Canada - كنداTop Slider

فورد يقلل من تهديدات ترامب بضم كندا .. و الأخير يكشف عن نظامه العالمي الجديد !

‘It’s not going to frighten me’: Doug Ford says Trump’s past annexation threats against Canada no more concerning after Venezuela takeover

قال رئيس حكومة أونتاريو، دوج فورد، إنه غير قلق من تهديدات سابقة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضم كندا لأمريكا، وذلك عقب التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو.

وأكد فورد، في تصريحات للصحافيين، أن هذه التهديدات “لن تخيفني، ولا يجب أن تخيف أي كندي”، مشددا على أن كندا يجب أن تركز على مصالحها الاقتصادية بدل الانشغال بتصريحات سياسية.

وكان ترامب قد أعلن، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن القوات الأمريكية نفذت عملية داخل فنزويلا أسفرت عن اعتقال مادورو، الذي مثل أمام محكمة في نيويورك ووجهت إليه اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

وتم تنصيب نائبة الرئيس ووزيرة النفط ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة للبلاد.

من جانبه، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا مؤقتا لضمان “انتقال آمن ومنظم”، مشيرا إلى نية بلاده استغلال مواردها النفطية.

وسبق لترامب أن صرح بأن كندا ينبغي أن تصبح الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، ملوحا باستخدام الضغوط الاقتصادية لتحقيق ذلك.

كما فرض رسوما جمركية على كندا وأعلن رغبته في إعادة التفاوض على اتفاق التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك هذا العام.

ورد فورد قائلا إن على ترامب التركيز على إبرام اتفاق تجاري جديد، مؤكدا أن البلدين أكبر شريكين تجاريين لبعضهما، وأن العلاقات الاقتصادية بينهما متشابكة منذ عقود.

وأضاف أن حكومته لن تنشغل بالمخاوف، بل ستعمل على تنويع الشراكات التجارية عالميا وزيادة صادرات السلع والطاقة.

وشدد على أن أونتاريو تتحرك بسرعة لتطوير مشاريع التعدين والطاقة بهدف حماية الاقتصاد من آثار الرسوم الجمركية.

وختم فورد بالقول إن ترامب، رغم كل شيء، قدم خدمة واحدة لكندا، وهي أنه “أيقظها ووحدها”، مؤكدا أن البلاد ستمضي قدما بكل قوتها.

أونتاريو ستُحظر بيع الـ’’كراون رويال‘‘ في حال إنتقالها إلى أمريكا

رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد يفرغ زجاجة ويسكي من ماركة ’’كراون رويال‘‘ في مؤتمر صحفي في 2 أيلول (سبتمبر) 2025 تعبيراً عن استيائه من إقفال الشركة مصنعها في مقاطعته لنقل الإنتاج إلى الولايات المتحدة.

قال رئيس حكومة أونتاريو، دوغ فورد، إنّ هيئة مراقبة المشروبات الكحولية في أونتاريو (LCBO) ستقوم بسحب زجاجات الويسكي من ماركة ’’كراون رويال‘‘ (Crown Royal) من رفوفها في شباط (فبراير) إذا أغلقت الشركة المصنِّعة مصنعَ التعبئة الخاص بها في المقاطعة، كما سبق لها أن قرَّرت.

’’أنا متشوّق (لحظر هذا الويسكي)‘‘، قال رئيس حكومة حزب المحافظين التقدميين في كبرى مقاطعات كندا من حيث عدد السكان وحجم الاقتصاد.

وكان فورد قد أفرغ زجاجة ’’كراون رويال‘‘ أمام عدسات وسائل الإعلام في مؤتمر صحفي في 2 أيلول (سبتمبر) الفائت احتجاجاً على قرار شركة ’’دياجو‘‘ (Diageo) لصناعة المشروبات الكحولية

إغلاق مصنعها للتعبئة في مدينة أمهرستبورغ في أونتاريو في شباط (فبراير) المقبل بعد أن قرّرت نقل جزء من إنتاجها إلى الولايات المتحدة.

وإغلاق المصنع يعني فقدان 180 وظيفة في هذه المدينة الصغيرة في جنوب غرب أونتاريو.

’’رسالتي لكم: إذا استهدفتم أونتاريو، فستتحملون المسؤولية‘‘، قال فورد موجهاً كلامه إلى شركة ’’دياجو‘‘ المتعددة الجنسيات والواقع مقرها الرئيسي في العاصمة البريطانية لندن.

ويريد فورد إيجاد وظيفة جديدة لمصنع أمهرستبورغ، لكنه لم يقدّم أيّ تفاصيل امس الاثنين.

وأعرب عن ارتياحه لأنّ بعض موظفي المصنع تمكنوا من العثور على وظيفة لدى شركة ’’ستيلانتيس‘‘ (Stellantis) لصناعة السيارات في مدينة وندسور، في جنوب غرب أونتاريو أيضاً.

وستنقل ’’دياجو‘‘ جزءاً من إنتاجها إلى الولايات المتحدة، لكنها تؤكد أنّ ويسكي ’’كراون رويال‘‘ الذي يباع في السوق الكندية سيظلّ مُنتَجاً يتمّ تقطيره وتعبئته في المنشآت الأُخرى التابعة للشركة في كندا.

’’هذا هراء‘‘، قال فورد اليوم، مشيراً إلى أنّ الشركة ستنقل في نهاية المطاف إنتاجها الكندي إلى ولاية ألاباما في الولايات المتحدة بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

من جانبها، أعلنت ’’دياجو‘‘ أنّ مصنعها في مدينة فاليفيلد في مقاطعة كيبيك سيتولى اعتباراً من شباط (فبراير) مهام التعبئة التي تتم حالياً في مصنع أمهرستبورغ.

ترامب يكشف عن نظامه العالمي الجديد

قد لا يُمثّل اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو سوى الخطوة الأولى في حملة واسعة النطاق، وفقًا لوثيقة نُشرت حديثًا تُفصّل استراتيجية الرئيس دونالد ترامب لإعادة تشكيل النظام العالمي.

وتُفصّل استراتيجية الأمن القومي، التي نُشرت الشهر الماضي، خطة شاملة للاستفادة من التفوق العسكري الأمريكي لفرض النفوذ في جميع أنحاء نصف الكرة الغربي وخارجه، وتوضح كيف يعتزم البيت الأبيض استخدام قدرات الولايات المتحدة الرائدة عالميًا لتعزيز هيمنتها السياسية والاقتصادية والعسكرية.

وتُعلن السياسة بوضوح: “سنُطبّق ونُنفّذ “مُلحق ترامب” لمبدأ مونرو”، وتُضيف: “يهدف هذا النهج الاستراتيجي إلى دمج جميع هذه الأصول الرائدة عالميًا، من بين أمور أخرى، لتعزيز القوة الأمريكية وهيمنتها، وجعل أمتنا أعظم من أي وقت مضى”.

ويُحاكي ما يُسمى بـ”مبدأ ترامب” الهدف الأساسي لمبدأ مونرو الأصلي، إذ يسعى إلى ضمان شروط تجارية مواتية عبر منع الدول المجاورة من الوقوع تحت تأثير قوى معادية.

ويستمد هذا المبدأ اسمه من إعلان الرئيس جيمس مونرو الشهير عام 1823، الذي ركّز على حماية مصالح الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي.

مع ذلك، بدا الانتقال السياسي في فنزويلا غير مستقر يوم الاثنين، إذ اندلعت الفوضى في شوارع كاراكاس في الوقت الذي كان مادورو يواجه تهم تهريب المخدرات أمام محكمة مانهاتن، وسط حكومة فقدت السيطرة على مفاصل الدولة.

وفي هذا الإطار، أكد ترامب سلطته المطلقة على الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، مشيرًا إلى أن شركات النفط الأمريكية ستتولى قيادة عملية إعادة بناء قطاع الطاقة الفنزويلي، وهو القطاع الحيوي للاقتصاد الوطني.

ووفقًا لتقارير صحيفة Wall Street Journal، أفادت المصادر أن ترامب نبه مسؤولي شركات النفط الأمريكية إلى “الاستعداد” قبل شهر من إطلاق العملية التي أدت إلى الإطاحة بمادورو من السلطة، مشيرًا إلى أن هذه الشركات ستلعب دورًا أساسيًا في إعادة إعمار البنية التحتية للبلاد.

وفي مقابلة مع شبكة NBC، شدد ترامب على أن تكلفة إعادة الإعمار ستكون ضخمة، وقال: “سيتعين إنفاق مبالغ طائلة، وستنفقها شركات النفط، ثم تُسدد لنا أو من خلال الإيرادات”، مؤكدًا على دور القطاع الخاص الأمريكي في إعادة فنزويلا إلى مسارها الاقتصادي.

وفي خطوة تكمل هذا المخطط، تعهدت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، بالتعاون مع ترامب في إعادة إعمار البلاد، مؤكدة أن الهدف هو تحويل فنزويلا إلى “قوة طاقة في الأمريكتين”، وإرساء حكم القانون، وفتح الأسواق أمام الاستثمارات.

وفي الوقت نفسه، أشار مسؤولون أمريكيون إلى إمكانية استخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند، وأصرّ مستشار الأمن الداخلي، ستيفن ميلر، على أنه لن تجرؤ أي دولة على تحدي واشنطن بشأن هذه المنطقة القطبية.

وقال ميلر: “يجب أن تكون غرينلاند جزءًا من الولايات المتحدة”، متسائلًا عن أساس سيادة الدنمارك على الجزيرة، ومؤكدًا على دور الولايات المتحدة ضمن حلف الناتو في حماية مصالح المنطقة القطبية الشمالية والدفاع عنها.

أما في نيويورك، فقد مثل مادورو أمام المحكمة الفيدرالية مرتديًا زي السجن غير الرسمي، حيث أنكر التهم الموجهة إليه، والتي تتضمن أربع تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات بالإضافة إلى تهم أخرى ذات صلة. كما مثلت زوجته، سيليا فلوريس، مكبلة اليدين، وأكدت براءتها.

وخلال جلسة الاستماع، عرّف مادورو نفسه بأنه رئيس فنزويلا، وأوضح أنه “اختُطف” منذ اعتقاله. وأصرّ على براءته قائلًا: “أنا رجلٌ نزيه، وما زلتُ رئيسًا لفنزويلا”. وبالمثل، أكدت فلوريس براءتها ودورها كسيدة أولى للبلاد.

وحدّدت المحكمة موعد الجلسة التالية في 17 مارس، دون السماح له بالكفالة.

أسهم الطاقة الكندية تهوي بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي

oil

تراجعت أسهم بعض شركات النفط الكبرى في كندا بما يقارب 7% بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، وشهدت أسعار النفط في أمريكا الشمالية ارتفاعا طفيفا.

وارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط، المؤشر القياسي لشمال أمريكا، بنحو 1.5% بحلول منتصف يوم الاثنين، ليصل سعر البرميل إلى أكثر من 58 دولارا أمريكيا، رغم بقائه أرخص بنحو 15 دولارا مقارنة بالعام الماضي.

 

في المقابل، تعرضت أسهم شركات النفط والغاز الكندية لضغوط هبوطية.

وسجل مؤشر الطاقة في بورصة تورنتو انخفاضا بنحو 4.5% بحلول منتصف اليوم، مع تراجع أسهم كبار الشركات، بما في ذلك Suncor Energy نحو 4%، وCenovus Energy وCanadian Natural Resources Ltd بحوالي 7%.

وتنتج فنزويلا نفطا ثقيلا يشبه النوع الرئيسي المنتج في غرب كندا، ما يثير قلق المستثمرين حول قدرة فنزويلا على زيادة إنتاجها النفطي والغازي رغم احتياطياتها الضخمة.

 

كما قال باري شوارتز، المدير التنفيذي للاستثمار في Baskin Wealth Management، إن انخفاض الأسهم قد يكون رد فعل مبالغا فيه، مشيرا إلى أن إعادة بناء البنية التحتية للطاقة في فنزويلا ستستغرق سنوات قبل أن ينعكس أي تأثير على الإنتاج.

وأضاف شوارتز: “النفط يحتاج للنقل والتكرير، وهذه عملية مكلفة، لكن الاحتياطيات طويلة الأمد وقيمتها كبيرة”، وفقا لسي بي سي.

 

وكانت فنزويلا قد انتجت نحو 900 ألف برميل يوميا العام الماضي فقط، بعد سنوات من تراجع الاستثمار نتيجة العقوبات وسياسات حكومية فاشلة، مقارنة بإنتاج قياسي بلغ 3.7 مليون برميل يوميا في عام 1970.

وعلى الرغم من تراجع أسهم الطاقة الكندية، ارتفعت القيمة الإجمالية لبورصة تورنتو والأسواق الأمريكية الأخرى يوم الاثنين، في سياق تعافي عام للأسواق.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى