Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

وفاة شخص وإصابة اثنين بحريق مروّع في وندسور (النشرة الأمنية)!

Fatal overnight fire displaces 15 residents in east Windsor

شهدت مدينة وندسور، فجر الأحد 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حريقاً مأساوياً اندلع داخل مبنى سكني في القسم الشرقي من المدينة، وأسفر عن وفاة شخص وإصابة اثنين آخرين استدعت حالتهما نقلهما إلى المستشفى، فضلاً عن تشريد 15 شخصاً من سكان المبنى.

ووفقاً للمعلومات الأولية، تلقت فرق الإطفاء بلاغاً عن اندلاع الحريق قبيل الساعة الثانية والنصف من فجر الأحد، داخل مجمع Dorchester Apartments السكني، الواقع في المربع 2500 من شارع Lauzon Road شرقي وندسور.

وأسفر الحريق عن وفاة شخص لم تُكشف هويته بعد، فيما نُقل شخصان آخران إلى المستشفى لتلقي العلاج، دون صدور تفاصيل إضافية بشأن طبيعة إصاباتهما أو مدى خطورتها.

كما اضطر 15 من سكان المبنى إلى مغادرة مساكنهم نتيجة الحريق، في حين لم تتضح بعد الترتيبات المتعلقة بإيوائهم أو موعد السماح لهم بالعودة إلى شققهم.

وقد باشرت فرق التحقيق التابعة لدائرة الإطفاء في وندسور عملها في موقع الحادث، فيما جرى استدعاء مكتب مفوض الإطفاء في أونتاريو (Ontario Fire Marshal) للمشاركة في التحقيقات الرامية إلى تحديد أسباب اندلاع النيران والظروف المحيطة بالحادث.

وحتى الآن، لم تعلن السلطات عن السبب المحتمل للحريق أو حجم الأضرار المادية التي لحقت بالمبنى.

ومن المتوقع الكشف عن المزيد من التفاصيل مع تقدم التحقيقات وصدور النتائج الأولية للجهات المختصة.

سرقة 14 سيارة خلال أسبوع واحد في وندسور والشرطة تستعيد 8 منها وتحذّر أصحاب المركبات

كشفت شرطة وندسور عن تسجيل 14 حالة سرقة سيارات خلال أسبوع واحد، تمكنت خلالها من استعادة ثماني مركبات، في وقت جدّدت فيه تحذيراتها للسائقين بشأن أهمية اتخاذ التدابير الوقائية لحماية سياراتهم من السرقة.

وأوضحت الشرطة أن خمساً من السيارات المسروقة كانت أبوابها غير مقفلة، فيما تُركت مفاتيحها داخلها، الأمر الذي سهّل على اللصوص الاستيلاء عليها.

وبحسب الأرقام المعلنة، فقد تمكنت الشرطة من استعادة ثماني سيارات من أصل 14 مركبة مسروقة، فيما لم يُعلن عن استعادة السيارات الست المتبقية خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

وشددت شرطة وندسور على ضرورة عدم التهاون في إجراءات السلامة، حتى عند مغادرة السيارة لفترة قصيرة، مؤكدة أن ترك الأبواب مفتوحة أو المفاتيح داخل المركبة يزيد من احتمالات تعرضها للسرقة.

وفي إطار حملتها التوعوية، دعت الشرطة أصحاب المركبات إلى اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، أبرزها:

  • التأكد من إطفاء محرك السيارة وإزالة المفاتيح وإقفال الأبواب عند مغادرتها، مهما كانت مدة التوقف.

  • عدم ترك المقتنيات الثمينة داخل المركبة.

  • التحقق بصورة دورية من لوحة ترخيص السيارة للتأكد من عدم استبدالها بلوحة أخرى.

  • تركيب أجهزة تتبع تعمل بنظام تحديد المواقع GPS، أو أنظمة إنذار مضادة للسرقة.

  • الاتصال بالرقم 911 عند ملاحظة أي نشاط مشبوه يستدعي تدخلاً طارئاً.

وأكدت الشرطة أن الالتزام بهذه الإجراءات البسيطة يمكن أن يسهم في الحد من فرص سرقة المركبات، مشيرة إلى أهمية تعاون السكان والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة.

ودعت شرطة وندسور كل من تتوافر لديه معلومات تتعلق بسرقات السيارات إلى التواصل عبر:

شرطة وندسور:

519-258-6111

برنامج مكافحة الجريمة

Crime Stoppers: 519-258-8477

كما يمكن تقديم معلومات بصورة مجهولة الهوية عبر الموقع الإلكتروني www.catchcrooks.com.

وتأتي هذه التحذيرات في إطار جهود الشرطة لتعزيز الوعي الأمني وتشجيع السكان على اتخاذ خطوات عملية للحد من سرقات السيارات وحماية ممتلكاتهم.

الإفراج المشروط الكامل عن أحد قادة مجموعة «تورونتو 18» التي خططت لتفجيرات في كندا

الإفراج المشروط الكامل عن أحد قادة مجموعة «تورونتو 18» التي خططت لتفجيرات في كندا

منحت لجنة الإفراج المشروط في كندا زكريا عمارة ، أحد أبرز قادة مجموعة «Toronto 18» التي خططت لتنفيذ هجمات إرهابية في كندا قبل نحو عقدين، الإفراج المشروط الكامل، بعدما خلصت إلى أنه لم يعد يُظهر «أي مؤشرات على التمسك بمعتقدات متطرفة أو أيديولوجيات راديكالية».

وبحسب قرار مكتوب للجنة، نقلته The Canadian Press، فإن عمارة، البالغ من العمر 41 عاماً، خضع خلال فترة سجنه لعملية ابتعاد تدريجي عن الفكر المتطرف، قبل أن يقضي السنوات الأربع الماضية في الإفراج النهاري تحت رقابة مشددة ومن دون تسجيل مخالفات أو مخاوف أمنية مرتبطة بسلوكه.

وقالت اللجنة إن عمارة استخدم فترة الإفراج النهاري «للغرض التأهيلي المقصود منها»، وأظهر «تغييراً إيجابياً في المواقف والسلوك».

مراقبة مشددة خلال السنوات الأربع الماضية

وخلال فترة الإفراج النهاري، خضع عمارة لمراقبة واسعة شملت استخدامه للإنترنت، وعلاقاته الاجتماعية، والأشخاص الذين يتواصل معهم.

وبحسب القرار، لم تُسجّل خلال تلك الفترة أي خروقات لشروط الإفراج أو حوادث أثارت مخاوف تتعلق بالسلامة العامة.

ومع انتقاله إلى الإفراج المشروط الكامل، يخطط عمارة للإقامة في منزله ومواصلة عمله بدوام كامل، إلى جانب زيارة أسرته وحضور المسجد وممارسة ما وصفه القرار بـ«أنشطة ترفيهية مناسبة».

لكن الإفراج الكامل لا يعني انتهاء القيود المفروضة عليه.

إذ يُمنع عمارة من التواصل مع أشخاص منخرطين في نشاط إجرامي، بمن فيهم الأشخاص الذين أوقفوا معه في مداهمات مكافحة الإرهاب عام 2006، كما يُمنع من التواصل مع أشخاص يتبنون أيديولوجيات متطرفة، باستثناء الحالات المرتبطة بعمله مستشاراً ضمن برنامج متخصص.

كما يتوجب عليه الاستمرار في جلسات الاستشارة، والخضوع لمراقبة مالية، إضافة إلى استمرار بعض القيود على استخدام الهاتف والإنترنت.

مخطط لاستهداف مواقع بارزة في كندا

وتعود القضية إلى عام 2006، عندما فككت السلطات الكندية مجموعة عُرفت إعلامياً باسم «Toronto 18»، واتُّهم أفرادها بالتخطيط لتنفيذ هجمات داخل البلاد.

وكان عمارة من بين الأشخاص الذين ساهموا، بحسب ملفات القضية، في تجنيد أعضاء للمجموعة التي تبنت آنذاك أفكاراً جهادية متطرفة.

وبعد انقسام المجموعة إلى فريقين، أصبح عمارة قائداً لمخطط تركز على استخدام شاحنات مفخخة لاستهداف عدد من المواقع، بينها مقر جهاز الاستخبارات الأمنية الكندية CSIS، ومبنى بورصة تورونتو، وقاعدة عسكرية.

وأُلقي القبض عليه في اليوم الذي وصلت فيه مواد لصناعة المتفجرات إلى مستودع كان مرتبطاً بالمخطط.

وأقر عمارة لاحقاً بالذنب في المشاركة في جماعة إرهابية والتخطيط لتفجير أو تفجيرات كان من المحتمل أن تؤدي إلى إصابات خطيرة أو وفيات، وحُكم عليه بالسجن المؤبد مع عدم أهلية طلب الإفراج قبل مرور عشر سنوات.

إدانة قاصر بتهمتين مرتبطتين بمخطط إرهابي لاستهداف يهود في أوتاوا

إدانة قاصر بتهمتين مرتبطتين بمخطط إرهابي لاستهداف يهود في أوتاوا

أدانت محكمة أونتاريو العليا قاصراً بتهمتين مرتبطتين بالإرهاب، على خلفية مخطط مزعوم يعود إلى عام 2023 لقتل أشخاص يهود في العاصمة الكندية أوتاوا.

وقضى القاضي كيري ماكفي بإدانة المتهم بالتآمر لارتكاب جريمة قتل بالتعاون مع جماعة  إرهابية، وتسهيل نشاط إرهابي من خلال السعي إلى الحصول على سلاح ناري محظور.

في المقابل، برّأه القاضي من تهمة تسهيل نشاط إرهابي عبر إتاحة مواد تعليمية ودعائية، فيما كان المتهم قد دفع ببراءته من التهم الثلاث.

مخطط لاستهداف أشخاص أبرياء

وخلص القاضي إلى أن القاصر تآمر مع متهم آخر وشخص ثالث لم تُوجَّه إليه اتهامات، في إطار خطة لاستهداف أشخاص أبرياء وقتلهم.

وبدأت محاكمة القاصر في أبريل/نيسان، بعد يوم واحد من إدانة المتهم الآخر في القضية بأربع تهم. ولا يمكن الكشف عن هوية أي من القاصرين بموجب القواعد القانونية الكندية المتعلقة بحماية هوية المتهمين الأحداث.

تهريب وجبة “ماك ناجتس” بطائرة مسيرة إلى أحد أكثر السجون حراسة في كندا

McNuggets

أفادت نقابة ضباط السجون بأن طائرة مسيّرة تمكنت من إيصال وجبة من ماكدونالدز ومشروبات كحولية إلى نافذة زنزانة سجين في سجن Sainte-Anne-des-Plaines، أحد أكثر السجون حراسة في البلاد.

كما ذكرت النقابة أن الطائرة أوصلت قطع دجاج “ماك ناجتس” والبطاطس المقلية والصلصة والكحول إلى وحدة التعامل الخاص بالسجن، حوالي الساعة 3 فجر الخميس.

بدوره، حذّر مايك بولدوك، الرئيس الإقليمي لنقابة ضباط السجون، من ارتفاع عملياات تهريب الممنوعات إلى المنشأة باستخدام الطائرات المسيّرة، بما يشمل الهواتف المحمولة والسكاكين.

وأضاف أن الوضع وصل إلى “نقطة حرجة”، مما يثير مخاوف من احتمال تهريب أسلحة نارية.

كما تشمل وحدة التعامل الخاص سجناء شديدي الخطورة ومدانين بجرائم عنيفة، من ضمنهم قتلة سيئو السمعة وإرهابيون مدانون.

وعلى الرغم من استخدام إدارة السجون الكندية تقنيات لرصد الطائرات المسيّرة، أوضح بولدوك أن الواقعة تثير تساؤلات حول قدرة أنظمة الرصد على اكتشافها.

وطالب بتركيب شبكات مادية لمنع وصولها إلى السجناء.

ولفت بولدوك إلى أن الحادث يجب أن يدفع وزير السلامة العامة الفيدرالي، غاري أنانداسانغاري، إلى التحرك.

كما أشار إلى أن الحكومة خفضت 132 مليون دولار من الميزانية التشغيلية لإدارة السجون الكندية.

من جانبها، أكدت إدارة السجون الكندية أنها تراجع الواقعة، مشيرة إلى استمرار جهود مكافحة التهريب عبر المراقبة والتفتيش وتقنيات الكشف والتعاون مع الشرطة والجهات المعنية.

بعد 23 يومًا من البحث.. العثور على جثة شاب مفقود في بحيرة كندية

بعد 23 يومًا من البحث.. العثور على جثة شاب مفقود في بحيرة كندية

عُثر على جثة شاب في بحيرة Okanagan بمقاطعة بريتش كولومبيا الكندية، بعد 23 يومًا من اختفائه خلال رحلة تجديف على لوح مائي مع صديقته، بالقرب من متنزه Fintry الإقليمي.

اختفى وسط الأمواج أثناء التجديف

ففي 22 سبتمبر، خرج كايل ييرجولا صديقته جيسي مارتن للتجديف وسط طقس مثالي، قبل أن يقررا العودة مع غروب الشمس، لكن الرياح اشتدت فجأة وارتفعت الأمواج، ما أدى إلى سقوط ييرجولا في المياه.

وحاولت مارتن إيصال لوح التجديف إليه، لكن الأمواج جرفت المجاديف واللوح بعيدًا عن متناوله، وسرعان ما فقدت رؤيته.

وبعد ذلك، اتصلت مارتن بخدمات الطوارئ، بينما حاولت الوصول إلى الشاطئ بمفردها.

وقالت مارتن إن الشرطة عثرت عليها على الجانب الشرقي من البحيرة، لكنها كانت تأمل أن يكون صديقها قد وصل إلى الشاطئ، وأضافت أنها طلبت من الشرطة مواصلة البحث عنه بدلًا من التركيز عليها.

فريق تطوعي يستخدم تقنيات متطورة للبحث

وبعد 23 يومًا من الانتظار، ساعد فريق غطس تطوعي من مانيتوبا على إنهاء حالة الغموض التي أحاطت بمصير ييرجولا.

وقطع الفريق، بقيادة مانويل مايندل، رحلة استغرقت يومين للوصول إلى المنطقة، مصطحبًا معدات سونار متخصصة لمسح قاع البحيرة، إلى جانب نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الذي يتيح للقارب التحرك في مسارات دقيقة ومنظمة لتغطية مناطق البحث.

وأوضح مايندل أن الفريق يعتمد على التبرعات والدعم الخارجي لتشغيل معداته ومواصلة مساعدة العائلات التي تبحث عن أحبائها المفقودين.

وبالتعاون مع مارتن، التي ساعدت في تحديد المنطقة التي كان الاثنان يتجدفان فيها، بدأ الفريق عمليات المسح، غير أن المهمة كانت صعبة، إذ يصل عمق بعض أجزاء بحيرة Okanagan إلى نحو 600 قدم، ما يجعل العثور على الرجل أمرًا معقدًا حتى باستخدام المعدات المتخصصة.

وأثناء البحث، رصدت أجهزة السونار جسمًا غريبًا في قاع البحيرة بدا لمارتن وكأنه جثة، وقالت: “شعرت بانقباض في قلبي فورًا، لأنه بدا تمامًا كأنه جثة”.

لكن الفريق لم يتمكن من تحديد طبيعة الجسم أو تأكيد هويته من خلال السونار وحده.

وبعد ساعات من البحث، تم إرسال كاميرا تعمل عن بُعد إلى الموقع، لتؤكد أن الجسم يعود إلى ييرجولا.

من جانبها، وصفت مارتن صديقها، بأنه شخص طيب وهادئ وصبور، مضيفة: “كان رائعًا، وأفضل صديق لي، وصديقًا جيدًا للجميع”.

 

جامعة McGill ترد بعد اكتشاف دراسة مدان بجريمة قتل داخل الحرم الجامعي

McGill University

أوضحت جامعة McGill الكندية أنها تراجع إجراءاتها الأمنية وآليات التعامل مع الحالات المماثلة، وذلك عقب اكتشاف حضور رجل مدان بجريمة قتل ومحاولة قتل محاضرات القانون وفعاليات الكلية.

وأثار الاكتشاف مخاوف بشأن سلامة الطلاب، خاصة في كلية الحقوق.

وبحسب سي بي سي نيوز، فإن جيفري جورج إيويرت، الذي تجاوز الستين من عمره، يدرس القانون ويحضر بعض الفعاليات الجامعية، بعد قضائه نحو 40 عاما في السجن إثر إدانته بجرائم ارتُكبت في بريتش كولومبيا عام 1984.

ويخضع إيويرت حاليا للإفراج المشروط ضمن نظام العدالة الجنائية الكندي.

وكان قد أُدين بقتل امرأة من الدرجة الثانية ومحاولة قتل فتاة “15 عاما” في هجومين وقعا ببريتش كولومبيا عام 1984.

وقضى نحو 40 عاما في السجن بموجب حكم بالسجن المؤبد، قبل الإفراج عنه بشروط تحت المراقبة.

وبحسب تقارير إعلامية ووثائق قضائية، التقى إيويرت ضحيته الأولى في حانة وعرض توصيلها إلى منزلها، ثم خنقها واعتدى عليها جنسيا، ما تسبب في وفاتها.

أما الضحية الثانية، فتعرضت للضرب والخنق بعد أن رفضت محاولاته للتقرب منها، وأُصيبت الفتاة بأضرار دماغية شديدة، وأصبحت كفيفة ومصابة بالشلل الرباعي.

مشروعية المخاوف

بدورها، أقرت نائبة رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، أنجيلا كامبل، في رسالة إلى الطلاب، بمشروعية المخاوف.

وأضافت أن الجامعة تتفهم تساؤلات أفراد مجتمعها بشأن عدم إبلاغهم بالمعلومات في وقت سابق، مشيرة إلى أن سلامة الطلاب أولوية.

كما ذكرت أن الجامعة تؤمن بإعادة التأهيل وإتاحة الفرص الثانية، وأن الإدانة السابقة لا تمنع الشخص تلقائيا من الدراسة فيها، لكن هذا الالتزام يجب أن يتوازن مع مسؤوليتها عن حماية المجتمع الجامعي.

ومُدد الإفراج المشروط عن إيويرت 6 أشهر في يونيو 2026، ووصنفت بعض التقييمات خطر عودته إلى ارتكاب الجرائم بأنه متوسط إلى مرتفع.

في حين أشارت وثائق الإفراج إلى إمكان خفضه إلى المستوى المتوسط مع الإشراف المكثف والمتابعة العلاجية.

كما أبدى مجلس الإفراج المشروط مخاوف حول تعامله مع النساء ومواقفه تجاههن.

بدورها، أكدت الجامعة أن إيويرت لم يحضر إلى الحرم الجامعي منذ أوائل أكتوبر، وأن مسؤوليها يحققون في القضية ويتواصلون مع مصلحة السجون الكندية للحصول على مزيد من المعلومات.

كما تراجع الجامعة إجراءاتها على مستوى المؤسسة لتحديد كيفية اكتشاف مثل هذه الحالات والتعامل معها، مضيفة أن  قوانين الخصوصية تمنعها من الكشف عن تفاصيل إضافية تخص الطلاب.

انتقادات للجامعة

انقسمت ردود فعل الطلاب بين من انتقدوا الجامعة ونقص الشفافية والمخاوف المتعلقة بسلامة طالبات كلية الحقوق، ومن رأوا أن من حق إيويرت مواصلة محاولاته لإعادة التأهيل وتحسين حياته.

وقال محامي الدفاع الجنائي في مونتريال إريك ساتون، الذي لا تربطه بالقضية صلة، إن النظام القضائي الكندي يتيح الإفراج عن المدانين عندما توجد فرصة معقولة لإعادة تأهيلهم ولا يشكلون خطرًا غير مقبول على المجتمع.

كما حذر من أن عرقلة التعليم والاندماج الاجتماعي قد تقوض فرص إعادة التأهيل، لافتا إلى أنه لا يرى أن الجامعة ملزمة  قانونيا بإبلاغ مجتمعها بوجود إيويرت ما لم تتوافر أسباب للاعتقاد بأنه يشكل خطرا فعليا.

وكانت سجلات مجلس الإفراج المشروط قد أشارت في وقت سابق إلى مشكلات في سلوك إيويرت، منها الميل إلى السيطرة على النساء وصعوبات في إدارة الانفعالات.

كما وثقت تعرضه للإيذاء الجسدي والنفسي والجنسي خلال طفولته، قبل أن ينخرط بعد إدانته في مسار للتعافي وممارسة تعاليم تقليدية للسكان الأصليين لمساعدته في التعامل مع الغضب وتعاطي المواد المخدرة.

 

اتهامات ضد ضابطين تشعل مظاهرة للمطالبة بمحاسبة شرطة مونتريال

Phillips Square

شهدت ساحة Phillips وسط مونتريال، يوم السبت، احتجاجا على  عنف الشرطة وتضامنا مع الطلاب المحتجين في فرنسا.

وجاء ذلك عقب الكشف عن اتهامات بسوء سلوك بحق ضابطين في شرطة المدينة.

وأشارت الشرطة إلى تعليق الضابطين عن العمل وفتح تحقيق داخلي.

كما يُتهم أحدهما بالتبول على شخص بلا مأوى أثناء الخدمة، في حين يُتهم الآخر بالتقاط صور تسخر من مشتبه به خلال توقيفه، وفقا لـ La Presse.

ورفع عشرات المحتجون شعارات ضد عنف الشرطة، وانتقدوا تعامل السلطات مع الفئات المهمشة، خاصة السكان الأصليين والأشخاص الذين يعانون من التشرد.

وشهد التجمع توترا حين صعد أحد المتظاهرين إلى نصب الملك إدوارد السابع محاولا وضع علم عليه، فتدخل ضابطان لمطالبته بالنزول، وسط استهجان الحاضرين.

ويتزامن الاحتجاج مع احتجاجات في فرنسا ضد غلاء المعيشة وسوء ظروف التعليم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى