لم يتبق سوى بضعة أيام على إنتهاء الحملة الانتخابية في أونتاري أي أنه من الصعب أن يحصل تغيير جذري في السباق الانتخابي ، غير أن الليبراليين و الديمقراطيين يزعمون أن هذا الوقت المتبقي كافي لتحقيق أهدافهم.
كلا الحزبين ( الليبرالي و الديمقراطي الجديد ) كانا يأملان في أن تكون إستطلاعات الرأي تشير بوضوح إلى تقدم أحدهما على حساب الآخر بفارق كبير و ذلك للإنتقال و التفرغ إلى مواجهة حزب المحافظين بقيادة لدوغ فورد.
لكن هذا الأمل لا يزال حتى الآن بعيد المنال فالتغير في مزاج الناخبين في هذا السباق الانتخابي حتى الآن ضئيل و لم يتغير بشكل كبير في آخر ثلاثة أسابيع.
و وفقًا لاستطلاعات الرأي يستمر تقدم حزب المحافظين على حساب الحزب الليبرالي بفارق سبعة نقاط مئوية منذ بداية الحملة الانتخابية .
و أيضا في آخر ثلاثة أسابيع لم يتمكن الليبراليون من زيادة تقدمهم على الديمقراطيين الجدد بأكثر من خمس نقاط , ومع ذلك ، يصر كل من الليبراليين والديمقراطيين الجدد على أنهما يستطيعان منع منح ولاية ثانية للمحافظين التقدميين في فورد.
و قال مسؤول حملة الليبراليين : “نرى أننا يمكننا حصد مقاعد كافية في مناطق إستراتيجية حتى نتمكن من منع فورد من الفوز بالأغلبية ، من خلال تحريك ناخبي الحزب والديمقراطي للتصويت لليبراليين”.
في المقابل قال أحد المحللين الإستراتيجيين في الحزب الديمقراطي الجديد إن الأيام المتبقية المقبلة ستركز على أهداف الحزب الديمقراطي المتعلقة بمجانية رعاية الأسنان والأدوية والصحة العقلية كوسيلة لجعل الحياة ميسورة التكلفة.
و قال المحلل أن هذه الأهداف سوف تعطي دفعة قوية لكسب المزيد من النقاط ( يذكر أن الحزب الديمقراطي الجديد يشكل المعارضة الرسمية في المجلس التشريعي في وندسور حيث حصل في إنتخابات 2018 على ثاني أكثر المقاعد النيابية بعد حزب المحافظين و حل الحزب الليبرالي ثالثا في حينها)
هذا الصراع بين (الليبراليين و الديمقراطيين) يعتبر بالنسبة لفورد و حزب المحافظين سيناريو رابح و سوف يستفيد المحافظون بشكل كبير في حالة انقسام الأصوات بين (الليبراليين و الديمقراطيين) في ليلة الانتخابات مما قد يؤدي إلى فوز المحافظين بعدد أكثر من المقاعد التي نالها عام 2018.
د.
To read the article in English press here
إقرأ أيضا :ملفات الهجرة ستعالج في غضون 6 أشهر… و تسهيلات لتجديد جواز السفر !