
فتحت وكالة الإيرادات الكندية باب التوظيف لمجموعة من الوظائف الشاغرة في أونتاريو، دون الحاجة إلى شهادة جامعية.
وتعمل الوكالة على شغل وظائف مستشار مركز اتصال “Call Centre Agent”، في إطار بيئة عمل تجمع بين الحضور المكتبي والعمل عن بُعد.
ويُطلب الحصول على شهادة الثانوية العامة للتقدم للوظيفة، مع خبرة لا تقل عن 6 أشهر في مجال خدمة العملاء أو العمل في بيئات مهنية مشابهة.
بالإضافة إلى إتقان استخدام الحاسوب، بما يشمل برامج مثل Excel وWord وOutlook، إلى جانب القدرة على البحث عبر الإنترنت والتعامل مع قواعد البيانات.
ويجب أيضا إجادة اللغتين الإنجليزية والفرنسية للعمل في هذه الوظائف.
وتتضمن المهام التواصل مع دافعي الضرائب عبر الهاتف، والتحقق من المعلومات، ومتابعة المدفوعات المستحقة، والرد على الاستفسارات وتحديث بيانات العملاء داخل أنظمة الوكالة.
كما يتعين على الموظفين مراجعة الحسابات، وتصحيح الأخطاء، وتحويل الحالات المعقدة إلى الأقسام المختصة.
ويتراوح الراتب السنوي بين 59,623 و65,813 دولارا، مع إمكانية تمديد العقود المؤقتة اعتمادا على الأداء واحتياجات العمل.
ويُشترط على المتقدمين الإقامة على مسافة لا تزيد عن 125 كيلومترا من مقر العمل في أوتاوا، والحضور إلى المكتب لمدة لا تقل عن 3 أيام في الأسبوع.
وآخر موعد لتلقي طلبات التوظيف 15 يونيو 2026.
للتقدم اضغط هنا.
ديون الكنديين تتفاقم.. وتحذيرات من أزمة ممتدة مع وجود دعم متاح

سجلت كندا زيادة ملحوظة في أزمة الديون الشخصية، في ظل ضغوط اقتصادية دفعت آلاف الكنديين إلى حافة الإفلاس.
وعلى الرغم من ذلك أكد خبراء أن الحلول لا تزال متوفرة لمن يسارع بطلب المساعدة.
وأظهرت بيانات جديدة أن أكثر من 37 ألف كندي تقدموا بطلبات إعسار في الربع الأول من عام 2026، وهذا أعلى معدل مسجل منذ الأزمة المالية العالمية عام 2009، ما يشير إلى تفاقم الأعباء المالية على العائلات.
وتعكس قصة شون بيكارد، موظف التجزئة في تورنتو، جانبا من هذه الأزمة، بعدما تراكمت عليه ديون بطاقات ائتمان تقارب 30 ألف دولار.
وظل بيكارد لسنوات عاجزا عن سدادها، مكتفيا بدفع الفوائد دون تقليص أصل الدين، ما جعله يتجنب مكالمات البنوك والعيش تحت ضغط نفسي مستمر، وفقا لسي بي سي.
وقال خبراء ماليون إن الأزمة الحالية حدثت بسبب مجموعة من العوامل، تتضمن ارتفاع تكاليف السكن، واستمرار التضخم بعد الجائحة، إضافة إلى تداعيات التوترات التجارية وارتفاع أسعار الوقود عالميا.
من جهتها، قالت المستشارة المالية، ستايسي يانشوك أوليكسي، إن الديون لا تميز بين الأشخاص.
وأكدت على أن تجاهل المشكلة يزيدها تعقيدا، مشيرة إلى أن الحلول يمكن أن تبدأ بخطوات بسيطة مثل إعداد ميزانية واضحة، وتقليل النفقات، أو التفاوض مع الدائنين لخفض الفوائد أو إعادة جدولة السداد.
ومن ضمن الخيارات المتوفر ما يُعرف بـ”مقترح المستهلك”، وهو اتفاق قانوني بين المدين والدائن يتيح جزء من الدين أو إعادة جدولته وفق القدرة المالية، دون اللجوء إلى الإفلاس الكامل.
كما حذر بعض الخبراء من أن الأزمة قد تستمر لسنوات، مع توقعات بارتفاع تدريجي في حالات الإعسار بدلا من موجة قصيرة، ما قد يجعلها أكثر تأثيرا على المدى الطويل مقارنة بأزمة 2009.
وأكدوا على أن العامل الحاسم يبقى في كسر حاجز الخوف وطلب المساعدة في وقت مبكر، لاستعادة الاستقرار المالي والنفسي بعد الدخول في خطة سداد تمتد لخمس سنوات.






















