
ألقت شرطة وندسور القبض على قاصرين بعد حادثة طعن تعرّض لها شاب يبلغ من العمر 18 عاماً في المنطقة الغربية من المدينة.
واستجابت الشرطة لبلاغ عن وقوع عملية طعن بالقرب من تقاطع طريق هورون تشيرش وشارع تيكومسيه الغربي، وذلك بعد الساعة الحادية عشرة صباح الثلاثاء.
وبحسب التحقيقات الأولية، تبيّن أن مجموعة من الشبان رتبت مسبقاً للقاء بهدف الدخول في شجار. وخلال المشادة، أقدم أحد المشتبه بهم، وفقاً للشرطة، على إخراج سكين وطعن الشاب البالغ من العمر 18 عاماً.
ونُقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وصفت إصاباته بأنها غير مهددة للحياة.
وأكدت الشرطة أنها تمكنت بسرعة من تحديد هوية مشتبه بهما وتوقيفهما على خلفية الحادث.
ووجهت إلى القاصرين، اللذين لا يمكن الكشف عن هويتيهما بموجب قانون العدالة الجنائية للشباب، التهم التالية:
- الاعتداء باستخدام سلاح.
- حيازة سلاح لغرض خطير.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، فيما دعت الشرطة أي شخص يملك معلومات حول القضية إلى التواصل مع وحدة الجرائم الكبرى في شرطة وندسور أو مع مؤسسة «كرايم ستوبرز» بشكل سري.
توقيف رجلين ومواجهة 11 تهمة احتيال مصرفي في وندسور

ألقت شرطة وندسور القبض على رجلين ووجهت إليهما ما مجموعه 11 تهمة مرتبطة بالاحتيال، وذلك على خلفية حادثتين منفصلتين وقعتا داخل مؤسسات مالية محلية.
وفي الحادثة الأولى، استجابت الشرطة قرابة الساعة العاشرة صباحاً من يوم 15 يونيو 2026 لبلاغ عن عملية احتيال جارية داخل أحد البنوك في شارع تيكومسيه الشرقي.
وكشف التحقيق أن المشتبه به حاول فتح حساب مصرفي باستخدام وثائق هوية مزورة، من بينها جواز سفر وبطاقة إقامة دائمة. وعندما اكتشف موظفو البنك أن الوثائق مزيفة، فرّ المشتبه به سيراً على الأقدام.
وتمكن عناصر الشرطة من تعقبه وإلقاء القبض عليه بعد مطاردة قصيرة.
ووجهت إلى أنسي سيدريك تيتشي (35 عاماً) التهم التالية:
- الاحتيال بمبلغ أقل من 5,000 دولار.
- استخدام وثيقة مزورة.
- حيازة وثائق هوية تعود لشخص آخر.
- استخدام جواز سفر مزور.
- حيازة جواز سفر مزور.
- مخالفة شروط أمر إفراج سابق.
وفي حادثة منفصلة بعد نحو ساعة واحدة فقط، تلقت الشرطة بلاغاً عن محاولة احتيال مشابهة داخل بنك يقع في شارع دوغال.
وأظهرت التحقيقات أن المشتبه به استخدم جواز سفر مزوراً لمحاولة فتح حساب مصرفي. وتم توقيفه في المكان، كما صادرت الشرطة جواز السفر المزور وبطاقتي إقامة دائمة مزورتين.
ووجهت إلى بيان نغيسان (26 عاماً) التهم التالية:
- الاحتيال بمبلغ أقل من 5,000 دولار.
- استخدام وثائق مزورة.
- حيازة وثائق هوية تعود لشخص آخر.
- استخدام جواز سفر مزور.
- التسبب في اعتماد شخص على جواز سفر مزور.
وطلبت الشرطة من أي شخص لديه معلومات ذات صلة بالقضيتين التواصل مع وحدة الجرائم المالية التابعة لشرطة وندسور أو تقديم معلوماته بشكل مجهول عبر «كرايم ستوبرز».
الشرطة تبحث عن مشتبه به في سرقة بطاقات ائتمان من نادٍ رياضي واستخدامها في عمليات احتيال

تسعى شرطة مقاطعة أونتاريو إلى تحديد هوية مشتبه به في قضية سرقة واحتيال تتعلق ببطاقات ائتمان سُرقت من غرفة تبديل الملابس في أحد الأندية الرياضية.
وأفادت الشرطة بأنها تلقت في 2 يونيو بلاغاً يفيد بسرقة عدد من بطاقات الائتمان من غرفة الخزائن في نادي غودلايف فيتنس داخل مركز تيكومسيه التجاري.
وأضافت أن البطاقات المسروقة استُخدمت في اليوم نفسه لإجراء عمليات شراء داخل متجر «زيرز» الواقع على طريق مانينغ في بلدة تيكومسيه.
ووُصف المشتبه به بأنه رجل أبيض البشرة، كان يرتدي قميص بولو أزرق اللون، وسروالاً قصيراً رمادياً، وحذاء رياضياً أبيض، إضافة إلى قبعة سوداء من نوع «باكيت هات».
ودعت الشرطة أي شخص يستطيع التعرف على هوية المشتبه به إلى الاتصال بشرطة مقاطعة أونتاريو، أو تقديم معلوماته بشكل مجهول عبر مؤسسة «كرايم ستوبرز».
اعتداء على مسجد في كيبيك فجراً

أعلنت شرطة مدينة Trois-Rivières في مقاطعة كيبيك الكندية عن فتح تحقيق بعد تعرض مسجد Centre Culturel Islamique de la Mauricie لأعمال تخريب خلال ساعات الليل، ما أثار إدانات واسعة.
من جانبه، ذكر محمد توبال، المسؤول عن المسجد، أن المصلين الذين حضروا لصلاة الفجر عثروا على حجارة متناثرة وزجاج محطم داخل المبنى.
ورصدت كاميرات المراقبة شخصا ملثما وهو يلقي أجساما باتجاه المسجد قرابة الساعة 1:45 صباحا.
كما قال توبال إن المسجد وأفراد الجالية المسلمة في المنطقة تعرضوا خلال السنوات الماضية لتعليقات مسيئة وتهديدات على الإنترنت.
وأكدت إدارة المسجد أن الجالية المسلمة لن ترد على الحادث بالخوف أو الانقسام، ودعت إلى تعزيز التضامن والوحدة بين مختلف مكونات المجتمع.
اتهامات بالعنصرية ضد العرب تهز شرطة مونتريال

عمدة Montréal-Nord تذرف الدموع خلال مؤتمر صحفي بشأن اتهامات بالعنصرية داخل الشرطة
أثارت اتهامات بالعنصرية والتمييز ضد 16 عنصراً من شرطة مونتريال موجة غضب في منطقة Montréal-Nord، بعدما أعلنت الشرطة فتح تحقيق في مزاعم تتعلق باستهداف مواطنين من أصول سوداء وعربية خلال عمليات التوقيف.
وأزالت شرطة مونتريال عناصر الوحدة المعنية من مهام الدوريات، فيما يدرس الادعاء العام في كيبيك ما إذا كانت الوقائع تستدعي توجيه اتهامات جنائية.
اتهامات بإصدار مخالفات على أساس الخلفية العرقية
بحسب تقارير إعلامية، يُشتبه في أن بعض العناصر مارسوا سلوكيات عنصرية ومنسقة ضد أشخاص من أصول سوداء وعربية، بما في ذلك إصدار مخالفات استناداً إلى الخلفية العرقية.
كما أفادت تقارير بأن بعض الضباط احتفظوا بخصلات شعر مقصوصة من أشخاص تم توقيفهم كـ”تذكارات”، وهي مزاعم لا تزال قيد التحقيق.
وقالت رئيسة بلدية مونتريال-نور كريستين بلاك إن هذه الاتهامات أعادت إلى الواجهة جروحاً قديمة لدى العديد من سكان الحي، خاصة من أبناء المجتمعات السوداء والعربية.
دعوات للضحايا والشهود للتقدم
دعت بلاك أي شخص تعرض للتمييز أو التنميط العرقي أو شهد مثل هذه الممارسات إلى التواصل مع مكتبها للمساعدة في كشف حجم القضية.
وأكدت أن الثقة بين الشرطة والسكان تعرضت لهزة كبيرة، مشددة على ضرورة العمل لاستعادتها خلال الفترة المقبلة.
من جهته، قال جيم بيس، المسؤول عن الأمن والوقاية في اللجنة التنفيذية لمدينة مونتريال، إن إعادة بناء الثقة ستكون تحدياً كبيراً، خصوصاً لدى الشباب الذين فقدوا ثقتهم بالمؤسسات الأمنية.
منظمات مجتمعية: لسنا متفاجئين
وقالت منظمة Hoodstock، التي تنشط منذ سنوات في مكافحة عنف الشرطة والتمييز في مونتريال-نور، إن هذه الاتهامات ليست مفاجئة.
وأشارت منسقة المنظمة كاساندرا إكسومي إلى أن الشكاوى المتعلقة بالتنميط العرقي وسوء المعاملة تتكرر منذ سنوات، مؤكدة أن كثيراً من القصص التي تسمعها اليوم لا تختلف عما كان يُروى قبل نحو عقدين.
وفي الوقت الحالي، تم إيقاف شرطيين عن العمل، ونقل ثلاثة آخرين إلى مهام مختلفة، فيما أُبعد باقي أفراد الوحدة عن أي تواصل مباشر مع المواطنين إلى حين انتهاء التحقيقات.
شبكة مأجورة وراء استهداف القنصلية الأمريكية وكنس يهودية في تورونتو

كشفت شرطة تورونتو أن شبكة من “المجرمين المأجورين” تقف وراء عشرات حوادث إطلاق النار التي شهدتها منطقة تورونتو الكبرى خلال الأشهر الماضية، من بينها الهجوم على القنصلية الأمريكية في مارس الماضي، إضافة إلى استهداف عدد من الكنس اليهودية. وقال قائد شرطة تورونتو مايرون ديمكيو إن مسدسين تمت مصادرتُهما خلال مداهمات أمنية الأسبوع الماضي قد يكونان مرتبطين بـ27 حادث إطلاق نار منفصلة في منطقة تورونتو الكبرى.
وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي تناول نتائج التحقيقات الجارية في سلسلة الهجمات المسلحة التي أثارت مخاوف أمنية واسعة داخل المدينة. وأوضح ديمكيو أن التحقيقات تشير إلى استخدام تطبيقات مراسلة مشفرة مثل “سيغنال” و”تلغرام” و”واتساب” لتجنيد شبان وتنفيذ الهجمات مقابل مبالغ مالية. وأضاف: “ما نواجهه هنا هو نمط متكرر من الجرائم المأجورة، حيث يتم توظيف شبان لتنفيذ هجمات ضد أهداف مختلفة، ويُطلب منهم تصوير الهجمات لإثبات تنفيذ المهمة والحصول على أموالهم.”
–
وبحسب الشرطة، فإن الأسلحة المصادرة مرتبطة أيضاً بحوادث إطلاق نار استهدفت مدارس وكنساً يهودية في تورونتو، إلى جانب الهجوم الذي طال القنصلية الأمريكية في مارس الماضي. وأكد كبير المشرفين جو ماثيوز أن المحققين تمكنوا من الربط بين عدة حوادث إطلاق نار وقعت في مناطق مختلفة من المدينة، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تقتصر على المنفذين فحسب، بل تشمل أيضاً الأشخاص الذين يقفون وراء تجنيدهم وتمويل العمليات.وقال: “نعمل على تحديد ليس فقط الأشخاص الذين ضغطوا على الزناد، بل أيضاً من قاموا بتوجيه وتنظيم هذه الأعمال العنيفة.” ورداً على أسئلة بشأن احتمال وجود جهات أجنبية خلف هذه الهجمات، أكد ديمكيو أن الشرطة لا تزال تحقق في جميع الفرضيات بالتعاون مع الشرطة الفيدرالية الكندية (RCMP) ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI). وأضاف: “السؤال الأساسي هو: من الذي يدفع الأموال؟ هذا ما نحاول الوصول إليه.”
ورغم تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن ارتباط الهجوم على القنصلية الأمريكية بشبكات مدعومة من إيران، امتنعت شرطة تورونتو عن تأكيد هذه المزاعم في الوقت الحالي. وأعلنت الشرطة توقيف عدد من المشتبه بهم، من بينهم الشاب شيلدون تريسي-ستيوارت (18 عاماً)، الذي يواجه 11 تهمة مرتبطة بإطلاق النار على القنصلية الأمريكية، تشمل استخدام سلاح ناري وحيازة أسلحة بشكل غير قانوني وسرقة مركبة. كما أعلنت الشرطة أن المشتبه به نيكولاس بينيت (19 عاماً)، الموجود حالياً في المستشفى، سيواجه تهمة القتل من الدرجة الأولى في قضية مقتل الشرطي مارك بينيزوتو خلال إحدى المداهمات الأمنية. وأكدت السلطات أن هناك مشتبهاً به آخر ما زال فاراً من العدالة، ويدعى زارا جابي، مشيرة إلى أن الجهود مستمرة لتوقيفه.
اتهام ضابط كندي بعد نشر تهديدات للرئيس الأمريكي ترامب

وجهت شرطة الخيالة الملكية الكندية تهمة التهديد إلى الضابط إيفنسون دوميرلوس، ويعمل في مقاطعة كيبيك.
وذكرت الشرطة أن الضابط البالغ من العمر 34 عاما، نشر مقطع فيديو عبر حسابه على تطبيق سناب شات.
كما تضمن المقطع تعليقات تهديدية موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح المسؤولون أن الواقعة حدثت أثناء مشاركته في مهام أمنية خلال قمة مجموعة السبع التي استضافتها منطقة Kananaskis عام 2025.
بدورها، تولت وحدة التحقيقات الخاصة التابعة للشرطة الكندية الملف عقب إبلاغ أحد الضباط عن الفيديو.
ولفتت الشرطة إلى أن دوميرلوس أُبعد عن مهامه الوظيفية، ويواجه تهمة واحدة تتعلق بإطلاق تهديدات، وسيمثل أمام المحكمة يوم 30 يوليو المقبل.
وأشارت السلطات إلى أنها تتعامل بجدية مع جميع التهديدات التي قد تؤثر على أمن الأفراد، مؤكدة على أن التصريحات العنيفة لن يتم التساهل معها.






















