Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

شرطة وندسور تعتقل متهم بالإعتداء الجنسي .. و تبحث عن شخصين من أصول شرق أوسطية (النشرة الأمنية)!

24-year-old man charged in Windsor sexual assault

شرطة وندسور تعتقل متهم بالإعتداء الجنسي .. و تبحث عن شخصين من أصول شرق أوسطية

قالت شرطة وندسور يوم أمس أنها وجّهت تهماً إلى شاب يبلغ من العمر 24 عاماً على خلفية حادثة اعتداء جنسي وقعت في المدينة.

وأفادت الشرطة أنه قرابة قرابة الساعة السابعة صباح 8 أبريل 2026، تم استدعاء عناصرها إلى تقاطع شارع Wyandotte Street East وشارع Crawford Avenue، عقب ورود بلاغ يفيد بأن امرأة بدت في “حالة ضيق”و قد تم دفعها خارج مركبة.

وبحسب التحقيقات، تبيّن أن المرأة تعرّفت على الشاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي واتفقا على لقاء شخصي. وبعد تناولهما مشروبات في أحد الحانات، قام الشاب باصطحابها إلى منزل في شرق وندسور، حيث يُزعم وقوع الاعتداء الجنسي.
وأثناء قيامه بإيصال الضحية إلى منزلها لاحقاً، يُشتبه بأن المتهم أخرجها بالقوة من مركبته قبل أن يفرّ من المكان.

وتم تحديد هوية المشتبه به على أنه جوشوا سوير-سانت بيير (24 عاماً).
وفي 13 أبريل، تمكنت الشرطة من تحديد موقعه وإلقاء القبض عليه داخل منزل في المربع 1700 من شارع Central Avenue. وقد وُجّهت إليه تهم الاعتداء الجنسي والاعتداء، إضافة إلى مخالفات بموجب قانون المرور (HTA).
ودعت الشرطة أي شخص لديه معلومات إلى التواصل على الرقم:
519-255-6700 تحويلة 4903.

الشرطة تبحث عن عن شخصين من أصول شرق أوسطية !

May be an image of ‎car and ‎text that says '‎ㅕ0 ימ 原ク 中 お *Stock photo used for illustration purposes WINDSOR POLICE Police seek suspects following distraction thefts Case #: 26-40641 40943 40970 41049‎'‎‎

تجري شرطة وندسور تحقيقاً في سلسلة حديثة من السرقات التي نُفذت بأسلوب الإلهاء، محذّرةً السكان من ضرورة توخي الحذر واليقظة.

وأوضحت الشرطة أن هذا النوع من السرقات يعتمد على تشتيت انتباه الضحية، غالباً من خلال الحديث أو تقديم هدايا، بهدف سرقة مقتنياتهم الثمينة.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، تلقت الشرطة أربعة بلاغات عن سرقات بأسلوب الإلهاء استهدفت المجوهرات.
ووفقاً للتقارير، كان رجل وامرأة يستقلان مركبة بيضاء من نوع Toyota RAV4 يقتربان من أشخاص غير منتبهين، حيث كانت المرأة تبدأ الحديث مع الضحية وتعرض عليها “هدية” من مجوهرات مقلدة، قبل أن تقوم بسرقة مجوهرات الضحية الأصلية والفرار من المكان.

ووقعت هذه الحوادث في مناطق سكنية ومواقف متاجر في أنحاء وندسور وأمهيرستبرغ، فيما كان جميع الضحايا من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين السبعينات والثمانينات.

ووصفت الشرطة المشتبه به الرجل بأنه من أصول شرق أوسطية، ويتراوح عمره بين 30 و35 عاماً، بينما وُصفت المرأة المشتبه بها بأنها من أصول شرق أوسطية أيضاً، ويتراوح عمرها بين 25 و30 عاماً، ولديها شعر داكن وعيون داكنة.

وأكدت الشرطة على أهمية توخي الحذر عند قيام غرباء ببدء أحاديث غير معتادة أو تقديم هدايا غير مطلوبة، مشددةً على ضرورة رفض أي هدية مشبوهة والإبلاغ عن الواقعة فوراً.
ودعت الشرطة أي شخص لديه معلومات إلى التواصل على الرقم :
519-255-6700 تحويلة 4350.

مقتل امرأة كندية وإصابة آخرين في إطلاق نار بموقع الأهرامات الأثرية في المكسيك

Mexico’s Teotihuacan pyramids

أعلنت السلطات المكسيكية، يوم الاثنين، عن مقتل امرأة كندية وإصابة آخرين خلال إطلاق نار في موقع أثري شهير بالقرب من العاصمة مكسيكو سيتي.

وأطلق المسلح النار على الزوار داخل موقع Teotihuacan، قبل أن يُنهي حياته.

ونُقل المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تجدر الإشارة إلى أن موقع Teotihuacan، يعد من أبرز الوجهات السياحية والثقافية في البلاد.

كما يحتوي على معالم شهيرة مثل طريق الموتى وأهرامات تاريخية، ويجذب آلاف السياح إليه كل عام.

ولا يزال التحقيق في الحادث مستمرا حتى الآن.

 الحكم على مسنّة كندية بالسجن المؤبد لقتل زوجها

إلفغارد أوتريد خارج محكمة برانتفورد العليا في 17 أبريل 2026

أصدرت هيئة محلفين في محكمة برانتفورد العليا حكمًا بإدانة إلفغارد أوتريد، البالغة من العمر 81 عامًا، بجريمة قتل من الدرجة الثانية في وفاة زوجها غوردون أوغتريد.

وكان غوردون قد عُثر عليه في 24 نوفمبر 2022 داخل منزلهما في برانت كاونتي، ممددًا على الأرض وسط بركة من الدم.

وأكدت نتائج التشريح أن الوفاة نتجت عن إصابة قوية في الرأس.

حكم تلقائي بالسجن المؤبد

يأتي الحكم مع عقوبة إلزامية بالسجن مدى الحياة، بينما ستحدد القاضية أوبري هيليارد لاحقًا مدة عدم أهلية إلفغارد للإفراج المشروط، والتي قد تتراوح بين 10 و25 عامًا.

وأوصى ثمانية من أعضاء هيئة المحلفين بالحد الأدنى وهو 10 سنوات، فيما امتنع ثلاثة عن تقديم توصية.

محاكمة معقدة استمرت ثلاثة أسابيع

استمرت المحاكمة ثلاثة أسابيع، واستمع خلالها المحلفون لشهادات أفراد من العائلة ومسعفين وضباط شرطة وخبراء.

كما شاهدوا تسجيلات لثلاث مقابلات أجرتها إلفغارد مع الشرطة، حيث ظلت تنفي مسؤوليتها عن وفاة زوجها.

ولم تقدّم هيئة الدفاع أي أدلة، لكنها جادلت في مرافعتها الختامية بأن القضية تحتوي على ثغرات، واقترحت احتمال أن تكون إصابات غوردون ناتجة عن سقوط.

خلفية القضية: خلافات بسبب القمار

زعمت النيابة أن إلفغارد قتلت زوجها على خلفية توتر متصاعد بسبب إدمانها على القمار.

وكانت هذه النقطة محورًا رئيسيًا في القضية، رغم تمسك المتهمة بإنكارها الكامل.

خيارات الحكم التي واجهها المحلفون

في صباح يوم النطق بالحكم، أُبلغ المحلفون بأن أمامهم ثلاثة خيارات: إدانة بالقتل من الدرجة الثانية، أو تبرئة كاملة، أو إدانة بتهمة القتل غير العمد إذا اعتقدوا أن إلفغارد تسببت في وفاة زوجها دون نية القتل.

ومن المقرر أن تعود إلفغارد إلى المحكمة في 27 يوليو لجلسة تحديد مدة عدم الأهلية للإفراج المشروط، حيث ستُعرض أيضًا إفادات تأثير الجريمة من عائلة الضحية.

شرطة تورنتو تعتقل محمد مهدي على خلفية إطلاق نار استهدف مطعمًا يهوديًا 

شرطة تورنتو تعتقل محمد مهدي عقب إطلاق نار استهدف مطعمًا يهوديًا

أعلنت شرطة تورنتو أنها ألقت القبض على رجل متهم بإطلاق عدة أعيرة نارية نهاية الأسبوع الماضي على مطعم مملوك ليهود في المدينة، وذلك بعد يومين فقط من وقوع الحادث.

وقال رئيس الشرطة مايرون ديمكيو خلال مؤتمر صحفي الأربعاء إن توقيف المشتبه به جاء بفضل وجود دوريات مكثفة مسبقًا في الأحياء اليهودية خلال عيد الفصح، شملت عمليات أمنية ظاهرة وسرية.

وأضاف: “العناصر السرية رصدت المشتبه به أثناء فراره”.

وبحسب الشرطة، تمكن الضباط من تسجيل رقم لوحة المركبة التي فرّ بها المشتبه به، ما قاد لاحقًا إلى تنفيذ مذكرة تفتيش في برامبتون.

توقيف المتهم وتوجيه أربع تهم متعلقة بالأسلحة

وجهت الشرطة أربع تهم مرتبطة بالأسلحة إلى محمد مهدي، البالغ من العمر 35 عامًا، مؤكدة أن التحقيق ما زال “نشطًا ومفتوحًا”.

ولم تُسجَّل أي إصابات في الهجوم.

وذكرت الشرطة أن هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها صاحب المطعم للاستهداف، إذ جاء إطلاق النار ليلة الجمعة بعد شهر من تعرض ثلاث معابد يهودية في منطقة تورنتو لإطلاق نار أيضًا.

وقالت الشرطة إن الدافع وراء إطلاق النار لم يُحدد بعد.

وأشار ديمكيو إلى أن وحدة مكافحة الإرهاب والأمن التي شُكلت حديثًا — وتشمل فريق جرائم الكراهية — لعبت دورًا مهمًا في التحقيق.

ورغم عدم توجيه تهم بدافع الكراهية حتى الآن، لم تستبعد الشرطة إمكانية توجيه تهم إضافية مع تقدم التحقيق.

وأكد ديمكيو أن التحقيقات المتعلقة بحوادث إطلاق النار الأخيرة ذات “السمات الخاصة” ما زالت جارية.

سجين في كندا يحصل على 65 ألف دولار كتعويض

حصل كيلسي ستيوارت، السجين السابق في سجن ساسكاتشوان الفيدرالي، على 65 ألف دولار كتعويضات بعد تعرضه لاعتداء من أحد الحراس قبل ست سنوات.

حصل كيلسي ستيوارت، السجين السابق في سجن ساسكاتشوان الفيدرالي، على 65 ألف دولار كتعويضات بعد تعرضه لاعتداء من أحد الحراس قبل ست سنوات.

وكان ستيوارت قد رفع دعوى ضد الحكومة الفيدرالية مطالبًا بـ240 ألف دولار، بهدف التعويض وردع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

ويشير حكم القاضي الفيدرالي ويليام ف. بنتني إلى أن وزارة العدل، ممثلة عن مصلحة السجون الكندية، اعترفت بأن استخدام القوة لم يكن متناسبًا مع الموقف، واقترحت تعويضًا يتراوح بين 5,000 و15,000 دولار فقط، وهو ما رفضته المحكمة.

تفاصيل الاعتداء: “دُفعت بقوة نحو باب الزنزانة”

تعود الحادثة إلى 4 فبراير 2020، عندما طلب ثلاثة حراس من ستيوارت مغادرة زنزانته لإجراء تفتيش روتيني.

ورغم تردده في البداية، وافق بعد نقاش قصير مع أحد الحراس.

ويقول القاضي إن ستيوارت بدأ بالخروج من الزنزانة ويداه مرفوعتان خلف رأسه، لكن أحد الحراس وضع يديه تحت إبطيه لتوجيهه نحو الباب، ثم قام فجأة بدفعه بقوة نحو باب الزنزانة.

وكتب القاضي: “لا أصدق أنه ‘استدار بعنف’ كما ورد في تقرير الحارس، فالفيديو لا يظهر أي حركة تهديدية من جانبه”.

ويضيف أن الحارس كان أكبر حجمًا من ستيوارت، وأن الأخير لم يكن قادرًا على حماية وجهه عندما اصطدم بالباب، خصوصًا أن يديه كانتا مرفوعتين.

استخدام قوة إضافية غير مبررة

بعد دفعه نحو الباب، قام حارس آخر بإمساك معصم ستيوارت الأيمن وتثبيته، بينما واصل الحارس الأول الضغط بجسده على الجانب الأيسر من وجه ستيوارت.

ويقول القاضي: “قد يكون الحارس قد وجه لكمات قصيرة أو استخدم ساعده للضغط على وجهه، الفيديو لا يوضح بدقة، لكنه يثبت استخدام قوة إضافية غير مبررة”.

وتظهر تسجيلات لاحقة إصابات واضحة على جانبي وجه ستيوارت، بما في ذلك جروح فوق الحاجب الأيمن وتورم شديد على الجانب الأيسر.

وقد احتاج إلى لاصق طبي ثم غرز لإغلاق الجرح، كما خضع لفحص عيني بعد شكواه من تشوش الرؤية.

المحكمة: الاعتداء غير مبرر.. وستيوارت لم يستفز الحراس

يؤكد القاضي أن ستيوارت لم يستفز الحراس، وأن الاعتداء كان “مفاجئًا وعنيفًا دون أي مبرر”. كما يشير إلى أن وضعه كسجين جعله أكثر عرضة للأذى، ما يزيد من خطورة ما حدث.

ورغم ذلك، رفض القاضي إصدار حكم عام يطالب مصلحة السجون بتغيير سياساتها، معتبرًا أن الأدلة لا تكفي لإثبات وجود مشكلة منهجية في الانضباط.

التعويضات: 50 ألفًا عن الاعتداء و15 ألفًا عن انتهاك الميثاق

منح القاضي ستيوارت 50 ألف دولار عن الاعتداء الجسدي، إضافة إلى 15 ألف دولار عن انتهاك حقه في الأمن الشخصي بموجب ميثاق الحقوق والحريات الكندي.

وقال القاضي: “الميثاق قانون مهم جدًا في كندا، وانتهاكه أمر خطير، وهذا ما حدث هنا”.

كما حصل ستيوارت على 9,000 دولار لتغطية أتعاب المحاماة، و1,246 دولارًا كمصاريف إضافية.

وضع ستيوارت الحالي غير معروف

رفض محامي ستيوارت التعليق على ما إذا كان موكله لا يزال مسجونًا.

وكانت شرطة ريجينا قد أصدرت الشهر الماضي مذكرة بحث عن شخص يحمل الاسم نفسه.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى