Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

شرطة وندسور تلقي القبض على ابن الجالية و تبحث عن شخصين آخرين لهذا السبب (النشرة الأمنية)!

Two wanted, one arrested in exotic birds’ theft

ألقت شرطة وندسور القبض على أحد المشتبه بهم، فيما تواصل البحث عن شخصين آخرين، على خلفية سرقة طيور نادرة تُقدّر قيمتها بنحو 30 ألف دولار.

وأفادت الشرطة بأن عناصرها استجابوا، في 23 يونيو 2026، لبلاغ عن عملية اقتحام لمنزل يقع في المربع 700 من شارع University Avenue East.
وكشف التحقيق أن ثلاثة مشتبه بهم ملثمين قفزوا فوق سياج العقار مساء اليوم السابق، قبل أن يقتحموا قفصاً مخصصاً لتربية الطيور النادرة.

وتمكن المشتبه بهم من سرقة 30 طائراً نادراً قبل أن يفروا سيراً على الأقدام، فيما نفق أحد الطيور خلال عملية السرقة.

وسرعان ما تمكن محققو وحدة Target Base التابعة لشرطة وندسور من تحديد هوية أحد المشتبه بهم، وبالتعاون مع شرطة تشاثام-كينت جرى توقيفه في مدينة تشاثام.
كما أسفرت عملية التوقيف عن استعادة 22 طائراً من الطيور المسروقة، بينما لا تزال بقية الطيور مفقودة.

ووجّهت الشرطة إلى حسين خلف (29 عاماً) التهم التالية:
اقتحام مكان غير سكني وارتكاب سرقة تتجاوز قيمتها 5 آلاف دولار.
التسبب عمداً في ألم أو معاناة أو إصابة غير ضرورية لحيوان أو طائر.
حيازة ممتلكات متحصلة من جريمة تزيد قيمتها على 5 آلاف دولار.
التنكر بقصد ارتكاب جريمة.

كما أصدرت الشرطة مذكرة توقيف بحق محمود مؤيّد خلف (19 عاماً)، والذي وُصف بأنه من أصول شرق أوسطية، يبلغ طوله نحو 165 سنتيمتراً، نحيف البنية، بعينين بنيتين وشعر بني قصير.

وفي الوقت نفسه، تواصل الشرطة البحث عن مشتبه به ثالث، وُصف بأنه رجل ذو بشرة سمراء، وكان يرتدي أثناء الحادثة قناعاً أخضر للوجه، وسترة رمادية بغطاء للرأس، وسروالاً أسود قصيراً، وحذاءً أسود من نوع Nike. وأشارت الشرطة إلى أنه قد يكون معروفاً باسم “درويش”.

ويواجه المشتبه بهان الفارّان التهم نفسها المتعلقة باقتحام المكان وسرقة ممتلكات تزيد قيمتها على 5 آلاف دولار، والتسبب بإيذاء غير مبرر لطائر، إضافة إلى التنكر بقصد ارتكاب جريمة.

ودعت شرطة وندسور أي شخص يملك معلومات عن مكان وجود محمود مؤيد خلف أو هوية المشتبه به الثالث إلى التواصل مع وحدة Target Base، كما يمكن تقديم البلاغات بشكل مجهول عبر برنامج Crime Stoppers.

اتهام سائق بالفرار من موقع حادث سير وقيادة مركبة رغم تعليق رخصته في وندسور

May be an image of car and text that says 'WINDSOR ኖ 한크소 O POLICE MOTORIST CHARGED AFTER FLEEING COLLISION Case Case#26-69256 # 26-69256'

وجّهت شرطة وندسور اتهامات إلى شاب يبلغ من العمر 23 عاماً، بعد فراره من موقع حادث تصادم بين مركبتين، قبل أن تتمكن الشرطة من إلقاء القبض عليه.

وقالت الشرطة إن الحادث وقع بعد الساعة التاسعة مساء 23 يونيو 2026، عند تقاطع شارعي Wyandotte Street East وMarentette Avenue.

وأظهر التحقيق أن إحدى المركبات كانت تسير شرقاً على شارع Wyandotte Street East، وعند محاولتها الانعطاف شمالاً إلى شارع Marentette Avenue اصطدمت بمركبة أخرى، ما أدى إلى إصابة السائقين بجروح طفيفة.

وقبل وصول عناصر الشرطة، فرّ أحد السائقين من موقع الحادث سيراً على الأقدام، إلا أن الضباط تمكنوا من العثور عليه سريعاً خلف أحد المنازل في المربع 700 من شارع Wyandotte Street East، وأعادوه إلى مكان التصادم.

وكشفت التحقيقات أن السائق كان يقود مركبة رغم تعليق رخصة قيادته، ومن دون أن يحمل رخصة قيادة سارية المفعول.

ووجّهت الشرطة إلى ساتكارتار سينغ (23 عاماً)، بموجب قانون المرور في أونتاريو، التهم التالية:

الفرار من موقع حادث تصادم.
القيادة بإهمال.
قيادة مركبة أثناء تعليق رخصة القيادة.
عدم ارتداء حزام الأمان بالشكل الصحيح.

كما قامت الشرطة بحجز المركبة لمدة سبعة أيام.
ودعت شرطة وندسور أي شخص لديه معلومات قد تساعد في التحقيق إلى التواصل مع وحدة إنفاذ قوانين المرور، أو تقديم بلاغ بشكل مجهول عبر برنامج Crime Stoppers.

مصرع 3 أشخاص إثر تحطم طائرة خلال مكافحة حرائق الغابات شمال كندا

أعلن المسؤولون الكنديون عن مصرع ثلاثة أشخاص بعد تحطم طائرة خلال مشاركتها في دعم عمليات مكافحة حرائق الغابات في الأقاليم الشمالية الغربية.

وبحسب الشرطة الملكية الكندية (RCMP)، فإن الحادث وقع مساء الأربعاء على بُعد حوالي 50 كيلومترا من بلدة Fort Simpson، غرب مدينة Yellowknife، حين سقطت طائرة من طراز Turbo Commander.

وتُستخدم الطائرة عادة كمركز قيادة جوي لتنسيق عمليات الإطفاء ومتابعة تحركات فرق مكافحة الحرائق.

كما ذكرت الشرطة أن فرق الإنقاذ وصلت إلى مكان الحادث ولم تعثر على أي ناجين، ويعمل المسؤولون على انتشال الجثامين واستكمال التحقيقات لمعرفة سبب التحطم.

بدوره، قال متحدث باسم هيئة مكافحة الحرائق في الأقاليم الشمالية الغربية، مايك ويستويك، إن السلطات بدأت البحث عن الطائرة بعد تأخرها عن موعد الوصول المتوقع وإعلانها طائرة مفقودة.

من جانبها، قالت شركة Buffalo Airways المشغلة للطائرة إنها كانت تدير رحلة بطائرة من طراز Turbo Commander تعرضت لحادث خلال أداء مهام متعلقة بعمليات مكافحة حرائق الغابات.

تجدر الإشارة إلى أن مناطق واسعة من شمال كندا تشهد نشاطا مكثفا لحرائق الغابات، ما يتطلب استخدام طائرات متخصصة لدعم عمليات الإطفاء وإدارة الاستجابة الميدانية.

 

هجوم ذئب براري يُدخل طفلًا صغيرًا إلى المستشفى في أونتاريو

أُصيب طفل صغير بجروح جراء تعرضه لهجوم من ذئب برّي (الكويوت) في مدينة ويتبي بمقاطعة أونتاريو، في حادثة دفعت شرطة دورهام إلى إصدار تحذيرات جديدة للسكان بشأن التعامل مع هذه الحيوانات البرية.

حيث قالت شرطة دورهام إن الحادث وقع يوم الاثنين داخل حقل عام يقع بالقرب من منطقة مشجرة، تعرض فيه الطفل للعض من قبل الحيوان.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة، نيك غلوكشتاين، أن الطفل نُقل في البداية إلى أحد المستشفيات المحلية قبل تحويله إلى مستشفى في منطقة تورونتو لاستكمال العلاج، مؤكداً أن حالته الصحية مستقرة.

ولم تكشف الشرطة عن مزيد من المعلومات حول هوية الطفل أو طبيعة الإصابات التي تعرض لها حفاظاً على خصوصيته، لكنها أشارت إلى أن عمره يقل عن ست سنوات.

الشرطة تدعو إلى الحذر

في أعقاب الحادث، جددت شرطة دورهام تحذيراتها للسكان، داعية إلى توخي الحذر عند التوجه إلى المتنزهات والأماكن العامة، لا سيما عند اصطحاب الأطفال الصغار أو الحيوانات الأليفة.

وأكدت الشرطة أن هذه الذئاب البرية تنشط عادة خلال ساعات الصباح الباكر والمساء، وقد تصبح عدوانية إذا شعرت بالخطر أو التهديد.

كما طالبت السكان بإبلاغ السلطات المحلية فور ملاحظة أي سلوك غير طبيعي أو عدائي من هذه الحيوانات.

حوادث مماثلة في ماركهام

ويأتي هذا الحادث بعد سلسلة من الوقائع المماثلة في منطقة ماركهام التابعة لإقليم يورك، حيث حذرت الشرطة في وقت سابق من الشهر الجاري من سلوك مقلق لحيوانات الكويوت، عقب تسجيل ثلاث حوادث منفصلة خلال فترة لم تتجاوز 24 ساعة.

وكانت ماركهام قد شهدت أيضاً حادثتين أخريين أواخر مايو/أيار الماضي خلال خمسة أيام فقط، إحداهما أسفرت عن إصابة طفل بعضة في الرأس، فيما تعرضت فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً لهجوم آخر.

اتهامات خطيرة لرجل في كندا بارتكاب جرائم جنسية بحق قاصرات في 3 مقاطعات

Joseph Kidd

يواجه جوزيف كيد “32 عاما” عدة تهم جنائية خطيرة عقب سلسلة من التحقيقات المرتبطة بجرائم جنسية استهدفت قاصرات في مقاطعات ألبرتا وبريتش كولومبيا وساسكاتشوان.

وبدأت القضية في أبريل الماضي حين تقدمت فتاة عمرها 14 عاما من بريتش كولومبيا ببلاغ إلى شرطة مدينة Grande Prairie، أكدت فيه أن المتهم، جوزيف كيد، تواصل معها على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن ينقلها إلى منزله في ألبرتا.

وأدى التحقيق إلى توجيه محموعة من الاتهامات إليه، من ضمنها الاعتداء الجنسي والاحتجاز القسري والاعتداء الجسدي ومخالفات تتعلق بحيازة الأسلحة.

وبعد الإفراج عنه بشروط قضائية، فتحت الشرطة تحقيقا آخر في مايو بعد بلاغ من شابة عمرها 18 عاما أفادت بأنها تعرضت للاعتداء بعد رفضها إقامة علاقة جنسية معه، ما أدى إلى توجيه تهم إضافية.

كما قالت فتاة “15 عاما” في يونيو، للشرطة إن المتهم استدرجها إلى منزله، وزعمت تعرضها لاعتداءات جنسية متكررة في عدة مناسبات.

في الوقت نفسه، تلقت الشرطة بلاغا آخر من أم أفادت بأن رجلا حاول استدراج ابنتها البالغة 12 عاما إلى سيارته.

وعلى إثر هذه البلاغات، وجهت الشرطة للمتهم تهما جديدة تضمنت المضايقة الجنائية والتدخل الجنسي والاعتداء الجنسي ومحاولة استدراج قاصر، إلى جانب انتهاك شروط الإفراج القضائي.

وأعادت المحكمة احتجازه على ذمة القضية، وحددت جلسة جديدة للنظر في الملف مطلع يوليو المقبل.

وأشارت السلطات إلى أنها تعتقد بوجود ضحايا آخرين محتملين لم يتقدموا بعد ببلاغات، ودعت أي شخص لديه معلومات ذات صلة بالقضية إلى التواصل مع الشرطة للمساعدة في التحقيقات الجارية.

وفاة رجل بعد سقوطه من سلم متحرك داخل مركز تجاري بتورونتو

توفي رجل، مساء الخميس، بعد سقوطه من سلم متحرك داخل مركز ريوكان إمبريس ووك التجاري في منطقة نورث يورك بمدينة تورونتو.

وقالت شرطة تورنتو إنها تلقت بلاغًا عن الحادثة بعد الساعة الخامسة مساءً بقليل، قبل أن تصل فرق الطوارئ إلى المكان وتعلن وفاة الرجل في موقع الحادث.

وأوضحت الشرطة أن المركز التجاري أُخلي من الزوار وأُغلق بعد الحادثة، فيما لا تزال ملابساته غير معروفة حتى الآن.

وأكدت الشرطة أن الرجل لم يكن يعمل على السلم المتحرك وقت وقوع الحادث، كما أشارت إلى أن القضية لا تُعامل على أنها جنائية.

ومن المقرر أن تتولى وزارة العمل في أونتاريو التحقيق في الحادثة لتحديد أسبابها وظروفها.

بعد مقتل 3 ضباط خلال شهر.. الشرطة الكندية تُحذّر من اتجاه مقلق

بعد مقتل 3 ضباط خلال شهر.. الشرطة الكندية تُحذّر من اتجاه مقلق

أثار مقتل عدد من عناصر الشرطة أثناء تأدية واجبهم في كندا خلال الأسابيع الأخيرة مخاوف متزايدة داخل الأوساط الأمنية، وسط تحذيرات من تصاعد العنف الموجّه ضد رجال الشرطة الأمر الذي يستدعي متابعة دقيقة.

وآخر هذه الحوادث كانت يوم الاثنين، بعد مقتل الشرطي من شرطة مونتريال يدعى محمد الأمين بن رضوان أثناء استجابته لبلاغ بشأن مشتبه به مسلح في منطقة كوت دي نيج في مونتريال، حيث قُتل أيضاً أحد المدنيين خلال الحادث.

وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من أسبوعين على مقتل شرطيين آخرين في أونتاريو أثناء تأدية مهامهما، ما أعاد النقاش حول سلامة عناصر الشرطة وتصاعد المخاطر التي يواجهونها في الميدان.

3 وفيات تتجاوز المعدل السنوي المعتاد

كان الشرطي مارك بينيزوتو من شرطة تورونتو قد قُتل في 11 يونيو/حزيران أثناء تنفيذ مذكرة تفتيش داخل مبنى سكني شمال غرب المدينة، في إطار تحقيقات مرتبطة بعدة حوادث إطلاق نار، بينها حادث استهدف القنصلية الأميركية في مارس/آذار الماضي.

كما قُتل الشرطي تارون بالي من شرطة مقاطعة أونتاريو في 9 يونيو/حزيران بمدينة هيرست أثناء محاولته توقيف مركبة.

وبحسب دراسة أعدها أستاذ علم الجريمة في جامعة أوتاوا جاستن بيشيه، فإن عدد وفيات عناصر الشرطة الناتجة عن أعمال متعمدة، مثل إطلاق النار أو الطعن أو الدهس، بلغ 175 حالة منذ عام 1962.

وأظهرت الدراسة، التي استندت إلى بيانات هيئة الإحصاء الكندية بين عامي 1962 و2026، أن متوسط وفيات الشرطة الناتجة عن أعمال متعمدة يبلغ نحو 2.7 حالة سنوياً، وهو ما يعني أن حوادث القتل الثلاث المسجلة خلال شهر يونيو وحده تجاوزت المعدل السنوي المعتاد.

مع ذلك، أوضح بيشيه أن تسجيل عدة وفيات خلال فترة قصيرة لا يعني بالضرورة وجود موجة مستمرة أو اتجاه طويل الأمد.

مخاوف من تغير النظرة تجاه الشرطة

ورغم أن البيانات التاريخية لا تشير إلى ارتفاع غير مسبوق في عدد الضحايا، يرى بعض المسؤولين الأمنيين السابقين أن هناك تغيراً واضحاً في طبيعة التهديدات التي تواجه رجال الشرطة.

وقال جيف ماكغواير، الرئيس السابق لشرطة نياجارا الإقليمية، إن تغير النظرة المجتمعية تجاه أصحاب السلطة، بمن فيهم عناصر الشرطة، قد يكون أحد العوامل التي تقف وراء تصاعد أعمال العنف.

وأضاف أن المجتمعات في أميركا الشمالية شهدت خلال السنوات الأخيرة تغيرات اجتماعية كبيرة أثرت على مستويات احترام السلطة وعلى النزعة نحو العنف.

سلسلة حوادث مقلقة خلال الأسابيع الأخيرة

ولا تقتصر المخاوف على حالات الوفاة فقط، إذ شهدت الأسابيع الأخيرة عدداً من الحوادث الخطيرة التي تعرض خلالها عناصر شرطة لإصابات أو نجا بعضهم من الموت.

ففي ساسكاتشوان، أصيب عنصران من الشرطة الملكية الكندية بالرصاص خلال مواجهة مسلحة يوم الأحد، فيما تعرض أحد عناصر شرطة بيل لإطلاق نار أثناء مطاردة مشتبه به في ميسيساجا، لكنه لم يصب بأذى.

وفي تورونتو، وُجهت اتهامات إلى ثلاثة مراهقين بعد أن صدموا بسيارتهم أحد عناصر الشرطة خلال مطاردة لمركبة مسروقة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

وأكد ستاماتاكيس أن الأرقام والإحصاءات لا تعكس حجم المعاناة التي تعيشها عائلات الضحايا وزملاؤهم، مشدداً على أن كل حادثة تمثل خسارة كبيرة للمؤسسة الشرطية وللمجتمع ككل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى