادها أكاديميون كنديون للمطالبة بتسريع منح التأشيرات للطلبة الفلسطينيين.

ويقول المدافعون عن القضية إن نحو 130 طالباً فلسطينياً حصلوا على قبول في جامعات كندية ما زالوا ينتظرون قرارات الهجرة، بينما يظل كثير منهم داخل غزة أو في دول مجاورة.

ويشمل هؤلاء طلبة دراسات عليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه تم قبولهم في برامج بحثية وأكاديمية داخل مؤسسات تعليمية كندية.

فقدان الثقة بالعملية

قال عضو مجلس إدارة منظمة PSSAR وأستاذ الهندسة في جامعة تورنتو عامر شلبي إن المنظمة لا تعلم حتى الآن بوجود أي طالب حصل على موافقة نهائية للسفر إلى كندا.

وأضاف أن بعض الطلبة سحبوا طلباتهم بعد فقدان الأمل في الحصول على قرار واضح أو فهم آلية معالجة ملفاتهم.

وأكد أن حالة من الإحباط وعدم اليقين تسود بين الطلبة الذين ينتظرون نتائج طلباتهم منذ فترات طويلة.

في المقابل، شددت وزارة الهجرة على أن سلامة الكنديين تبقى أولوية أساسية.

وأوضحت أن جميع المتقدمين مطالبون باستكمال إجراءات القياسات الحيوية، واجتياز الفحوصات الأمنية وشروط القبول الخاصة ببرامج الهجرة قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن طلباتهم.

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات ضرورية للحفاظ على أمن كندا ونزاهة نظام الهجرة.

 

مطالب بإعفاءات خاصة

تطالب منظمة PSSAR الحكومة الكندية بمنح إعفاء مؤقت لبعض الطلبة الفلسطينيين من متطلبات جمع البيانات البيومترية مثل البصمات والصور.

وتقول المنظمة إن الظروف الأمنية والحرب المستمرة تجعل استكمال هذه الإجراءات أمراً بالغ الصعوبة بالنسبة للعديد من الطلبة الموجودين داخل قطاع غزة.

لكن الوزارة أوضحت أن الوضع يختلف عن حالات أخرى مثل أوكرانيا، حيث لا يمكن للفلسطينيين مغادرة القطاع بحرية بسبب القيود المفروضة على المعابر الحدودية.

 

جدل سياسي داخل البرلمان

أثارت القضية أيضاً جدلاً سياسياً داخل البرلمان الكندي.

وانتقدت النائبة عن الحزب الديمقراطي الجديد جيني كوان تصريحات وزيرة الهجرة لينا دياب بشأن الجدول الزمني لمعالجة الطلبات.

وقالت كوان إن التوضيحات اللاحقة الصادرة عن الوزارة تختلف عما ذكرته الوزيرة خلال جلسة برلمانية الأسبوع الماضي، عندما أشارت إلى أن الإجراءات ستُستكمل خلال عشرة أيام.

وأضافت أن الكنديين يستحقون معرفة حقيقة ما يجري في هذه الملفات، مطالبة الحكومة بتقديم توضيحات كاملة بشأن وضع الطلبة الفلسطينيين العالقين.

 

دعوات للاقتداء بدول أوروبية

دعت المعارضة الحكومة الكندية إلى اتخاذ خطوات مشابهة لتلك التي اتبعتها دول أوروبية مثل فرنسا وإيرلندا وبلجيكا لاستقبال الطلبة الفلسطينيين.

ويرى المدافعون عن الطلبة أن كندا قادرة على إيجاد حلول استثنائية تسمح باستكمال دراستهم ومواصلة أبحاثهم الأكاديمية رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها.

 

مغادرة 115 عسكرياً كندياً إلى لاتفيا لقيادة عملية ’’رياشورانس‘‘

سيتم نشر الجنود الكنديين في لاتفيا لمدة تتراوح بين 6 أشهر و12 شهراً.

أقلعت مجموعة مؤلفة من 115 فرداً في القوات المسلحة الكندية يوم أمس الاثنين من قاعدة فالكارتييه الجوية في مقاطعة كيبيك متجهة إلى لاتفيا.

ومن المقرر أن يتولى العسكريون الكنديون خلال الأسابيع المقبلة قيادة عملية ’’رياشورانس‘‘ (’’إعادة التطمين‘‘ Operation REASSURANCE) التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الـ’’ناتو‘‘ NATO) والهادفة إلى تعزيز الدفاع الجماعي للدول الحليفة في مواجهة روسيا.

واستعداداً لهذه المهمة، شارك العسكريون خلال الربيع الحالي في تدريبات واسعة النطاق جرت في مختلف أنحاء كيبيك.

وسيتم نشر الجنود الكنديين لمدة تتراوح بين 6 أشهر و12 شهراً، وفقاً للعقيد دافيد براسار الذي سيتولى قيادة اللواء المتعدد الجنسيات التابع للـ’’ناتو‘‘ في لاتفيا.

ولاتفيا، التي لديها حدود مشتركة مع روسيا، هي إحدى دول بحر البلطيق الثلاث، إلى جانب إستونيا وليتوانيا. وهذه الدول الثلاث كانت في عداد جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق وانضمّت، مع دول أُخرى، إلى حلف الـ’’ناتو‘‘ عام 2004.

العقيد دافيد براسار من القوات المسلحة الكندية.
العقيد دافيد براسار سيتولى قيادة اللواء المتعدد الجنسيات التابع للـ’’ناتو‘‘ في لاتفيا.الصورة: Radio-Canada / Gabriel Paré-Asatoory

’’بعد أكثر من عام من التدريب أصبح جنودنا جاهزين تماماً‘‘، قال العقيد براسار، ’’لدينا لواء مدرَّب جيداً، موثوق به ويتمتّع بقدرة قتالية، لإرسال رسالة ردع ودفاع إلى الروس‘‘.

ميدانياً، سيُكلَّف العسكريون الكنديون بالقيام بدوريات وإجراء تدريبات مشتركة مع القوات اللاتفية والبولندية.

ومن المقرَّر أن تغادر دفعات أُخرى من الجنود الكنديين من قاعدة فالكارتييه إلى لاتفيا خلال الأسابيع المقبلة.

ومن المتوقع أن تستمر عملية ’’ريأشورانس‘‘ حتى عام 2029 على أقرب تقدير.

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (وسط الصورة) يدردش مع الجنود الكنديين في قاعدة أدازي العسكرية قرب لاتفيا في 27 آب (أغسطس) 2025.
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (وسط الصورة) يدردش مع الجنود الكنديين في قاعدة أدازي العسكرية قرب لاتفيا في 27 آب (أغسطس) 2025.الصورة: La Presse canadienne / Christinne Muschi

تقديم الدعم لأُسر الجنود

وحصل الجنود الكنديون على إجازة لمدة ثلاثة أسابيع ليحضّروا أنفسهم للمغادرة. وتمّ تقديم المساعدة لأُسَرهم قبل بدء المهمة، وسيتواصل تقديمها خلال المهمة وبعد انتهائها.

’’نحن هنا لنكون إلى جانبهم‘‘، قالت ليزا كينيدي، المديرة العامة لمركز الموارد لعائلات العسكريين في فالكارتييه.

’’هدفُ العاملين لدينا هو التخفيف من وطأة حالة عدم اليقين والمخاوف التي قد تعيشها العائلات، وتجنيبها البقاء لوحدها مع تساؤلاتها، وتمكينها من التواصل مع أشخاص سبق لهم أن مرّوا بهذه التجربة‘‘، أضافت كينيدي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى