
مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية في مدينة وندسور، المقررة يوم الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وجّهت شرطة وندسور تحذيراً إلى السكان من العبث باللافتات الدعائية للمرشحين أو إتلافها أو إزالتها دون الحصول على إذن، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات قد تشكّل مخالفات جنائية تستوجب المساءلة القانونية.
وأوضحت الشرطة، في بيان توعوي أصدرته قبل أسبوع واحد من موعد الاقتراع، أن إزالة اللافتات الانتخابية أو إلحاق الضرر بها أو تشويهها دون موافقة أصحابها قد يُصنّف ضمن جرائم السرقة أو الإتلاف المتعمّد للممتلكات، وفقاً لطبيعة الواقعة وظروفها.
وشدّدت الشرطة على أهمية الحفاظ على أجواء انتخابية يسودها الاحترام المتبادل، داعية السكان إلى تجنّب أي سلوكيات قد تؤدي إلى إثارة التوتر أو تهديد سلامة المرشحين والعاملين في حملاتهم الانتخابية.
وأكدت أن التهديدات أو المضايقات أو محاولات الترهيب التي تستهدف المرشحين أو المتطوعين والعاملين في الحملات الانتخابية قد تستدعي فتح تحقيقات جنائية واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المتورطين.
كما دعت شرطة وندسور المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حوادث تتعلق بسرقة اللافتات الانتخابية أو تخريبها، أو أي تصرفات تنطوي على تهديد أو مضايقة أو ترهيب خلال فترة الحملات الانتخابية.
وأشارت إلى إمكانية تقديم المعلومات والبلاغات بصورة مجهولة الهوية عبر برنامج مكافحة الجريمة في وندسور ومقاطعة إسيكس (Windsor & Essex County Crime Stoppers)، بما يتيح للأشخاص الإبلاغ عن المخالفات دون الكشف عن هوياتهم.
واختتمت الشرطة بيانها بالتأكيد على أن ضمان فترة انتخابية آمنة ومحترمة مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد المجتمع، داعية السكان إلى التعاون للحفاظ على سلامة العملية الانتخابية واحترام حقوق جميع المشاركين فيها.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تستعد فيه مدينة وندسور لإجراء انتخاباتها البلدية في 26 أكتوبر، لاختيار رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي، وسط استمرار الحملات الانتخابية للمرشحين خلال الأيام الأخيرة التي تسبق توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
أرقام صادمة لحوادث السير في المدينة!

كشفت شرطة وندسور عن إحصاءات مقلقة لحوادث السير المسجلة منذ بداية عام 2026، حيث شهدت مدينتا وندسور وأمهيرستبرغ أكثر من 5500 حادث مروري، أسفرت عن إصابة أشخاص في 910 حوادث، إضافة إلى مصرع تسعة أشخاص، بينهم أربعة لقوا حتفهم خلال الأسبوعين الماضيين فقط.
وأثارت هذه الأرقام مخاوف متزايدة بشأن السلامة المرورية في المنطقة، ما دفع الشرطة إلى توجيه تحذيرات عاجلة للسائقين والمشاة، وحثّهم على توخي أقصى درجات الحذر والانتباه أثناء استخدام الطرقات.
وبحسب البيانات التي أعلنتها شرطة وندسور، فإن عدد الحوادث المرورية التي أسفرت عن إصابات ارتفع بنسبة 45.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهي زيادة وصفتها الشرطة بأنها مثيرة للقلق وتستدعي مزيداً من الوعي والالتزام بقواعد السلامة المرورية.
أربعة قتلى خلال أسبوعين فقط
ومن بين الأرقام التي أثارت قلق السلطات المحلية تسجيل أربع وفيات مرورية خلال الأسبوعين الماضيين، ما يرفع إجمالي الوفيات الناجمة عن حوادث السير منذ بداية العام إلى تسع حالات.
وقالت الشرطية آندي ساذرز (Andie Suthers)، من شرطة وندسور، إن هذه الإحصاءات صادمة، مشددة على ضرورة عدم التهاون في إجراءات السلامة، سواء بالنسبة للسائقين أو المشاة.
وأكدت أن الاعتياد على القيادة اليومية أو عبور الشوارع قد يدفع البعض إلى التقليل من خطورة المواقف المرورية، في حين أن لحظات قليلة من عدم الانتباه قد تؤدي إلى عواقب مأساوية.
تحذيرات للمشاة: ثوانٍ قليلة قد تنقذ حياتكم
ودعت ساذرز المشاة إلى الالتزام بالإجراءات الأساسية للسلامة، وفي مقدمتها استخدام ممرات عبور المشاة المخصصة، والتأكد من خلو الطريق من المركبات أو توقفها قبل العبور.
وقالت إن على المشاة إبقاء رؤوسهم مرفوعة والانتباه إلى حركة المرور، والتأكد من أن السائقين قد شاهدوهم قبل البدء بعبور الشارع.
كما شددت على أهمية ارتداء الملابس العاكسة للضوء خلال ساعات الليل، خصوصاً في المناطق ذات الإضاءة المحدودة، والابتعاد عن استخدام الهواتف المحمولة أو أي وسائل أخرى قد تشتت الانتباه أثناء السير أو عبور الطرقات.
وأوضحت أن هذه الإجراءات البسيطة قد تشكّل الفارق بين الحياة والموت، خصوصاً عند عبور التقاطعات المزدحمة أو الطرقات التي تشهد حركة مرورية كثيفة.
واستذكرت ساذرز نصيحة كان جدّها يرددها لها خلال طفولتها، قائلة:
«كان جدي يقول دائماً: توقف، وانظر، واستمع قبل أن تعبر الشارع. استخدم عينيك وأذنيك أولاً، ثم استخدم قدميك».
وأضافت أن هذه النصيحة، رغم بساطتها، لا تزال بالغة الأهمية، مؤكدة أن تخصيص ثانية إضافية للتأكد من سلامة الطريق قد يكون إجراءً منقذاً للحياة.
السائقون مطالبون بتوقع وجود المشاة في جميع الأوقات
وفي رسالة مباشرة إلى سائقي المركبات، أكدت ساذرز ضرورة الانتباه المستمر لاحتمال وجود مشاة على الطرقات، حتى في المناطق التي يغلب عليها استخدام السيارات.
وأوضحت أن كثيراً من سكان وندسور اعتادوا التنقل بالمركبات، ما قد يجعل بعض السائقين أقل توقعاً لوجود أشخاص يعبرون الشوارع.
وقالت إن على السائقين توقع وجود المشاة في جميع الأوقات، سواء خلال النهار أو الليل، وفي الصيف أو الشتاء، وعدم افتراض أن الطرقات خالية من الأشخاص لمجرد انخفاض حركة المشاة في بعض المناطق.
وشددت على أن مسؤولية السلامة المرورية لا تقع على المشاة وحدهم، بل تتطلب من السائقين الالتزام بالسرعات المحددة والانتباه إلى محيطهم والاستعداد للتوقف عند الضرورة.
أخطر خمسة تقاطعات مرورية في وندسور
وكشفت شرطة وندسور عن التقاطعات الخمسة التي سجلت أعلى أعداد من حوادث السير، وهي:
01 تقاطع شارع بانـويل (Banwell Road) مع طريق إي سي رو السريع (E.C. Row Expressway).
02 تقاطع شارع أوليت (Ouellette Avenue) مع شارع تيكومسي (Tecumseh Road).
03 تقاطع طريق لوزون باركواي (Lauzon Parkway) مع شارع تيكومسي الشرقي (Tecumseh Road East).
04 تقاطع شارع دوغال (Dougall Avenue) مع طريق إي سي رو السريع.
05 تقاطع طريق إي سي رو السريع مع شارع ووكر (Walker Road).
وتُعد هذه التقاطعات الأكثر تسجيلاً للحوادث وفق البيانات التي عرضتها الشرطة، ما يستدعي من السائقين توخي المزيد من الحذر عند الاقتراب منها، والانتباه إلى حركة المركبات والمشاة والإشارات المرورية.
الشرطة تدعو إلى تغيير السلوكيات المرورية
وفي ختام تحذيراتها، جدّدت شرطة وندسور دعوتها إلى جميع مستخدمي الطرقات للالتزام بقواعد السلامة، مؤكدة أن الوقاية من الحوادث تبدأ بالانتباه وتحمل المسؤولية الفردية.
وحثّت السائقين على الالتزام بحدود السرعة القانونية، وتجنب استخدام الهواتف المحمولة أو الانشغال بأي نشاط قد يشتت الانتباه أثناء القيادة، وترك مسافة ووقت كافيين للاستجابة للتغيرات المفاجئة في حركة المرور.
كما دعت المشاة إلى الابتعاد عن استخدام الهواتف أثناء عبور الشوارع، والتأكد من وضوح الرؤية وارتداء الملابس العاكسة للضوء ليلاً، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء وتراجع ساعات النهار.
وأكدت الشرطة أن الحذر والالتزام بالإجراءات البسيطة للسلامة يمكن أن يساهما في الحد من الحوادث والإصابات والوفيات على طرقات وندسور وأمهيرستبرغ.
وتسلّط هذه الإحصاءات الضوء على حجم التحديات المرورية التي تواجه المنطقة، خصوصاً مع تسجيل ارتفاع كبير في الحوادث التي تسفر عن إصابات، واستمرار وقوع حوادث مميتة خلال الأسابيع الأخيرة.
وتبقى الرسالة الأساسية التي تؤكد عليها شرطة وندسور واضحة: ثوانٍ قليلة من الانتباه والحذر قد تكون كافية لتجنب حادث مأساوي وإنقاذ حياة إنسان.
ضحايا الاحتيال المصرفي في كندا يطالبون الحكومة بإلزام البنوك بتعويضهم

خسر رجل كندي يبلغ 88 عاماً نحو 450 ألف دولار خلال عشرة أشهر، بعدما وقع ضحية عملية احتيال استثماري استخدمت مقطع فيديو مزيفاً بتقنية التزييف العميق لرئيس الوزراء مارك كارني.
وتعيد قضيته فتح النقاش حول مسؤولية البنوك عن حماية عملائها، وسط مطالبات بإلزام المؤسسات المالية بتعويض ضحايا الاحتيال.
خسائر ضخمة رغم تحذيرات البنك
بدأت قصة رالف مور في مايو 2025، عندما شاهد مقطعاً مزيفاً لكارني يروّج لمنصة استثمارية حكومية مزعومة. وعلى مدى الأشهر التالية، أجرى مور تحويلات مالية متعددة، وزار فرع بنك «TD» لترتيب تحويلات وحوالات مصرفية ومدفوعات لبطاقات ائتمان تعود لأشخاص آخرين.
وتقول ابنته إن البنك أبدى شكوكاً بشأن بعض المعاملات، وحذّر مور وزوجته من الاحتيال، كما أخطر فرق مكافحة النصب وفرض قيوداً مؤقتة على الحساب. لكنها تتساءل لماذا لم يُجمّد الحساب أو تُتخذ إجراءات إضافية لحمايته.
وبعد اكتشاف الخسائر، خضع مور لاختبار للقدرات العقلية ولم يجتزه، بحسب ابنته.
وفي فبراير 2026، أغلق البنك حسابه، موضحاً لاحقاً أن القرار جاء لمنع وقوع أضرار مالية إضافية. ولم يعلّق «TD» على تفاصيل القضية، مستنداً إلى سرية معلومات العملاء.
ضحايا يتهمون البنوك بالتنصل من المسؤولية
مور ليس الحالة الوحيدة؛ فقد تحدثت هيئة الإذاعة الكندية «CBC» مع أكثر من 30 شخصاً قالوا إنهم خسروا أموالاً بسبب الاحتيال، وإن البنوك رفضت تعويضهم.
ومن بينهم عملاء لدى «Scotiabank» و«RBC» و«BMO» خسروا آلاف الدولارات نتيجة اختراق حسابات أو انتحال المحتالين صفة موظفي البنوك. وفي بعض الحالات، أعادت المؤسسات المالية جزءاً من الأموال فقط، بينما حمّلت العملاء مسؤولية الخسائر المتبقية.
ويرى ألكسندر بلورد، المحامي والمحلل في منظمة «Option consommateurs» المعنية بحقوق المستهلكين، أن القوانين الحالية لا توفر حماية كافية، مؤكداً أن الوقوع ضحية الاحتيال لا يعني بالضرورة أن الشخص مهمل أو قليل الخبرة.
بريطانيا تفرض على البنوك تعويض الضحايا
تختلف القواعد في المملكة المتحدة، حيث أصبحت المؤسسات المالية، منذ أكتوبر 2024، ملزمة بتعويض ضحايا أنواع من الاحتيال، باستثناء الحالات التي يثبت فيها إهمال جسيم من جانب العميل.
ويقول بلورد إن تحميل البنوك مسؤولية أكبر قد يدفعها إلى تطوير أنظمة حماية أكثر فاعلية، والتدقيق في التحويلات غير المعتادة، وطرح أسئلة إضافية عندما تظهر مؤشرات على تعرض العميل للاحتيال.
كما اعتمد الاتحاد الأوروبي وأستراليا إجراءات تسمح بإلزام البنوك برد الأموال في حالات عديدة، وإن كانت القواعد البريطانية أكثر شمولاً، وفق التقرير.
في المقابل، حذّرت جمعية المصرفيين الكندية من أن تحميل المؤسسات المالية مسؤولية إضافية وحدها لن يوقف الاحتيال، وقد تكون له آثار سلبية غير مقصودة على العملاء والاقتصاد.
مطالبات بتشريع جديد في كندا
يطالب مدافعون عن حقوق المستهلكين وبعض النواب ومكتب أمين المظالم للخدمات المصرفية والاستثمارات الحكومة الفيدرالية منذ سنوات بزيادة مسؤولية البنوك عن خسائر الاحتيال.
لكن التعديلات التي أعلنتها الحكومة على قانون البنوك في 26 مارس 2026 لم تتضمن، بحسب التقرير، أحكاماً تلزم المؤسسات المالية بتحمل هذه الخسائر.
وقال وزير المالية فرانسوا فيليب شامبان إن الحكومة تعمل على استراتيجية وطنية لمكافحة الاحتيال، لكنه لم يتعهد بفرض مسؤولية مالية أكبر على البنوك.
وفي استطلاع نشرته منظمة «Option consommateurs» في 13 أكتوبر، قال 87% من الكنديين إن البنوك ينبغي أن تعوّض ضحايا الاحتيال المصرفي، باستثناء الحالات التي يُظهر فيها العميل إهمالاً جسيماً، وأجرت شركة «Léger» الاستطلاع بمشاركة أكثر من 1500 كندي.
ويرى بلورد أن النتائج تعكس توافقاً شعبياً على ضرورة تشديد التزامات البنوك، محذراً من استمرار ارتفاع معدلات الاحتيال، ومؤكداً أن الوقت حان لاتخاذ إجراءات أكثر فاعلية.
العثور على رجل “95 عاما” متوفى خارج دار للمسنين في مونتريال

أعلن المسؤولون عن العثور على جثة رجل “95 عاما” خارج دار إقامة للمسنين في حي Mercier–Hochelaga-Maisonneuve بمونتريال، فجر يوم الأحد.
بدورها، أكدت خدمات الطوارئ أنها تلقت بلاغا على الرقم 911 عند الساعة 3:10 صباحا، حول شخص فاقد للوعي بالقرب من مقر إقامة Résidence Élogia، الواقع في شارع Sherbrooke East.
كما عثر أحد موظفي الدار، الذي تديره مجموعة Groupe Maurice، على الجثة خلال تفقد محيط المبنى.
وأعلن المسعفون عن وفاة الرجل في الموقع، بينما ذكرت المتحدثة باسم شرطة مونتريال، فلورنس ستافورد، أن الجثة لم تظهر عليها علامات عنف.
وأُحيل الحادث إلى مكتب الطبيب الشرعي في كيبيك للتحقيق في ملابسات الوفاة.
شرطة بيل تفكك شبكة لسرقة السيارات بقيمة 1.4 مليون دولار في تورونتو الكبرى
وكشفت الشرطة، خلال مؤتمر صحفي الاثنين، نتائج عملية أُطلق عليها اسم «Project High Guard»، بعد تحقيق استمر ثمانية أشهر. وأسفرت العملية عن اعتقال 10 أشخاص وتوجيه 128 تهمة، إلى جانب استعادة سيارات مسروقة تُقدّر قيمتها بنحو 1.4 مليون دولار.
وقال المحقق الرقيب إيرل سكوت إن التحقيق بدأ في مارس 2026، وركّز على 21 حادثة شملت عمليات سطو عنيفة لسرقة السيارات وسرقة مركبات فاخرة. ووقعت هذه الحوادث في المنطقة بين يونيو 2025 وأبريل 2026.
وأوضح سكوت أن بعض الضحايا تعرضوا لإصابات خطيرة، مشيرًا إلى أن المشتبه بهم استخدموا السكاكين والأسلحة النارية، ونفذوا اعتداءات أثناء ارتكاب الجرائم.
وأضاف أن الأدلة كشفت عن شبكة منظمة تضم أشخاصًا بأدوار مختلفة، شملت التخطيط للعمليات وتنسيقها وتنفيذها. كما شارك بعضهم في تجنيد قاصرين، فيما تولى آخرون ترتيب بيع السيارات المسروقة.
استعادة سيارات فاخرة وأسلحة نارية
أعلنت الشرطة استعادة ما لا يقل عن 15 سيارة خلال التحقيق، ويبدو أن عددًا منها من طرازات «بي إم دبليو».
كما نشرت الشرطة مقطع فيديو يوثق سرقة سيارة «رولز رويس كولينان»، التي تُقدّر قيمتها بنحو 500 ألف دولار. ويظهر الفيديو عدة مشتبه بهم وهم ينتزعون السائق من السيارة بعد توقفها، قبل أن تنطلق المركبة بينما يحاول الضحية التشبث بمقبض باب السائق ويسقط أرضًا.
وقالت الشرطة إنها عثرت أيضًا على أربعة أسلحة نارية، إلى جانب الذخيرة ومخازن الذخيرة، خلال تنفيذ أوامر تفتيش في الثالث من سبتمبر.
تراجع سرقات السيارات في منطقة بيل
من جانبه، قال قائد شرطة بيل نيشان دورايابا إن سرقات السيارات في المنطقة تراجعت بأكثر من 50 في المئة منذ بلوغها ذروتها عام 2023. وأضاف أن الأرقام انخفضت بنسبة 10 في المئة أخرى منذ بداية عام 2026.
ورغم هذا التراجع، شدد دورايابا على ضرورة مواصلة الجهود لمكافحة هذه الجرائم، مؤكدًا أن كل حادثة تمثل ضحية من أفراد المجتمع.
وتشمل التهم الموجهة إلى المشتبه بهم السرقة باستخدام العنف، والاعتداء المشدد، والتآمر لارتكاب السرقة، وإخفاء الهوية بقصد ارتكاب جريمة، إلى جانب تهم أخرى.
ومن بين الأشخاص العشرة الذين وُجهت إليهم التهم، اثنان دون سن 18 عامًا، ولا يجوز الكشف عن هويتيهما بموجب قانون العدالة الجنائية للشباب في كندا.
وتظل التهم الموجهة إلى المشتبه بهم ادعاءات لم تُثبت أمام المحكمة.
حادث دهس ينتهي بمأساة في كندا… وكامل هزيمة يواجه تهمة جنائية!

أعلنت شرطة منطقة يورك في مقاطعة أونتاريو توقيف كامل هزيمة (Kamel Hazime)، البالغ من العمر 41 عاماً، وهو من سكان مدينة فوغان، وتوجيه تهمة جنائية إليه على خلفية حادث دهس مميت أودى بحياة امرأة تبلغ من العمر 60 عاماً في وقت سابق من أكتوبر الجاري. ولا تزال الشرطة تبحث عن المركبة المرتبطة بالحادث، رغم توقيف المشتبه به.
وبحسب المعلومات التي كشفت عنها الشرطة يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، وقع الحادث في الرابع من الشهر نفسه، عندما صدمت مركبة كانت تسير باتجاه الشمال على طريق Pine Valley Drive، بالقرب من Major Mackenzie Drive، امرأة من مدينة ريتشموند هيل، قبل أن يغادر سائقها المكان. وقد عُثر على المرأة متوفاة بعد يومين من وقوع الحادث.
تهمة جنائية بحق كامل هزيمة
وأوضحت الشرطة أن كامل هزيمة أُوقف يوم الجمعة 16 أكتوبر، ووُجهت إليه تهمة عدم التوقف في موقع حادث أدى إلى الوفاة. ورغم توقيفه، أكدت السلطات أن التحقيق لم ينتهِ بعد، إذ لا تزال المركبة التي يُشتبه في استخدامها خلال الحادث مفقودة.
الشرطة تبحث عن مرسيدس بيضاء
وحددت شرطة يورك المركبة المطلوبة بأنها شاحنة بيضاء من طراز Mercedes-Benz Sprinter، موديل بين 2020 و2022. كما نشرت تسجيلاً مصوراً يُظهر المركبة في المنطقة يوم وقوع الحادث، مشيرة إلى العثور على قطع حطام مرتبطة بها في موقع الاصطدام.
تحذير من إخفاء المركبة أو إصلاحها
ووجهت الشرطة نداءً إلى كل من يمتلك معلومات عن مكان الشاحنة، أو تلقى طلباً من المتهم لإصلاح مركبة متضررة، للتواصل مع المحققين. وحذرت من أن أي شخص يشارك في إخفاء المركبة أو تغيير مظهرها أو إصلاح الأضرار الناتجة عن الاصطدام بهدف إخفاء الأدلة قد يواجه بدوره اتهامات جنائية. وتواصل شرطة يورك تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث والعثور على المركبة، فيما تبقى التهمة الموجهة إلى كامل حزيمة اتهاماً لم يصدر بشأنه حكم قضائي.


























