Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

اعتقل رجل رمى سكينا على موظف في قسم الطوارئ .. و إعتداء على مطعم فلسطيني “غادروا بلادنا… إرهابيون… تبًّا لكم” (النشرة الأمنية)!

Man arrested after knife-throwing incident

على مقربة من مدينة وندسور قالت شرطة تشاتام-كينت أنها ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 35 عامًا بعد إلقاءه سكين على رجل آخر خلال مشادة كلامية.
وتعود الواقعة إلى فجر الأحد، حين استجابت الشرطة لبلاغ عن اعتداء على أحد موظفي تحالف تشاتام-كينت الصحي.
وكشف التحقيق أن مريضًا قد توجه إلى قسم الطوارئ لتلقي العلاج من إصابات لحقت به جراء اعتداء سابق.

وتفيد الشرطة أن الموظف، وهو رجل يبلغ من العمر 45 عامًا قال أن المتهم قام بإلقاء سكين عليه خلال مشادة كلامية، مما أدى إلى إصابة إصبع قدمه.
و تمكنت الشرطة من تحديد مكان المتهم وإلقاء القبض عليه. ونتيجة للتحقيق، وُجهت إليه تهمة الاعتداء بسلاح والاعتداء الذي تسبب في أذى جسدي.
و نُقل المتهم إلى مقر الشرطة حيث أُطلق سراحه لاحقًا مع تحديد موعد لجلسة محاكمته في 9 فبراير.

إعتداء على مطعم فلسطيني “إرحلوا إلى بلادكم”

مع رسالة “اتركوا بلادنا”...  تعرض مطعم فلسطيني في وينيبيغ للتخريب: الـ NCCM  يعتبره تخريبا عنصريا وإسلاموفوبيا

قال علي زيد، صاحب مقهى ومطعم Habibiz Cafe على شارع بورتاج في وينيبيغ، في حديث لـ Winnipeg Free Press إنه لن يغادر ولن يسمح للخوف بإغلاق مكان عمله، بعد أن تعرض مطعمه لهجوم تخريبي فجر الأحد، حيث قام شخص مقنّع بتحطيم النوافذ الأمامية وترك رسالة عنصرية تتضمن شتائم واتهامات بالإرهاب.

وبحسب ما نقلته صحيفة Winnipeg Free Press، وثّقت كاميرات المراقبة شخصًا بغطاء رأس ووجه مغطى وهو يتجول على الرصيف قرابة الساعة الخامسة صباحًا، ثم أخرج شيئًا من جيبه وبدأ بضرب واجهة الزجاج مرارًا قبل أن يفرّ من المكان.

وأشار زيد، وهو من أصول فلسطينية ويدير المطعم منذ خمس سنوات في موقعه عند 1373 Portage Ave، إلى أنه شعر بمزيج من الغضب والحزن بعد الحادثة، وقال: “لا أعرف أين يريدون مني أن أذهب… أنا وُلدت في مستشفى Grace… لن نغادر، سنبقى، ونحن مفتوحون اليوم”.

وأضاف أن والدته طلبت منه إغلاق المطعم خوفًا عليه، لكنه رفض قائلًا إن فتح المطعم هو “رفض للانكسار”، مؤكدًا أنه سيعود للعمل حتى لو تكرر الهجوم “مليون مرة”.

الشرطة تحقق…

وأكدت شرطة وينيبيغ أنها تحقق في الواقعة، وأن وحدة الجرائم الكبرى تولت الملف، فيما قال المتحدث باسم الشرطة إن الوقت ما زال مبكرًا لتحديد ما إذا كان التخريب يشكل جريمة كراهية.

وأوضح زيد أن الاعتداء جاء بعد مواجهة حدثت الأسبوع الماضي خلف المطعم، حيث قيل له إنه لا ينتمي إلى كندا ويجب أن يغادر البلاد، كما أشار إلى حادثة تخريب طالت كنيس Congregation Shaarey Zedek يوم الجمعة السابق.

NCCM: تخريب عنصري وإسلاموفوبي… ورسالة “اتركوا بلادنا”

من جهته، أعلن المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) أنه “مضطرب بشدة” إزاء ما وصفه بـ”التخريب العنصري والإسلاموفوبي” الذي استهدف المطعم الفلسطيني، مؤكدًا أن تسجيلات المراقبة تظهر شخصين يستخدمان مطرقة لتحطيم النوافذ، إضافة إلى ترك رسالة تقول: “غادروا بلادنا… إرهابيون… تبًّا لكم”.

وقالت NCCM إن الهجوم يعكس “الخلط الخطير” بين الهوية الفلسطينية/المسلمة وبين الإرهاب، مطالبةً السلطات في وينيبيغ بالتحقيق في كل الزوايا المحتملة بما في ذلك وجود دافع كراهية، كما دعت القادة السياسيين لإدانة الحادثة والعمل مع المجتمع لوضع خطة لوقف موجة الكراهية المتصاعدة.

عمدة وينيبيغ: الهدف واحد… “ترهيب اليهود والفلسطينيين وبثّ الانقسام”

وفي أول تعليق رسمي على الحادثتين، قال عمدة وينيبيغ سكوت غيلينغهام إن “جبناء بدافع الكراهية” استهدفوا خلال عطلة نهاية الأسبوع كلًا من كنيس Shaarey Zedek ومطعم Habibiz Cafe، معتبرًا أن الهدف من هذه الأعمال “واحد: ترهيب يهود وفلسطينيي وينيبيغ وبثّ الانقسام”.

وأضاف العمدة أن الهجوم على مكان عبادة أو على عمل عائلي محلي هو “اعتداء على أمن وسلامة كل مواطن”، معلنًا أنه تحدث مع الحاخام ومع أصحاب المطعم لتأكيد أن المدينة تقف إلى جانبهم، داعيًا من يملك معلومات للتواصل مع الشرطة فورًا لضمان محاسبة المتورطين.

“مكان يجمع كل الثقافات”

ورغم الهجوم، قال زيد إن موجة التضامن التي تلقاها الأحد كانت “مؤثرة للغاية”، لافتًا إلى أن زبائن المطعم يتنوعون من خلفيات متعددة تشمل اليهود، والبنجابيين، والأوكرانيين، والروس، والهنود، والسكان الأصليين، مؤكدًا أن المكان كان دائمًا “مساحة يلتقي فيها الناس والثقافات”.

وبحسب الصحيفة، قام زيد بإغلاق الفتحات التي أحدثها التخريب، وأكد أنه سيستبدل الزجاج بزجاج أقوى، ويدرس تركيب أبواب معدنية للحماية مستقبلًا.

أول جريمة قتل في تورونتو عام 2026

أعلنت شرطة تورونتو عن اعتقال مشتبه به على خلفية حادث إطلاق نار مميت وقع على متن حافلة تابعة لشبكة GO Transit في منطقة نورث يورك.

وأفادت الشرطة أن الحادث وقع قرابة الساعة السابعة مساءً يوم الأحد، داخل حافلة كانت متوقفة في محطة Yorkdale GO Bus Terminal.

وأضافت أنه عند وصول عناصر الشرطة إلى المكان، عُثر على رجل مصاب بطلق ناري، قبل أن يتم إعلان وفاته في موقع الحادث.

من جهتها، أوضحت خدمات الإسعاف أنها استجابت للبلاغ، لكنها لم تنقل أي شخص إلى المستشفى.

وقال المحقق الرقيب جيسون ديفيس من وحدة جرائم القتل إن الشرطة تمكنت من تعقّب المشتبه به واعتقاله في محطة مترو قريبة، كما تم ضبط سلاح ناري بحوزته.

وأكدت الشرطة أنها لا تبحث عن أي مشتبه بهم آخرين، مشيرة إلى أن التحقيق لا يزال مستمرًا، دون الكشف عن عمر الضحية حتى الآن.

وذكرت السلطات أن هذه الجريمة تُعد أول جريمة قتل مسجّلة في مدينة تورونتو منذ بداية عام 2026.

وتسبب الحادث في تعليق حركة المترو بين محطتي Wilson وLawrence West لأكثر من ثلاث ساعات، قبل أن تُستأنف الخدمة بعد الساعة العاشرة والنصف مساءً.

آخر جريمة قتل في تورونتو

تورونتو 2

أعلنت شرطة تورونتو رفع التهم الموجّهة إلى رجل متهم بالاعتداء على شاب يبلغ من العمر 34 عامًا، ما أدى إلى وفاته في وسط المدينة الأسبوع الماضي.

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغًا عند الساعة 1:20 فجرًا يوم 28 ديسمبر حول حالة طبية في محيط شارعي فرونت ويست ويونيفرسيتي أفينيو.

وأوضحت التحقيقات أن شجارًا لفظيًا اندلع خارج أحد الأماكن بين شخصين، قبل أن يعتدي أحدهما على الآخر ويتسبب بسقوطه أرضًا.

وأضافت الشرطة أن الضحية نهض مجددًا، إلا أن المتهم اعتدى عليه مرة ثانية، ما أدى إلى سقوطه فاقدًا للوعي، قبل أن يلوذ المتهم بالفرار من المكان.

وجرى نقل الضحية إلى المستشفى ووُضع على أجهزة دعم الحياة، قبل أن تُعلن وفاته لاحقًا. وقد تم التعرف عليه باسم لوك دانيال كيليت سميث، من سكان تورونتو.

وكان المتهم برنارد إيميكا أونيه، البالغ من العمر 30 عامًا ومن مدينة ريتشـموند هيل، قد وُجّهت إليه في البداية تهمة الاعتداء الجسيم، قبل أن يتم رفعها إلى القتل غير العمد يوم الاثنين.

وأكدت الشرطة أن هذه القضية تُعد جريمة القتل رقم 44 في مدينة تورونتو خلال عام 2025.

لص يشتت انتباه الموظفين ويفر بصناديق النقود من المتاجر في مونتريال

Montreal

حذرت عدة متاجر في مونتريال أصحاب المتاجر الأخرى بعد تعرضها لسرقة صناديق النقود، من قبل رجل استغل انشغال الموظفين داخل المتاجر.

وقال مالكان لمتجرين في حي Plateau-Mont-Royal إن رجلا دخل محليهما وطلب استلام طلبية من الخلف، قبل أن يستولي على صندوق النقد ويفر.

كما وقعت الحادثتان في يوم Boxing Day داخل Espace Skins spa في Saint-Laurent Boulevard، ومتجر Katrin Leblond Design في شارع Fairmont.

وأوضحت كاترين ليبلون أن السارق استولى من متجرها على 750 دولارا من فئات 50 و20 دولارا، قبل أن يختفي تماما عند عودة الموظفة من الخلف.

ووصفت الرجل بأنه في الأربعينات من عمره، ويزن نحو 200 رطل، وقال لطاقم المتجر إنه جاء لاستلام طلب لزوجته أو لوالدته واسمها كريستين.

 

وأضافت أن تسجيلات المراقبة التي نشرها متجر Espace Skins أظهرت أن التوقيت كان بعد نحو 20 دقيقة من مغادرته متجرها، ما أكد لها أنه الشخص نفسه.

ودعت ليبلون التجار في الحي إلى توخي الحذر من المحتالين، خاصة في ظل نقص الموظفين وسعي كثيرين لأخذ إجازة.

كما أكدت شرطة مونتريال أن بلاغا عن سرقة في Espace Skins ورد قبل الساعة 5 مساء يوم 26 ديسمبر، وأن التحقيق لا يزال جاريا، فيما تعتزم ليبلون تقديم بلاغ رسمي أيضا.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى