
قالت شرطة وندسور يوم أمس أنها أوقفت رجلاً يبلغ من العمر 38 عاماً بعد تحقيق في قضية استدراج أطفال عبر الإنترنت.
في أكتوبر 2025، فتح أفراد من وحدة استغلال الأطفال عبر الإنترنت (ICE) التابعة لشرطة وندسور تحقيقاً بعد أن قام شخص بالغ بالتواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع من اعتقد أنها فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً.
وخلال عدة أيام، انخرط المشتبه به في محادثات غير لائقة ورتّب للقاء القاصر شخصياً.
وخلال التحقيق، علم الضباط أيضاً أن المشتبه نفسه كان يتواصل مع طفلة اعتقد أنها تبلغ من العمر 12 عاماً.
وفي 14 نوفمبر 2025، تمكن المحققون من تحديد موقع المشتبه به راندال آرثر مودي واعتقاله في المربع 3600 من شارع دوغال.
وُجِّهت إلى مودي تهمتان تتعلّقان باستخدام وسائل الاتصالات للتواصل مع شخص يقل عمره عن 16 عاماً لارتكاب جرائم جنائية محددة.
تُعد وحدة استغلال الأطفال عبر الإنترنت (ICE) في شرطة وندسور جزءاً من “الاستراتيجية الإقليمية لحماية الأطفال من الاعتداء والاستغلال الجنسي عبر الإنترنت” في مقاطعة أونتاريو.
إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه ممن يحتاجون إلى الدعم، يرجى التواصل مع خدمات ضحايا وندسور وإيسيكس على الرقم
519-723-2711
أو وحدة مساعدة الضحايا في شرطة وندسور على الرقم
519-255-6700، التحويلة 4879.
إحراق مركبة في وندسور و الشرطة تبحث عن الجاني

تبحث شرطة وندسور عن مشتبه به بعد حادثة إحراق مركبة و ذلك قبيل الساعة 2:30 فجرا 17 نوفمبر 2025، حين استجاب الضباط لبلاغ عن احتراق سيارة في المربع 1000 من شارع هايلاند. وعند وصولهم، وجد الضباط سيارة “فورد إكسبلورر” بيضاء وهي مشتعلة. وقد عملت خدمات الإطفاء والإنقاذ في وندسور على إخماد الحريق.
ولم تُسجَّل أي إصابات نتيجة الحادث، لكن المركبة تعرضت لأضرار كبيرة.
ويتعامل المحققون مع الحريق على أنه مشبوه.
وتطلب وحدة الحرائق المتعمدة في شرطة وندسور من السكان وأصحاب الأعمال في المنطقة مراجعة كاميرات المراقبة خاصة بين الساعة 1:30 و 2:30 فجراً، بحثاً عن أي دليل يمكن أن يساعد في التحقيق.
يُرجى من أي شخص لديه معلومات التواصل مع وحدة الحرائق المتعمدة في شرطة وندسور على الرقم
519-255-6700، التحويلة 4330.
النيران تلتهم منزل و تتسبب بخسائر قدرت بنحو 250 ألف دولار في تيكومسي

اندلع حريق في منزل ببلدة تيكومسيه ما تسبب بأضرار تجاوزت مبلغ 250,000 دولار
وقال القائد ويد بوندي إن فرق الإطفاء استُدعيت إلى المربع 4400 من طريق 11th Concession، جنوب طريق بيسلاين، حوالي الساعة التاسعة من مساء السبت.
وعند وصولهم، وجدوا ألسنة نيران كثيفة ودخاناً يتصاعد من المنزل.
وأضاف بوندي أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات، وأن سبب الحريق لا يزال قيد التحقيق.

التحقيق في إطلاق نار غرب وندسور

تبحث شرطة وندسور عن مشتبه به بعد وقوع إطلاق نار في غرب المدينة.
استجاب الضباط للبلاغ الوارد من مجمّع 600 في شارع بروس قبيل الساعة 10 مساءً يوم الأحد، عقب تقارير من السكان عن سماع طلقات نارية. وعند وصولهم، عثر الضباط على عدة فوارغ لعيارات نارية في المكان.
تولّت وحدة الجرائم الكبرى التحقيق، وتم تحديد مركبتين يُعتقد أنهما متورطتان في الحادث. الأولى جيب شيروكي بيضاء من طراز حديث، والثانية سيارة هوندا سيدان فضية. وتشتبه الشرطة في أن الحادث كان مقصوداً وموجهاً.
ولم يُبلّغ عن وقوع أي إصابات جسدية.
يطلب المحققون تزويدهم بأي كاميرات سيارة (Dash Cam) أو تسجيلات مراقبة أو معلومات من شهود كانوا في المنطقة بين الساعة 8 و10 مساءً بتاريخ 16 تشرين الثاني/نوفمبر.
أي شخص لديه معلومات يمكنه التواصل مع وحدة الجرائم الكبرى على الرقم:
519-255-6700، تحويلة 4830.
“قاسٍ ومشين”.. اعتقال مشتبه بهما بعد أكثر من 300 سرقة في مقابر منطقة تورنتو

أعلنت الشرطة عن استعادة مجوهرات وممتلكات مسروقة أخرى تُقدر قيمتها بآلاف الدولارات، وذلك عقب إلقاء القبض على مشتبه بهما مطلوبين على خلفية سلسلة من السرقات في أضرحة ومقابر بمنطقة تورنتو الكبرى.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين، أعلنت شرطة منطقة Halton عن توجيه عشرات التهم لمشتبه بهما بعد أكثر من 300 سرقة من منافذ حفظ الرماد الجنائزي والأضرحة في Oakville وBurlington وتورنتو ومنطقة نياجرا.
وبحسب الشرطة، استهدف المشتبه بهما المجوهرات، والأواني الجنائزية المزخرفة، والتذكارات، وغيرها من المقتنيات الثمينة.
وشملت المواقع المستهدفة في منطقة Halton، مجمع Glen Oaks الجنائزي في Oakville، ومقبرة Bayview وCrematorium في Burlington، ومقبرة Holy Sepulchre Cemetery في Burlington.
كما قالت الشرطة إن السرقات كانت تُنفذ في النهار، عندما يدخل المشتبهان الأضرحة، ويستخدمان أداة لفتح خزائن حفظ الرماد وسرقة المجوهرات والمقتنيات.
وأضافت أن المشتبهين سرقا في كثير من الأحيان عقودا وقطعا تحتوي على رماد بشري، وتخلصا منها بعد السرقة، قبل بيع المجوهرات المسروقة في محلات الرهن أو عبر مبيعات خاصة.
وقال نائب رئيس شرطة Halton، روجر ويلكي، إن “انتهاك أماكن خُصصت للسكينة والذكرى عمل قاسٍ ومشين، وقلوبنا مع العائلات المتضررة”.
وأضاف أن المشتبهين انتحلا صفة أفراد من عائلات المتوفين لتنفيذ السرقات.
وتمكنت الشرطة من توقيف المشتبهين في 7 نوفمبر داخل فندق في شلالات نياجارا، وهما جون روش “45 عاما، وجوردان نوبل “31 عاما”.
ويواجهان عشرات التهم، بينها الاعتداء على جثة، والسرقة تحت خمسة آلاف دولار، وحيازة ممتلكات حصلا عليها عن طريق جريمة.
كما تتوقع الشرطة توجيه تهم إضافية مع استمرار تحديد الضحايا وجرد الممتلكات المستعادة.
ودعت أي شخص يعتقد أنه تعرض لسرقة من خزائن حفظ الرماد خلال الأشهر الماضية للتواصل مع المحققين.
زوجان يخسران 300 ألف دولار في عملية احتيال استثماري مزعومة بأوتاوا

بعد خمس سنوات من تقاعده، ظنّ عدنان صدقي أنه قد بنى أخيرا الحياة التي جاء من أجلها إلى كندا.
لكن بدلا من ذلك، يقول هو وزوجته إنهما خسرا مئات الآلاف من الدولارات فيما يعتقدان الآن أنه احتيال استثماري مزعوم.
وأضاف: “الخيار الوحيد المتاح لنا الآن هو العمل وسداد الرهن العقاري للسنوات الخمس عشرة القادمة فقط للخروج من المأزق.. فقدت الثقة في البشر، وخاصة الأشخاص الذين نثق بهم”.
كما ذكر الزوجان أن أصدقاء العائلة الموثوق بهم عرّفوهما على شركة HYWI Capital، وهي شركة مقرها تورنتو، في مارس الماضي.
وقال عدنان: أعرفهم منذ 31 عاما.. جاؤوا إلينا وقالوا إن هناك فرصة استثمارية رائعة يمكن أن نحقق من خلالها الكثير من المال، وبطريقة ما، شعرت أنهم كانوا يدفعوننا دفعا للاستثمار في هذه الشركة.
وأوضح أنهم استثمروا مبلغا إجماليا قدره 303,623 دولارا بعد حصولهم على قرض عقاري ثانٍ على منزلهم في أوتاوا، في ما اعتقدوا أنه استثمار آمن.
ووُعدهم العقد بعائد شهري بنسبة 2%، واسترداد أموالهم بعد عام واحد، وموقّع، كما اعتقدا، من الرئيس التنفيذي للشركة.
وبحسب اتفاقية القرض، كان من المفترض تحويل الأموال إلى المدير التنفيذي للعمليات، مارك كامينغز، وهو مدير تنفيذي سابق في مجال التأمين.
وذكر عدنان: “قال كامينغز إنه لا توجد مخاطر، وقالوا إنهم يستثمرون في مجالين، أذكر أن أحدهما كان تداول الأسهم، وقيل لنا إننا سنبدأ في تلقي العوائد في يوليو”.
لكنه لم يتلقى مدفوعات شهرين إلا في نهاية أغسطس، ثم لم يتلقى أي شيء.
وقال عدنان: “قالوا: أوه، هناك خلل في حسابك المصرفي.. لا تقلق، ستصلكم الأموال قريبا’”.
وخلال تلك الفترة، قدّم لهم كامينغز رجلا يُدعى يوجين تودوروف، ووصفه بأنه شريك كبير في الشركة.
ومع ازدياد الشكوك، حاول الزوجان سحب استثمارهما.
كما قال عدنان: “كان يوجين ومارك يقولان لنا لا تقلقوا، كل شيء سيكون على ما يرام.. لقد أرسلتم طلب السحب، وهو لدينا، وسنرجع لكم أموالكم”.
لكن ذلك لم يحدث، وعلمت سي تي في بوجود ما لا يقل عن خمسة مستثمرين آخرين لديهم روايات مماثلة، من بينهم اثنان وردت أسماؤهم في دعوى مدنية جارية، بإجمالي خسائر تبلغ 1.5 مليون دولار، فيما يقول آخرون إن المبلغ الإجمالي قد يكون أعلى بكثير.
أما الرجل المدرج في العقد كرئيس تنفيذي للشركة، فلاد مارشوك، فقال إنه غادر HYWI Capital في أبريل 2023، وإن التوقيع الموجود على عقد عدنان مزيف.
أما كامينغز، فقال في رسالة إلكترونية إنه لم يعد مرتبطا بالشركة وأضاف: “أرفض بشكل قاطع جميع الادعاءات الأخرى، ولا تعليق لدي في الوقت الحالي”.
ولم يرد يوجين تودوروف على طلب للتعليق.
وقال جيف فيليتر، كبير المحققين في شركة Haywood Hunt & Associates، إن طريقة عرض الاستثمار تثير الكثير من الشبهات، خاصة مع الوعود بعوائد غير واقعية.
كما ذكر: “مجرد الادعاء بتقديم عائد سنوي نسبته 24 في المئة أمر مبالغ فيه بشكل كبير، وهذا وحده يعدّ مؤشرا خطيرا.. ويشير استخدام وسطاء لجلب مستثمرين آخرين إلى أنها قد تكون عملية واسعة النطاق”.
من جانبها، لم تؤكد هيئة الأوراق المالية في أونتاريو ما إذا كانت تحقق في القضية أم لا، لكنها أكدت في رسالة إلى عائلة عدنان أن لا شركة HYWI Capital ولا كامينغز مسجلان في المقاطعة لتداول الأوراق المالية.
أما عدنان، فيقول إن أصعب ما في الأمر ليس خسارة المال، بل خيانة الثقة.
تجدر الإشارة إلى أن كامينغز وتودوروف مدرجان كمتّهمين في دعوى مدنية يرفعها مستثمران آخران لاستعادة أموالهما.
وبحسب الدعوى، وُجهت إلى تودوروف في عام 2016 تهم شبه جنائية تشمل الاحتيال، والتداول غير المسجل، والتوزيع غير القانوني، وانتهاك أمر صادر عن هيئة الأوراق المالية.




















