
أعلنت وزيرة الصحة في حكومة أونتاريو، سيلفيا جونز، أنّ المرحلة المقبلة من عملية توسيع نطاق الرعاية الصحية المُموَّلة من المال العام والتي تُقدَّم في عيادات خاصة في المقاطعة ستبدأ في بداية العام المقبل مع تقديم أربع عيادات عمليات استبدال مفصل الورك ومفصل الركبة.
وتنفق أونتاريو 125 مليون دولار على مدى عاميْن لإضافة ما يصل إلى 20.000 عملية جراحية عظمية في عيادات خاصة.
وكانت حكومة دوغ فورد قد وسّعت نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية العامة المقدَّمة في عيادات خاصة لتشمل عمليات إعتام عدسة العيْن (الكاتاراكت) وكذلك لإجراء التصوير المقطعي المُحَوْسب (CT scan) وفحوصات الرنين المغناطيسي (MRI).
ومن المتوقع أن يضمن توسيع نطاق الخدمات الذي أُعلن عنه يوم أمس الاثنين إجراءَ 90% من المرضى عملياتهم الجراحية في المواعيد المحددة، بزيادة عن المعدل الحالي البالغ 80%، حسبما قالت جونز.
ويرى بعض النقاد أنّ أونتاريو يجب أن تستخدم هذه الأموال لتمويل المستشفيات العامة، لكنّ وزيرة الصحة تردّ بأنّ أونتاريو لا يمكنها الاختيار بين الاثنين.
’’ما أراه هو نظام يضم المئات من مراكز الجراحة والتشخيص التي تعمل بشكل مستقل في مجتمعاتنا المحلية، حيث يمكن للمرضى الوصول إليها دون الاضطرار للسفر لساعات طويلة للخضوع للتقييم (الطبي) والحصول، في بعض الحالات، على علاجات حيوية، والآن للخضوع لعمليات جراحية‘‘، قالت جونز.
’’عندما نقوم بذلك، فإننا نحافظ على القدرة الاستيعابية لمستشفياتنا في مجال الرعاية الحادة، وسنواصل التحقق من أنّ نظامنا محمي للمرضى الذين يحتاجون إلى هذه الخدمات، بالإضافة إلى زيادة القدرة الاستيعابية‘‘، أضافت وزيرة الصحة في حكومة حزب المحافظين التقدميين في أونتاريو.
وتضمّ كبرى مقاطعات كندا من حيث عدد السكان (يقطنها حوالي 16,26 مليون نسمة) أكثر من 900 عيادة خاصة تصفها الحكومة بأنها ’’مراكز مجتمعية للجراحة والتشخيص‘‘.
RCI



