Canada - كنداTop Slider

“سننتصر و سيتأسفون ” ترامب يصعّد ضد كندا .. واختفاء لافتة شارع ترامب في أوتاوا (النشرة السياسية)!

Trump says he expects Canada trade deal within weeks as import ban looms

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه كندا مجدداً، في وقت تدخل فيه الحرب التجارية بين البلدين مرحلة جديدة. وقال ترامب، خلال حديثه إلى الصحفيين في المكتب البيضاوي، إن كندا كانت، بحسب تعبيره، «واحدة من أسوأ دول العالم» في طريقة تعاملها مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن الكنديين «يريدون اتفاقاً» ويتواصلون باستمرار مع واشنطن.

كما توقع أن تتجه أوتاوا خلال ثلاثة أو أربعة أسابيع إلى الولايات المتحدة وتعرض إلغاء رسومها الجمركية، قائلاً: «سننتصر في كل شيء»، ومتوقعاً أن يقول الجانب الكندي: «سيدي، نحن آسفون».

وذهب ترامب أبعد من ذلك، مؤكداً أن الولايات المتحدة، برأيه، لا تحتاج إلى كندا في مجالات مثل الطاقة والأخشاب، كما كرر تصريحاته المثيرة للجدل بشأن العلاقة بين البلدين، قائلاً عن الكنديين: «إنهم ليسوا ولاية»، في سياق تصريحاته السابقة عن جعل كندا الولاية الأميركية الـ51. كما أشار إلى بحيرة أونتاريو باسم «بحيرة أميركا»، وفق ما نقلته La Presse وRadio-Canada.

ويأتي هذا التصعيد بعد نحو خمسة أسابيع من تعثر المفاوضات التجارية بين أوتاوا وواشنطن في 21 أغسطس. وبحسب La Presse، تبدأ الولايات المتحدة اعتباراً من منتصف ليل الثلاثاء تطبيق قيود جديدة على استيراد بعض السلع الكندية، من بينها منتجات كحولية ومنتجات تعتمد على دبس السكر وبعض الدراجات النارية والمركبات ذات الثلاث عجلات ومنتجات ألبان محددة. ويُتوقع أن يكون الأثر الاقتصادي المباشر لهذه الخطوة محدوداً بسبب صغر حجم صادرات هذه المنتجات، لكنها تمثل حلقة جديدة في النزاع التجاري.

في المقابل، كانت حكومة رئيس الوزراء مارك كارني قد فرضت في 8 سبتمبر رسوماً جمركية مضادة تستهدف صادرات أميركية بقيمة 28 مليار دولار، بنسب تبلغ 15% أو 25% أو 50% بحسب نوع السلعة. ووصف مكتب وزير التجارة الداخلية دومينيك لوبلان الإجراءات الأميركية بأنها «غير مبررة»، مؤكداً أن الحكومة تركز على حماية العمال والمزارعين والعائلات والشركات الكندية وتنويع الشراكات الاقتصادية للبلاد.

ويتزامن النزاع التجاري مع ضغوط على قطاع الصلب الكندي، بعدما أعلنت Stelco تسريح 350 عاملاً في هاميلتون بأونتاريو. وبحسب La Presse، تجاوز عدد الوظائف المفقودة في قطاع الصلب في المدينة 1300 وظيفة منذ عام 2025، فيما طالب المحافظون الفيدراليون حكومة كارني باتخاذ إجراءات لحماية العمال والشركات المحلية.

الولايات المتحدة تدرس فرض رسوم جمركية على كندا على غرار الاتحاد الأوروبي

Carney

تدرس الإدارة الأمريكية إمكانية فرض تعريفات جمركية على الواردات الكندية مماثلة لتلك المطبقة على صادرات الاتحاد الأوروبي.

يأتي ذلك مع توجه حكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني نحو توثيق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قد اقترحت منح كندا صفة “عضو شريك” في الاتحاد الأوروبي، وهو ما اعتبره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطوة قد تُعد “عملا عدائيا” إذا أُنجزت بطريقة تضر بالمصالح الأمريكية.

من جانبه، ذكر السفير الأمريكي لدى كندا، بيت هوكسترا، أن بعض المفاوضين التجاريين في واشنطن يرون أن تقارب كندا مع الاتحاد الأوروبي قد يدفع الولايات المتحدة إلى التعامل معها وفق الإطار التجاري نفسه المطبق على الاتحاد الأوروبي، بما يشمل سقفا للتعريفات الجمركية يبلغ 15 في المئة على معظم الصادرات.

في الوقت نفسه، قلل خبراء في التجارة الدولية من إمكانية تنفيذ هذا المقترح قانونيا.

كما أوضح الخبراء أن اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA) لا تتضمن نصوصا تسمح بإلغاء الامتيازات التجارية الكندية نتيجة تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

وذكر محللون أن أي محاولة لربط كندا بالنظام الجمركي الأوروبي قد تواجه طعونا قانونية.

لكنهم حذروا في نفس الوقت من أن الإدارة الأمريكية قد تلجأ إلى أوامر تنفيذية أو أدوات تجارية أخرى لفرض قيود جديدة، ما يبقي حالة عدم اليقين قائمة أمام الشركات الكندية.

ويرى مراقبون أن سعي الحكومة الكندية إلى توسيع الشراكات مع الاتحاد الأوروبي يهدف إلى تقليل اعتماد الاقتصاد الكندي على السوق الأمريكية، ومواجهة السياسات التجارية الحمائية المتزايدة في واشنطن.

جنرال كندي: احتمال غزو عسكري أمريكي ضعيف للغاية

 قال الجنرال الكندي المتقاعد واين آير إن احتمال تدخل عسكري أمريكي ضد كندا ضعيف للغاية.

لكنه أشار إلى أن مجرد طرح هذا الاحتمال يعكس تغير البيئة الأمنية العالمية.

وكان آير يشغل منصب رئيس أركان الدفاع الكندي بين عامي 2021 و2024.

وقال آير إن المخاطر شديدة الانخفاض، لكنها أصبحت ضمن السيناريوهات التي يجب التفكير فيها.

وأوضح أن المخططين العسكريين يدرسون سيناريوهات مختلفة، ثم يحددون الأكثر احتمالاً.

وأضاف أنه لم يعد ضمن دوائر صنع القرار العسكري، لذلك لا يعرف التوجيهات الحالية.

وأكد آير أن التدخل العسكري الأمريكي ضد كندا لم يكن احتمالاً مطروحاً عندما كان في منصبه.

وقال إن الحديث عنه اليوم يعكس مدى تغير البيئة الأمنية.

تصريحات كارني حول التهديد العسكري

جاءت تصريحات آير بعد مقابلة لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع صحيفة نيويورك تايمز.

وسُئل كارني عما إذا كان قد شعر بقلق جدي بشأن احتمال تعرض كندا لتهديد عسكري أمريكي.

وقال إن المسؤولين عليهم دراسة المخاطر شديدة التطرف، حتى لو كانت احتمالاتها محدودة.

وأوضح أن التهديدات المتعلقة بسيادة دولة ما تستدعي تعديل تقييم المخاطر.

وأكد في الوقت نفسه أن التدخل العسكري الأمريكي ليس السيناريو الأساسي.

وعندما سُئل عن وجود استعدادات لمواجهة احتمال تدخل عسكري، رفض تقديم تفاصيل إضافية.

اختفاء لافتة شارع ترامب في أوتاوا!

تعمل مدينة أوتاوا على استبدال لافتة شارع ترامب أفنيو بعد اختفائها من أحد تقاطعات الحي.

واختفت اللافتة الواقعة عند تقاطع شارعي ترامب ووايتستون خلال ليلة الخميس والجمعة.

وبقيت اللافتتان عند تقاطعي ترامب وبلومينغديل وترامب وسيليبريشن في مكانهما.

وجاء اختفاء اللافتة بعد أيام من طرح عضو المجلس ريلي بروكينغتون مقترحاً لإعادة تسمية الشارع.

وحظي المقترح بموافقة جميع أعضاء المجلس، تمهيداً لبدء العمل مع سكان الشارع على اختيار اسم جديد.

عرض اللافتة للبيع بـ700 دولار

أُبلغت وسائل إعلام محلية بإعلان على Facebook Marketplace يعرض اللافتة المفقودة للبيع.

ووصف الإعلان اللافتة بأنها «قطعة نادرة»، وحدد سعرها عند 700 دولار.

وفي وقت لاحق من الاثنين، ظهرت اللافتة في الإعلان على أنها «بيعت».

ولم تتحقق وسائل الإعلام من صحة الإعلان، لكن اللافتة تبدو مطابقة للافتة المفقودة.

وقالت مدينة أوتاوا إنها على علم بتقارير تفيد باحتمال بيع اللافتة عبر الإنترنت.

وأكدت المدينة أنها قدمت بلاغاً رسمياً إلى شرطة أوتاوا بشأن الواقعة.

كما أصدرت أمراً ببدء إجراءات استبدال اللافتة.

وأوضحت خدمات المرور أن اللافتة مخصصة لهذا الشارع، لذلك يجب تصنيعها بناءً على طلب خاص.

جدل مستمر حول اسم الشارع

أثار اسم ترامب أفنيو جدلاً في أوتاوا لسنوات بسبب ارتباطه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وعاد الجدل مجدداً بعد إعادة انتخاب ترامب وتصاعد الخلاف التجاري بين كندا والولايات المتحدة.

وترتبط أسماء الشوارع في الحي بمعالم شهيرة في مدينة نيويورك.

وعندما طُوّر الحي خلال تسعينيات القرن الماضي، كان ترامب معروفاً بصفته مطوراً عقارياً.

وتشمل أسماء الشوارع القريبة سنترال بارك درايف ومانهاتن كريسنت وستاتن واي وغرامرسي بارك.

وشهد عام 2021 محاولة قوية لتغيير اسم الشارع، لكنها فشلت بعد تعادل أصوات السكان.

وامتنع نحو ثلث السكان عن التصويت في ذلك الاستفتاء.

وقال بروكينغتون إنه سيشكل مجموعة عمل مع السكان لبحث أسماء بديلة.

وستشمل الخيارات أسماء مستوحاة من شوارع نيويورك، وأسماء أخرى لا ترتبط بالمدينة.

ومن المقرر عرض الخيارات على سكان ترامب أفنيو للتصويت عليها في مرحلة لاحقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى