
توفي رجل إثر إصطدام درجاته النارية بعمود وذلك قرابة الساعة 3:30 فجر السبت، وتلقت الشرطة بلاغاً عن حادث تصادم على طريق ريفرسايد درايف إيست بالقرب من شارع فورد بوليفارد.
وقالت الشرطة، في أعقاب تحقيق أولي، إن رجلاً يبلغ من العمر 39 عاماً كان يقود الدراجة النارية بسرعة عالية عندما فقد السيطرة عليها واصطدم بعمود خدمات.
ونُقل الرجل إلى المستشفى وهو يعاني من إصابات تهدد حياته، قبل أن تُعلن وفاته لاحقاً.
توجيه اتهامات إلى فتى يبلغ 13 عاماً بعد حادث طعن في شرق وندسور

يواجه فتى يبلغ من العمر 13 عاماً عدة تهم، بعد تعرض شاب يبلغ 16 عاماً للطعن خلال مشاجرة وقعت في شرق وندسور في ساعات الصباح الباكر من يوم الخميس الماضي.
وقالت شرطة وندسور إن عناصرها توجهوا إلى منطقة شارع جيفرسون بوليفارد قرابة الساعة 2:30 صباحاً، عقب تلقي بلاغات عن حادث طعن.
وعند وصول الضباط، عثروا، بحسب الشرطة، على شاب يبلغ 16 عاماً يعاني من إصابات ناجمة عن الطعن.
وقال المحققون إن الضحية والمتهم يعرف أحدهما الآخر.
ونُقل الشاب إلى المستشفى، حيث تلقى العلاج من إصابات لا تهدد حياته.
وتمكنت الشرطة من تحديد مكان المشتبه به وإلقاء القبض عليه داخل منزل في شرق وندسور، قبيل الساعة الرابعة صباحاً بقليل.
ووجهت إلى الفتى البالغ 13 عاماً، الذي يحظر قانون العدالة الجنائية للشباب الكشف عن هويته، تهم الاعتداء باستخدام سلاح، والاعتداء المسبب لإصابات جسدية، وعدم الالتزام بأمر الإفراج عنه.
فيديو لسائق يلتف على جسر جوردي هاو يدفع السلطات إلى تحذير السائقين

دفع انتشار فيديو لسائق سيارة وهو ينفذ التفافاً للعودة على جسر جوردي هاو الدولي، السلطات إلى تذكير السائقين بالإجراءات الواجب اتباعها في حال دخولهم المعبر الدولي عن طريق الخطأ.
ويُظهر الفيديو، الذي تم تسجيله في 2 أغسطس، سيارة تسير على الجسر قبل أن تستدير وتعود باتجاه كندا.
وقالت هيئة جسر وندسور-ديترويت إن السائقين الذين يدخلون الجسر عن طريق الخطأ يجب أن يواصلوا السير إلى الأمام، بدلاً من محاولة الاستدارة والعودة.
وقال المتحدث باسم الهيئة ماني بايفا في بيان: «إذا دخلتم منشآت جسر جوردي هاو الدولي عن طريق الخطأ، فلا داعي للذعر، ولا تقوموا بالرجوع إلى الخلف أو محاولة تنفيذ التفاف للعودة. واصلوا السير إلى الأمام، وسيقدم موظفو الوكالات أو فرق العمليات التوجيهات اللازمة بشأن كيفية المتابعة».
من جهتها، أوضحت وكالة خدمات الحدود الكندية أن الاستدارة قبل الوصول إلى الولايات المتحدة لا تعني أن بإمكان الشخص ببساطة العودة بالسيارة إلى كندا من دون الخضوع للإجراءات الحدودية.
وبحسب المتحدث باسم الوكالة لوك رايمر، فإن أي شخص يعود عبر الجانب الكندي من جسر جوردي هاو الدولي يُعامل على أنه غادر كندا، حتى لو لم يدخل الولايات المتحدة رسمياً.
وقال رايمر: «يتعين على جميع الأشخاص الذين يغادرون الجسر من الجانب الكندي التوقف والتوجه إلى وكالة خدمات الحدود الكندية».
وهذا يعني أن المسافر الذي يستدير على الجسر لا يزال ملزماً بالإبلاغ لدى موظفي الحدود الكنديين والحصول على تصريح للعودة إلى البلاد.
وأوضحت وكالة خدمات الحدود الكندية أن جميع المسافرين الذين يصلون إلى منفذ دخول كندي يجب أن يخضعوا للفحص، على أن يتم تقييم كل مسافر على حدة استناداً إلى المعلومات المتاحة في ذلك الوقت.
وأضافت هيئة جسر وندسور-ديترويت أن السائقين مسؤولون عن الالتزام بقوانين المرور المعمول بها، بهدف الحد من مخاطر الاصطدامات وضمان تحركات واضحة ومتوقعة لبقية مستخدمي الجسر.
الحرائق تجبر آلاف السكان على الهرب

أعلنت حكومة بريتش كولومبيا، يوم السبت، حالة الطوارئ الإقليمية بعد الانتشار السريع لحرائق الغابات، وتحديدا حريق Bald Range في وادي Okanagan.
وأجبر حريق Bald Range السلطات على إصدار أوامر بإجلاء أكثر من 20 ألف شخص.
وكان الحريق قد اندلع مساء الجمعة، قبل أن يمتد بسرعة نحو بلدة Summerland، التي صدرت أمرا لخلائها بالكامل خلال ساعات.
كما نُقل أكثر من 50 شخصا جوا من منطقة Faulder بعدما حاصرتهم النيران.
من جانبه، ذكر مدير خدمة حرائق الغابات في المقاطعة، كليف تشابمان، أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن أشخاص ما زالوا خلف خطوط النار.
وأضاف أن الظروف الحالية “غير مسبوقة”، مؤكدا على أهمية الالتزام الفوري بأوامر الإخلاء حفاظا على الأرواح.
وأردف قائلا إن السلطات تتوقع إصدار المزيد من أوامر الإخلاء في الفترة المقبلة مع استمرار تدهور الأوضاع وارتفاع خطر اتساع الحرائق.
بدوره، قال حاكم بريتش كولومبيا، ديفيد إيبي، إن التطورات الأخيرة فرضت إعلان حالة الطوارئ.
وأضاف أن القرار يتيح للسلطات صلاحيات إضافية، مثل تقييد السفر والاستيلاء على أماكن الإقامة عند الحاجة لإيواء النازحين.
في الوقت نفسه، أعرب رئيس وزراء كندا، مارك كارني، عن دعمه للمتضررين، مؤكدا استعداد الحكومة لتقديم المساعدة في عمليات مكافحة حرائق الغابات وعمليات الإجلاء.
اعتقال مطلوب على مستوى كندا بتهمة قتل شريكته في تورنتو

ألقت شرطة تورنتو القبض على رجل “32 عاما” كان مطلوبا بموجب مذكرة اعتقال على مستوى كندا.
ويواجه عبد الغفوري تهمة القتل من الدرجة الأولى في قضية مقتل امرأة عُثر على جثتها داخل منزل في غرب المدينة أواخر عام 2025.
من جهتها، ذكرت الشرطة أن الضحية، هيمانشي خورانا التي تبلغ من العمر 30 عاما، عُثر عليها متوفاة داخل منزل في حي Queen West بالقرب من تقاطع Strachan Avenue وWellington Street West في 20 ديسمبر 2025، بعد بلاغ عن اختفائها.
كما أوضحت السلطات أن التحقيق كشف لاحقا أن الوفاة كانت جريمة قتل، مضيفة أن الضحية والمتهم كانا على معرفة سابقة، ويرتبطان بعلاقة عاطفية.
وأشارت الشرطة إلى أن فرق ملاحقة الفارين ووحدة جرائم القتل والمفقودين تعاونت مع شركاء أمنيين داخل البلاد وخارجها لتسهيل القبض على المشتبه به، قبل تحديد مكانه وإلقاء القبض عليه في 7 أغسطس 2026.
ولا يزال التحقيق جاريا في الحادث، وطلبت الشرطة من أي شخص لديه معلومات التواصل مع المحققين أو مع برنامج Crime Stoppers بشكل مجهول.
تبرئة متهم بالقتل في كندا بعد اعتبار اعترافاته غير قانونية

أثارت تبرئة رجل كان يواجه تهمة قتل شريكته السابقة في مقاطعة بريتش كولومبيا موجة من الغضب والاستياء، بعدما انتهت المحاكمة بشكل مفاجئ إثر رفض المحكمة اعتماد اعترافاته كدليل في القضية.
وكانت فانيسا تيري (33 عامًا) قد عُثر عليها متوفاة داخل منزلها في محمية Seabird Island First Nation قرب مدينة أغاسيز في أبريل 2024، في قضية صنفتها السلطات ضمن جرائم العنف بين الشريكين.
ووجهت السلطات لاحقًا تهمة القتل من الدرجة الثانية إلى فريدريك تشارلي، الذي كان يعيش مع الضحية، إلا أن المحكمة برأته بعد إعلان النيابة أنها لن تتمكن من تقديم أدلة كافية عقب سقوط أهم الأدلة في القضية.
لماذا انهارت القضية؟
جاء قرار المحكمة بعد رفض اعتماد الاعترافات التي أدلى بها المتهم أثناء احتجازه، معتبرة أنها انتُزعت في ظروف غير قانونية.
ووفقًا للحكم، تعرض المتهم لسلسلة من الممارسات التي وصفتها القاضية بأنها “قمعية ومهينة”، شملت:
-
إجباره على تبديل ملابسه أمام عناصر الشرطة دون ملابس داخلية.
-
احتجازه في زنزانة باردة ورطبة مع نقص في الأغطية.
-
تأخير تزويده ببطانية أو ملابس دافئة.
-
وضعه مع شرطي متخفٍ ادعى أنه سجين، تعمد التبول على نفسه أثناء وجوده بجوار المتهم، ما دفع السلطات لاحقًا إلى نقله إلى زنزانة أخرى مع عنصر متخفٍ آخر.
واعتبرت المحكمة أن هذه الأساليب أفسدت سلامة التحقيق، وأفقدت الاعترافات قيمتها القانونية، الأمر الذي أدى إلى انهيار ملف الادعاء بالكامل.
صدمة وغضب داخل أسرة الضحية
أعربت والدة الضحية، أنجيلا سميث، عن شعورها بالصدمة بعد إطلاق سراح المتهم، مؤكدة أن العائلة كانت تعتقد أن القضية تستند إلى أدلة قوية.
وقالت إن ما حدث جعلها تشعر بأن العدالة لم تُنصف ابنتها، متسائلة كيف أصبحت النيابة بلا أدلة بعد سنوات من التحقيق.
كما أكدت شقيقتا الضحية أن الأسرة أُبلغت قبل وقت قصير من بدء المحاكمة بأن الأدلة الرئيسية لم تعد مقبولة أمام المحكمة، وهو ما شكل صدمة كبيرة لهم.
وأضافت إحدى شقيقاتها أن فانيسا كانت تخطط لإنهاء علاقتها بالمتهم ومغادرة المنزل، مؤكدة أنها كانت آخر من تحدث إليها قبل وفاتها.
سوابق للمتهم
أشارت وثائق المحكمة إلى أن المتهم يملك سجلًا جنائيًا سابقًا، من بينها إدانة عام 2022 في قضية اعتداء مرتبطة بالعنف الأسري، إضافة إلى إدانات أقدم تتعلق بالتهديد والاعتداء الجنسي على قاصر.
هل تنتهي القضية هنا؟
أعلنت النيابة العامة في بريتش كولومبيا أنها تراجع قرار المحكمة، مؤكدة أن مهلة الطعن في الحكم تمتد حتى 19 أغسطس، ما يعني أن إمكانية استئناف القضية لا تزال قائمة.
من جهتها، قالت وحدة التحقيق في جرائم القتل إنها تشعر بخيبة أمل من قرار المحكمة، وإنها تدرس بالتنسيق مع النيابة مدى إمكانية الطعن، مع الامتناع عن التعليق على تفاصيل القضية حفاظًا على أي إجراءات قانونية محتملة.
مصرع ضابطي إصلاحية وسجينة خلال عملية نقل في كندا

كشفت هيئة الإصلاح الكندية عن مصرع ضابطي إصلاحية وسجينة بعد حادث وقع خلال عملية نقل من مؤسسة إدمونتون للنساء في مقاطعة ألبرتا.
وفي بيان نشرته مساء الخميس، وصفت الهيئة الحادث، بأنه “مأساوي”، وقدمت تعازيها إلى عائلات الضحايا وزملائهم.
كما أوضحت أن الضابطين اللذين لقيا حتفهما خلال أداء واجبهما “خدما الكنديين بمهنية وتفانٍ وشجاعة”.
لكن الهيئة لم تكشف عن مزيد من التفاصيل حول ملابسات الحادث أو مكان وقوعه.
ولم يعلن المسؤولون عن هوية النزيلة أو أسباب الحادث، بينما لفتت وسائل إعلام محلية إلى أنها تواصل العمل مع هيئة الإصلاح الكندية للحصول على معلومات إضافية.
ولا تزال ظروف الحادث قيد التحقيق.
أب كندي يخسر 6 آلاف دولار في احتيال بالذكاء الاصطناعي

خسر أب من أونتاريو 6 آلاف دولار بعدما تلقى اتصالًا هاتفيًا بدا فيه صوت المتحدث مطابقًا لصوت ابنه، قبل أن يكتشف في اليوم التالي أنه وقع ضحية عملية احتيال استُخدمت فيها تقنيات استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي.
وقال الرجل، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إنه تلقى اتصالًا من شخص اعتقد أنه ابنه، وأخبره بأنه تعرض لحادث سير خطير وأنه يواجه اتهامات بسبب استخدام الهاتف أثناء القيادة.
وبعد دقائق، تولى شخص آخر الحديث مدعيًا أنه محامي الابن، وأبلغ الأب بأن عليه دفع 6 آلاف دولار لتأمين إطلاق سراح ابنه، وإلا سيقضي الليلة في السجن.
ولزيادة الضغط عليه، زعم المحتال أن المحاكم تشهد تأخيرات، وأن سائق سيارة أجرة سيصل إلى منزله لاستلام المبلغ نقدًا، وبدافع الخوف على ابنه، وافق الأب على الدفع وسلم الأموال إلى سائق أوبر حضر لاستلامها.
لكن الحقيقة ظهرت في اليوم التالي، عندما اتصل الرجل بابنه للاطمئنان عليه وسأله عن لقائه بالمحامي، ليفاجأ بأن ابنه لا يعرف شيئًا عن الأمر.
وقال الأب إنه سأله عن الحادث، فجاءت الإجابة بأنه لم يتعرض لأي حادث، وعندها أدرك أنه تعرض للاحتيال.
وتُعرف هذه الطريقة باسم “احتيال الطوارئ” أو “احتيال الأقارب”، وهي ليست جديدة في كندا، إذ يعتمد المحتالون فيها على انتحال شخصية أحد أفراد الأسرة وإيهام الضحية بأنه يمر بموقف طارئ ويحتاج إلى المال بشكل عاجل.
لكن ظهور تقنيات استنساخ الصوت والذكاء الاصطناعي جعل هذا النوع من الاحتيال أكثر خطورة، إذ لم يعد من السهل الاعتماد على نبرة الصوت للتأكد من هوية المتصل.
وبحسب خبراء في الأمن السيبراني، يستطيع المحتالون استخدام تسجيل قصير لصوت شخص ما لإنتاج صوت اصطناعي يشبهه بدرجة كبيرة، ثم استخدامه في مكالمة تبدو حقيقية بالنسبة لأفراد عائلته.
وتشير بيانات المركز الكندي لمكافحة الاحتيال والشرطة الكندية إلى أن خسائر عمليات احتيال الطوارئ ارتفعت بشكل كبير في السنوات الأخيرة. فقد بلغت الخسائر المبلغ عنها نحو 2.4 مليون دولار كندي عام 2021، قبل أن ترتفع إلى 9.2 مليون دولار في 2022.
ولا يقتصر ارتفاع الاحتيال على هذا النوع فقط، إذ تُظهر بيانات المركز الكندي لمكافحة الاحتيال أن الخسائر المالية الناتجة عن عمليات الاحتيال المبلغ عنها في البلاد ارتفعت من نحو 107 ملايين دولار عام 2020 إلى 704 ملايين دولار عام 2025.
وتحذر السلطات من أن الأرقام الحقيقية قد تكون أكبر بكثير، نظرًا إلى أن نسبة محدودة فقط من عمليات الاحتيال يتم الإبلاغ عنها.
كيف تتجنب الوقوع في فخ المكالمات المزيفة؟
ينصح الخبراء بعدم إرسال الأموال فورًا، حتى لو بدا صوت المتصل مطابقًا لصوت أحد أفراد العائلة، وفي حال تلقي مكالمة تدعي وجود حالة طارئة، يمكن اتخاذ عدة خطوات بسيطة للتأكد من صحة القصة:
-
- اتصل بأفراد العائلة مباشرة: لا تعتمد على المكالمة نفسها، بل أغلق الخط واتصل بالشخص المعني باستخدام رقم محفوظ لديك مسبقًا.
- اطرح أسئلة شخصية: يمكن سؤال المتصل عن تفاصيل أو ذكريات لا يعرفها إلا أفراد الأسرة، مع الانتباه إلى أي تناقضات في روايته.
- لا تثق بمعرّف المتصل: المحتالون يستطيعون تزوير الرقم أو الاسم الذي يظهر على شاشة الهاتف، لذلك لا يُعد ظهور اسم أحد أفراد العائلة دليلًا على أن المكالمة حقيقية.
- احذر من الدفع النقدي: طلب الأموال نقدًا، أو عبر بطاقات الهدايا أو العملات المشفرة أو التحويلات التي يصعب تتبعها، يُعد من أبرز علامات الاحتيال.
- لا تستسلم للضغط: المحتال يعتمد على خلق حالة من الذعر والاستعجال حتى يتخذ الضحية قرارًا سريعًا قبل أن يتمكن من التحقق من المعلومات.
وتزداد أهمية هذه الخطوات مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، التي جعلت انتحال أصوات الأشخاص وهوياتهم أكثر سهولة وإقناعًا، ما يعني أن سماع صوت شخص تعرفه لم يعد كافيًا وحده للتأكد من أنه بالفعل من يتحدث إليك.



















