
يقول منظّمو الأسطول الساعي لكسر الحصار البحري الذي يفرضه الإحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة من أجل إيصال مساعدات إنسانية إليه إنّ 11 كندياً هم من بين الناشطين الـ319 الذين احتجزتهم قوات الإحتلال الإسرائيلية بعد اعتراضها قوارب قبالة سواحل قبرص.
وكان ’’أسطول الصمود العالمي‘‘ (Global Sumud Flotilla) قد قال في وقت سابق إنّ خمسة من أعضائه الكنديين وعضواً واحداً من ’’أسطول الحرية‘‘ (Freedom Flotilla)، الذي يشارك في المهمة نفسها، تمّ احتجازهم خلال عملية متواصلة على بُعد 250 ميلاً بحرياً (463 كيلومتراً) من سواحل قطاع غزة.
وقالت المجموعة إنّ الكنديين المحتجزين هم صفاء الشابي، وهي منظِّمة سياسية شعبية من مونتريال؛ وعمر شعبان، وهو مهندس ومنظِّم في مجال الزراعة المستدامة من تورونتو؛ وكو تينمونغ، وهو منظِّم وناشط من تورونتو؛ وسيباستيان تاو، وهو منظِّم مجتمعي من فانكوفر؛ ومايكل فرانس، وهو فني قوارب وناشط من فانكوفر؛ ونوراد بوزيد، وهو عامل في مجال الحد من الأضرار وناشط من تورونتو.
لكنّ الفرع الكندي في ’’أسطول الصمود العالمي‘‘ (Global Sumud Canada) قال في وقت لاحق إنّ القوات الإسرائيلية اعتقلت 319 ناشطاً من أصل 500 ناشط كانوا يشاركون في المهمة التي شهدت إبحار 54 قارباً في 14 أيار (مايو) الجاري من ميناء مرمريس في جنوب غرب تركيا باتجاه قطاع غزة. ومن بين المعتقلين 11 كندياً من أصل الـ12 المشاركين في الأسطول.
ووصف منظمو ’’أسطول الصمود العالمي‘‘ المرحلة المذكورة بأنها الجزء الأخير من رحلتهم المخطط لها نحو سواحل غزة والهادفة إلى لفت الانتباه إلى الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع الذي دمرته الحرب.
شهيد محمود، الكندي الوحيد الذي لم تعتقله قوات الإحتلال الإسرائيلية، وهو من مقاطعة أونتاريو، قال لوكالة الصحافة الكندية من على متن أحد قوارب ’’أسطول الصمود العالمي‘‘ إنّ أفراد الوحدة الكندية في الأسطول اتفقوا على الدخول في إضراب عن الطعام إذا ما تم احتجازهم.
وفي أوتاوا أقرّت وزارة الشؤون العالمية بأنها تلقت طلباً للتعليق على الموضوع، لكنها لم تكن قد أصدرت أيّ تعليق عند نشر هذا الخبر.
ووقعت عملية اعتراض الأسطول خارج المياه الإقليمية القبرصية. ولم تطلب سلطات الإحتلال الإسرائيلية أيّ مساعدة من قبرص في عملية الاعتراض، وفقاً لمسؤول قبرصي تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخوّل بالتصريح علناً حول الموضوع.
وأضاف المسؤول أنّ “إسرائيل” أبلغت قبرص بأنّ جميع الأشخاص الذين كانوا على متن قوارب الأسطول الذي تم اعتراضه يتمتعون بصحة جيدة.
و يفرض الإحتلال حصاراً على قطاع غزة منذ عام 2007، وذلك بعد عام من فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
ويقول الإحتلال إنّ الحصار، الذي يقيّد حركة البضائع والأشخاص من قطاع غزة وإليه، يهدف إلى منع حركة حماس من التسلح. كما فرضت مصر، التي تسيطر على المعبر الحدودي الوحيد غير الخاضع لإشراف الإحتلال ، قيوداً مشددة على حركة الدخول إلى القطاع الفلسطيني وحركة الخروج منه. ويقول منتقدو الحصار إنه يرقى إلى مستوى العقاب الجماعي.
إحياء ذكرى النكبة بتظاهرة حاشدة
AF,RCI,SO



























