Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

هيئة المحلفين تدين قاتل طوني بشارة بجريمة القتل من الدرجة الأولى (النشرة الأمنية)!

LaSalle man found guilty of first-degree murder

أدانت هيئة المحلفين رجلاً من مدينة لاسال بجريمة القتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل طوني بشارة، في قضية قالت المحكمة إنها جاءت على خلفية علاقة عاطفية جمعت الضحية بزوجة المتهم.

وأعلنت هيئة المحلفين، المؤلفة من 14 عضواً، صباح الجمعة الماضي، قرارها في محكمة وندسور، بعد أقل من خمس ساعات من بدء المداولات، وذلك عقب تلقيها تعليمات القاضي في وقت سابق من اليوم نفسه. وكانت المحكمة قد استمعت إلى المرافعات الختامية للطرفين يوم الخميس.

وتعود وقائع القضية إلى 20 يناير/كانون الثاني 2024، عندما قُتل طوني بشارة (47 عاماً) داخل غرفة المعيشة في منزله ببلدة ليكشور، بعدما تعرض لخمس طلقات نارية أودت بحياته.

وكان المتهم، غلين ماير (49 عاماً)، قد دفع ببراءته من تهمة القتل من الدرجة الأولى، رغم اعترافه بإطلاق النار على بشارة. وخلال شهادته أمام المحكمة، قال إنه لم يكن ينوي قتل الضحية، مؤكداً أن هدفه كان مواجهته بشأن العلاقة التي كانت تربطه بزوجته.

ومن المقرر أن يمثل ماير أمام المحكمة مجدداً خلال فصل الصيف الحالي، حيث ستُعقد جلسة خاصة للنطق بالحكم وتحديد العقوبة التي سيواجهها بعد إدانته.

بعد هروب رابح الخليل.. الشرطة الكندية تطارد موظفة السجون نائلة الشيخ

أصدرت الشرطة في مقاطعة بريتش كولومبيا مذكرة توقيف بحق نائلة الشيخ، وهي موظفة سجون سابقة، بعد توجيه عدة تهم جنائية إليها، في قضية تعيد إلى الواجهة ملف الهروب المثير للجدل للقاتل المدان رابح الخليل من سجن بورت كوكتلام عام 2022.

وتواجه شيخ، التي كانت تعمل سابقاً في مركز North Fraser Pretrial Centre، تهماً تشمل إساءة استخدام المنصب، وانتحال شخصية بهدف تحقيق منفعة، والاستخدام غير المصرح به لنظام حاسوبي.

وتشير وثائق حصلت عليها شبكة CBC إلى أن شيخ كانت تشغل منصب مديرة ملف السجين رابح الخليل خلال فترة هروبه من السجن في يوليو/تموز 2022، وهي عملية لا تزال قيد التحقيق حتى اليوم.

 التهم لا تزال غامضة

وبحسب وثائق المحكمة في بريتش كولومبيا، فإن التهم الموجهة إلى نائلة الشيخ تتعلق بوقائع حدثت بين فبراير/شباط ومارس/آذار 2024، إلا أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت هذه التهم مرتبطة بشكل مباشر بعملية هروب الخليل.

وتشمل الاتهامات إساءة استخدام صلاحياتها الوظيفية أثناء عملها في سجن بورت كوكتلام، إلى جانب استخدام أنظمة الحاسوب التابعة لخدمات الإصلاح في المقاطعة بشكل غير قانوني، فضلاً عن انتحال شخصية امرأة تدعى شاميلا شيخ في منطقة فيكتوريا لتحقيق منفعة شخصية.

ولم تستجب نايلا شيخ لطلبات التعليق التي وجهتها وسائل إعلام محلية قبل نشر الخبر.

 ثاني قضية تطال موظفاً سابقاً في السجون

وتعد هذه القضية الثانية التي تطال موظفاً سابقاً في قطاع السجون بالمقاطعة خلال أقل من عام.

ففي وقت سابق، وُجهت اتهامات مماثلة إلى الموظفة السابقة رامانديب راي، إلا أن شرطة كوكيتلام أوضحت لاحقاً أن تلك القضية لا ترتبط بعملية هروب الخليل.

وحُكم على راي هذا الأسبوع بالسجن المشروط لمدة عامين يقضيهما داخل المجتمع، بعد إدانتها بعدم الإبلاغ عن امتلاك أحد السجناء، الذي كانت تربطها به علاقة عاطفية، لهاتف محمول داخل السجن.

هروب أثار ضجة واسعة

وكان رابح الخليل، المدان بجريمة قتل مرتبطة بعصابات الجريمة المنظمة، قد فر من مركز الاحتجاز في يوليو/تموز 2022 في حادثة أثارت صدمة واسعة في كندا.

وبعد مطاردة استمرت ثلاثة أعوام، ألقت السلطات القبض عليه في قطر في سبتمبر/أيلول 2025، حيث كان يعيش بهوية مزورة.

كما وجهت الشرطة اتهامات إلى ثلاثة رجال يُشتبه بتورطهم في تسهيل عملية الهروب، بعدما تظاهروا بأنهم متعاقدون لدخول المنشأة ومساعدة الخليل على الفرار.

وأكدت النيابة العامة في بريتش كولومبيا أن مذكرة التوقيف بحق نايلا شيخ ما تزال سارية، مشيرة إلى أنها لم تمثل أمام المحكمة حتى الآن.

بعد 19 عامًا على جريمة طعن مروعة في كندا.. توقيف الزوج في غينيا واتهامه بالقتل

بعد مرور ما يقارب 19 عاماً على جريمة قتل هزّت مقاطعة كيبيك، عاد الأمل مجدداً لعائلة وأصدقاء الضحية بعد تطور قضائي مهم تمثل في توقيف زوجها السابق في دولة غينيا واتهامه رسمياً بالقتل.

تعود القضية إلى عام 2007، حين عُثر على راشيل ورثمال، البالغة من العمر 31 عاماً، مقتولة طعناً داخل منزلها في مدينة Sherbrooke بمقاطعة كيبيك، وكانت الضحية تقيم في منزل العائلة وقت الحادثة، قبل أن يتم اكتشاف جثتها في ظروف مأساوية.

وبحسب الشرطة الكندية، كان زوجها رافيو سوغ من غينيا قد غادر كندا قبل يوم واحد فقط من العثور على الجثة، وهو ما أثار حينها شبهات قوية حول علاقته بالقضية، خاصة مع وجود معلومات عن خلافات وعنف داخل العلاقة الزوجية.

ورغم مرور السنوات، ظل اسم الزوج مدرجاً ضمن الأشخاص المهمين في التحقيق، دون أن يتم توجيه اتهام رسمي ضده لسنوات طويلة، إلى أن أعلنت وسائل إعلام فرنسية وكندية مؤخراً توقيفه في غينيا وبدء محاكمته بتهمة القتل.

وأفادت تقارير إعلامية بأن المتهم كان قد أصبح شخصية سياسية معروفة في بلاده، حيث قاد حزباً معارضاً، وهو ما أضاف تعقيداً إضافياً لمسار القضية.

وقال أصدقاء الضحية إن التطور الأخير أعاد فتح جراح قديمة، لكنه في الوقت نفسه منحهم شعوراً بأن العدالة باتت أقرب من أي وقت مضى، رغم مرور ما يقارب عقدين على الجريمة.

في المقابل، يرى خبراء قانونيون أن محاكمة المتهم في غينيا قد تواجه تحديات كبيرة، نظراً لطبيعة القوانين المحلية وصعوبة استدعاء شهود من كندا بعد مرور سنوات طويلة على الحادثة.

كما أن غياب اتفاقية تسليم مطلوبين بين كندا وغينيا قد يجعل من الصعب نقل المتهم إلى القضاء الكندي، ما يعني أن مسار العدالة قد يبقى محصوراً داخل النظام القضائي في غينيا.

ومع ذلك، تؤكد السلطات في كيبيك استعدادها للتعاون مع الجهات المعنية، بينما يبقى الأمل معلقاً لدى أسرة الضحية في أن تضع هذه التطورات نهاية لقضية ظلت عالقة لما يقرب من 20 عاماً.

السجن المؤبد مرتين لكندي حاول قتل امرأة أمريكية تعرّف إليها عبر الألعاب الإلكترونية

Devin Wolfgang Vanderhoef

أصدرت محكمة أمريكية حكما بالسجن المؤبد مرتين بشكل متتالٍ ضد مواطن كندي عقب إدانته بمحاولة قتل امرأة أمريكية تعرّف إليها عبر منصة للألعاب الإلكترونية.

وأدانت هيئة المحلفين الكندي ديفين وولفغانغ فاندرهوف “26 عاما” من North Vancouver، بتهمتي السطو ومحاولة القتل بعد محاكمة أظهرت تفاصيل الهجوم الذي وقع في أواخر عام 2024.

كما كشفت التحقيق أن المتهم سافر من كندا إلى كاليفورنيا بعد تخطيط استمر حوالي شهر، إذ تنكر في هيئة عامل توصيل واقتحم منزل المرأة في مقاطعة مونتيري.

وأشار الادعاء العام، إلى أن المتهم اعتدى على صديق المرأة وطعنه في المنزل، قبل أن يحاول قتلها خنقا أثناء خلال الهجوم.

وذكرت السلطات أن الأدلة أظهرت أن المتهم سافر إلى الولايات المتحدة وهو يحمل نية مسبقة لتنفيذ جريمة قتل، مضيفة أن التخطيط للهجوم بدأ قبل أسابيع من وقوعه.

واستمعت المحكمة إلى شهادة أحد أصدقاء المتهم الذي رافقه في الرحلة إلى كاليفورنيا، والذي أقر في وقت لاحق بالذنب في تهم تتعلق بالاعتداء والمساعدة عقب ارتكاب الجريمة.

 القبض على أخطر مطلوب للعدالة في كندا بإسبانيا بعد سنوات من الهروب

All Boivin

أكدت السلطات الكندية القبض على أخطر المطلوبين في كندا ألي بوافان في إسبانيا، بعد أكثر من ثلاث أعوام من هروبه.

وتصدر بوافان “36 عاما” من Saguenay، قائمة برنامج Bolo Program، التي تحدد أبرز المطلوبين الصادرة بحقهم أوامر قبض من أجهزة الشرطة الكندية.

بدورها، ذكرت جوهان بوسوليل، المديرة العامة لشرطة كيبيك، أن عملية الاعتقال تعتبر إنجازا للأمن العام ولمكافحة الجريمة المنظمة.

وأضافت أن العملية تأتي في إطار جهود تحقيقية طويلة وتعاون بين أجهزة أمنية كندية ودولية.

كما يواجه بوافان عدة اتهامات جنائية تتعلق بجرائم يُشتبه في ارتكابها في عدة مناطق داخل كيبيك، تتضمن الاقتحام والاختطاف والاعتداء المشدد، إلى جانب الاتجار بالمخدرات والأسلحة.

تجدر الإشارة إلى أن برنامج Bolo رصد مكافأة تصل إلى 100 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي إلى توقيفه، بعد أن ظل هاربا منذ فبراير 2023.

ويأتي الاعتقال بعد أشهر من القبض على مطلوب كندي بارز آخر هو ديف تورميل في إيطاليا، ولا يزال محتجزا بانتظار حسم إجراءات تسليمه إلى كندا.

فيديو مزيف لرئيس وزراء كندا يخدع مسنّة ويكلفها 900 ألف دولار

فيديو مزيف لرئيس وزراء كندا يخدع مسنّة ويكلفها 900 ألف دولار

خسرت مسنّة من أونتاريو أكثر من 900 ألف دولار بعد أن وقعت ضحية عملية احتيال استُخدمت فيها تقنية “التزييف العميق” (Deepfake) لانتحال شخصية رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والترويج لمنصة استثمار وهمية في العملات المشفرة.

وقالت جودي سكين (86 عامًا)، من مدينة سو سانت ماري، إنها شاهدت خلال صيف عام 2025 إعلانًا على فيسبوك يظهر فيه كارني وهو يروّج لمنصة استثمارية، مؤكداً – بحسب الفيديو – أن المشروع مدعوم من بنك كندا.

وبعد استثمار أولي بقيمة 350 دولارًا، تلقت اتصالات من أشخاص أخبروها أن أرباحها تتزايد بسرعة، ما دفعها إلى استثمار مبالغ إضافية على مراحل.

رهن منزلها وخسرت كل شيء

ومع مرور الوقت، استثمرت سكين كامل مدخراتها، ثم لجأت إلى رهن شقتها للحصول على 300 ألف دولار إضافية.

ورغم أن المنصة كانت تعرض لها أرباحًا متزايدة، اكتشفت لاحقًا أنها كانت ضحية عملية احتيال، بعدما انقطع التواصل مع القائمين عليها واختفت أموالها بالكامل.

وقالت: “بعد الدفعة الأخيرة، اختفى الجميع واختفت أموالي”.

الذكاء الاصطناعي يزيد مخاطر الاحتيال

وقال خبراء إن تقنيات الذكاء الاصطناعي جعلت من السهل إنتاج مقاطع فيديو مزيفة يصعب على كثير من الأشخاص، خصوصًا كبار السن، تمييزها عن المقاطع الحقيقية.

ودعا الخبير في الذكاء الاصطناعي موهيت راجانس منصات التواصل الاجتماعي إلى تحمل مسؤولية أكبر تجاه الإعلانات الاحتيالية التي تُنشر عبرها، مشيرًا إلى أنها تحقق أرباحًا من هذه الإعلانات.

كما دعا أصدقاء الضحية وعائلتها إلى زيادة توعية كبار السن بمخاطر عمليات الاحتيال الإلكتروني، فيما حثت سكين الآخرين على عدم الوثوق بالإعلانات الاستثمارية المنتشرة على مواقع التواصل، مؤكدة أن ضغطة واحدة على إعلان مزيف كانت كفيلة بتغيير حياتها بالكامل.

الشرطة الكندية تحذر: هذا الخطأ قد يجعل سيارتك هدفًا سهلاً للصوص

حذرت شرطة South Simcoe السكان من ترك سياراتهم غير مقفلة أو إبقاء المقتنيات الثمينة بداخلها في مكان ظاهر، بعد تلقيها عدداً من البلاغات عن سرقات من داخل المركبات خلال الفترة الأخيرة.

وأشارت الشرطة إلى أن إحدى الحوادث الأخيرة شهدت سرقة نظارة تبلغ قيمتها نحو 600 دولار، مؤكدة أن السيارات غير المقفلة أو التي تحتوي على أغراض ثمينة مرئية تعد الهدف الأسهل للصوص.

كيف تحمي سيارتك؟

أوصت الشرطة بإقفال أبواب السيارة في جميع الأوقات، حتى عند ركنها أمام المنزل، وإخفاء أو إزالة أي مقتنيات ثمينة من داخل المركبة.

كما دعت السائقين إلى التأكد من إغلاق النوافذ وفتحات السقف بإحكام، وركن السيارات في أماكن مضاءة وواضحة قدر الإمكان.

أبلغ عن أي تحركات مشبوهة

وأكدت الشرطة أهمية الإبلاغ فوراً عن أي أشخاص يحاولون فتح أبواب السيارات أو يتفقدون المركبات المتوقفة، مشيرة إلى أن سرعة الإبلاغ قد تساعد في منع وقوع السرقات.

القبض على المتهم بقتل والديه في ميسيساجا بعد مطاردة استمرت 10 أيام

ألقت شرطة تورونتو القبض على رجل متهم بقتل والديه داخل منزلهما في مدينة ميسيساجا، بعد مطاردة على مستوى كندا استمرت نحو 10 أيام، وذلك عقب تلقي بلاغ من أحد أفراد الجمهور.

وأعلنت شرطة منطقة بيل، صباح الأحد، أن جوردان سانغوين، البالغ من العمر 46 عامًا، اعتُقل قرابة الساعة الخامسة مساء السبت داخل مأوى مؤقت في حديقة ميميكو كريك بمدينة إيتوبيكو، قبل تسليمه إلى محققي جرائم القتل في شرطة بيل.

ووجهت الشرطة إلى سانغوين تهمتين بالقتل من الدرجة الأولى، على خلفية وفاة والديه، كارول سانغوين (70 عامًا) وغاروود سانغوين (71 عامًا).

وتعتقد الشرطة أن المتهم قتل والديه داخل منزلهما بالقرب من تقاطع طريق ليكشور الشرقي وشارع هورونتاريو في ميسيساجا يوم 19 يونيو، قبل أن يفر من المكان.

وخلال عمليات البحث، تلقت الشرطة نحو 25 بلاغًا من الجمهور عن مشاهدات محتملة للمتهم في منطقتي بيل وتورونتو، وهو ما ساعد المحققين في تضييق نطاق البحث.

وقال المفتش مايك مافيتي إن المعلومات التي قدمها أفراد الجمهور لعبت دورًا مهمًا في تحديد مكان المشتبه به، مقدمًا الشكر لكل من تعاون مع الشرطة خلال التحقيق.

وكانت شرطة بيل قد أصدرت مذكرة توقيف على مستوى كندا، ونشرت عدة مناشدات وصور جديدة للمتهم، كما أكدت يوم الجمعة أنه ظهر في تسجيل كاميرا مراقبة منزلية وهو يركض في أحد أحياء جنوب إيتوبيكو أثناء عمليات البحث.

وانتهت المطاردة بعد أقل من 24 ساعة من نشر تلك الصور، عندما تمكنت الشرطة من اعتقال المتهم بناءً على بلاغ جديد من أحد المواطنين، فيما لا يزال التحقيق في القضية مستمرًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى