Canada - كنداTop Slider

كارني يحذر من خدعة خطيرة .. وكندي من أصل اثنين يرى أنّ البلاد تسير في الاتجاه الصحيح (النشرة السياسية)!

Carney says Alberta referendum 'dangerous bluff' and likens to Brexit

قال رئيس وزراء كندا، مارك كارني، إن الدعوات لإجراء استفتاء لانفصال ألبرتا عن كندا تعد خدعة خطيرة، مشبها ذلك بتجربة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”.

وأضاف أن الاستفتاءات الانفصالية تُقدم في الغالب للناخبين على أنه خيار بلا تكلفة أو طريق  لتعزيز الموقف التفاوضي.

لكنه أكد على أن هذه الفكرة مضللة وقد تتسبب في نتائج غير متوقعة على المدى الطويل.

وجاءت تصريحاته وسط تصاعد الجدل السياسي في ألبرتا، عقب إعلان رئيسة حكومة المقاطعة دانييل سميث إدراج سؤال في استفتاء مرتقب في أكتوبر، يسأل السكان عما إذا كانوا يرغبون في البقاء ضمن كندا أو بدء مسار رسمي نحو استفتاء انفصال مستقبلي.

كما ذكر كارني أن حكومته تدرس مدى توافق هذا الطرح مع قانون الوضوح، الذي يحدد الشروط القانونية لأي محاولة انفصال.

وأشار إلى أنه سيعمل على دعم وحدة كندا والدفاع عن مزايا البقاء ضمن الاتحاد الكندي.

من جهتها، قالت سميث إنها تفضل بقاء ألبرتا ضمن كندا، لكنها تعهدت باحترام نتائج الاستفتاء، في ظل انتقادات تتهمها بفتح الباب أمام النزعة الانفصالية.

كندي من أصل اثنين يرى أنّ بلاده تسير في الاتجاه الصحيح

صورتان منفصلتان لكلّ من رئيس الحكومة الليبرالية مارك كارني (إلى اليسار) وزعيم حزب المحافظين (المعارضة الرسمية) بيار بواليافر وهما يتحدثان في مجلس العموم (أرشيف).

بلغت نسبة الكنديين الذين يعتقدون أنّ بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح أعلى مستوى لها منذ عام 2017، وفقاً لاستطلاعٍ جديد أجرته مؤسسة ’’أباكوس داتا‘‘ (Abacus Data).

ويشير الاستطلاع الذي نُشر يوم الأحد إلى أنّ 47% من الأشخاص المستطلَعين يرون أنّ كندا تسير في الاتجاه الصحيح، في حين يعتقد 39% ممّن شملهم الاستطلاع أنّ البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ.

وفي سياق متصل، يرى 76% من الكنديين المستطلَعين أنّ سائر العالم يسير في الاتجاه الخاطئ. وترتفع هذه النسبة إلى 80% عندما يتعلق السؤال بالولايات المتحدة.

ويرى خبير استطلاعات الرأي ديفيد كوليتو، وهو مؤسِّس ’’أباكوس داتا‘‘ ورئيسها التنفيذي، أنّ هذه الإجابات للمشاركين في الاستطلاع تُظهر أنهم يعتبرون كندا قوة استقرار في عالَم مضطرب.

’’لدينا (في كندا) كلّ ما يرغب فيه العالم. لذلك، وعلى الرغم من حالة عدم اليقين والفوضى السائدة حالياً في العالم، أعتقد أنّ الكنديين يشعرون بشكل متزايد، ليس الجميع ولكن عددٌ متنامٍ منهم، بأنه من الجيد أن يكون المرء مقيماً في كندا حالياً مقارنةً بمناطق أُخرى من العالم‘‘، يضيف كوليتو.

’’هناك جانب من الروح الوطنية، ولكن هناك أيضاً جانب من الاستجابة العقلانية للشعور بأنّ الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وهم لم يشعروا بذلك منذ فترة طويلة‘‘، يتابع كوليتو.

والتصور القائل بأنّ كندا تسير على الطريق الصحيح ينقسم وفقاً للانتماء الحزبي، إذ يشارك هذا الرأيَ 71% من ناخبي الحزب الليبرالي الكندي، وهو الحزب الحاكم في أوتاوا بقيادة رئيس الحكومة مارك كارني، مقابل 24% فقط من ناخبي حزب المحافظين الكندي يدعمون هذا الرأي. ويشكّل المحافظون بقيادة بيار بواليافر المعارضة الرسمية في مجلس العموم.

ووفقاً لكوليتو، على الرغم من أنّ مسائل مثل تكلفة المعيشة تحتل مكانة كبيرة بين التحديات اليومية التي يواجهها الكنديون، فإنّ هؤلاء لا يحمّلون بالضرورة الحكومة الفدرالية وحدها مسؤولية ذلك.

’’هم لا يوجّهون أصابع الاتهام إلى القرارات التي اتخذتها حكومة مارك كارني، بل يوجّهونها إلى (الرئيس الأميركي) السيد (دونالد) ترامب، ويوجّهونها إلى هذه النزاعات الدائرة حول العالم التي تؤدي بالفعل إلى ارتفاع أسعار الوقود وستمارس ضغوطاً على أسعار المواد الغذائية، لكنهم يبحثون هنا عن أشخاص قادرين على مساعدتهم. وفي الوقت الحالي، بالنسبة إلى قرابة ستة كنديين من أصل كلّ عشرة، فإنّ مارك كارني هو ذاك الشخص‘‘، يقول كوليتو.

ويشير الاستطلاع إلى أنّ موجة التفاؤل تمنح دفعاً لحكومة كارني الليبرالية المنبثقة عن انتخابات 28 نيسان (أبريل) 2025 العامة.

وأفاد 47% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم سيصوتون للحزب الليبرالي فيما لو أُجريت انتخابات عامة حالياً. ويُعدّ هذا أعلى مستوى دعم لليبراليين بقيادة كارني تسجّله مؤسسة ’’أباكوس داتا‘‘ في استطلاعاتها.

وقال 35% من المستطلَعين إنهم سيصوتون لحزب المحافظين فيما لو جرت الانتخابات حالياً، فيما قال 8% ممّن شملهم الاستطلاع إنهم سيصوّتون للحزب الديمقراطي الجديد (NPD / NDP) اليساري التوجه.

وشمل الاستطلاع 1920 شخصاً بالغاً، أي من عمر 18 سنة فما فوق، وأجرته ’’أباكوس داتا‘‘ بين 14 و20 أيار (مايو) 2026، ويبلغ هامش الخطأ فيه 2,23%، 19 مرّة من أصل 20.

رئيس وزراء كندا يجتمع مع مستثمرين في نيويورك

مارك كارني (رويترز)

يزور رئيس الوزراء مارك كارني مدينة نيويورك في الفترة من 27 إلى 28 مايو/أيار الجاري لعقد اجتماعات مع مستثمرين، من بينهم رؤساء تنفيذيون ورجال أعمال وقادة أعمال ومديرو رأس المال، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه.

ويلقي كارني تصريحات في النادي الاقتصادي في نيويورك، “حيث سيحدد استراتيجية كندا الاقتصادية الجديدة والتقدم الذي تم إحرازه حتى الآن”.

وتهدف الحكومة الكندية إلى “تحفيز” استثمارات جديدة بقيمة تريليون دولار كندي (724 مليار دولار أميركي) في كندا على مدى فترة تستمر خمسة أعوام، وفقا لوكالة بلومبرغ للأنباء.

تأتي زيارة كارني للولايات المتحدة بعد توتر شديد في العلاقات بين بلاده وواشنطن بسبب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً بضم كندا كولاية أميركية رقم 51.

كما فرض ترامب رسوماً جمركية مرتفعة على الدولة المجاورة التي تعتمد اقتصادياً بشكل كبير على علاقتها التجارية مع الولايات المتحدة.

ورفض كارني باستمرار محاولات ترامب لضم كندا، وقال في اجتماع مع ترامب في المكتب البيضاوي: “كندا ليست للبيع”.

الولايات المتحدة تضغط على كندا لتقديم خطة إنفاق واضحة وقرار بشأن مقاتلات F-35

Pentagon

طالب البنتاغون الحكومة الكندية بالتقدم بخطة واضحة لزيادة الإنفاق العسكري بما يتماشى مع أهداف حلف الناتو “NATO”، قبل استئناف التعاون الدفاعي الثنائي بين الولايات المتحدة وكندا.

وكانت الحكومة الأمريكية قد علّقت المشاركة في مجلس الدفاع المشترك بين كندا والولايات المتحدة، وهو هيئة تنسيق عسكري ترجع إلى أربعينيات القرن الماضي.

يأتي ذلك في ظل انتقادات لعدم التزام كندا بما وصفه المسؤولون الأمريكيون بـ”تقاسم الأعباء”.

كما تطالب واشنطن بوضع مسار واضح لوصول كندا إلى إنفاق عسكري يعادل 3.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب 1.5 في المئة للبنية التحتية الدفاعية، وهذا هدف جديد أقره الحلف مؤخرا.

وعلى الرغم من إعلان الحكومة الكندية في وقت سابق عن بلوغ هدف 2 في المئة، أكد مسؤولون أمريكيون أن الخطط المستقبلية لا تزال غير واضحة، وسط غياب تفاصيل حول كيفية زيادة الميزانية الدفاعية في السنوات المقبلة.

في الوقت نفسه، تعتبر واشنطن تأخر كندا في حسم قرارها بشأن شراء مقاتلات F-35 Lightning II الأمريكية، مؤشرا على “تغليب الحسابات السياسية” على متطلبات الدفاع المشترك.

وطالب مسؤولون أمريكيون بإنهاء المراجعة الجارية للصفقة بسرعة، مشيرين إلى أن وضوح موقف كندا ضروري لتعزيز التعاون العسكري.

من جهتها، أوضحت الحكومة الكندية أنها استثمرت مليارات الدولارات لتعزيز قدراتها العسكرية، بما يتضمن تحديث المعدات وزيادة إنتاج الذخيرة وتطوير أنظمة المراقبة والدفاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى