Canada - كنداTop Slider

نائبة كندية ترفع الكوفية أثناء أداء اليمين .. و ترحيل إيراني ساعد إيران على الالتفاف على العقوبات (خارجيات)!

Palestinian-origin Quebec politician raises keffiyeh

دافعت ربى غزال، الرئيسة البرلمانية لحزب «كيبيك سوليدير»، عن رفعها الكوفية الفلسطينية خلال مراسم أداء نواب الحزب اليمين في الجمعية الوطنية، الثلاثاء 20 تشرين الأول، مؤكدة أن خطوتها كانت تعبيراً عاطفياً عن جذورها ورسالة محبة إلى كيبيك.

وخلال المراسم في القاعة الحمراء، أخذت غزال الكوفية التي كانت ترتديها مانون ماسيه على كتفيها، ورفعتها أمام الحاضرين، قبل أن تعيدها إليها.

وأثارت الخطوة اعتراضات، شملت عريضة تطالب باستقالتها، قالت «TVA Nouvelles» إنها تجاوزت تسعة آلاف توقيع عند نشر تقريرها مساء الأربعاء 21 تشرين الأول. واعتبر مطلق العريضة أن استخدام الرمز الفلسطيني غير مناسب لمراسم رسمية.

وفي توضيح نشرته على فيسبوك، ربطت غزال الكوفية بذاكرة أجدادها في فلسطين، واستعادت تجربتها طفلةً من عائلة لاجئين فلسطينيين وصلت إلى كيبيك من دون معرفة الفرنسية، قبل أن تصبح نائبة ورئيسة برلمانية لحزب سياسي.

واعتبرت مسيرتها مثالاً على قدرة كيبيك على استقبال المهاجرين واحتضانهم، مشدّدة على أن الاعتزاز بجذورها الفلسطينية ينسجم مع انتمائها الكامل إلى المجتمع الكيبيكي.

ترحيل إيراني ساعدت إيران على الالتفاف على العقوبات

بعد عشر سنوات في كندا… قرار بترحيل إيراني بسبب دوره في شبكة للتهرب من العقوبات!

أصدرت السلطات الكندية قراراً بترحيل مواطن إيراني يقيم في مدينة تورونتو منذ نحو عشر سنوات، بعد ثبوت مشاركته في شبكة دولية ساعدت إيران على الالتفاف على العقوبات الاقتصادية الأمريكية والكندية، من خلال تصدير معدات ومواد يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية.

وبحسب تقرير نشرته شبكة «غلوبال نيوز» الكندية، قرر مجلس الهجرة واللاجئين الكندي (IRB) ترحيل أمين يوسفيجام (Amin Yousefijam)، وهو ملازم سابق في شرطة طهران، بعدما خلص إلى أنه لعب دوراً أساسياً في تنظيم عمليات شحن معدات إلكترونية ومحركات ومواد أخرى إلى إيران، رغم خضوعها لقيود التصدير.

دور محوري في شبكة دولية للتهرب من العقوبات
وأوضح قرار مجلس الهجرة واللاجئين، المؤلف من 36 صفحة، أن يوسفيجام كان مسؤولاً عن الجوانب اللوجستية للشبكة، بما في ذلك التواصل مع البائعين وشركات الشحن في الولايات المتحدة، وترتيب نقل البضائع إلى إيران عبر دول وسيطة.

وأشار المجلس إلى أن المواد المصدّرة كانت من فئة «الاستخدام المزدوج»، أي أنها قد تُستخدم في الصناعات المدنية أو في التطبيقات العسكرية، بما فيها تصنيع أسلحة الدمار الشامل.
ووفقاً للقرار، استخدمت الشبكة، التي كان يقودها شقيقه آرش يوسفيجام، دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً وسيطاً لنقل المواد الخاضعة للعقوبات إلى إيران، عبر تغيير حاويات الشحن وإعادة إرسال البضائع إلى وجهتها النهائية.


وأكد المجلس أن دور يوسفيجام، رغم أنه كان أقل اتساعاً من دور شقيقه، شكّل عنصراً حاسماً في نجاح عمليات التصدير غير القانونية.

قرار الترحيل صدر في يوليو… لكنه لم يُنفذ بعد

ورغم أن قرار الترحيل صدر في يوليو 2026، فإنه لم يُكشف عنه إعلامياً إلا هذا الأسبوع.

وأكد يوسفسجام، في اتصال هاتفي مع «غلوبال نيوز»، أنه لا يزال موجوداً في كندا، مشيراً إلى أن القضية القانونية مستمرة وأنه يدرس الخيارات المتاحة أمامه، من دون توضيح ما إذا كان قد تقدم بطعن على قرار الترحيل.
وكانت وكالة خدمات الحدود الكندية قد اعتبرت أن أنشطته تشكل تهديداً للأمن الكندي، إلا أن مجلس الهجرة واللاجئين خلص إلى أن الوكالة لم تثبت استمرار وجود تهديد أمني منه، وأصدر قرار الترحيل استناداً إلى مشاركته في منظمة إجرامية.

زيارة كارني إلى تركيا تثير قلق الجالية الأرمنية في كندا وسط مخاوف بشأن الاعتراف بالإبادة الجماعية

زيارة كارني إلى تركيا تثير قلق الجالية الأرمنية في كندا وسط مخاوف بشأن الاعتراف بالإبادة الجماعية

أثارت الزيارة التاريخية التي يجريها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى تركيا قلقاً لدى أفراد الجالية الأرمنية في كندا، رغم دعمهم لجهود الحكومة الرامية إلى تنويع الشراكات التجارية وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.

وتتركز مخاوف الجالية على سجل تركيا في مجال حقوق الإنسان، ودورها الإقليمي، واحتمال أن تؤثر العلاقات المتنامية بين البلدين في موقف أوتاوا من الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن.

وتُعد زيارة كارني، التي بدأت الأربعاء، الأولى من نوعها لرئيس وزراء كندي إلى تركيا في إطار زيارة ثنائية رسمية. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة الخميس، قبل التوجه إلى إسطنبول لعقد سلسلة من اجتماعات الأعمال.

تعاون مرتقب في الدفاع والطاقة والتجارة

بحسب وكالة رويترز، من المتوقع أن تعلن كندا وتركيا بياناً مشتركاً يهدف إلى تعميق العلاقات بينهما في أربعة مجالات، من بينها الدفاع والطاقة. ولم يكشف مسؤولون كنديون كبار عن تفاصيل الإعلانات المرتقبة، مشيرين إلى أن بعض الملفات لا تزال قيد الإعداد.

وأوضح المسؤولون أن مجالات التعاون التجاري التي تحظى بالاهتمام تشمل الدفاع والطاقة والتعدين والتكنولوجيا والزراعة.

وكان البلدان قد أعلنا، خلال قمة مجموعة العشرين، إطلاق محادثات رسمية تمهيداً للتوصل إلى اتفاقية تجارة حرة، في خطوة تأتي ضمن مساعي كندا لتوسيع علاقاتها الاقتصادية خارج السوق الأميركية.

هل تتعارض الشراكات التجارية مع الاعتبارات السياسية؟

وصف توماس جونو، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة أوتاوا والمحلل السابق لسياسات الشرق الأوسط في وزارة الدفاع الكندية، تركيا بأنها «نظام سلطوي تنافسي»، معتبراً أنها بعيدة عن المعايير الديمقراطية.

ومع ذلك، يرى جونو أن مساعي الحكومة الكندية لتنويع علاقاتها التجارية والأمنية تتطلب التعامل مع دول لا تتشارك مع كندا جميع القيم السياسية، موضحاً أن حصر هذه الجهود بالدول الديمقراطية سيحدّ كثيراً من الخيارات المتاحة.

وقال إن كندا تحتاج إلى توسيع شراكاتها التجارية والأمنية، بما يشمل دولاً مثل تركيا والسعودية، رغم وجود خلافات جدية معها إلى جانب المصالح المشتركة.

من جهته، أقرّ مسؤول كندي رفيع بأن بلاده تتعاون بالفعل مع دول لا تتطابق معها في جميع القيم والمواقف.

وكان كارني قد قال خلال زيارته للسعودية في يوليو الماضي، ضمن الجولة نفسها التي شملت أنقرة، إن «إلقاء المحاضرات على الدول من بعيد استراتيجية غير فعالة».

الجالية الأرمنية تخشى المساس بموقف كندا من الإبادة الجماعية

ورغم تأييد الجالية الأرمنية في كندا لمبدأ تنويع العلاقات التجارية، فإنها تعارض التقارب مع تركيا تحديداً.

وقال سيفاغ بليان، ممثل اللجنة الوطنية الأرمنية في كندا، إن الجالية تنظر إلى الزيارة بقلق بالغ، مشيراً إلى مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان وما وصفه بالدور المزعزع للاستقرار الذي تؤديه تركيا في المنطقة.

وتتمثل إحدى أبرز مخاوف الجالية في احتمال أن تطرح أنقرة ملف الإبادة الجماعية للأرمن خلال المحادثات، وأن تسعى إلى تغيير موقف كندا الرسمي من القضية. وكانت كندا قد اعترفت رسمياً بالإبادة الجماعية للأرمن عام 2004.

وقال بليان إن أبناء الجالية يخشون أن يصبح هذا الملف جزءاً من المفاوضات، لكنه أعرب عن أمله في ألا تتراجع الحكومة الكندية عن موقفها.

وزير الهوية والثقافة الكندي زار الصين لتعزيز الروابط الثقافية

وزير الهوية والثقافة الكنديتيْن في الحكومة الفدرالية، مارك ميلّر.

 

عاد وزير الهوية والثقافة الكنديتيْن في الحكومة الفدرالية، مارك ميلّر، من زيارة إلى الصين دامت خمسة أيام وهدفت إلى تعزيز الروابط الثقافية بين البلديْن.

وزار ميلّر خلال الشهر الجاري مدن شانغهاي وشنزن وسوتشو برفقة عشرات الممثلين عن الصناعات الإبداعية الكندية.

ووفقاً لمكتب ميلّر، تمّ، خلال هذه الزيارة، توقيع سبع اتفاقيات تجارية جديدة تتجاوز قيمتها 4,2 ملايين دولار.

وشارك في الزيارة نحوٌ من 50 ممثلاً لـ36 مؤسسة ومنظمة كندية، معظمها تعمل في قطاع الوسائط الرقمية التفاعلية.

وجاء في بيان صحفي حكومي أنّ ميلّر التقى نظيره الصيني سون ييلي وأنّ الجانبيْن بحثا سبل بناء شراكات تجارية واستحداث فرص عمل في القطاع الثقافي.

وأوائل العام الحالي زار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الصين حيث عرض أمام كبار مسؤوليها، وعلى رأسهم الرئيس شي جين بينغ، الخطوط العريضة لشراكة استراتيجية جديدة بين البلديْن، تتضمّن تعزيز التبادلات الثقافية وتوطيد الروابط ’’بين شعبيْ‘‘ البلديْن.

وهذه الزيارة الرسمية التي قام بها كارني منتصف كانون الثاني (يناير) كانت أول زيارة رسمية لرئيس وزراء كندي إلى الصين منذ زيارة رئيس الوزراء الكندي السابق جوستان ترودو إلى بكين في كانون الأول (ديسمبر) 2017 ودخول العلاقات الدبلوماسية بين البلديْن في حالة جمود عميق في العام التالي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى