
شهدت مدينة وندسور حادثي حريق منفصلين، أحدهما في منزل بالجانب الغربي من المدينة، والآخر في مبنى يضم وحدات تجارية وسكنية على شارع أوتاوا، ما استدعى تدخل فرق الإطفاء والجهات المختصة، وسط عدم تسجيل أي إصابات في الحادثين.
حريق منزل يتسبب بأضرار تُقدّر بنحو 250 ألف دولار
اندلع الحريق الأول مساء السبت في منزل يقع ضمن نطاق شارع بروس (Bruce Avenue)، بالقرب من الجزء الذي يحمل الرقم 1100، حيث استجابت فرق الإطفاء للبلاغ قرابة الساعة 10:30 مساءً.
وبحسب المعلومات الصادرة عن سلطات الإطفاء، بدأت النيران في المنطقة التي تضم المطبخ وغرفة المعيشة، متسببة بأضرار مادية تُقدّر بنحو 250 ألف دولار كندي.
وأسفر الحادث عن اضطرار شخص واحد إلى مغادرة المنزل، فيما لم تُسجّل أي إصابات. ولا يزال سبب اندلاع الحريق غير محدد، في وقت واصل فيه المحققون عملهم في الموقع حتى صباح أمس الاثنين، قبل مغادرتهم المكان.
حريق في مبنى تجاري وسكني بشارع أوتاوا

وفي حادث منفصل، تمكنت فرق الإطفاء في وندسور من إخماد حريق اندلع في مبنى مؤلف من طابقين، يضم وحدات تجارية وأخرى سكنية، في شارع أوتاوا (Ottawa Street)، فجر الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وتلقت فرق الإطفاء البلاغ عند الساعة 5:09 صباحاً، واستجابت للحريق في الجزء الذي يحمل الرقم 1200 من الشارع.
ولم تُسجّل أي إصابات في هذا الحادث أيضاً، فيما حضرت الشرطة ومحققو الحرائق إلى الموقع للتحقيق في ملابساته وتحديد السبب الذي أدى إلى اندلاع النيران.
ودعت السلطات أفراد الجمهور إلى الابتعاد عن المنطقة المحيطة بموقع الحريق، حفاظاً على سلامتهم وإتاحة المجال أمام فرق الطوارئ والمحققين لأداء مهامهم.
تحقيقات لتحديد أسباب الحرائق
وتأتي الحادثتان في ظل استمرار جهود فرق الإطفاء والجهات المختصة للتعامل مع حوادث الحرائق في المدينة، وتحديد أسبابها وحصر الأضرار الناجمة عنها.
وحتى الآن، لم تُعلن تفاصيل إضافية بشأن أسباب الحريق الذي اندلع في مبنى شارع أوتاوا أو حجم الأضرار التي خلّفها، فيما لا يزال سبب حريق المنزل في شارع بروس غير محدد.
ولم تُسجّل إصابات في أي من الحادثين، بينما تبرز أهمية الالتزام بإجراءات السلامة والابتعاد عن مواقع الحوادث لإفساح المجال أمام فرق الاستجابة والطوارئ.
طعن رجل قرب محطة مترو في وسط مونتريال

أعلنت شرطة مونتريال (SPVM) عن تحقيق في حادث طعن وقع يوم الاثنين بالقرب من محطة مترو Peel وسط المدينة، أدى إلى إصابة رجل “44 عاما” ونقله إلى المستشفى.
وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغا على رقم الطوارئ 911 قرابة الساعة 9:15 صباحا، ما دفع عناصرها إلى التوجه إلى تقاطع شارع Peel وMaisonneuve Boulevard West.
كما عُثر على الضحية بعد وصول فرق الإسعاف والشرطة، مصابا بجروح في الجزء العلوي من الجسم ناتجة عن أداة حادة.
ولا تزال حالته الطبية قيد التقييم.
من جانبه، قال المتحدث باسم الشرطة، إيمانويل بروفونشيه، إن المعلومات الأولية تشير إلى اندلاع مشاجرة بين شخصين أو أكثر قبل أن تتطور إلى حادث الطعن.
وأشارت السلطات إلى أن التحقيق لا يزال جاريا، ولم يتم توقيف أي مشتبه به حتى الآن.
وفاة امرأة وإصابة شخصين بجروح خطيرة في تصادم سيارتين بتورونتو

لقيت امرأة تبلغ 68 عاماً مصرعها، وأصيب رجلان بجروح خطيرة، إثر تصادم سيارتين في منطقة سكاربورو شرقي مدينة تورونتو الكندية، مساء الأحد، وفقاً لشرطة تورونتو.
وقالت الشرطة إن عناصرها استجابوا لبلاغ عن وقوع تصادم قرب تقاطع شارع لورانس أفينيو إيست وطريق سكاربورو غولف كلوب، بعد الساعة 9:50 مساءً بقليل.
تفاصيل التصادم في سكاربورو
وبحسب الشرطة، كانت سيارة من طراز BMW تسير باتجاه الشرق على شارع لورانس أفينيو إيست، عندما اصطدمت بسيارة Ford Escape كانت متجهة غرباً وتحاول الانعطاف يساراً للدخول إلى أحد الممرات المؤدية إلى عقار.
وكانت المرأة البالغة من العمر 68 عاماً راكبة في سيارة فورد، وقد نُقلت إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاتها.
كما نُقل رجلان إلى المستشفى، بعد تعرضهما لإصابات خطيرة، لكنها لا تهدد حياتهما، بحسب الشرطة.
الشرطة تواصل التحقيق وتطلب معلومات
ولا يزال التحقيق في ملابسات الحادث مستمراً، فيما دعت شرطة تورونتو كل من لديه معلومات ذات صلة إلى التواصل معها للمساعدة في التحقيق.
ولم تُعلن الشرطة، في المعلومات المتاحة، عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب التصادم أو ما إذا كانت قد وُجهت اتهامات على خلفيته.
الشرطة تصدر تحذيرا عاما في أونتاريو بعد إطلاق سراح مدان بجرائم اعتداء جنسي

أصدرت شرطة منطقة Durham في أونتاريو تحذيرا عاما بعد الإفراج مجددا عن المدان بجرائم جنسية كيث ثيودور كونستانتين البالغ من العمر 48 عاما.
وأكدت أن كونستانتين يشكل خطرا كبيرا على المجتمع، لا سيما بين الأطفال.
وأضافت أن سجله الإجرامي يشمل عددا من جرائم الاعتداء الجنسي الخطيرة، من ضمنها الاعتداء على طفل يبلغ من العمر سبع سنوات، وامرأة كفيفة، وشابة كانت تتعافى من نوبة صرع.
كما أشارت السلطات إلى أنها أصدرت التحذير بغرض تعزيز الوعي العام ومساعدة المواطنين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وشددت على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي سلوك مريب أو أي مخالفة لشروط الإفراج المفروضة عليه.
وحث المسؤولون أولياء الأمور على توخي الحذر ومراقبة أطفالهم، لافتة إلى أن متابعة تحركات المدان ستستمر في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها لحماية المجتمع.
كندية تعترف بتهمة الإرهاب بعد زواجها من عنصر في داعش وانتقالها إلى سوريا

أقرت امرأة من مدينة سكواميش في مقاطعة بريتيش كولومبيا، بالذنب في تهمة تتعلق بالإرهاب، بعد أكثر من عشر سنوات على سفرها إلى سوريا للانضمام إلى زوجها الذي كان يقاتل في صفوف تنظيم داعش.
وكانت كيمبرلي بولمان قد أمضت نحو أربع سنوات في أحد مراكز الاحتجاز التي تديرها قوات سوريا الديمقراطية، قبل أن تُعاد إلى كندا عام 2022.
وفي عام 2024، وجهت إليها السلطات الكندية تهمتين، الأولى مغادرة كندا للمشاركة في نشاط جماعة إرهابية، والثانية المشاركة في نشاط جماعة إرهابية.
وخلال جلسة عقدت يوم الخميس، أقرت بولمان بالذنب في التهمة الأولى، بينما جاء ذلك قبل نحو شهر من بدء محاكمتها.
ويواجه هذا النوع من الجرائم في كندا عقوبة تصل إلى السجن لمدة 10 سنوات.
بدوره، أوضح فريق الدفاع عنها، في بيان أُرسل إلى وسائل الإعلام، أن إقرارها بالذنب يمثل تحملًا للمسؤولية عن قرارها عام 2015 عندما غادرت كندا للالتحاق بزوجها الذي تعرفت إليه عبر الإنترنت.
وكانت بولمان قد اعتُقلت عام 2019 على يد مقاتلين أكراد للاشتباه بارتباطها بتنظيم داعش، واحتُجزت في مخيم يضم زوجات وأرامل وأطفالًا يُعتقد أنهم على صلة بالتنظيم.
وأشار محاموها إلى أن موكلتهم تحظى بدعم من أفراد أسرتها وجهات مجتمعية، ومن المتوقع أن تُستكمل إجراءات إصدار الحكم عليها في وقت لاحق من هذا العام.
ومنذ نوفمبر 2023، تخضع بولمان لما يُعرف قانونيًا باسم “تعهد السلام في قضايا الإرهاب”، وهو إجراء قضائي يفرض عليها شروطًا ورقابة لمنع أي نشاط قد يشكل تهديدًا أمنيًا.
وأكدت عائلتها، في بيان قُدم لوسائل الإعلام، أنها تتعاون مع السلطات بشكل كامل، وتلتزم بجميع الشروط المفروضة عليها، كما شددت على أنها لم تعد مرتبطة بتنظيم داعش، بل تعتقد أنها أصبحت مستهدفة من قبل التنظيم وتخشى على حياتها.
هبوط اضطراري لطائرة متجهة إلى أمستردام في كندا

اضطرت طائرة تابعة لشركة United Airlines للهبوط في مطار St. John’s الدولي بمقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور الكندية، عقب تحويل مسارها نتيجة مشكلة فنية في أحد المحركات.
وذكرت الشركة أن الرحلة UA946 كانت متجهة من واشنطن العاصمة إلى أمستردام، قبل أن يقرر الطاقم تحويل مسارها بشكل احترازي لمعالجة المشكلة.
كما أشارت شركة الطيران إلى أن الطائرة هبطت بأمان، وغادر جميع الركاب الطائرة بصورة طبيعية، دون الإبلاغ عن أي إصابات.
وكان على متن الطائرة، وهي من طراز بوينغ 767، 122 راكبا إضافة إلى 9 من أفراد الطاقم.
وأوضحت United Airlines أنها وفرت إقامة فندقية للمسافرين، وأرسلت طائرة بديلة لنقلهم إلى أمستردام واستكمال رحلتهم.
نقل 10 أشخاص إلى المستشفى بعد انقلاب حافلة في أونتاريو

نُقل 10 أشخاص بالغين إلى المستشفى كإجراء احترازي، بعد انقلاب حافلة مدرسية كانت تقل نحو 36 راكباً على منحدر الخروج من الطريق السريع 401 في منطقة تشاتام-كنت بمقاطعة أونتاريو، صباح الأحد.
وقالت شرطة مقاطعة أونتاريو، التابعة لوحدة إلجين، إن الحادث وقع نحو الساعة 11 صباحاً على منحدر الخروج باتجاه الغرب عند طريق بلومفيلد.
وأوضحت الشرطة أن الحافلة كانت تقل بالغين، مشيرة إلى نقل عشرة منهم إلى المستشفى للاطمئنان على حالتهم، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة الإصابات.
وأدى الحادث إلى إغلاق منحدر الخروج أمام حركة المرور، قبل إعادة فتحه نحو الساعة 2:48 بعد الظهر.
ولا تزال الشرطة تحقق في أسباب الحادث وملابساته، داعية الشهود أو الأشخاص الذين لديهم تسجيلات كاميرات المركبات إلى التواصل معها عبر الرقم 1-888-310-1122.
وتجدر الإشارة إلى أن الطريق السريع 401 يُعد من الطرق الرئيسية في مقاطعة أونتاريو، وتؤدي الحوادث على مخارجه ومنحدراته إلى تعطيل حركة المرور، فيما تواصل الشرطة التحقيق لتحديد أسباب انقلاب الحافلة.
اتهامات لطبيب عيون باعتداءات جنسية وارتباط بشبكة دعارة

أعلنت شركة LASIK MD إنهاء تعاونها نهائياً مع طبيب العيون منير بشور (Mounir Bashour)، بعد بث تحقيق لبرنامج Enquête على Radio-Canada تضمن ادعاءات خطيرة تتعلق باحتمال ارتباطه بشبكة دعارة واعتداءات جنسية مزعومة على عدد من النساء.
وقالت الشركة إن ممارسة بشور لديها كانت قد عُلقت فوراً يوم الخميس، وإن العمليات التي كان من المقرر أن يجريها أُسندت إلى أطباء آخرين، قبل أن تعلن السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول إنهاء العلاقة معه بصورة دائمة.
وبحسب المعلومات المنشورة، كان بشور يعمل جرّاحاً لدى LASIK MD منذ عام 2000، كما يذكر ملفه المهني على LinkedIn أنه كان مالكاً ومديراً طبياً إقليمياً في أونتاريو منذ عام 2001. ويقول في ملفه إنه أجرى أكثر من 170 ألف عملية خلال مسيرته.
وجاء قرار LASIK MD بعد بث حلقة من برنامج Enquête في 8 أكتوبر، تناولت ما وصفته Radio-Canada بالعالم الخفي لوكالات المرافقة والدعارة في كيبيك، بعد تحقيق استقصائي شمل مقابلات مع نحو عشرين امرأة مرتبطة بهذا الوسط.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام عن التحقيق، فإن بشور يُشتبه في ارتباطه بشبكة دعارة، كما تحدثت نساء عن اعتداءات جنسية مزعومة ارتكبها بحقهن. وهذه الاتهامات تبقى، في هذه المرحلة، ادعاءات واردة في التحقيق الصحفي ولم تثبت بحكم قضائي.
وفي أعقاب بث التحقيق، أعلن Collège des médecins du Québec أنه يأخذ المعلومات المنشورة بجدية ويجري عمليات تحقق، كما دعا أشخاصاً قد تكون لديهم شكاوى إلى التقدم بها، في وقت أثيرت فيه إمكانية اتخاذ إجراء تأديبي عاجل بحق الطبيب.
ويأتي الملف أيضاً في ظل سوابق مهنية؛ إذ أفاد Journal de Montréal بأن بشور كان قد تعرض عام 2019 لإيقاف مهني لمدة ثلاثة أشهر من الهيئة الطبية في كيبيك، في قضية مختلفة تتعلق بوصفات طبية لقطرات عيون قُدمت لمرضى من دون فحصهم.
وبحسب معلومات سيرة ذاتية منشورة عنه، فإن بشور مولود في بيروت، لبنان، ويحمل الجنسية الكندية ويتحدث العربية والفرنسية والإنكليزية، ودرس الطب في جامعة McGill، وله تدريب وتخصصات في كندا والولايات المتحدة

























