Canada - كنداTop Slider

ترامب يهاجم كندا قبيل بدء جولة المفاوضات .. و كارني يرد (النشرة السياسية)!

Carney responds after Trump says ‘nasty’ Canada ‘screwed’ U.S. with tariffs

وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتقادات لاذعة ضد قيادة كندا، وذلك قبل ساعات من جولة جديدة من المفاوضات التجارية بين البلدين عقدت يوم أمس الخميس.

وذكر ترامب أن الولايات المتحدة تعرضت لسنوات لما وصفه باستغلال تجاري من قبل عدة دول، من ضمنها كندا.

وأردف قائلا إن التعريفات الجمركية “جعلت أمريكا أكثر ثراء”.

كما وصف قيادة كندا بأنها “سيئة”، رغم تأكيده على أنه يكن الاحترام للشعب الكندي.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات التجارية بين البلدين تشهد توترا منذ أكثر من عام، بعد أن فرضت الإدارة الأمريكية تعريفات جمركية على مجموعة واسعة من السلع الكندية.

وردت أوتاوا بفرض رسوم مضادة على بعض المنتجات الأمريكية، بما في ذلك المعادن والسيارات.

في الوقت ذاته، كشفت بيانات كندية جديدة تراجع إجمالي حجم التجارة بين البلدين بحوالي 1.9 مليار دولار كندي خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.

كما سجل قطاع السيارات أكبر انخفاض في المبادلات التجارية.

كارني يرد

استأنف كبار المسؤولين التجاريين الكنديين، الخميس، محادثاتهم مع الولايات المتحدة في واشنطن، بعد هجوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كندا ووصف قيادتها بأنها “سيئة”.

والتقى وزير التجارة الكندي الأميركي دومينيك لوبلان، وكبيرة المفاوضين جانيس شاريت، بالممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير، في إطار استمرار المفاوضات التجارية بين البلدين.

وكان ترامب قد قال خلال فعالية في لاس فيغاس إنه “يحب الرسوم الجمركية”، مدعياً أنها جعلت الولايات المتحدة أكثر ثراءً، وأضاف: “كندا سيئة… أحب الشعب الكندي، لكن القيادة سيئة.”

ورداً على تصريحات ترامب، قال رئيس الوزراء مارك كارني، خلال زيارة إلى مدينة ساغينيه في كيبيك: “مهما كانت الأوصاف المستخدمة، سنواصل الدفاع عن العمال والشركات الكندية كما فعلنا منذ البداية.” وأضاف أنه تحدث مع ترامب الأسبوع الماضي.

ورغم استمرار المفاوضات بشأن تحديث اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA)، لم تكشف الحكومة الكندية عن تفاصيل التقدم المحرز، بينما لا تزال نسبة كبيرة من الصادرات الكندية معفاة من الرسوم بموجب الاتفاقية.

وأشار محللون إلى أن تصريحات ترامب تعكس استمرار التوتر بين البلدين، فيما اعتبر بعضهم أن الإجراءات الكندية المضادة بدأت تؤثر على الإدارة الأميركية.

وفي السياق نفسه، انتقد زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير استراتيجية حكومة كارني، معتبراً أنها قدمت تنازلات لواشنطن، مثل إلغاء ضريبة الخدمات الرقمية، قبل الحصول على أي مكاسب في المفاوضات، داعياً إلى استخدام أوراق الضغط الكندية بشكل أكثر فاعلية.

كما أظهرت بيانات حديثة تراجع التجارة الثنائية بين كندا والولايات المتحدة بمقدار 1.9 مليار دولار كندي خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، مع انخفاض كبير في تجارة السيارات والحديد والصلب.

كارني: الحكومة ملتزمة بحماية نظام إدارة المعروض في قطاع الألبان

أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن حكومته ملتزمة بالحفاظ على نظام إدارة المعروض الذي يحمي قطاع الألبان في كندا، رغم الضغوط الأميركية المتواصلة خلال المفاوضات التجارية بين البلدين.

وجاءت تصريحات كارني خلال زيارة لمنشأة لصناعة الألمنيوم في منطقة ساغينيه بمقاطعة كيبيك، حيث شدد على أن الحكومة “وفية” لنظام إدارة المعروض الذي ينظم إنتاج وتسويق منتجات الألبان في البلاد.

وأشار إلى أن اختيار مرشح الحزب الليبرالي في الانتخابات الفرعية المقبلة في دائرة شيكوتيمي–لو فيورد، وهو منتج ألبان سابق، يعكس التزام الحكومة بالدفاع عن هذا النظام.

ويعد نظام إدارة المعروض من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، إذ يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاد القيود المفروضة على وصول منتجات الألبان الأميركية إلى السوق الكندية.

وتأتي تصريحات كارني بالتزامن مع وجود وزير التجارة الكندي الأميركي دومينيك لوبلان، وكبيرة المفاوضين جانيس شاريت، في واشنطن لإجراء محادثات مع الممثل التجاري الأميركي، وذلك قبل أقل من أسبوعين من الموعد الذي حدده ترامب لفرض جولة جديدة من الرسوم الجمركية على مجموعة واسعة من السلع الكندية.

إدارة ترامب تعيد 100 مليار دولار من الرسوم الجمركية بعد قرار المحكمة

كشفت وثائق قضائية أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعادت نحو 100 مليار دولار أمريكي من الرسوم الجمركية إلى المستوردين. بعد أن قضت المحكمة العليا بعدم قانونية جزء كبير من الرسوم التي فرضتها الإدارة.

وأوضحت الوثائق أن المبلغ المُعاد يمثل نحو 60% من إجمالي 166 مليار دولار جُمعت بموجب الرسوم التي فرضها ترامب باستخدام قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية.

وكانت المحكمة العليا قد قضت في فبراير الماضي بأن الرئيس تجاوز صلاحياته عند استخدام هذا القانون لفرض رسوم جمركية واسعة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين.

وهو ما حدّ من قدرته على استخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط في السياسة التجارية.

وأفاد مسؤول في هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بأن طلبات استرداد بقيمة 128.68 مليار دولار، تشمل المبالغ المحتملة والمؤكدة. قُبلت حتى 31 يوليو، فيما تم بالفعل استكمال إعادة نحو 100 مليار دولار وإحالتها إلى وزارة الخزانة لصرفها للمستحقين.

في المقابل، لا تزال الرسوم الجمركية المفروضة على قطاعات محددة. والتي تستند إلى أسس قانونية مختلفة، سارية المفعول.

ومنذ صدور حكم المحكمة العليا، لجأت إدارة ترامب إلى إجراءات قانونية جديدة لإعادة فرض رسوم جمركية على عشرات الشركاء التجاريين. الأمر الذي أدى إلى فتح جولات جديدة من الطعون أمام المحاكم الأمريكية.

افتتاح ممر المشاة والدراجات على جسر غوردي هاو بين كندا وأمريكا

أصبح بإمكان المسافرين عبور الحدود بين كندا والولايات المتحدة سيرًا على الأقدام أو بالدراجات.

بعد افتتاح الممر متعدد الاستخدامات على جسر غوردي هاو الدولي صباح الأربعاء.

وجاء افتتاح الممر بعد أكثر من أسبوع على بدء تشغيل الجسر أمام السيارات والشاحنات التجارية في 27 يوليو.

ويرتبط الممر المجاني بشبكات المشي وركوب الدراجات في منطقتي ويندسور-إسيكس الكندية وديترويت الأمريكية، ويتيح استخدامه للمشاة والعدائين وراكبي الدراجات. بما في ذلك الدراجات التقليدية ودراجات الشحن والدراجات القابلة للطي، فيما سيتم السماح بالدراجات الكهربائية المساعدة بالدواسات خلال الأسابيع المقبلة.

وأعلنت هيئة جسر ويندسور-ديترويت أنها تتوقع ازدحامًا خلال الأيام الأولى من التشغيل. لذلك ستحدد عدد المستخدمين المسموح لهم بدخول الممر في الوقت نفسه.

ولا يُسمح باستخدام وسائل النقل الكهربائية مثل السكوترات الكهربائية وألواح التزلج الكهربائية وأجهزة “سيغواي” و”هوفر بورد”، كما يُحظر استخدام الزلاجات ذات العجلات.

ويبلغ طول الممر نحو 2.5 كيلومتر بانحدار يصل إلى 5%، بينما تبلغ المسافة الإجمالية من نقطة التفتيش الحدودية إلى الطرف الآخر نحو 3 كيلومترات في اتجاه واحد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى