Canada - كنداTop Slider

قيود أمريكية جديدة على صادرات كندية .. وكندا تتأهب للمواجهة (محليات)!

New U.S. bans to take effect Tuesday: Here’s what’s affected

تبدأ الولايات المتحدة اعتبارًا من الثلاثاء تطبيق حظر على استيراد عدد من المنتجات الكندية، في أحدث خطوات التصعيد ضمن الحرب التجارية بين البلدين، بعد أشهر من تبادل الرسوم الجمركية والإجراءات التجارية.

ويشمل الحظر، الذي يدخل حيز التنفيذ عند الساعة 12:01 بعد منتصف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة، عددًا من السلع أبرزها بعض المشروبات الكحولية، ومشتقات الألبان، ودبس السكر (المولاس)، والدراجات النارية.

ضغط سياسي أكثر من تأثير اقتصادي

يرى مسؤولون وخبراء في التجارة الدولية أن هذه الإجراءات تستهدف زيادة الضغط على كندا وثنيها عن اتخاذ إجراءات انتقامية جديدة، أكثر من كونها ستؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الكندي.

وأشار خبراء إلى أن الحظر يصعب التراجع عنه مقارنة بالرسوم الجمركية، ما يجعله أداة ضغط طويلة الأمد في النزاع التجاري بين البلدين.

المشروبات الكحولية الأكثر تضررًا

يُعد قطاع المشروبات الكحولية الأكثر تأثرًا بالقرار، إذ بلغت قيمة صادرات المشروبات الروحية الكندية إلى الولايات المتحدة نحو 1.2 مليار دولار خلال عام 2025، وتتصدر أونتاريو قائمة المقاطعات المصدّرة، تليها كيبيك ثم ألبرتا.

أما تأثير الحظر على مشتقات الألبان، فيُتوقع أن يكون محدودًا بسبب انخفاض حجم الصادرات الكندية في هذا القطاع.

خلاف حول واردات دبس السكر (المولاس)

يأتي حظر المولاس بعد ضغوط من منتجي السكر الأمريكيين، الذين اتهموا المصافي الكندية بالتحايل على الرسوم الجمركية عبر استيراد خليط من السكر الخام والمولاس والمياه وتصنيفه على أنه مولاس، بما يسمح بدخوله إلى السوق الأمريكية بشروط مختلفة.

تأثير محدود على قطاع الدراجات النارية

رغم شمول الدراجات النارية بالحظر، فإن الأثر على الاقتصاد الكندي يُتوقع أن يكون محدودًا، إذ صدّرت كندا 5,092 دراجة نارية فقط إلى الولايات المتحدة خلال عام 2025.

لكن القرار سيؤثر بشكل مباشر على شركة BRP في كيبيك، التي أعلنت أن طرازي Can-Am Spyder وCan-Am Canyon لن يُسمح بدخولهما إلى السوق الأمريكية اعتبارًا من الثلاثاء.

وأكدت الشركة أن التأثير المالي المباشر سيكون محدودًا خلال الموسم الحالي، لأن معظم الإنتاج والشحنات أُنجزت بالفعل، لكنها حذرت من أن الانعكاسات قد تبدأ بالظهور اعتبارًا من الربيع المقبل.

كندا تتأهب للمواجهة.. وميزان القوة يميل بشدة لأميركا

عناصر من الجيش الأمريكي (أرشيفية-فرانس برس)

أعاد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ملف القدرات العسكرية لبلاده إلى الواجهة، بعدما كشف أن أوتاوا درست مخاطر احتمال شن الولايات المتحدة عملاً عسكرياً ضد كندا، في ظل تكرار الرئيس دونالد ترامب وصفها بأنها “الولاية الحادية والخمسون”. وقال كارني، في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، إن تجاهل احتمال من هذا النوع سيكون أمراً غير مسؤول، حتى وإن ظل نادر الحدوث، خصوصاً في وقت تمر فيه العلاقات بين البلدين بمرحلة من التوتر التجاري والسياسي.

مع ذلك، فإن دراسة سيناريو كهذا لا تعني توقع وقوعه، إذ يضع المخططون العسكريون عادة خططاً لمجموعة واسعة من الاحتمالات.

وكانت الولايات المتحدة قد أعدت عام 1930 “خطة الحرب الحمراء”، التي تناولت صراعاً افتراضياً مع بريطانيا وأهدافاً داخل كندا.

ثم بعد نحو قرن، أفادت صحيفة “جلوب آند ميل” في يناير/كانون الثاني 2026 بأن الجيش الكندي أجرى محاكاة لسيناريو غزو أميركي للمرة الأولى منذ عقود.

تفوق أميركي هائل

الجيش الأمريكي (أرشيفية-فرانس برس)

وبعيداً عن السيناريوهات الافتراضية، تكشف مقارنة القدرات الفعلية عن فجوة واسعة بين البلدين، رغم الروابط العسكرية والاستخباراتية الوثيقة. فكندا تستخدم معدات أميركية، وتتشارك مع واشنطن في شبكة “العيون الخمس”، فيما تدير الدولتان قيادة الدفاع الجوي والفضاء لأميركا الشمالية “نوراد”.

لكن اختلاف طبيعة المهام يفسر جانباً من هذه الفجوة؛ فالولايات المتحدة تمتلك قوة ذات انتشار عالمي، بينما تركز كندا بدرجة أكبر على الدفاع عن أراضيها والمشاركة في عمليات حلف شمال الأطلسي. ويبلغ عدد أفراد الخدمة الفعلية في القوات الأميركية 1.318 مليون فرد، مقابل نحو 68500 في القوات النظامية الكندية. كذلك، تتجه واشنطن إلى رفع ميزانيتها الدفاعية إلى نحو 1.5 تريليون دولار في السنة المالية 2027، بينما تمضي كندا في زيادة إنفاقها تدريجياً.

الطائرات والجيل الخامس

وينعكس هذا التفوق بوضوح في القوة الجوية. فلكندا أكثر من 100 طائرة قتالية، وتمضي في خطة لشراء ما يصل إلى 88 مقاتلة “إف-35″، رغم استمرار مراجعة الصفقة. أما سلاح الجو الأميركي، فيشغل مقاتلتي الجيل الخامس “إف-35” و”إف-22″، وامتلك نحو 1435 طائرة قتالية بنهاية 2025، بينها نحو 165 “إف-22” وحوالي 400 “إف-35”.

كما لا تتوقف الفجوة عند القدرات الحالية، إذ تمتد إلى برامج المستقبل أيضاً. فبينما تطور واشنطن برنامجها الخاص بالجيل السادس، أصبحت كندا في يوليو 2026 دولة مراقبة في البرنامج المشترك بين بريطانيا وإيطاليا واليابان.

الفضاء والبحر

مقاتلة إف-35 (أرشيفية- فرانس برس)

أما في الفضاء، فتتسع الفجوة أكثر؛ إذ لا تمتلك كندا قوة مستقلة مماثلة للقوة الأميركية، بينما تضم قوة الفضاء الأميركية أكثر من 10 آلاف فرد، بالتزامن مع خطط واشنطن لتطوير منظومات دفاع صاروخي، بينها “القبة الذهبية”.

كذلك تبدو الفوارق بحرياً أكبر؛ إذ تمتلك الولايات المتحدة 11 حاملة طائرات و64 غواصة، بينها 14 قادرة على إطلاق أسلحة نووية، إلى جانب عشرات المدمرات والطرادات والسفن البرمائية. في المقابل، لا تمتلك كندا حاملات طائرات، وتضم بحريتها 12 فرقاطة وأربع غواصات، كانت واحدة منها فقط صالحة للإبحار، فيما تسعى أوتاوا إلى شراء 12 غواصة جديدة.


القوات البرية

الجيش الكندي (أرشيفية-فرانس برس)

وعلى صعيد القوات البرية، يمتلك الجيش الأميركي أكثر من 2600 دبابة قتال رئيسية من طرازات “إم1 أبرامز”، إلى جانب آلاف مركبات “برادلي”، مقابل 74 دبابة كندية بنهاية 2025، بينها 20 دبابة “ليوبارد 2A6M”.

وتوضح هذه المقارنة أن الفارق لا يقتصر على حجم القوات أو عدد الأسلحة والمنصات، بل يمتد إلى القدرات النووية والجوية والبحرية والفضائية، فضلاً عن نطاق الانتشار العالمي. لذلك، فإن قياس القوة بين الجيشين لا يتعلق فقط بما تمتلكه كل دولة، وإنما أيضاً بقدرتها على الانتشار والحفاظ على عمليات عسكرية في ساحات متعددة.

بواليفير يتعهد بخفض ضرائب الديزل لتقليل الأسعار وتعزيز الإمدادات الكندية

Pierre Poilievre

كشف زعيم حزب المحافظين الكندي بيير بواليفير عن خطة جديدة تهدف إلى خفض تكلفة وقود الديزل على المستهلكين وضمان توفير إمدادات مستقرة في مختلف أنحاء البلاد، عبر تقليص الضرائب وتشجيع الاستثمار في قطاع التكرير.

إعفاءات ضريبية حتى يوليو المقبل

أعلن بواليفير أن خطته تتضمن إلغاء جميع الضرائب الفيدرالية على مبيعات الديزل حتى الأول من يوليو المقبل، من خلال تمديد الإعفاء الكامل من ضريبة الوقود الفيدرالية، إلى جانب إلغاء ضريبة السلع والخدمات (GST) على مشتريات الديزل خلال هذه الفترة.

وقال إن هذه الخطوة ستساعد في تخفيف تكاليف الوقود على الشركات والمستهلكين في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية.

إلغاء ضرائب الإنتاج

كما تعهد زعيم المحافظين بإلغاء الضرائب المفروضة على إنتاج الديزل بشكل دائم، وذلك عبر إلغاء ضريبة الكربون الصناعية الفيدرالية ومعيار الوقود النظيف (Clean Fuel Standard)، معتبرًا أن هذه السياسات ترفع تكلفة إنتاج الديزل وتحد من الاستثمارات في المصافي الكندية.

معالجة مشكلة الإمدادات

وأوضح بواليفير أن كندا تنتج كميات كافية من الديزل لتلبية احتياجاتها المحلية، إلا أن اختناقات النقل تجعل بعض المناطق تعتمد على الواردات الأمريكية لتأمين احتياجاتها من الوقود.

وأضاف أن خطته تستهدف توسيع قدرات التكرير داخل البلاد، وزيادة معالجة النفط الخام الكندي، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية للنقل والتخزين لضمان وصول الإمدادات إلى جميع الأقاليم.

الإعلان من محطة وقود

طرح بواليفير هذه السياسة خلال مؤتمر صحفي عقده في محطة وقود بضواحي العاصمة أوتاوا، مؤكدًا أن تعزيز إنتاج الديزل الكندي وخفض تكلفته يمثلان جزءًا من رؤية المحافظين لدعم أمن الطاقة وتحسين القدرة التنافسية للاقتصاد الكندي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى