
وجّهت شرطة وندسور اتهامات إلى امرأتين على خلفية تحقيق يتعلق بعملية سرقة نُفّذت بأسلوب الإلهاء واستهدفت إحدى السيدات في المدينة.
وذكرت الشرطة أن الحادثة وقعت في 13 مايو/أيار 2026، عندما كانت امرأة موجودة في موقف للسيارات ضمن مجمع يقع في المربع 4300 من طريق ووكر، حيث اقتربت منها امرأتان وشرعتا في التحدث إليها. وخلال ذلك، عمدت إحدى المشتبه بهما إلى وضع عقد مزيّف حول عنق الضحية بهدف تشتيت انتباهها.
وبعد مغادرة المشتبه بهما المكان، اكتشفت الضحية أن عقدها الذهبي قد سُرق.
وأطلقت وحدة «تارغت بيس» التابعة لشرطة وندسور تحقيقاً في القضية، تمكّنت من خلاله من تحديد هوية المشتبه بهما، وهما باتريشيا غيفيا (21 عاماً) ولوريدانا غارديان (23 عاماً). وأوضحت الشرطة أن المرأتين كانتا محتجزتين بالفعل على خلفية قضايا مماثلة في مناطق أخرى عند التعرف إلى هويتهما.
وعلى إثر التحقيق، صدرت مذكرتا توقيف بحق المتهمتين، حيث سُلّمت غارديان إلى شرطة وندسور في 5 يونيو/حزيران، فيما سُلّمت غيفيا في 18 يونيو/حزيران.
ووجّهت الشرطة إلى كل منهما التهم التالية:
الاحتيال بما تقل قيمته عن 5,000 دولار.
السرقة بما تقل قيمته عن 5,000 دولار.
التآمر لارتكاب جريمة جنائية.
وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال متواصلاً، فيما يواصل المحققون التحقق من احتمال ارتباط المتهمتين بحوادث مماثلة أخرى.
الكلب البوليسي «تيمبر» يقود الشرطة إلى مشتبه به في عملية اقتحام موقع بناء

نجح الكلب البوليسي «تيمبر» التابع لشرطة وندسور في تعقب أحد المشتبه بهم والمساعدة في إلقاء القبض عليه، عقب عملية اقتحام استهدفت مبنى قيد الإنشاء غرب المدينة.
وبحسب الشرطة، تلقى الضباط بلاغاً بعيد الساعة 4:30 فجر يوم 22 يونيو/حزيران 2026، يفيد بوقوع عملية اقتحام جارية داخل موقع بناء في المربع 1500 من شارع وايندوت الغربي.
وكان صاحب البلاغ يراقب الموقع عبر نظام كاميرات مراقبة مباشر، حيث رصد رجلين مجهولين يدخُلان العقار بصورة غير قانونية ويشرعان في إزالة ألواح الجبس ومواد أخرى من داخل المبنى.
وعند وصول عناصر الشرطة إلى المكان، فرضوا طوقاً أمنياً حول الموقع، قبل الاستعانة بالكلب البوليسي «تيمبر» لتمشيط المبنى والبحث عن المشتبه بهما.
وتمكن «تيمبر» من العثور على أحد المشتبه بهم مختبئاً داخل إحدى الغرف، حيث أُلقي القبض عليه عقب مقاومة محدودة.
وخلال تفتيش الموقع، ضبطت الشرطة عتلة حديدية وعدداً من المفكات ومصباحاً يدوياً، إضافة إلى حقيبتي ظهر تحتويان على أدوات يُشتبه في استخدامها لتنفيذ عملية الاقتحام.
ووجّهت الشرطة إلى براندون بول وايت (32 عاماً) التهم التالية:
الاقتحام والدخول بقصد ارتكاب جريمة جنائية.
حيازة أدوات مخصصة للكسر والاقتحام.
حيازة ممتلكات متحصلة عن طريق الجريمة تقل قيمتها عن 5,000 دولار.
وأكدت شرطة وندسور أن التحقيق لا يزال جارياً لتحديد هوية المشتبه به الثاني وتوقيفه، داعية أي شخص يمتلك معلومات قد تساعد في القضية إلى التواصل مع المحققين أو تقديم معلومات مجهولة الهوية عبر برنامج «كرايم ستوبرز».
الشرطة الكندية تبحث عن طفل ضرب رضيعا نائما داخل عربة أطفال

أعلنت شرطة كالجاري بألبرتا عن تعرض طفل رضيع عمره تسعة أسابيع للضرب خلال نومه داخل عربة أطفال في أحد أحياء المدينة.
وبحسب الشرطة، فإن الواقعة حدثت يوم 16 يونيو في منطقة Country Village شمال شرق كالجاري، حين كان رجل يسير على الرصيف ويدفع عربة الطفل.
وأثناء ذلك، مر طفل كان يستقل دراجة سكوتر على الرصيف نفسه، قبل أن يمد يده ويعتدي بالضرب على الرضيع على منطقة الجذع وهو نائم داخل العربة.
كما أوضح المسؤولون أن المشتبه به يُعتقد أنه يبلغ من العمر عشر سنوات، وله شعر أشقر قصير، وكان يرتدي قميصا أبيض وقت وقوع الحادث.
ولم تحدد السلطات طبيعة الإصابات التي تعرض لها الرضيع، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد هوية الطفل المتورط وملابسات الواقعة.
ودعت الشرطة أي شخص يمتلك معلومات أو كان شاهدا على الحادث إلى التواصل مع المسؤولين أو تقديم معلوماته بشكل سري عبر برنامج الإبلاغ عن الجرائم.
إصابة ضابطين من شرطة الخيالة الكندية في إطلاق نار بساسكاتشوان

أصيب ضابطان من شرطة الخيالة الملكية الكندية بجروح خطيرة بعد تعرضهما لإطلاق نار أثناء استجابتهما لبلاغ عن اعتداء داخل منزل في مدينة ميلفيل بمقاطعة ساسكاتشوان.
وعند وصول الضباط إلى الموقع، تعرضوا لإطلاق نار، ما أسفر عن إصابة اثنين منهم ونقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبحسب السلطات، تحصن المشتبه به داخل المنزل بعد الحادث، ما استدعى استنفارًا أمنيًا واسعًا شاركت فيه عدة وحدات متخصصة من شرطة الخيالة الملكية الكندية.
وأكدت الشرطة أنها لم تصدر أوامر إخلاء للسكان، مشيرة إلى أن الموقع كان تحت السيطرة ولا يوجد تهديد مباشر للسلامة العامة.
وفي حوالي الساعة الثانية صباحًا، خرج شخصان من المنزل، وتمكنت الشرطة من توقيف المشتبه به، فيما أُفرج عن الشخص الآخر بعد التأكد من عدم تورطه في الحادث.
ولا تزال وحدة الجرائم الخطيرة التابعة لشرطة الخيالة الملكية الكندية في ساسكاتشوان تواصل التحقيق في ملابسات إطلاق النار، دون توجيه أي تهم حتى الآن.
الحدود الكندية تعلن ضبط أكثر من نصف طن من الأفيون داخل شحنة ورق صناعي

أكدت وكالة خدمات الحدود الكندية مصادرة ما يزيد عن 520 كيلوغراما من الأفيون بعد إخفاؤها داخل لفائف ورق صناعي ضخمة، وذلك خلال عملية ضبط نفذت ببريتش كولومبيا.
كما رصد المفتشون مؤشرات غير طبيعية داخل عدد من لفائف الورق الصناعية، أثناء فحص الحاوية بالأشعة السينية،.
وأظهرت عمليات التفتيش اللاحقة وجود كميات كبيرة من الأفيون مخبأة بعمق داخل 10 لفائف ورقية.
وأدت العمليات إلى ضبط 520.6 كيلوغراما من الأفيون، ولم تكشف السلطات حتى الآن عن بلد منشأ الشحنة.
ويأتي هذا بعد يوم واحد فقط من إعلان الحكومة عن عملية ضبط أخرى للمخدرات في مدينة Surrey، والتي أدت إلى توجيه اتهامات بالاتجار بالمخدرات وترحيل شخصين من غير المواطنين.
وبحسب بيانات الحدود الكندية، فإن السلطات نفذت أكثر من 11 ألف عملية ضبط لمواد مخدرة غير قانونية خلال عام 2025، من ضمنها مئات الكيلوغرامات من المواد الأفيونية.
عائلة في مونتريال تتهم الشرطة باستخدام القوة ورش رذاذ الفلفل خلال حفل عيد ميلاد

تقدمت عائلة من أصول هاييتية في حي Montréal-Nord بمدينة مونتريال بشكوى رسمية ضد الشرطة، متهمة عناصر أمن باستخدام القوة المفرطة ورش رذاذ الفلفل على أفراد الأسرة خلال احتفال عائلي بعيد ميلاد، في حادثة أعادت إلى الواجهة الجدل حول مزاعم التمييز العنصري داخل بعض أجهزة الشرطة في المدينة.
وتعود الواقعة إلى سبتمبر 2025، عندما كانت ثلاثة أجيال من عائلة “إستيميه” تحتفل بعيد الميلاد الرابع والسبعين لوالدة الأسرة في منزلها بحي Montréal-Nord.
ووفقاً لرواية العائلة، حضر شرطيان في البداية استجابة لشكوى تتعلق بالضوضاء، وتم خفض مستوى الموسيقى بناءً على طلبهما.
لكن العائلة تقول إن عدداً أكبر من عناصر الشرطة عادوا بعد نحو ساعة، قبل أن يتطور الموقف بشكل مفاجئ إلى مواجهة انتهت باستخدام رذاذ الفلفل ضد عدد من الحاضرين.
وأوضح أفراد الأسرة أن والدهم، البالغ من العمر 77 عاماً، تعرض مباشرة لرش الرذاذ في وجهه، بينما أصيبت والدتهم أيضاً خلال التدخل، في حين تأثر أطفال وكبار سن كانوا يشاركون في الحفل. ونُقل الأب لاحقاً إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتزامن ظهور القضية مع تحقيقات جارية تتعلق بعناصر من مركز الشرطة رقم 39 في مونتريال-نور، حيث يخضع عدد من الضباط لتحقيقات مرتبطة بادعاءات تتعلق بأفعال عنصرية وخطاب كراهية استهدف أشخاصاً من أصول سوداء وعربية.
وأعلنت العائلة تقديم شكاوى إلى مفوض أخلاقيات الشرطة في كيبيك ولجنة حقوق الإنسان بالمقاطعة، متهمة الشرطة باستخدام القوة بشكل غير مبرر وإساءة استعمال السلطة وممارسة معاملة تمييزية.
وأكد أفراد العائلة أنهم يعتقدون أن خلفيتهم العرقية لعبت دوراً في طريقة تعامل الشرطة معهم، متسائلين عما إذا كان التدخل سيأخذ المنحى نفسه لو كانت الأسرة من خلفية مختلفة.
من جانبها، امتنعت شرطة مونتريال عن التعليق على الاتهامات، مشيرة إلى أنها لا ترغب في التأثير على أي إجراءات قضائية أو تأديبية محتملة.
ويقول نشطاء حقوقيون إن هذه القضية تعكس مخاوف أوسع داخل مونتريال-نور بشأن العلاقة بين الشرطة وبعض المجتمعات المحلية، خاصة مع تزايد الشكاوى المتعلقة بالتنميط العرقي والتمييز خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب بيانات مفوض أخلاقيات الشرطة في كيبيك، شهدت الشكاوى المرتبطة بالعنصرية والتنميط ارتفاعاً ملحوظاً خلال العام الماضي، رغم أن نسبة محدودة فقط من هذه القضايا تصل إلى مراحل المحاكمة التأديبية أو تنتهي بإدانة عناصر الشرطة.
حرمان 3 ضباط من الترقيات في تورونتو بسبب تسريب معلومات

أعلنت شرطة منطقة بيل (PRP) حرمان ثلاثة من ضباطها من الترقيات وفرض إجراءات تأديبية داخلية بحقهم.
وذلك بعد تحقيق كشف عن وصولهم أو مشاركتهم مواد سرية مرتبطة بعملية ترقية كبيرة جرت مطلع هذا العام.
وأوضحت الشرطة أن التحقيق جاء نتيجة شكوى داخلية قُدمت خلال أكبر عملية ترقية في تاريخ الجهاز.
والتي شملت ترقية 82 ضابطاً إلى رتب جديدة، إضافة إلى اعتماد ترقيات أخرى تدريجية بحسب توفر المناصب.
وأضافت أن الشكوى أدت إلى فتح تحقيق مهني في قسم المعايير المهنية، للاشتباه في وجود تجاوزات تتعلق بمنافسات الترقية لرتب رقيب و”دتيكتيف سيرجنت” و”Staff Sergeant”.
وأكد متحدث باسم شرطة بيل أن الضباط المعنيين “تلقوا أو شاركوا معلومات سرية” مرتبطة بعملية التنافس على الترقيات.
وأشار إلى أن المخالفات لم تصل إلى مستوى عقد جلسة تأديبية علنية بموجب قانون السلامة المجتمعية والعمل الشرطي في أونتاريو.
ما يعني عدم الكشف عن تفاصيل العقوبات بشكل رسمي.
وبحسب الشرطة، تم استبعاد الضباط الثلاثة من الترقية وفرض عقوبات داخلية بحقهم دون إعلان تفاصيلها.
ولم يثبت تورط أي من كبار الضباط في القضية، على عكس قضية سابقة داخل شرطة تورونتو (TPS) شهدت اتهامات مماثلة تتعلق بتسريب أسئلة مقابلات.
وفي تلك القضية، أقرت المشرفة ستيفاني كلارك بمشاركتها أسئلة مقابلات مع ستة ضباط.
مؤكدة أنها فعلت ذلك بهدف “تحقيق تكافؤ الفرص”، قبل أن تُفرض عليها عقوبة خفض الرتبة.























