Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

سطو مسلح على متجر في وندسور و الشرطة تطلب المساعدة (النشرة الأمنية)!

Knifepoint robbery suspect sought in Ford City

طلبت شرطة وندسور مساعدة الجمهور في تحديد هوية مشتبه به، عقب وقوع سطو مسلح على أحد المتاجر في حي فورد سيتي.

وقالت الشرطة إن عناصرها استجابوا، قبيل الساعة الرابعة من فجر 9 أكتوبر 2026، لبلاغ عن عملية سطو استهدفت متجراً ضمن نطاق الأرقام 1800 من طريق درويار «Drouillard Road».

وأظهرت التحقيقات أن رجلاً دخل المتجر واقترب من أحد الموظفين، ثم وضع كيساً للتسوق على المنضدة وطالبه بوضع جميع الأموال الموجودة في صندوق المحاسبة داخله، قبل أن يُشهر سكيناً صغيرة لتقشير الخضار أخرجها من جيب معطفه.

وبعد امتثال الموظف لمطالبه، فرّ المشتبه به من المنطقة سيراً على الأقدام. ولم تُسجّل أي إصابات جسدية.

ووُصف المشتبه به بأنه رجل أبيض البشرة، يبلغ طوله نحو خمسة أقدام وعشر بوصات، أي قرابة 178 سنتيمتراً، ومتوسط البنية، وله شعر أسود ولحية وشارب باللون الأسود. وكان يرتدي وقت الحادث قبعة شتوية وسترة تحملان شعار فريق «غرين باي باكرز» بألوان الأخضر والذهبي والأبيض، إضافة إلى بنطال جينز أزرق وحذاء أسود.

وطلبت الشرطة من أي شخص لديه معلومات التواصل مع وحدة الجرائم الكبرى على الرقم 519-255-6700، تحويلة 4830. ويمكن تقديم معلومات دون الكشف عن الهوية إلى برنامج «كرايم ستوبرز» في وندسور ومقاطعة إسكس، على الرقم 519-258-8477، أو عبر الموقع catchcrooks.com.

إصابة فتاتين تبلغان 12 عاماً بجروح خطيرة إثر اصطدام سكوتر كهربائي بمركبة في وندسور

Two 12-year-old girls seriously injured in Windsor e-scooter crash – CTVNews

نُقلت فتاتان، تبلغان من العمر 12 عاماً، إلى المستشفى بإصابات خطيرة بعد اصطدام سكوتر كهربائي كانتا تستقلانه بمركبة في وندسور.

وأفادت شرطة وندسور بأن عناصرها استجابوا، نحو الساعة السابعة والنصف من مساء 19 أكتوبر 2026، لبلاغ عن حادث مروري عند تقاطع شارع ماكدوغال «McDougall Street» وشارع إليوت الشرقي «Elliott Street East».

وعند وصولهم، تبيّن أن مركبة من نوع «ميني فان» اصطدمت بسكوتر كهربائي كانت تستقله فتاتان.

وبحسب نتائج التحقيق، دخل السكوتر التقاطع متجاوزاً الإشارة الحمراء، فاصطدمت به مركبة الميني فان القادمة التي كانت تتمتع بحق المرور.

ونُقلت قائدة السكوتر والفتاة التي كانت برفقتها، وكلتاهما بعمر 12 عاماً، إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات وُصفت بأنها خطيرة، لكنها لا تهدد حياتهما.

وبقي سائق الميني فان في موقع الحادث، فيما أُغلق التقاطع أمام حركة المرور لعدة ساعات لإتاحة المجال أمام الشرطة لإجراء التحقيقات.

وطلبت الشرطة من أي شخص لديه معلومات الاتصال بوحدة إنفاذ قوانين المرور على الرقم 519-255-6700، تحويلة 7032. كما يمكن تقديم معلومات دون الكشف عن الهوية إلى «كرايم ستوبرز» على الرقم 519-258-8477، أو عبر catchcrooks.com.

شرطة لاسال ترفع تنبيه البقاء داخل المنازل بعد توقيف شخص

رفعت شرطة لاسال، مساء الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، تنبيهاً طلبت بموجبه من السكان البقاء داخل منازلهم، وذلك بعد توقيف شخص على خلفية تحقيق في منطقة طريق ريوم «Reaume Road» وشارع أوكريدج «Oakridge Street».

وكانت الشرطة قد نشرت التنبيه عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي نحو الساعة الثالثة وأربعين دقيقة بعد الظهر، داعية سكان المنطقة إلى الاحتماء داخل منازلهم، ومطالبة الجمهور بتجنب المنطقة أثناء تعامل عناصرها مع تحقيق جارٍ.

وقبيل الساعة السابعة مساءً، أعلنت الشرطة رفع التنبيه وتوقيف شخص، مؤكدة عدم وجود تهديد للسلامة العامة، مع استمرار وجود عناصرها في الموقع لاستكمال التحقيقات.

ولم تكشف الشرطة، حتى آخر تحديث ورد في التقرير، عن طبيعة الواقعة أو تفاصيل أي تهم محتملة. am800cklw.com

مصادرة 30 سلاحاً نارياً و38 مخزن ذخيرة و97 طلقة عند معابر حدودية في جنوب أونتاريو

أعلنت وكالة خدمات الحدود الكندية مصادرة 30 سلاحاً نارياً و38 مخزن ذخيرة و97 طلقة، جميعها غير مصرّح عنها، خلال ستة أيام عند معابر حدودية في جنوب أونتاريو.

وشملت المضبوطات ثلاث وقائع خلال أربعة أيام عند معابر وندسور–ديترويت، فُرضت على إثرها غرامات على خمسة أشخاص قادمين من الولايات المتحدة.

ففي 7 أكتوبر، صادر ضباط الوكالة عند جسر غوردي هاو الدولي سلاحاً نارياً محظوراً وخمس طلقات من أميركيين اثنين، دفعا غرامة قدرها 1,000 دولار.

وفي اليوم التالي، صادرت الوكالة سلاحاً نارياً خاضعاً للقيود ومخزن ذخيرة من مقيم في الولايات المتحدة، وفُرضت عليه غرامة بقيمة 1,500 دولار.

وفي 10 أكتوبر، ضُبط سلاح ناري آخر ومخزن ذخيرة بحوزة أميركيين اثنين، وطُلب منهما دفع غرامة قدرها 1,500 دولار.

وأشار التقرير أيضاً إلى ست وقائع سابقة عند جسر غوردي هاو خلال الشهر نفسه، شملت ضبط أسلحة وذخائر وقبضات معدنية ورذاذ فلفل وقنب ومواد أخرى غير قانونية. AM 800 CKLW

السجن تسع سنوات ونصف لرجل من وندسور أُشرك في اعتداء أودى بحياة ديفيد بافاو

Windsor man sent to prison related to David Pavao case

حُكم على رجل من وندسور بالسجن تسع سنوات ونصف، بعدما أقرّ بالذنب في تهمة القتل غير العمد، على خلفية مشاركته في اعتداء أودى بحياة ديفيد بافاو، البالغ من العمر 37 عاماً.

وصدر الحكم، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، بحق كولين لاسك، البالغ من العمر 28 عاماً، والذي أُشرك في الاعتداء رغم أنه لم يكن يعرف الضحية شخصياً.

وبحسب بيان وقائع متفق عليه حصلت عليه شبكة «CTV News»، أقرّ لاسك بتوجيه ضربات متكررة إلى بافاو داخل منزل في شارع فيليكس «Felix Avenue»، بتاريخ 14 أغسطس 2025.

وجاء في الوثيقة أن لاسك وجّه إلى الضحية عدة لكمات وركلات، وضربه مرتين في منطقة الجذع بمطرقة ذات رأس كروي. كما كان حاضراً أثناء اعتداء أحد المتهمين الآخرين على بافاو باستخدام مضرب بيسبول فولاذي.

ووفقاً للوثيقة، كان بافاو لا يزال على قيد الحياة عندما غادر لاسك المنزل.

بلاغ اختفاء وعمليات بحث واسعة

أُبلغ عن اختفاء بافاو للمرة الأولى في 27 أغسطس 2025، وأطلقت شرطة وندسور ثلاث عمليات بحث واسعة النطاق داخل المدينة وفي مقاطعة إسكس.

وفي 17 أكتوبر من العام نفسه، عُثر على رفات بشرية قرب بحيرة وولف «Wolf Lake» في أونتاريو، على بُعد نحو ست ساعات بالسيارة من وندسور.

وفي يناير 2026، أكدت تحاليل الحمض النووي أن الرفات تعود إلى بافاو.

نقل الجثمان إلى شمال أونتاريو

وأفاد بيان الوقائع بأن جثمان بافاو بقي داخل منزل شارع فيليكس لمدة يومين، قبل أن ينقله لاسك واثنان من المتهمين الآخرين في القضية.

وبحسب الوثيقة، جرى تكوير الجثمان ولفّه بغشاء بلاستيكي عازل للرطوبة، ثم نقله الثلاثة بالسيارة إلى شمال أونتاريو، حيث تخلّصوا منه.

ولم يتضمن بيان الوقائع المتفق عليه أي توضيح لدافع الاعتداء.

استمرار الإجراءات بحق متهمين آخرين

ويواجه شين لادوسور تهمتي القتل من الدرجة الأولى والتعامل غير اللائق مع جثمان متوفى.

أما ماري كريستين هانا، فتواجه تهمتي مساعدة مرتكب جريمة قتل بعد وقوعها والتعامل غير اللائق مع جثمان متوفى.

ومن المقرر مثولهما أمام المحكمة في مواعيد خلال أواخر عام 2026 ومطلع عام 2027. وتبقى التهم الموجهة إليهما ادعاءات لم تثبت إدانتهما بها.

سحب رخصة معلمين في مانيتوبا بعد مراسلات غير ملائمة مع الطلاب

سحب رخصة معلمين في مانيتوبا بعد مراسلات غير ملائمة مع الطلاب

ألغت السلطات التعليمية في مقاطعة مانيتوبا الكندية رخصتي معلمين في قرارين تأديبيين منفصلين، بعد ثبوت ارتكابهما مخالفات مهنية تتعلق بالتواصل غير الملائم مع الطلاب، في انتهاك لواجباتهما المهنية وحدود العلاقة بين المعلم والطالب.

معلم أرسل آلاف الرسائل إلى طالبة

أظهرت نتائج التحقيق أن المعلم روبرت غريغوار أقام علاقة وصفتها المفوضية التعليمية المستقلة بأنها «قريبة بشكل غير ملائم» مع طالبة بدأت عندما كانت في الصف الثامن، واستمرت بعد انتقالها إلى المرحلة الثانوية.

وبين عامي 2022 و2024، تبادل غريغوار مع الطالبة مئات الرسائل النصية عبر هاتفه الشخصي وأكثر من ألف رسالة عبر «Microsoft Teams»، مستخدماً ألقاباً شخصية مثل «أميرتي» و«جميلتي»، وفق القرار التأديبي الصادر في 6 أكتوبر.

كما دعاها إلى لقاءات خارج المدرسة، بينها تناول المثلجات والتزلج خلال العطلات، وعبّر لها عن اشتياقه إليها. وذكر التقرير أنه أعطى الأولوية لاحتياجاته العاطفية على حساب مصلحة الطالبة، معتبراً سلوكه إساءة خطيرة للثقة.

تجاهل تحذيرات الإدارة وانتهاء خدمته

في يونيو 2024، حذّره مدير المدرسة من مراسلة الطلاب لأغراض شخصية، وذكّره بضرورة اقتصار التواصل على المسائل التعليمية مع الطلاب الذين يدرّسهم. لكن غريغوار واصل مراسلاته، ثم انتقل للعمل في المدرسة الثانوية التي التحقت بها الطالبة.

وفي ديسمبر 2024، وضعت إدارة المنطقة التعليمية المعلم في إجازة إدارية، بعد أن عانق الطالبة مودعاً إياها في المدرسة الثانوية. وقدّمت المنطقة شكوى رسمية في أبريل 2026، وأُقيل المعلم لاحقاً.

وأقر غريغوار بالوقائع التي كشفها التحقيق وبأنها تشكل سوء سلوك مهني، كما أبدى ندمه وتحمل المسؤولية. وسلّم رخصته في مايو، قبل إلغائها نهائياً بعد انتهاء التحقيق.

معلم ثانٍ فقد رخصته بسبب رسائل غير ملائمة

في قرار منفصل، ألغت المفوضية رخصة المعلم برادي نيرس، الذي كان يعمل في المنطقة التعليمية بمدينة بورتاج لا بريري.

وبحسب التقرير، تبادل نيرس رسائل مع طالب بين أكتوبر وديسمبر 2025، في ظروف وصفها التحقيق بأنها تنطوي على تواصل غير ملائم مع طالب يمر بظروف تجعله أكثر عرضة للتأثر.

وبدأ التحقيق بعد تواصل الشرطة الملكية الكندية مع المنطقة التعليمية في 9 ديسمبر. وعندما طُلب من نيرس التأكد من تقديم جميع الرسائل، تبيّن أنه لم يكشف في البداية عن بعض الرسائل المحذوفة، وأقر لاحقاً بأنه أخفاها خوفاً من أن يُنظر إليها على أنها غير ملائمة.

اعترف نيرس بسلوكه، واستقال في مارس 2026، ثم سلّم رخصته في مايو، قبل إلغائها رسمياً.

وتسلط القضيتان الضوء على أهمية الالتزام بالحدود المهنية في العلاقة بين المعلمين والطلاب، وعلى الإجراءات التأديبية التي قد تترتب على انتهاك قواعد حماية الطلاب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى