
*بقلم: محمد هشام خليفة / وندسور – كندا
لطالما تحدثت الشعوب العربية أو الشرق أوسطية عن غطرسة القوى العظمى وهيمنتها على مقدرتها وحياة أبنائها.
لكن صرخات تلك الشعوب لم تجد أذانًا صاغية، وكانت نداءات استغاثاتهم تذهب إدراج رياح الأطماع العاتية.
حتى جاءت صرخة رئيس الوزراء الكندي من على التراب السويسري
والتي نعى فيها النظام القائم على القواعد وخلع عنه قناع النظام العالمي
ودعا إلى تكاتف القوى الوسطى في المجال السياسي والاقتصادي وحتى الأمني.
ولعل أكثر الكلمات تأثيرًا في خطاب كارني كانت قوله بشكل جلي:
إن الأقوياء يفعلون ما يريدون، بينما يضطر الضعفاء إلى تحمّل ما يُفرض عليهم.
وكأن كارني أخيرًا نطق بلسان عربي،
خاصة مع ذكره الاستنسابية في اتباع القانون الدولي،
حيث يُجلد الضعيف حتى وإن كان الضحية، ويتم التغاضي عن المجرم القوي!
رابط العدد الجديد PDF: NEW Issue press here

















