
فتحت شرطة وندسور تحقيقًا في أعقاب تلقيها بلاغا عن تهديد بوجود قنبلة بالقرب من مدرسة ثانوية في المدينة، ما أدى إلى انتشار أمني في المنطقة صباح أمس الأربعاء.
وقالت الشرطة إن عناصرها استجابوا لبلاغ في المنطقة الواقعة ضمن البلوكين 1750 و1800 من شارع Liberty Street، بالقرب من مدرسة Vincent Massey Secondary School، عند الساعة 10:27 صباحًا.
وأكدت الشرطة في ذلك الوقت أن العناصر موجودون في الموقع للتحقيق في التهديد، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديد أو مصدره.
من جهته، أكد مجلس مدارس منطقة إسيكس الكبرى (GECDSB) أن الشرطة كانت تحقق في الحادث، وأن إدارة المدرسة والمجلس تواصلا مع أولياء الأمور والعائلات.
وقال المتحدث باسم المجلس، مادلين ماكيتشيرن، إن العمليات المدرسية لم تتأثر بالحادث، وإن الدراسة استمرت بصورة طبيعية.
وتقع مدرسة Vincent Massey Secondary School في 1800 Liberty Street في وندسور.
وحتى أحدث المعلومات المنشورة، لم تعلن شرطة وندسور عن توقيف أي شخص أو توجيه اتهامات على خلفية التهديد، كما لم تكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة البلاغ.
وتواصل شرطة وندسور التحقيق في الواقعة، ومن المتوقع أن تعلن أي معلومات إضافية في حال توفرها.
الشرطة تبحث عن مشتبه بها بعد الاعتداء على مسنّة أمام كنيسة في وندسور

تطلب شرطة وندسور مساعدة الجمهور في التعرف على امرأة يُشتبه في اعتدائها على امرأة مسنّة أمام إحدى الكنائس في المدينة، في حادث وصفته الشرطة بأنه اعتداء غير مبرر.
وقالت الشرطة إن عناصرها استجابوا، بعد الساعة 3:30 عصرًا بقليل يوم 25 سبتمبر 2026، لبلاغ عن اعتداء وقع في منطقة 700 block من شارع Mercer Street.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن امرأة مجهولة اقتربت من الضحية أثناء وجودها خارج الكنيسة، ثم اعتدت عليها وقامت بخنقها دون أي استفزاز أو مبرر واضح، قبل أن تفر من المكان سيرًا على الأقدام.
وأصيبت الضحية بجروح، إلا أن الشرطة أكدت أن إصاباتها لا تهدد حياتها.
أوصاف المشتبه بها
بحسب شرطة وندسور، فإن المشتبه بها امرأة بيضاء يُعتقد أنها في الثلاثينيات من عمرها، ذات بنية جسدية ممتلئة، وشعر بني وأحمر، وتوجد وشوم على جسدها.
وكانت ترتدي وقت وقوع الحادث:
- قميصًا رماديًا بدون أكمام.
- حزامًا بنيًا لحمل الأغراض الشخصية.
- حقيبة ظهر وردية اللون.
- تنورة طويلة باللونين الأسود والأبيض بنقوش مربعة.
وفرّت المشتبه بها من المنطقة سيرًا على الأقدام عقب الاعتداء.
تطلب شرطة وندسور ممن لديه أي معلومات قد تساعد في تحديد هوية المشتبه بها أو تحديد مكانها، التواصل مع وحدة الجرائم الكبرى (Major Crimes Unit) على الرقم:
519-255-6700، تحويلة 4830
اتهام رجل (78 عامًا) بقتل شريكته عمدًا داخل منزلهما في كندا

وجهت شرطة مدينة لافال الكندية إلى رونالد تيبو (78 عاماً) تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية وفاة شريكته البالغة من العمر 77 عاماً داخل شقة سكنية في منطقة Chomedey شمال مدينة مونتريال.
وأفادت الشرطة بأن عناصرها عثروا، بعد ظهر الثلاثاء، على المرأة متوفاة داخل الشقة، فيما كان تيبو مصاباً بإصابات غير خطيرة.
ونُقل المتهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يخضع لاحقاً لاستجواب من قبل المحققين.
وبعد استكمال التحقيقات الأولية، أُحيل ملف القضية إلى مكتب الادعاء العام في مقاطعة كيبيك، حيث وُجهت إليه رسمياً تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى، وكان من المقرر أن يمثل أمام المحكمة عبر تقنية الاتصال المرئي.
وأكدت شرطة لافال أنها تواصل التحقيق لمعرفة ما إذا كانت القضية تستوفي معايير تصنيفها جريمة “Femicide”، وهو المصطلح المستخدم لوصف جرائم قتل النساء المرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي أو التي تُرتكب بسبب كون الضحية امرأة.
فيديو يوثق اعتداءً على طفلين داخل مدرسة في أونتاريو.. والأم تتهم الإدارة بالتقاعس وتجاهل التنمر
أثارت حادثة عنف داخل مدرسة C.C. Carrothers Public في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو موجة من القلق، بعدما تحدثت أم عن تعرض طفليها لاعتداء خلال فترة الاستراحة، متهمة إدارة المدرسة بعدم التعامل بجدية مع مشكلة التنمر التي قالت إنها استمرت لسنوات.
ونشرت سامي رايلي مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر ابنتها البالغة من العمر 11 عامًا وابنها البالغ تسع سنوات وهما يتعرضان للاعتداء على يد عدد من الطلاب.
ويظهر الفيديو، فتاة تتلقى الضرب من عدة أشخاص، بينما يتعرض الصبي لركلة في الرأس.
وقالت الأم أنها شعرت بصدمة كبيرة بعد مشاهدة ما حدث، قائلة: “كنت محطمة ومصدومة… لقد كان اعتداءً وحشياً”.
وأوضحت أنها نقلت ابنها إلى المستشفى، حيث شُخّصت حالته بارتجاج دماغي طفيف.
وأكدت رايلي أن طفليها تعرضا للتنمر بشكل متكرر خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيرة إلى أنها أبلغت إدارة المدرسة مراراً، لكنها تشعر بأن شكاواها “كانت تُهمَل دون اتخاذ إجراءات فعالة”.
وأضافت أنها حاولت نقل طفليها إلى مدرسة أخرى، إلا أن الطلب رُفض بسبب منطقة السكن، ما دفعها لاحقاً إلى التواصل مع مجلس إدارة المدارس وشرطة لندن وجهات أخرى للمطالبة بالتدخل.
من جانبها، أكدت مجلس إدارة المدارس بيان أنها على علم بالحادثة، وأنها تجري تحقيقاً لكشف ملابساتها.
وجاء في البيان أن المجلس “يتعامل بجدية مع مثل هذه الحوادث”.
بدورها، أوضحت شرطة لندن أنها بدأت التحقيق في 24 سبتمبر/أيلول بعد تلقي بلاغ عن اعتداء وقع داخل إحدى المدارس، مشيرة إلى أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى.
وأضافت الشرطة أن جميع الأطراف المعنية هم قُصّر، وأنه لن تُوجَّه أي اتهامات جنائية إذا تبين أن جميع المشاركين تقل أعمارهم عن 12 عاماً، وفقاً للقوانين المعمول بها.
وأكدت رايلي أنها سحبت طفليها من المدرسة مؤقتاً، لكنها قالت إن مخاوفها لم تعد تقتصر على سلامتهما فقط، بل تشمل بقية الطلاب أيضاً.
وقالت: “لا أشعر أنهم يفعلون ما يكفي لجعل المدرسة مكاناً أكثر أماناً، ولم أعد أقلق على أطفالي فقط، بل على جميع الأطفال الموجودين هناك”.
من جهته، أشار مجلس المدارس إلى أن جميع الطلاب يخضعون لقواعد السلوك الخاصة به، والتي تتضمن إجراءات تأديبية تشمل الإيقاف المؤقت أو الفصل وغيرها من التدابير المناسبة بحسب كل حالة، مؤكداً استمرار التحقيق في الواقعة.
معاقبة سام أحمدي بعد اعترافه بسرقة 800 قارورة مورفين وهيدرومورفون

قررت هيئة الممرضين العمليين في كيبيك إيقاف الترخيص المهني لممرض لمدة ستة أشهر عقب اعترافه بسرقة 800 قارورة من دوائي المورفين والهيدرومورفون من قسم الطوارئ في مستشفى Lakeshore العام بمونتريال.
وأشارت الهيئة إلى أن السرقات وقعت بين أغسطس وأكتوبر 2024، في فترة كان فيها الممرض سام أحمدي يمر بظروف شخصية صعبة عقب وفاة والده وشقيقته.
كما عانى أحمدي من إدمان المواد الأفيونية بعد وصف دواء ديلاوديد له لعلاج آلام مزمنة عقب عمليتين جراحيتين في الركبة.
وفُصل أحمدي من عمله في أبريل 2025، ثم أقرّ بالذنب أمام المحكمة في مارس 2026 بتهمتي السرقة بما تزيد قيمته على 5 آلاف دولار وحيازة مادة محظورة.
كما وحصل على إبراء مطلق، ما يعني عدم فرض شروط عليه وشطب الحكم من سجله بعد عام.
وأشارت الهيئة التأديبية إلى أن المخالفات تمس كرامة المهنة وثقة الجمهور في العاملين بالتمريض، مؤكدة أن ممارسة المهنة تتطلب الالتزام بأعلى المعايير الأخلاقية.
ولفت القرار إلى أن أحمدي أبدى ندمه الكامل، وتعاون مع التحقيق.
كما خضع للعلاج في مركز لإعادة التأهيل، وتعافى من الإدمان، ويعمل حاليا في مجال آخر، معربا عن أمله في العودة إلى ممارسة مهنة التمريض مستقبلا.
مذكرات توقيف على مستوى كندا بحق رجل متهم باختطاف طفليه

أصدرت شرطة Edmonton في ألبرتا مذكرات توقيف على مستوى البلاد بحق رجل من المقاطعة متهم باختطاف طفليه، عقب اختفائهم منذ أواخر أغسطس الماضي.
وأوضحت الشرطة أن سكوت ماكديرميد البالغ من العمر 42 عاما مفقود برفقة طفليه ليسلي “9 أعوام” وجورج “6 أعوام” منذ 28 أغسطس، بعد أن انقطع التواصل معهم.
وكانت السلطات قد ناشدت الجمهور المساعدة في العثور عليهم في 8 سبتمبر، قبل أن تظهر التحقيقات أنهم شوهدوا آخر مرة في مدينة Lloydminster برفقة رجل مجهول في يوم اختفائهم.
وتمكنت لاحقا من تحديد هوية هذا الرجل واستجوابه.
كما صدرت مذكرات التوقيف بحق ماكديرميد في 23 سبتمبر، ويواجه تهمتين تتعلقان باختطاف طفلين بالمخالفة لأمر حضانة صادر عن المحكمة.
وأشارت الشرطة إلى أنها لن تصدر إنذار “Amber” حاليا، استنادا إلى المعلومات المتوفرة لديها، موضحة أن العثور على الطفلين لا يزال يمثل أولوية قصوى للمحققين.
وحثت أي شخص لديه معلومات عن مكان وجود الأب أو الطفلين على التواصل مع السلطات للمساعدة في جهود البحث المستمرة.
الشرطة تحذر المواطنين من عصابات تستهدف المنازل القريبة من المساحات الخضراء في أونتاريو

أصدرت شرطة منطقة Halton في أونتاريو تحذيرا من زيادة في عمليات اقتحام المنازل الواقعة بالقرب من المسارات الطبيعية والمساحات الخضراء.
وقالت الشرطة إن عصابات إجرامية منظمة تقف وراء هذه السرقات.
وأضافت في بيان يوم الأربعاء، أن المحققين رصدوا نمطا متكررا في حوادث الاقتحام.
كما يستهدف اللصوص المنازل المطلة على المسارات أو القريبة من المناطق الخضراء، مستغلين قلة الإضاءة خلال ساعات المساء.
وأشارت الشرطة إلى أن معظم عمليات السرقة تقع بين الساعة الخامسة والعاشرة مساء، مع تركيز خاص على المنازل غير المضيئة أو التي تبدو خالية من السكان.
وأوضحت أن المشتبه بهم يدخلون المنازل عادة من خلال تحطيم الأبواب أو النوافذ الخلفية باستخدام أدوات خاصة، قبل أن يفتشوا بسرعة عن الأموال والمجوهرات والمقتنيات الثمينة ووثائق الهوية الحكومية، ثم يغادروا المكان خلال دقائق.
وبحسب التحقيقات، تراقب العصابات الأحياء مسبقا، وتنتظر عودة السكان من أعمالهم ثم مغادرتهم مجددا لقضاء احتياجاتهم المسائية، مثل التسوق أو اصطحاب الأطفال إلى الأنشطة الرياضية، قبل تنفيذ عمليات الاقتحام.
ولفتت السلطات إلى أن المشتبه بهم غالبا ما يرتدون ملابس داكنة وقفازات وأغطية للوجه ويحملون حقائب ظهر، ما يساعدهم على الاندماج مع حركة المشاة في الأحياء والمسارات القريبة.
وحثت الشرطة المواطنين على توخي الحذر والإبلاغ فورا عن أي أشخاص أو مركبات أو تحركات مشبوهة للمساعدة في الحد من هذه الجرائم.
























