Canada - كنداEventsTop SliderWINDSOR

“يوم تاريخي”رفع العلم الفلسطيني في وندسور بمشاركة رسمية (محليات)!

Historic Day in Windsor as Palestinian Flag Raised with Official Participation

بحضور شعبي و رسمي تم رفع العلم الفسطيني في مدينة وندسور يوم الجمعة الموافق في 7 أغسطس 2026.
و شارك رئيس بلدية وندسور،السيد درو ديلكنز (Drew Dilkens)، في مراسم رفع العلم الفلسطيني التي نظمتها الجالية الفلسطينية الكندية في المدينة ، وذلك احتفالًا بإعلان كندا مؤخرًا اعترافها الرسمي بدولة فلسطين.

ونشر ديلكنز رسالة عبر صفحته الرسمية، قال فيها:
“كان شرفاً لي أن أشارك اليوم أبناء الجالية الفلسطينية الكندية في وندسور مراسم رفع العلم الفلسطيني، التي أُقيمت بمناسبة اعتراف كندا مؤخراً بدولة فلسطين. وأتوجه بالشكر إلى المنظمين وإلى جميع من شاركوا في فعالية اليوم.”

وجاءت المراسم بمشاركة أبناء الجالية الفلسطينية وعدد من الشخصيات المحلية، حيث رُفع العلم الفلسطيني في أجواء احتفالية اعتُبرت محطة رمزية تعكس أهمية القرار الكندي بالنسبة للجالية الفلسطينية في المدينة.

May be an image of one or more people, crowd and text

ويعد حضور رئيس بلدية وندسور ومشاركته الرسمية في المناسبة مؤشرًا على اعتراف البلدية بأهمية الحدث بالنسبة لأبناء الجالية، كما يعكس حرصها على المشاركة في الفعاليات التي تمثل مختلف مكونات المجتمع المحلي.

وتضم مدينة وندسور واحدة من الجاليات العربية والفلسطينية النشطة في مقاطعة أونتاريو، وتشارك بشكل منتظم في الفعاليات الثقافية والوطنية، فيما اعتبر المشاركون في مراسم رفع العلم أن المناسبة تمثل رسالة دعم للهوية الفلسطينية وتقديرًا للخطوة التي اتخذتها الحكومة الكندية.

رشا عيسى زيد

May be an image of one or more people

كما تحدثت ابنة الجالية الناشطة الإجتماعية و المرشحة عن المقعد البلدي في مدينة وندسور السيدة رشا عيسى زيد بهذه المناسبة قائلة :
كان هذا حدثاً رمزياً استغرق تحقيقه بعض الوقت، ولم يكن ليتحقق لولا إصرار أشخاص عظماء واصلوا التمسك بمطالبهم من أجل التغيير. أتوجه بالشكر إلى Windsor4Palestine وإلى جميع أبناء الجاليات الفلسطينية الذين توحدوا وتحركوا معاً من أجل إنجاح هذا الحدث.

إننا نعيش حقاً في عصر الوعي والاستيقاظ؛ عصر يجتمع فيه البشر وهم يدركون تماماً أننا لم نُخلق لنكون نسخاً متطابقة من بعضنا البعض. لسنا مطالبين بأن نعتنق الدين نفسه، أو ننتمي إلى المجموعة نفسها، أو ننحدر من الخلفية ذاتها، أو نبدو متشابهين. ما يجمعنا هو القيم والمبادئ الأخلاقية المشتركة التي نتقاسمها فيما بيننا.

لا تُحدَّد هوية الكنديين من خلال مظهرهم، بل من خلال القيم والمبادئ الأخلاقية التي يجسدونها.

ينحدر الكنديون من خلفيات وتجارب حياتية مختلفة. ونحن ننتمي إلى مجتمعات وثقافات ومعتقدات وأديان متنوعة. وهذا هو الوقت الذي ينبغي لنا فيه أن نُقدّر هذا التنوع ونعتز به، لا أن نخاف منه.

إنه الوقت الذي نضع فيه اختلافاتنا في الدين والخلفية والمظهر جانباً، وننظر بدلاً من ذلك إلى القيم الأخلاقية التي نحملها. وأن نقول إن الخطأ خطأ عندما يحدث، من دون انتقائية. فالخطأ يظل خطأً أياً كان مرتكبه، وأياً كان من يتعرض له.

وذلك ببساطة لأن الإنسانية تتسع للجميع ولا تستثني أحداً.

عندما نعلّم أجيالنا القادمة في المؤسسات التعليمية عبارة «لن يتكرر ذلك أبداً»، يجب أن نكون متمسكين بهذا المبدأ، وأن نتأكد من أن «لن يتكرر ذلك أبداً» تعني الجميع دون استثناء. لا يمكننا أن نعلّم الجيل القادم أهوال تجريد الإنسان من إنسانيته، بينما نسمح لإنسانيتنا بأن تصبح انتقائية عندما تقع تلك الأهوال على أشخاص آخرين.

وفي ظل الإجراءات التي تنظر فيها محكمة العدل الدولية بشأن الاتهامات المتعلقة بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، فإن من واجبنا ككنديين أن نحافظ على نزاهتنا الأخلاقية واتساقها، وأن نستنكر الخطأ عندما يقع. فلا يجوز أن تتوقف إنسانيتنا على هوية الضحية، أو الدين الذي تنتمي إليه، أو المكان الذي جاءت منه.

ولا يزال أمامنا، نحن الكنديين، الكثير من العمل لتعزيز الوعي والتخلص من أشكال التمييز والعنصرية التي ترسخت داخل مجتمعاتنا. ولا يزال علينا أن نعمل للوصول إلى مرحلة تكون فيها إنسانيتنا متسقة بحق، ولا يعود فيها التنوع شيئاً يتعلم الناس الخوف منه.

لكن هذا الحدث كان خطوة إيجابية في اتجاه ذلك التغيير.

إنها خطوة نحو مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً وأملاً للكنديين؛ مستقبل لا تقسم فيه اختلافاتنا إنسانيتنا، ويُنظر فيه إلى التنوع باعتباره جزءاً من هويتنا، ولا تتغير فيه بوصلتنا الأخلاقية تبعاً للشخص الذي يقف أمامنا.
لأننا لم نُخلق لنكون متشابهين. بل خُلقنا لنتعلم كيف نعيش معاً رغم اختلافاتنا.
وهذه هي كندا التي أؤمن بأن علينا مواصلة العمل من أجل الوصول إليها”.

شرطة تورونتو توجه اتهامات لثمانية أشخاص في قضية “ترويج للكراهية” خلال تظاهرة

أعلنت شرطة تورونتو توجيه اتهامات إلى ثمانية أشخاص في إطار تحقيق تجريه وحدة جرائم الكراهية بشأن أحداث شهدتها تظاهرة نُظمت في 15 مارس/آذار 2026 عند تقاطع شارع باثورست وشارع شيبارد ويست، حيث واجه متظاهرون مجموعة من المؤيدين لإسرائيل.

وقالت الشرطة إن التحقيق خلص إلى أن عدداً من المتهمين توجهوا صباح يوم التظاهرة إلى مستودع لاسترجاع لافتات وصفتها بأنها معادية للسامية، قبل أن يعرضوها خلال التظاهرة أمام الجمهور وأمام مجموعة من المؤيدين لإسرائيل كانت تقف على الجانب المقابل من الشارع.

وأضافت أن المتهمين ساروا باتجاه المجموعة وهم يرفعون تلك اللافتات ويهتفون بعبارات وصفتها الشرطة بأنها مهينة وتحض على الكراهية.

وفي أحدث تطورات القضية، نفذت وحدة جرائم الكراهية في 7 أغسطس/آب مذكرة تفتيش في تورونتو، أسفرت عن توقيف Daniela Bonamico (40 عاماً) وShahram Nayeb-Yazdi (63 عاماً)، وتوجيه تهمتي الترويج المتعمد للكراهية والتحريض العلني على الكراهية إليهما.

وكانت الشرطة قد أعلنت سابقًا توجيه التهم نفسها إلى:

  • محمد أنس سيال (33 عاماً) من تورونتو.
  • حسام حمدان (19 عاماً).
  • عمر توركان (43 عاماً).
  • ياساف سكايخ (46 عاماً).
  • حسن أيدين (47 عاماً)، وجميعهم من تورونتو.
  • سيد حسيني (43 عاماً) من ويتبي.

كما وُجهت إلى حسام حمدان وعمر توركان وسيد حسيني تهمة إضافية هي ارتداء تنكر بقصد ارتكاب جريمة.

وأوضحت شرطة تورونتو أن جرائم الترويج المتعمد للكراهية والتحريض على الكراهية تُعد من جرائم الدعاية للكراهية في القانون الكندي، ولا تُوجَّه الاتهامات فيها إلا بعد الحصول على موافقة المدعي العام، وهو ما قد يؤدي إلى صدورها بعد أشهر من وقوع الحادثة.

ترحيب من منظمات يهودية

ورحب مركز الشؤون اليهودية والإسرائيلية (CIJA) بالاعتقالات الجديدة، مشيراً إلى أنه كان قد انضم، إلى جانب UJA Federation وB’nai Brith Canada، إلى المطالبة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بعد التظاهرة.

وقال المركز إن توقيف شخصين إضافيين ورفع عدد المتهمين إلى ثمانية يمثل خطوة مهمة في مواجهة خطاب الكراهية.

كما انتقد المركز المتهمة Daniela Bonamico، معتبراً أنها نقلت الصراع في الشرق الأوسط إلى كندا، وربط مشاركتها بما وصفه بـ”أسطول غزة”، ودعا الحكومة الفدرالية ووزارة الخارجية إلى توضيح الإجراءات المتخذة لمنع من يواجهون اتهامات بجرائم كراهية من نشر خطابهم داخل كندا أو خارجها.

وأكد CIJA في ختام بيانه أن من يروجون للكراهية يجب أن يواجهوا المساءلة القانونية، داعياً الحكومات والقادة السياسيين إلى عدم اتخاذ مواقف أو إطلاق تصريحات قد تسهم، بحسب رأيه، في زيادة العداء تجاه الجالية اليهودية في كندا.

احتجاجات معارضة لمشاركة الجناح الإسرائيلي في مهرجان التراث في ادمنتون

احتجاجات معارضة لمشاركة الجناح الإسرائيلي في مهرجان التراث في ادمنتون

أثارت مشاركة الجناح الإسرائيلي جدلاً في إدمونتون قبل انطلاق المهرجان أصلاً. حيث سبق ان وجهت مجموعات مناهضة للصهيونية رسالة إلى منظمي المهرجان تطالب فيها بعدم السماح بمشاركة الجناح، معتبرة أنه “يمثل دولة إسرائيل” وليس مجرد نشاط ثقافي.

ونظمت احتجاجات معارضة لمشاركة الجناح الإسرائيلي في المهرجان شارك فيها مجموعات محلية من بينها Independent Jewish Voices Edmonton وEdmonton Jews Against Zionism، إلى جانب ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، ورفعت خلال التحرك لافتات تطالب بإغلاق الجناح الإسرائيلي واستبعاده من المهرجان.

كما ألقت السلطات في مدينة إدمونتون بمقاطعة ألبرتا القبض على رجل، عقب حادثة وقعت عند الجناح الإسرائيلي المشارك في “مهرجان إدمونتون للتراث”، حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة شخصاً يحمل سكيناً ويحاول ضرب أو شق جزء من خيمة تابعة للجناح، قبل أن يتدخل أفراد الأمن ويتمكنوا من السيطرة عليه.

ووقعت الحادثة يوم الاثنين 3 أغسطس/آب، خلال فعاليات المهرجان الذي عاد هذا العام إلى حديقة هاورلاك (Hawrelak Park)، ويُعد من أبرز الفعاليات متعددة الثقافات في المدينة، إذ يضم عشرات الأجنحة التي تقدم المأكولات والفنون والموسيقى والتراث الخاص بجاليات وثقافات مختلفة.

وبحسب رواية ستايسي ليفيت-رايت، الرئيسة التنفيذية لاتحاد الجالية اليهودية في إدمونتون (Jewish Federation of Edmonton)، تمكن الرجل من الوصول إلى المنطقة الخلفية من الجناح الإسرائيلي والاقتراب من خيمة المطبخ. وأضافت أن أحد المتطوعين نبه عناصر الأمن إلى وجود الرجل، فيما تدخل متطوع آخر لإبعاده أثناء قيامه بضرب الخيمة بالسكين، قبل أن يتمكن أفراد الأمن من السيطرة عليه قرب السياج الأمني المحيط بالمنطقة.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات جسدية نتيجة الحادثة. وأظهرت تسجيلات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لحظات من الواقعة، قبل أن يظهر الرجل وهو محتجز من قبل أفراد الأمن، وسط هتافات مناهضة للصهيونية كان من بينها: “جميع الصهاينة عنصريون”.

نقل الراقصين والمتطوعين إلى مكان آمن

وتسببت الحادثة في إجراءات أمنية فورية داخل الجناح، إذ جرى نقل مجموعة من الراقصين الذين كانوا يستعدون للصعود إلى المسرح، إلى جانب عدد من الموظفين والمتطوعين، إلى مكان آمن داخل الخيمة الثقافية. وقالت ليفيت-رايت إنه بعد حصول المنظمين على الضوء الأخضر لاستئناف النشاط، خُيّر الراقصون بين تقديم عرض مختصر أو إلغاء مشاركتهم، إلا أنهم قرروا مواصلة العرض رغم استمرار سماع هتافات في المنطقة المحيطة بالجناح.

 

مواقف مؤيدة ومعارضة

من ناحيته رفض اتحاد الجالية اليهودية في إدمونتون تلك الدعوات، ودافع عن المشاركة باعتبار الجناح جزءاً من الحضور الثقافي في المهرجان.

ويقول الاتحاد إن الجناح يقدم الطعام والموسيقى والرقص والعروض الثقافية والأنشطة التعليمية، وقد تضمن برنامج نسخة 2026 عروضاً ثقافية وسوقاً لمنتجات إسرائيلية وأنشطة للأطفال.

 

لكن في الحقيقة برأي انصار القضية الفلسطينية “الجناح الإسرائيلي لا يمثل مجرد ثقافة أو تراث، بل الكيان الإسرائيلي وسياساته العدوانية في غزة ولبنان” . و بالتالي ” المشاركة في مهرجان متعدد الثقافات تُستخدم، لتقديم صورة إيجابية عن إسرائيل وتطبيع حضورها في وقت تقوم فيه بارتكاب انتهاكات بحق الفلسطينيين”.

 

ماذا قالت الشرطة؟

حتى أحدث المعلومات المنشورة عن القضية، لم تكن شرطة إدمونتون قد أصدرت بياناً عاماً مفصلاً يكشف هوية الرجل أو طبيعة الاتهامات التي قد توجه إليه. وأكد اتحاد الجالية اليهودية أن الواقعة تخضع لتحقيق الشرطة، فيما أفيد بأن التحقيق لا يزال نشطاً. كما تداولت حسابات على مواقع التواصل معلومات تزعم أن المشتبه به من أصل صومالي، إلا أن هذه المعلومة لم تؤكدها السلطات رسمياً، ولم تُعلن حتى الآن، وفق أحدث التقارير المتاحة، تفاصيل رسمية بشأن الدافع وراء تصرف الرجل، أو ما إذا كانت السلطات ستتعامل مع القضية باعتبارها جريمة كراهية.

 

وتأتي الحادثة وسط أجواء سياسية واجتماعية شديدة الحساسية في كندا على خلفية العدوان الاسرائيلي على غزة ، والذي انعكس خلال السنوات الأخيرة في احتجاجات وتحركات متقابلة ونقاشات بشأن معاداة السامية والإسلاموفوبيا وحدود الاحتجاج السياسي. ويبقى تحديد الدافع القانوني للحادثة وطبيعة التهم المحتملة من اختصاص شرطة إدمونتون والجهات القضائية، في انتظار صدور معلومات رسمية إضافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى