Canada - كنداTop Slider

ترامب يطرح “تصور” اتفاق أميركي كندي جديد ..و رسالة حاسمة من كندا لترامب (النشرة السياسية)!

Canada's Carney reports progress in trade talks with US.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم أمس الأحد إن إدارته لديها “تصور” لاتفاقية تجارية جديدة مع كندا، في وقت قال فيه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن الزعيمين أجريا محادثة جيدة بشأن مستقبل التجارة بين البلدين.

وقال ترامب لصحافيين في دوبوك بولاية أيوا: “تحدثت معه مجدداً أمس، ولدينا تصور لاتفاقية ستكون رائعة لمزارعينا، ورائعة لبلدنا، وسنكون على ما يرام بخصوص ذلك”.

وكان كارني قد كتب في وقت سابق يوم الأحد على وسائل التواصل الاجتماعي أن محادثتهما “تبني على مناقشات بناءة جرت مؤخراً بشأن ملامح اتفاق تجاري يعود بالنفع المتبادل”، من شأنه خلق فرص عمل وتحسين القدرة على تحمل التكاليف واحترام لغات كندا وثقافتها وسيادتها احتراماً كاملاً.

وكتب كارني على إكس: “ستعمل فرقنا الآن خلال الأسابيع المقبلة لتحقيق هذه النتيجة”.

وفرضت كندا والولايات المتحدة رسوماً جمركية بمليارات الدولارات على بعضهما البعض في الأشهر القليلة الماضية. وأصبح فرض الرسوم على كندا قضية في بعض الولايات الأميركية الشمالية الحدودية مثل ميشيجان ومين قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية يوم الثلاثاء.

وقال ترامب الأسبوع الماضي إن اتفاقاً تجارياً مع كندا سيأتي قريباً، لكن أوتاوا كانت قد أفادت في السابق بإحراز تقدم محدود في المحادثات التجارية، رغم الجهود الرامية إلى تخفيف الرسوم على الصلب والسيارات.

كيف يمكن إحياء المشروع؟

وقال ترامب إن نطاق الاتفاق سيشمل خط أنابيب كيستون إكس.إل، الذي يدعمه، لكن لم يتضح بعد كيف يمكن إحياء المشروع. وكان الرئيس السابق جو بايدن قد ألغى في 2021 تصريحاً مهماً للمشروع، الذي كان مبادرة للقطاع الخاص.

وقال ترامب يوم الأحد “سيبنون خط أنابيب كيستون. وسيدفعون تكلفته… وسنعطيهم المسار، وقد تحدد إلى حد كبير”.

ولم يضف متحدث باسم دومينيك لوبلان الوزير الكندي المسؤول عن التجارة مع الولايات المتحدة أي تعليق يوم الأحد بخلاف تصريحات كارني، وقال ترامب في أغسطس إن خط الأنابيب “قد يبعث من القبر”.

830 ألف برميل يومياً من النفط

وكان من المقرر أن ينقل خط الأنابيب المقترح 830 ألف برميل يومياً من النفط من الرمال النفطية في شمال ألبرتا إلى مركز التخزين الأميركي الرئيسي في كاشنج بولاية أوكلاهوما، ثم إلى مصافي ساحل الخليج.

وكندا رابع أكبر مصدر للنفط في العالم، وترسل أكثر من 90% من إنتاجها من النفط الخام إلى الولايات المتحدة.

وخسرت شركة تي.سي إنرجي الكندية، التي تقف وراء مشروع كيستون إكس.إل، مليارات الدولارات عندما ألغي خط الأنابيب. وفصلت الشركة لاحقاً أعمال خطوط أنابيب النفط الخام التابعة لها في كيان جديد هو ساوث باو، الذي اقترح مشروعاً جديداً لخط أنابيب باسم برييري كونيكتور بالشراكة مع شركة بريجر بايبلاين الأميركية.

وسيمتد المشروع، الذي تبلغ طاقته 550 ألف برميل يومياً، من ألبرتا إلى وايومنغ، وسيستخدم بعض أنابيب كيستون إكس.إل التي كانت قد ركبت في الجانب الكندي من الحدود قبل إلغاء ذلك المشروع. وقالت ساوث باو إنها ستقرر في 2027 ما إذا كانت ستمضي قدماً في مشروع برييري كونيكتور أم لا.

تعريفات جمركية على الأصدقاء والخصوم

وخلال ولايته الثانية، أحدث ترامب إرباكاً في التجارة العالمية بفرض تعريفات جمركية على الأصدقاء والخصوم على حد سواء، فيما كانت كندا وهي من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، غالباً في مرمى استهدافه.

وانهارت محادثات تجارية رفيعة المستوى بين البلدين في أغسطس ما دفع ترامب إلى فرض مجموعة من الرسوم الجمركية الجديدة، تراجع عن بعضها قبيل انتخابات منتصف الولاية الحاسمة في الولايات المتحدة.

وتُعد القدرة على تحمل التكاليف قضية جوهرية بالنسبة إلى الناخبين، وقد أدت الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب إلى تأجيج التضخم في أنحاء البلاد.

ورداً على ذلك، فرضت كندا رسوماً على منتجات أميركية، ما دفع ترامب إلى الرد بفرض جولة أخرى من التعرفات الجمركية وصلت نسبتها إلى 50 في المئة على سلع معينة.

“رسالة حاسمة” من كندا لترامب

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني استعداده لانتظار رئيس أميركي جديد إذا تعذر التوصل إلى اتفاق تجاري مناسب مع إدارة دونالد ترامب، مؤكداً أن حكومته لن توقع اتفاقاً لمجرد إعلان إنجاز.

وجاء موقفه في مقابلة مع “بوليتيكو” في مونتريال، الجمعة، في ختام قمة مع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي، وقبل أيام من انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

اتفاق يخدم مصالح الكنديين

رداً على سؤال بشأن احتمال الانتظار إلى ما بعد رئاسة ترامب، أبدى كارني استعداده لذلك إذا اقتضت الضرورة.

وقال إن استمرار النزاع التجاري يلحق الضرر أيضاً بالأسر والشركات الأميركية، رافضاً تصوير الوضع باعتباره مكسباً لواشنطن.

ولا يعني موقفه إعلان إنهاء المحادثات الحالية، وإنما التمسك بشروط اتفاق تراه أوتاوا مناسباً لمصالحها.

وتعثرت المفاوضات منذ انسحاب كندا من المحادثات في أغسطس، ثم تبادل الطرفان فرض رسوم جمركية جديدة.

ورغم تكثيف الاتصالات أخيراً، أكد كارني خلال الأسبوع أن بلاده لم تصل بعد إلى وضع يسمح بإبرام الاتفاق المطلوب.

وتكتسب الخلافات حساسية انتخابية في الولايات الحدودية الأميركية، مع ارتباط قطاعات اقتصادية وسلاسل إنتاج بالتجارة مع كندا.

اتهامات انتخابية دون حسم

أضافت وثيقة وزعتها السفارة الأميركية في أوتاوا توتراً جديداً، بعدما أثارت احتمال تدخل مسؤولين كنديين في الانتخابات الأميركية.

لكن السفير الأميركي بيت هوكسترا قال لاحقاً إنه لم يصدر تأكيد قاطع من السلطات الأميركية بشأن تورط شخصيات سياسية كندية في تدخل غير مشروع.

وتبقى إثارة الشبهات مختلفة عن إثبات مخالفة، وسط تصاعد حدة التصريحات بين الجانبين.

انتقادات تتجاوز التجارة

قال كارني إن الكنديين سئموا الاستفزازات الدبلوماسية الأميركية، ووصف تذبذب سياسة ترامب تجاه الحرب الروسية الأوكرانية بأنه غير مفيد.

وتعكس تصريحاته لهجة أكثر صراحة تجاه واشنطن، مع استمرار بحث كندا عن اتفاق تجاري يحمي مصالحها دون التزام بموعد تفرضه الحسابات الانتخابية الأميركية.

واشنطن توافق على بيع 500 صاروخ من طراز باتريوت إلى أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمام منظومة صواريخ من طراز ’’باتريوت‘‘.

وافقت الحكومة الأميركية على بيع 500 صاروخ اعتراضي من طراز ’’باتريوت‘‘ إلى أوكرانيا، بقيمة تتجاوز ملياريْ دولار، وفقاً لما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية يوم الجمعة.

’’أوكرانيا ستدفع ثمن هذه الصواريخ من خلال مساهمات مالية من كندا وألمانيا والنرويج (…) ومن أرصدة وطنية مموَّلة من قرض الدعم المقدَّم من الاتحاد الأوروبي‘‘، أوضح البيان، مشيراً إلى أنه ’’لن تُستخدم أيّ أموال أميركية في هذه الصفقة‘‘.

ولا تزال صفقة بيع الأسلحة هذه بحاجة إلى موافقة الكونغرس الأميركي، ولم يحدد البيان أيّ جدول زمني لإتمامها.

’’وأُُشير إلى أنّه لن يكون بالإمكان البدء بعمليات التسليم إلّا بعد بضع سنوات‘‘، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قلقاً في منشور على منصة ’’إكس‘‘، لكنه أشاد في الوقت نفسه بـ’’القرار القوي لوزارة الخارجية الأميركية‘‘.

وتُعدّ صواريخ ’’باتريوت‘‘ الاعتراضية الأميركية الصنع ذات أهمية بالغة بالنسبة لأوكرانيا، فهي الوحيدة القادرة على إسقاط الصواريخ الروسية الأكثر تطوراً، وهي من بين الملفات التي شهدت توترات مؤخراً بين كييف وواشنطن.

’’نطلب من شركائنا الأميركيين إيجاد حل للوقت الذي سيظهر فيها خطر حقيقي وتكون هناك حاجة فعلية إلى استخدام صواريخ اعتراضية‘‘، أضاف زيلينسكي.

وكان الرئيس الأوكراني قد اتهم الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بتعمّد تأخير تسليم صواريخ ’’باتريوت‘‘ إلى بلاده.

’’كمعدَّل، سنتلقى 12 صاروخاً من طراز باتريوت شهرياً في عام 2026‘‘، كشف الرئيس الأوكراني يوم الأربعاء، مشيراً أيضاً إلى ’’نقص كبير في صواريخ ’ناسامز‘ (NASAMS) الاعتراضية‘‘، هي صواريخ نرويجية الصنع.

وفي اليوم التالي، دعا زيلينسكي إلى ’’اتخاذ خطوات عادلة وحازمة من جانب الولايات المتحدة وأوروبا في مواجهة التصعيد الروسي‘‘.

 

وتتواصل الهجمات الروسية بلا هوادة، باستثناء فترة هدوء في محيط مدينة أوليشكي في جنوب البلاد حيث دخل وقف إطلاق نار محلي يومه الرابع، ليصبح الأطول منذ الغزو العسكري الروسي الواسع النطاق لأوكرانيا في شباط (فبراير) 2022.

ومن المقرر أن تُعقد مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، بوساطة أميركية، في تشرين الثاني (نوفمبر) في دولة الإمارات العربية المتحدة، في محاولة للتوصل إلى مخرج للنزاع الذي يُعدّ الأكثر دموية على الأراضي الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى