Canada - كنداTop Slider

كارني في أوروبا لحشد الدعم لأوكرانيا .. وفريلاند تترك كارني و تلتحق بزيلينسكي (النشرة السياسية)!

Carney meets world leaders in Paris as Ukraine security talks intensify

توجه رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إلى باريس للمشاركة في اجتماع يضم أكثر من ثلاثين دولة من الداعمين لأوكرانيا، في لحظة توصف بالمفصلية لمسار الحرب الروسية الأوكرانية.

وسيُعقد الاجتماع، الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، وسيركّز بشكل أساسي على مسألة الضمانات الأمنية لما بعد الحرب، وهي ضمانات ثنائية تهدف إلى “ردع روسيا عن التقاط أنفاسها ثم استئناف محاولاتها للهيمنة على جيرانها في أوروبا الشرقية خلال السنوات المقبلة”.

كما يسبق القمة اجتماع لقادة الجيوش في دول التحالف.

وتأتي هذه التحركات بعد لقاء جمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال عطلة نهاية الأسبوع في كييف، مع 18 مستشارا للأمن القومي والدفاع من دول التحالف.

وشارك في هذه المناقشات ديفيد أنغيل، السفير الكندي السابق لدى حلف شمال الأطلسي والمستشار الحالي لرئيس الوزراء في شؤون الدفاع، وتصدّر جدول الأعمال ملف الضمانات الأمنية الجماعية ودورها في جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

من جانبه، قال زيلينسكي للصحفيين إنه يتوقع الانتهاء من صياغة الضمانات الأمنية خلال اجتماع باريس، مشيرا إلى أن لقاءات ستُعقد هناك أيضا مع فريق الرئيس ترامب، وقد تمتد ليوم أو يومين بحسب تطور المباحثات.

وشدد الرئيس الأوكراني مرارا على ضرورة “أن تكون هذه الضمانات قوية وموثوقة في مواجهة الغزو الروسي المستمر”ز

معتبرا أن موسكو لم تُبدِ رغبة حقيقية في السلام، بل تواصل حربها العدوانية وتستخدم المفاوضات وسيلة لكسب الوقت وإفشال أي تقدم عبر الاستفزاز والمناورة.

وفي هذا السياق، أعلن ترامب أنه يعرض على أوكرانيا “ضمانات أمنية قوية” ضمن إطار سلام لإنهاء الحرب، مقترحا اتفاقا يمتد 15 عاما ويتطلب مصادقة الكونغرس، إلا أن زيلينسكي يدفع باتجاه إطار زمني أطول.

فريلاند تترك كارني و تلتحق بزيلينسكي

أعلنت امس عضوة مجلس العموم كريستيا فريلاند استقالتها من منصبها كممثلة خاصة لرئيس الوزراء الكندي لإعادة إعمار أوكرانيا، وكذلك مغادرتها البرلمان في ’’الأسابيع المقبلة‘‘. وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعيينها مستشارة غير مدفوعة الأجر للتنمية الاقتصادية في بلاده.

وفريلاند البالغة من العمر 57 عاماً مولودة في كندا لأمّ أوكرانية الأصل وتتحدث الأوكرانية بطلاقة، وهي من أبرز المدافعين، على الساحة العالمية، عن أوكرانيا في وجه الغزو العسكري الروسي الواسع النطاق لأراضيها والمتواصل منذ شباط (فبراير) 2022.

’’بقبولي هذا المنصب غير المدفوع الأجر، سأترك منصبي كممثلة خاصة لرئيس الوزراء لإعادة إعمار أوكرانيا. وفي الأسابيع المقبلة، سأترك أيضاً مقعدي في البرلمان‘‘، كتبت فريلاند اليوم في منشور على منصة ’’إكس‘‘ للتواصل الاجتماعي.

وتمثّل فريلاند في مجلس العموم دائرةَ ’’يونيفرسيتي–روزديل‘‘ (University–Rosedale) في تورونتو منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2015 بشكل متواصل، إذ فازت بمقعدها أربع مرات متتالية كانت آخرها في الانتخابات العامة في 28 نيسان (أبريل) الفائت، ودوماً تحت راية الحزب الليبرالي الكندي.

’’أوكرانيا هي في قلب الكفاح العالمي من أجل الديمقراطية، ويُسعدني أن أستطيع المساهمة في ذلك بشكل طوعي كمستشارة اقتصادية للرئيس زيلينسكي‘‘، أضافت فريلاند في منشورها.

من جهته، أكّد زيلينسكي أنّ فريلاند ’’تتمتّع بمهارات قوية في هذا المجال وبخبرة واسعة في جذب الاستثمارات وتنفيذ تحولات اقتصادية‘‘.

وأضاف الرئيس الأوكراني في منشور على منصة ’’إكس‘‘ أنه ’’في الوقت الحالي يتعيّن على أوكرانيا تعزيز صمودها الداخلي، سواء لضمان تعافيها إذا أسفرت الدبلوماسية سريعاً عن نتائج، أو لتعزيز دفاعنا إذا استغرق إنهاءُ هذه الحرب وقتاً أطول بسبب التأخير من جانب شركائنا‘‘.

أمّا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الذي توجه امس إلى باريس للمشاركة في محادثات حول دعم أوكرانيا، فقد شكر فريلاند على ’’عملها الهام‘‘ كممثلة خاصة له.

وأضاف كارني أنّ فريلاند ’’مؤهلة بشكل خاص لتولي هذا الدور الحيوي الجديد‘‘ إلى جانب الرئيس الأوكراني.

’’أن تتولّى كندية هذا المنصب في هذه اللحظة الحاسمة لمستقبل أوكرانيا يُظهر مرة أُخرى دعم كندا الثابت لأوكرانيا. وستواصل كندا الوقوف إلى جانب أوكرانيا لضمان تحقيق سلام عادل ومستدام‘‘، كتب كارني في منشور على منصة ’’إكس‘‘.

وشغلت فريلاند مناصب رفيعة في حكومات جوستان ترودو الليبرالية في أوتاوا بين عاميْ 2015 و2025، فكانت وزيرة التجارة الدولية (2015 – 2017)، ووزيرة الخارجية (2017 – 2019)، ووزيرة العلاقات بين الحكومة الفدرالية وحكومات المقاطعات والأقاليم (2019 – 2020)، ووزيرة المالية (2020 – 2024)، ونائبة رئيس الحكومة (2019 – 2024)، ثمّ وزيرة النقل والتجارة الداخلية مدة ستة أشهر عام 2025 في حكومة مارك كارني إلى أن عُيّنت في أيلول (سبتمبر) ممثلة خاصة له لإعادة إعمار أوكرانيا.

لكنّ بعض النقاد قالوا امس إنه كان ينبغي على فريلاند الاستقالة من عضويتها في مجلس العموم قبل قبول المنصب الجديد كمستشارة لحكومة أجنبية.

واتصلت وكالة الصحافة الكندية بمكتب رئيس الوزراء ومكتب المفوض المعني بتضارب المصالح والأخلاقيات، لكنها لم تكن قد حصلت على ردّ عند إعداد هذا الخبر.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى