
سجل ابن مدينة ليمينغتون في وندسور- إيسكس ستيفن أوستاكيو اسمه في تاريخ بلاده بعدما أحرز هدف الفوز التاريخي في مرمى جنوب أفريقيا ليكون منتخب كندا أول الواصلين إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026، ما دعا مدربه الأميركي جيسي مارش إلى القول بأن والديه شاهدا الهدف التاريخي الذي أحرزه ابنهما.
واستغل أوستاكيو كرة مرتدة على حافة منطقة الجزاء في ملعب لوس أنجليس، سددها متقنة بالقدم اليمنى، وأدخل كندا في حالة من الهستيريا بعد بلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخ كندا.
وعقب صافرة النهاية، جمع المدير الفني جيسي مارش فريقه في حلقة، مقدماً إشادة مؤثرة لقائد خط وسطه: أعتقد أن والديه ينظران إليه من مكان ما. لا أستطيع التفكير في إنسان أكثر استحقاقاً منه. أنتم يا رفاق أبطال كنديون.
تمثل هذه البطولة فصلاً مؤثراً في رحلة عاطفية عميقة للاعب خط الوسط البالغ من العمر 28 عاماً، والذي خاض مسيرته وسط مآسٍ شخصية هائلة على مدى السنوات القليلة الماضية، فقد فقد أوستاكيو والديه في عام واحد، إذ توفيت والدته إزميرالدا بسبب سرطان الدماغ في أبريل 2023، وتعرض والده أرماندو لنوبة قلبية قاتلة بعد عام واحد بالضبط في أبريل 2024.
وفي الصيف الماضي قبل عام بالضبط، أدرج نادي بورتو البرتغالي أوستاكيو في قائمته لبطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد، بينما استدعي في الوقت نفسه ضمن قائمة كندا لبطولة الكأس الذهبية لاتحاد الكونكاكاف.
إن إدراج لاعب يمثل ناديه وبلده في قائمتين رسميتين لبطولتين في الوقت نفسه يعد أمراً نادراً للغاية، وبدأ بورتو مشواره في إيست رذرفورد بالتعادل 0-0 مع بالميراس قبل يوم واحد فقط من المباراة الافتتاحية لكندا في الكأس الذهبية في فانكوفر.
ومع استضافة كندا وأميركا للكأس الذهبية، وانتقال المنتخب الكندي إلى هيوستن لخوض مباريات دور المجموعات المتبقية، أصبح انضمام أوستاكيو إلى زملائه الدوليين احتمالاً واقعياً، نظراً لقصر مدة الرحلة الجوية التي تستغرق ثلاث ساعات بين إيست روذرفورد وهيوستن.
وأكد المكتب الإعلامي الكندي هذا الترتيب”هذا مسموح به من قبل فيفا والكونكاكاف. تم استدعاء أوستاكيو لكلا الفريقين قبل بضعة أسابيع، وإذا كان لائقاً وقادراً على المشاركة مع المنتخب الكندي للرجال بعد انتهاء كأس العالم للأندية التي يشارك فيها بورتو”، لكنه في النهاية لم يلعب أي مباراة في الكأس الذهبية.
هجوم على مدرب كندا بعد ترديد النشيد الوطني

أثار الأميركي جيسي مارش مدرب منتخب كندا موجة من الجدل بعد أن ردد النشيد الوطني الكندي قبل بداية مباراة دور 32 من كأس العالم 2026، إذ وصفه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بـ”المواطن المزيف”.
وعمل مارش كمساعد مدرب أميركا في كأس العالم 2010، كما خاض مباراتين مع منتخب الولايات المتحدة بين عامي 2001 و2007.
وانتشرت صورة مارش، المولود في ويسكونسن الأميركية، وهو يقف متشابك الأذرع مع أعضاء الجهاز الفني الكندي ويؤدي النشيد الوطني “يا كندا”، وهو ما أثار موجة من الجدل خصوصاً من الأميركيين الذين اتهموا مواطنهم بالتناقض، وشككوا في تعبيره العلني عن الفخر بكندا.
ووصف مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي جيسي مارش بـ”المواطن المزيف”. بينما يعتقد كثيرون أنه فعل ذلك لمجرد الاستعراض كونه انتقل إلى تدريب كندا، وذلك وسط الحساسية المفرطة بين الجانبين.
ويعتبر مارش أول أميركي يتولى تدريب منتخب كندا، إذ نجح في إيصاله إلى ثمن نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
مدرب كندا يرفض تقديم نصيحة لمنتخب بلاده: لا أهتم

أبدى الأميركي جيشي مارش مدرب منتخب كندا عدم اهتمام واضح لدى سؤاله عن زوايا معينة على منتخب أميركا الحذر منها أمام البوسنة والهرسك في مباراة دور الـ32.
وفي حديثه مع الصحفيين يوم الأحد عقب فوز فريقه 1-0 على جنوب أفريقيا في دور الـ32 في لوس أنجليس، سُئل مارش عما إذا كان هناك أي شيء محدد يجب على الولايات المتحدة الحذر منه ضد البوسنة والهرسك في المباراة في سانتا كلارا، كاليفورنيا، يوم الأربعاء، قال: أقدر سؤالك، لكنني لا أهتم حقاً.
لعبت كندا ضد البوسنة والهرسك في مباراتها الافتتاحية في دور المجموعات في 12 يونيو، واحتاجت إلى هدف في الدقيقة 78 لتنتزع تعادلاً بنتيجة 1-1 في مباراة كان من المتوقع أن يفوز بها أصحاب الأرض في تورونتو.
وتابع قائلاً: الأمر متروك للولايات المتحدة لتكتشف ذلك، ويمكنهم التعلم من المباريات التي خاضتها البوسنة، أنا أعرف عدداً من اللاعبين في فريقهم، والبوسنة مجموعة من المقاتلين، لذا لم يكن من السهل اللعب ضدهم. لقد أثنيت عليهم كثيراً بعد المباراة، اعتقدت أنه كان بإمكاننا أن نكون أفضل في المباراة لكنني أعتقد أنهم سيقدمون مباراة صعبة للغاية ضد أي فريق يلعبون أمامه.
تماماً مثل المباراة ضد البوسنة والهرسك، سجلت كندا هدفاً متأخراً يوم الأحد، لكن هذه المرة، كسر هدف ستيفن أوستاكيو في الدقيقة 92 التعادل السلبي وكان هو الفارق أمام الجنوب أفريقيين.
ستلعب كندا مباراتها القادمة في 4 يوليو ضد الفائز من مباراة يوم الاثنين بين هولندا والمغرب.
ولعب مارش 13 موسماً في الدوري الأميركي لكرة القدم، بدأها مع دي سي يونايتد (1996-1997)، ثم شيكاغو فاير (1998-2005) وتشيفاس يو إس إيه (2006-2009)، وقد تولى التدريب في الدوري الأميركي، والدوري الألماني”بوندسليغا” والدوري الإنجليزي الممتاز.
في وقت سابق من كأس العالم هذه، أثار الجدل عندما قال إنه ومدرب المنتخب الأميركي السابق بوب برادلي “اضطرا لتوسل” لاعبيهما لغناء النشيد الوطني قبل مباريات كأس العالم، وقد كان مساعداً في طاقم برادلي من 2010 إلى 2011، وقد تم تعيينه مديراً فنياً لمنتخب كندا في مايو 2024.
الأمواج المكسيكية تكلف مشجعة كندا هاتفها أمام جنوب أفريقيا

قد لا تشارك مشجعة كندية في حركة “الموجة المكسيكية” مرة أخرى، بعدما فقدت هاتفها إثر خطأ فادح خلال إحدى مباريات كأس العالم.
ودأب مشجعو كرة القدم على أداء “الموجة المكسيكية” في المدرجات، وهي حركة جماعية منسقة يقف فيها المتفرجون تباعاً ويرفعون أذرعهم ثم يجلسون، لتشكيل تأثير بصري يشبه الموجة وهي تعبر الملعب.
وفي وقت مبكر من الشوط الثاني لمباراة جنوب إفريقيا وكندا ضمن دور الـ 32 على ملعب “صوفي ستاديوم” في لوس أنجلوس، دفعت نتيجة التعادل السلبي الجماهير إلى القيام بالموجة.
إلا أن مشجعة كانت ترتدي قميص منتخب كندا، وجدت نفسها نادمة بعد أن انزلق هاتفها من يدها.
وكانت المشجعة تجلس في الصف الأمامي من المدرج العلوي وتمسك هاتفها بيدها، قبل أن يسقط مباشرة إلى المدرج السفلي مع نهوضها للمشاركة في الحركة.
وبحسب تقارير صحفية، اختفى الجهاز بين المقاعد ولم تتمكن من استعادته، وسط ذهول من حولها. وبدت عليها فوراً علامات الصدمة وهي تغطي وجهها بيديها.
والتقطت كاميرات النقل التلفزيوني، بما فيها قناة “آي تي في”، لحظة السقوط، وظهرت ملامح الحسرة بوضوح على وجهها أمام الملايين.
وسرعان ما انتشر المقطع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث علق أحد المتابعين: “موجة مكسيكية خرجت عن السيطرة”، بينما كتب آخر: “لن تقوم بالموجة المكسيكية مرة أخرى”.
يُذكر أن كندا، إحدى الدول المضيفة الثلاث لمونديال 2026، حسمت تأهلها إلى دور الـ 16 بفوز قاتل على جنوب إفريقيا بهدف في الوقت بدل الضائع.
كندا رفضت أكثر من نصف مليون تأشيرة فى كأس العالم 2026!

أظهرت بيانات صادرة عن إدارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية أن القيود المفروضة على التأشيرات منعت آلاف المشجعين الدوليين من حضور مباريات كأس العالم 2026، بعدما رفضت السلطات نسبة كبيرة من طلبات الدخول خلال الأشهر التي سبقت البطولة.
وبحسب البيانات، تلقت كندا نحو 17 ألف طلب تأشيرة من مشجعين ينتمون إلى أكثر من 160 دولة بين نوفمبر 2025 ومارس 2026، إلا أن معدل الموافقة لم يتجاوز 41%، فيما بلغت نسبة الرفض نحو 59% من إجمالي الطلبات.
وسجلت غانا أكبر عدد من طلبات التأشيرة بواقع 1725 طلبًا، لكن السلطات وافقت على أقل من 11% منها. وفي المقابل، بلغت نسبة الموافقة على طلبات المواطنين الكولومبيين 69% من أصل 1630 طلبًا، رغم أن منتخب كولومبيا لم يخض أي مباراة في دور المجموعات داخل كندا.
وأظهرت البيانات تفاوتًا كبيرًا في نسب القبول بحسب نوع تصريح السفر. فقد بلغت نسبة الموافقة 96% للمسافرين المؤهلين للحصول على تصريح السفر الإلكتروني (eTA)، بينما انخفضت إلى 32% فقط لمواطني الدول التي يتطلب دخولها الحصول على تأشيرة ورقية.
كما رفضت كندا جميع طلبات التأشيرة المقدمة من مواطني عدد من الدول، بينها سوريا وأوغندا وسريلانكا، في حين حصل المتقدمون من أستراليا وألمانيا وكرواتيا ونيوزيلندا على موافقة كاملة بنسبة 100%.
وأوضحت إدارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية أن هذه الإحصاءات لا تشمل المواطنين الأميركيين، الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة لدخول كندا.
ولا الأشخاص الذين دخلوا البلاد باستخدام تأشيرات سارية كانت بحوزتهم مسبقًا.























