Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

“حق الرد” محمد و أحمد ينفيان ما نسب إليهما من تهم إعتداء جنسي و سرقة !

Mohammed and Ahmed Deny Sexual Assault and Theft Charges!

نشرنا يوم أمس، نقلاً عن شرطة وندسور، خبراً يفيد بأن الشرطة وجّهت عدة تهم لشابين من أبناء الجالية على خلفية ما زُعم أنه اعتداء جنسي على فتاة وسرقتها داخل سيارة في شارع هوارد، بعد لقاء مُدبّر عبر الإنترنت.

وباتصال مع جريدة “الفرقان”، نفى بشكل قاطع كل من الشابين المتهمين محمد الشكيتي (20 عامًا) و أحمد خالد العلي (23 عامًا) ما نُسب إليهما.

ومن باب حق الرد، ننشر ما أفاد به الشابان، حيث أكدا أن الفتاة قد اختلقت رواية الاعتداء الجنسي والسرقة، وأن لديهما ما يثبت عدم تواجدهما في المكان الذي أفادت به الفتاة بأنها تعرّضت فيه للاعتداء الجنسي والسرقة.

بل أكثر من ذلك، أفاد الشابان بوجود تسجيلات لكاميرات المراقبة تثبت تواجدهما في أماكن أخرى.
كما أفاد الشاب محمد الشكيتي بأنه يستعد لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لنفي تلك “الأكاذيب” — بحسب وصفه — والتي يُراد منها تشويه سمعته، خاصة أن الفتاة سبق لها أن وجّهت التهم نفسها لعدة أشخاص، بينهم شقيقها، وفقًا لما قاله الشكيتي.

عائلة نوران رضائي تقاضي مدينة لونغوي بـ2.2 مليون دولار

عائلة نوران رضائي تقاضي مدينة لونغوي بـ2.2 مليون دولار

أعلنت عائلة الفتى نوران رضائي، البالغ من العمر 15 عامًا، أنها رفعت دعوى مدنية بقيمة 2.2 مليون دولار ضد مدينة لونغوي والشرطيين المتورطين في حادث مقتل ابنها خلال تدخل أمني من عناصر شرطة المدينة. وخلال مؤتمر صحفي عُقد صباح الثلاثاء في مونتريال، عبّرت فهيمة رضائي، والدة الضحية، عن حزنها العميق قائلة:
«لم يكن دوره… لم يكن يجب أن يرحل. ما حدث لنوران غير طبيعي. كان يمكن التعامل مع الوضع بطرق أخرى. وقُتل نوران في 21 سبتمبر خلال تدخل لشرطة لونغوي SPAL في منطقة سان-أوبير. وتعتبر العائلة أن الشرطة استخدمت قوة «غير مبررة ومفرطة»، وهو ما دفعها لرفع الدعوى ومطالبة بمحاسبة الشرطي الذي أطلق النار.
الأسرة كشفت أيضًا عن تأخر كبير في الإعلان الرسمي عن وفاة ابنها، إذ مرّت خمس ساعات ونصف قبل أن يزور المحققون منزل العائلة لإبلاغ والديه، رغم أنه تم التعرف على الفتى في موقع الحادث من قبل أصدقائه.قدّمت الأم صورة مؤثرة عن ابنها، واصفة إياه بأنه طفل «ناضج ومرن»، يحلم بأن يصبح رائد أعمال كوالده الذي يعمل في مجال التجديدات.
وكان نوران يحب السفر ويرغب في زيارة دبي وإسبانيا وأوروبا، كما بدأ يتدرّب على الحلاقة عبر التجربة على أصدقائه.
وتؤكد العائلة أنها تريد «العدالة لنوران» ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، قائلة: «لا يمكن أن يكون هناك نوران آخر… على الشباب أن يشعروا بالأمان. عندما أرى الشرطة اليوم، أراهم كأنهم قتلة محتملون».
بحسب رواية الأسرة وأصدقائه الذين كانوا حاضرين، تلقت الشرطة بلاغًا عن مجموعة من نحو 20 شابًا مقنّعين ويُعتقد أنهم مسلحون.
وعند وصول دورية الشرطة بسرعة إلى المكان، كان نوران جالسًا بهدوء مع خمسة من أصدقائه إلى جانب الطريق، لكنهم فرّوا عند رؤيتهم سيارة الشرطة.
وتُظهر تسجيلات فيديو نشرتها العائلة الثلاثاء أن الشرطي صرخ ثلاث مرات: «انبطح على الأرض!» قبل أن يُطلق النار — وذلك خلال أقل من 10 ثوانٍ. وأكدت السلطات لاحقًا أن نوران لم يكن مسلحًا.
هذا وفتح مكتب التحقيقات المستقلة BEI تحقيقًا لتحديد ظروف استخدام القوة، في وقت أثارت وفاة الفتى صدمة واسعة في المجتمع، حيث حضر أكثر من 900 شخص جنازته.

شرطة يورك تبحث عن إنغرام محمد بعد تفكيك شبكة إجرامية واسعة

شرطة يورك تبحث عن إنغرام محمد بعد تفكيك شبكة إجرامية واسعة

تتواصل جهود شرطة منطقة يورك (YRP) في كندا للعثور على إنغرام محمد، 20 عامًا، من مدينة هاميلتون، والذي يُعدّ أحد أبرز المطلوبين في إطار التحقيقات المتعلقة بعملية “مشروع رانغلر”.
ويواجه محمد تهمة القتل من الدرجة الأولى صادرة عن شرطة كيبيك، بعد العثور على الضحية مايكل ليفيسك-فيتزباتريك مقتولًا داخل شقة في ريموسكي في نوفمبر 2024.
وفي الأيام الماضية، أعلنت شرطة كيبيك توقيف ثلاثة متعاونين مشتبه بهم على صلة بمحمد، بينهم رجلان من برامبتون، فيما لا يزال محمد فارًّا من العدالة.

إلى جانب محمد، تواصل شرطة يورك البحث عن تريستن كاسانوفا-ألمان، 24 عامًا، المطلوب في عدة تهم خطيرة تتعلق بالمنظمات الإجرامية، والتآمر لارتكاب جرائم قتل، والسرقة بالعنف.
وجاءت هذه التطورات ضمن عملية “رانغلر”، وهي تحقيق واسع متعدد المناطق شمل جنوب وشرق أونتاريو إضافة إلى كيبيك، وامتد بين أبريل 2024 ومارس 2025.


وخلال العملية، نفّذت الشرطة ست مذكرات تفتيش بين أبريل وديسمبر 2025، أسفرت عن اعتقال 13 مشتبهًا وتوجيه أكثر من 150 تهمة لهم، بينها: القتل ومحاولات القتل ومحاولات اختطاف والسطو المسلح وسرقة السيارات واقتحام المنازل تحت تهديد السلاح وحيازة أسلحة نارية ممنوعة والمشاركة في منظمة إجرامية.كما تمت مصادرة أربع قطع سلاح ناري.
دعت شرطة يورك السكان إلى تقديم أي معلومات قد تساعد في تحديد موقع كل من إنغرام محمد و تريستن كاسانوفا-ألمان، مشيرة إلى أن خطورتهما تستدعي تعاونًا واسعًا من الجمهور.

نقص الموارد يؤدي إلى إسقاط غالبية قضايا الاحتيال في أونتاريو منذ 2020

نقص الموارد يؤدي إلى إسقاط غالبية قضايا الاحتيال في أونتاريو منذ 2020

كشفت رابطة وكلاء النيابة في أونتاريو أن غالبية قضايا الاحتيال في المقاطعة انتهت منذ عام 2020 بسحب التهم أو تعليقها بسبب نقص الموارد، وزيادة تعقيد الجرائم، وتأخر البت في القضايا نتيجة جائحة كوفيد-19.
وقالت ليزلي باسكويينو، رئيسة الرابطة، إن نقص الموارد يضع وكلاء النيابة في موقف صعب، حيث يضطرون إلى ترتيب الأولويات لتجنب تأخير القضايا الأكثر حساسية مثل جرائم القتل والاعتداء الجنسي. وأضافت أن معظم الوكلاء يعملون أربع إلى خمس أيام في الأسبوع في المحكمة، ويضطرون للعمل مساءً وعطلات نهاية الأسبوع للتحضير للقضايا المعقدة.


وأظهرت إحصاءات مركز الإحصاء الكندي ارتفاعاً كبيراً في حوادث الاحتيال في أونتاريو خلال العقد الأخير، إذ تضاعف العدد من حوالي 30,300 حادثة في 2014 إلى أكثر من 71,700 في 2024، بينما توجه الشرطة تهم أقل من 10% من الحوادث، وأكثر من نصف القضايا التي تُرفع تُسقط في المحكمة.

للحد من هذه الأزمة، خصصت حكومة أونتاريو أكثر من 500 مليون دولار لتخفيف تراكم القضايا بحلول 2027-2028، بما في ذلك تعيين 87 قاضياً جديداً، و52 قاضياً إضافياً، وتوظيف نحو 700 من وكلاء النيابة وموظفي المحاكم والدعم للضحايا.


ويرى خبراء قانونيون أن مكافحة الاحتيال الفردي لن تكون كافية بسبب تعقيد الجرائم وارتباطها بالعصابات المنظمة الدولية، داعين إلى تركيز الجهود على تعطيل شبكات الاحتيال والتعاون مع القطاع الخاص، خصوصاً شركات الاتصالات والمؤسسات المالية، لمنع الوصول إلى الضحايا.
وحتى نهاية سبتمبر 2025، أفاد مركز مكافحة الاحتيال الكندي أن سكان أونتاريو خسروا نحو 193.5 مليون دولار بسبب الاحتيال، فيما بلغت الخسائر المبلغ عنها على مستوى كندا 544 مليون دولار، مع الإشارة إلى أن 90-95% من الضحايا لا يبلغون عن خسائرهم.

سجن امرأة من تورونتو لعام ومنعها من امتلاك الكلاب بعد هجوم خطير على طفل

قضت محكمة في أونتاريو بسجن امرأة من تورنتو لمدة عام بعد إدانتها في حادثة هجوم كلبها الذي أصاب طفلاً بجروح خطيرة العام الماضي.

وقررت المحكمة منع باتريسيا سيارك من امتلاك أي كلب لمدة عشرة أعوام، وإخضاعها لثلاث سنوات من المراقبة بشروط تشمل عدم العيش مع أي كلب أو رعايته، إضافة إلى غرامة قدرها 250 دولاراً تدفع خلال عامين.

وستقضي 340 يوماً خلف القضبان بعد احتساب المدة التي أمضتها في الحبس الاحتياطي.

وأوضح القاضي أن خطورة الحادث والمسؤولية الكبيرة الملقاة على سيارك يفرضان عقوبة السجن كوسيلة لمعالجة تبعات الجريمة.

وكانت المتهمة قد أقرت بالذنب في تهمة الإهمال الجنائي والتسبب في أذى بدني، إلى جانب مخالفة قانون مسؤولية مالكي الكلاب في المقاطعة.

وأظهرت تفاصيل القضية أن سيارك خالفت أمراً سابقاً يقضي بإبقاء كلبها مكمماً في الأماكن العامة، إذ اصطحبته إلى ملعب مسيّج محظور على الكلاب ونزعت عنه المقود والكمامة قبل وقوع الهجوم.

مدينة كندية تستعين بحراس أمن خاص لمواجهة تصاعد الجريمة وسط مخاوف السكان

مفوضة مدينة سانت جون للنمو والخدمات المجتمعية، آمي بوفينروث

أعلنت مدينة سانت جون إطلاق برنامج أمني تجريبي لمدة عامين يحمل اسم “فريق السلامة والأمن المجتمعي”، لمعالجة مخاوف السكان وأصحاب الأعمال بشأن الجريمة عبر نشر حراس أمن خاص في المناطق الأكثر تضررًا مثل وسط المدينة وقرية واترلو والمناطق المحيطة بالملاجئ.

وقالت مفوضة النمو والخدمات المجتمعية إيمي بوفينروث إن الهدف هو الردع وتوفير حضور دائم، موضحة أن الحراس لن يملكوا صلاحيات الاعتقال وسيقتصر دورهم على تهدئة المواقف غير الطارئة.

تفاصيل التشغيل والتكلفة

سيعمل الفريق على مدار الساعة بوجود حارسين في كل نوبة عمل، وسيتلقى الحراس تدريبًا على استخدام عقار ناركان ومبادئ الصحة النفسية والممارسات المستندة إلى الصدمات. وستتولى شركة GardaWorld توفير الحراس، على أن يبدأ البرنامج في فبراير المقبل بتكلفة سنوية تبلغ 780 ألف دولار.

ردود فعل أصحاب الأعمال

رحّب أصحاب الأعمال بالبرنامج، وقال بيير كاستونغوي، مالك متجر The Nest Yoga، إن وجود جهة يمكن التواصل معها عند حدوث نشاط خطير يمنحهم شعورًا أكبر بالأمان.

ومنذ افتتاح متجره عام 2023، واجه عدة حوادث دفعته لإنفاق مبالغ كبيرة على إجراءات أمنية إضافية.

ورغم تحسن الوضع، تعرّض متجره مؤخرًا لكسر الباب الأمامي وتحطيم الزجاج، مؤكدا أن وجود الحراس يساعد الموظفين في التعامل مع الزبائن غير المرغوب بهم.

السياق الاجتماعي والجرائم المرتبطة بالتشرد

واصلت غرفة التجارة الضغط على السلطات، مشيرة إلى أن المشكلة مرتبطة بارتفاع معدلات التشرد خلال السنوات الأخيرة. وأوضحت بوفينروث أن البرنامج يهدف إلى دعم دوريات الشرطة وليس استبدالها.

تقييم الخبراء ومخاوف المساءلة

تشير بيانات هيئة الإحصاء الكندية إلى أن معدل الجريمة في سانت جون ارتفع بنسبة 10 في المئة بين 2023 و2024، بينما تراجع في فريدريكتون ومونكتون.

وقال أستاذ علم الجريمة مايكل بودرو إن وجود الأمن الخاص قد يوفر طمأنينة، لكنه دعا إلى تقييم البرنامج بمرور الوقت، محذرًا من احتمالات الإصابة العرضية أثناء التدخل، ومشيرًا إلى ضعف آليات المساءلة مقارنة بالشرطة.

وردت المدينة بأن التدريب مصمم لتقليل النزاعات والحد من التدخل البدني، مؤكدة أنها ستحتفظ بالإشراف الكامل على البرنامج.

كما حذر بودرو من استهداف المشردين، قائلا إن تشويه صورتهم يزيد من وصمهم ولا يعكس حقيقة المسؤولية عن النشاط الإجرامي.

دعم إضافي للأعمال المتضررة

أطلقت المدينة صندوقًا بقيمة 250 ألف دولار لمساعدة أصحاب الأعمال على تغطية تكاليف الأمن أو إصلاح الأضرار مثل الأبواب المكسورة، وتندرج تكلفة الصندوق والبرنامج الأمني ضمن ميزانية المدينة لعام 2026.

تحقيق في تورونتو بعد رصد لوحات إعلانية تستخدم تقنية رصد الوجوه!

أطلق مفوض الخصوصية في كندا تحقيقًا رسميًا بعد شكاوى حول لوحات رقمية قرب محطة يونيون في تورونتو.

ويُزعم أنها تستخدم تقنية رصد الوجوه لجمع بيانات عن المارة.

وجاء التحقيق بعد انتشار صور على مواقع التواصل تُظهر لوحات إعلانية تحمل إشعارات تفيد باستخدام برامج للتعرف على العمر والجنس وإحصاء عدد المشاهدين دون تسجيل صور أو بيانات شخصية.

تؤكد الإشعارات أن الصور تُحذف فور معالجتها خلال أجزاء من الثانية.

وأكد مكتب المفوض في بيان أن التحقيق يشمل لوحات رقمية تديرها شركة سينيبلكس ديجيتال ميديا التي استحوذت عليها مؤخرًا شركة كرياتيف رياليتيز، موضحًا أن التحقيق يهدف إلى تحديد مدى التزام هذه التقنيات بقانون حماية المعلومات الشخصية والوثائق الإلكترونية في كندا.

 

وقالت الشركة في وقت سابق إنها ركبت هذه اللوحات قبل ثلاث سنوات.

وإنها تلتزم بالإرشادات الفدرالية الخاصة بالخصوصية وتستخدم التقنية بطريقة مسؤولة ومتوافقة مع القوانين المعمول بها.

ويأتي التحقيق في ظل تزايد الجدل حول استخدام تقنيات الرصد والتحليل في الأماكن العامة.

وقلق المواطنين من إمكانية جمع بيانات شخصية دون علمهم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى