Canada - كنداTop Sliderوظائف - Jobs

القادمون الجدد يجدون صعوبة في العثور على وظيفة في كندا .. و الحكومة تتحرك !

Majority of newcomers struggle to find a job

يواجه المهاجرون في كندا صعوبات كبيرة عند محاولتهم الاندماج في سوق العمل، بسبب اللغة، ونقص الخبرة الكندية، وعدم الاعتراف بالمؤهلات الأجنبية، بالإضافة إلى التمييز ونقص الشبكات المهنية.

وذلك وفق استطلاع أجرته شركة ليجر لصالح OMNI News وشمل 1,510 مهاجرين.

إريك كوان هانغ لين، من تايوان، الذي انتقل إلى ميسيساجا قبل عامين، قال إن اللغة تمثل عقبة أمامه، إذ يشعر بالخجل أحيانًا عند استخدام الإنجليزية، ويسعى إلى مزيد من الممارسة للحصول على وظيفة في مجال خبرته في إنتاج التلفزيون.

وأوضحت وجودي لابل، من إدارة Indus Community Services، أن اللغة تشكل حاجزًا أمام العديد من المهاجرين، خصوصًا الجدد منهم.

وبيّن الاستطلاع أن أكثر من 60% من المهاجرين يجدون صعوبة في العثور على وظيفة، فيما يرى 52% أن الترقية في العمل صعبة بسبب نقص الخبرة الكندية.

كما يشير أكثر من نصف المشاركين إلى أن التمييز، ونقص الشبكات المهنية، وصعوبة الاعتراف بالمؤهلات الأجنبية هي الأسباب الرئيسة للعقبات المهنية التي يواجهونها.

الحكومة تحرك

ومن المتوقع أن يتغير القانون الكندي قريبًا، إذ ستصبح أونتاريو أول مقاطعة تحظر على أرباب العمل طلب الخبرة الكندية في الوظائف أو المقابلات، وذلك اعتبارًا من يناير 2026.

كما خصصت الحكومة الفيدرالية 97 مليون دولار على مدى خمس سنوات لإنشاء صندوق العمل للاعتراف بالمؤهلات الأجنبية، بهدف دعم المهاجرين في الحصول على الاعتراف السريع بمؤهلاتهم.

قُصي رزوق، مهندس هيكلي من دبي، انتقل إلى تورونتو لمتابعة الدكتوراه، ويواجه ضغطًا للعثور على وظيفة لدعم أسرته المرتقبة، مشيرًا إلى أن بعض زملائه ينتظرون شهورًا للحصول على عمل مناسب.

أما هارلين كور، وهي مهاجرة أخرى، فقد قضت ثمانية أشهر في وظائف “بقاء” قبل أن تحصل على وظيفة محاسبة، مؤكدة أن نقص الخبرة الكندية ومتطلبات الترخيص أعاقا مسارها المهني، لكنها ترى أن الاجتهاد والعمل الجاد يمكن أن يحققا النجاح على المدى الطويل.

ويواجه المهاجرون الجدد مزيجًا من العقبات: اللغة، والخبرة الكندية، وعدم الاعتراف بالمؤهلات الأجنبية، والتمييز، ونقص الشبكات المهنية. ومع ذلك، تهدف الإجراءات الجديدة — مثل حظر طلب الخبرة الكندية وصندوق الاعتراف بالمؤهلات الأجنبية — إلى تسهيل الاندماج، لكن الوقت، والفرص الاجتماعية، والتعليمية تظل عوامل حاسمة لتحقيق النجاح المهني.

جملة حطمت مهاجرًا ثم أعادت تشكيل حياته

Hari KC, who lives in Kitchener, Ont

عندما جلس هاري كيه.سي أمام مدير التوظيف في أول مقابلة له في كندا، لم يكن يتوقع أن تتحول جملة واحدة إلى محور حياته لسنوات.

“لديك الكثير من الخبرة، ولكن ليس الخبرة الكندية” — عبارة قيلت بنبرة لطيفة، لكنها كانت كافية لتهز ثقته بنفسه وتقلب مسار هجرته رأسًا على عقب، وفقا لتقرير أعدته CBC.

جاء هاري من نيبال عام 2011 عبر برنامج العمال المهرة، حاملًا ماجستير في اللغة الإنجليزية وخبرة طويلة في التدريس والإعلام والعمل الأكاديمي. غير أن شهاداته التي أهلته للهجرة لم تكن كافية ليحصل على وظيفة واحدة في مجاله الجديد.

بدأ يبحث عن وظائف مكتبية، لكن الأبواب ظلت مغلقة. وعندما تقدّم إلى وظيفة في مستودع، أدهشه أن مؤهلاته كانت “أعلى من المطلوب” للدرجة التي جعلت مسؤول التوظيف يتردد في قبوله. في النهاية، لجأ إلى ما يسميه المهاجرون “وظائف النجاة”، فالتحق بدورات حراسة الأمن وعمل حارسًا — عمل بعيد تمامًا عن هويته المهنية في نيبال.

يصف هاري تلك المرحلة بأنها شعور حاد بـ“الاختفاء”. كان يرتدي الزي الرسمي يوميًا، لكنه شعر وكأن هويته القديمة تُسحب منه بصمت، ليصبح مجرد مهاجر “يفتقر إلى الخبرة الكندية”، بصرف النظر عن سنوات العمل التي يحملها.

ومع مرور الوقت، بدأ يرى تجربته بمنظور مختلف. تذكّر نساء نيبال اللواتي أنتج عنهن عملًا إذاعيًا سابقًا، ممن عدن من الخليج بعد سنوات من الخدمة الشاقة ليجدن مجتمعهن ينكر قيمتهن. اليوم، شعر أنه يشبههن — لا من حيث الظروف، ولكن من حيث الإحساس بفقدان المكانة والاضطرار إلى إعادة بناء الكرامة من جديد.

بعد عشرة أشهر فقط من وصوله، اتخذ قراره الكبير: العودة إلى الدراسة. تقدّم لبرنامج ماجستير آخر في جامعة واترلو، وواجه مرة أخرى شكوكًا حول خلفيته التعليمية. لكن قبوله في البرنامج، وحصوله على منحة ومساعدة تعليمية، أعاد إليه الشعور بأنه “مرئي” وأن جهده يستحق فرصة.

ترك هاري عمله في الأمن، واستأنف مسيرته الأكاديمية، ليعود إلى عالم البحث والكتابة والتدريس. ومع مرور السنوات، أعادت زوجته أيضًا بناء مسارها المهني وأصبحت ممرضة، ودخلت ابنته الجامعة، بينما تتابع طفلته الصغيرة تعليمها في المدرسة.

يقول هاري إن كندا تحتفي بالتعددية، لكن الاحتفاء لا يعني دائمًا منح الجميع فرصًا متساوية. فالتنوع الحقيقي — كما يقول — يتطلب تقليل الحواجز، لا الاكتفاء بعرض الثقافات في المهرجانات.

واليوم، وبعد أكثر من عقد من الهجرة، يشعر هاري أن الانتماء ليس شيئًا يُمنح، بل يُبنى تدريجيًا.

وأصبحت الجملة التي كسرت بداخله شيئًا مختلفًا: درسًا في الصبر، والهوية، وإعادة اكتشاف الذات في وطن جديد.

كيف تحصل على خبرة عمل كندية قوية قبل أي عرض عمل رسمي؟

إذا كنت جديدًا في كندا وتبحث عن وظيفتك الأولى، فقد تسمع نفس العبارة المُربكة مرارًا وتكرارًا: “نريد شخصًا يتمتع بخبرة عمل كندية”.

قد يكون الأمر مُحبطًا خصوصًا إذا قضيت سنواتٍ في بناء المعرفة والمهارات والقيادة في بلدك.

لست وحدك، يواجه الوافدون الجدد في جميع أنحاء كندا هذا التحدي كل عام، وقد وجدت دراسة حديثة أجرتها هيئة الإحصاء الكندية أن الوافدين الجدد الحاصلين على شهادات جامعية لا يزالون يعانون من بطالة أعلى من المولودين في كندا، حتى مع تساوي مستوى تعليمهم.

الخبر السار هو أنه يمكنك البدء في بناء خبرة عمل كندية حتى قبل حصولك على أول عرض عمل رسمي. إليك طرق عملية وسهلة للبدء.

أهمية الخبرة العملية الكندية:

لا يزال العديد من أصحاب العمل الكنديين يفضلون توظيف المرشحين الذين لديهم بالفعل بعض الخبرة في كندا، وجزء من هذا يعود إلى الألفة، حيث يريد أصحاب العمل أعضاء فريق يفهمون التواصل في مكان العمل.

وجزء آخر هو الثقة، فمن الأسهل على أصحاب العمل فهم الخبرة من مرجع كندي مقارنة بمراجع دولية.

ولكن هذا لا يعني أن خبرتك الدولية أقل قيمة، فغالبًا ما يقدم المحترفون المدربون عالميًا أفكارًا جديدة، ومعرفة تقنية قوية، ووجهات نظر أوسع.

الخبرة الكندية هي ببساطة إحدى الطرق للمساعدة في سد الفجوة بين المهارات التي تمتلكها بالفعل وما يتوقعه أصحاب العمل في السيرة الذاتية هنا.

ملاحظة حول متطلبات الهجرة:

تركز هذه المقالة على طرق بناء الخبرة التي ستساعدك في الحصول على وظيفة، ولا تركز على اكتساب نوع الخبرة العملية المطلوبة لبرامج الهجرة.

على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في التأهل لفئة الخبرة الكندية، يجب أن تكون الخبرة:

  • مدفوعة الأجر
  • مكتملة في كندا
  • مُحصل عليها بموجب تصريح العمل الصحيح (عادةً تصريح عمل).

لا تُحتسب الأدوار التطوعية والتدريبات والوظائف غير مدفوعة الأجر عادةً ضمن شروط الهجرة، على الرغم من أنها قد تساعدك على تحسين فرصك في التوظيف.

الخيار الأول: التطوع:

يُعد التطوع من أسهل الطرق لاكتساب خبرة عملية كندية عندما تكون جديدًا في هذا البلد، حيث يمكنك من خلاله رد الجميل لمجتمعك، والتعرف على أشخاص جدد، والتعرف على ثقافته، وبناء ثقتك بنفسك في آنٍ واحد.

حاول العثور على دور تطوعي يتناسب مع مجالك، وإذا كنت تطمح للعمل كمحاسب، ففكّر في المساعدة في عيادة ضريبية مجانية، أما إذا كنت تعمل في مجال التسويق، فابحث عن أدوار تطوعية في المهرجانات، أو المنظمات الفنية، أو المنظمات غير الربحية الصغيرة التي تحتاج إلى مساعدة في تنظيم الفعاليات أو التواصل.

وإذا كنت تعمل في مجال التكنولوجيا، فإن بعض المنظمات المجتمعية تحتاج إلى دعم في إدخال البيانات، أو إنشاء مواقع إلكترونية، أو مهارات رقمية.

التطوع ليس كالعمل المدفوع الأجر، ومع ذلك، يُقدّر العديد من أصحاب العمل الكنديين الوافدين الجدد الذين يُظهرون روح المبادرة والمشاركة المجتمعية، كما يُمكن أن يعرّفك التطوع على أشخاص قد يُرشحونك لاحقًا لفرص عمل مدفوعة الأجر.

التطوع ووضعك القانوني:

إذا كنت مقيمًا دائمًا، أو عاملًا، أو طالبًا، يمكنك التطوع بحرية، وعلى الزوار توخي الحذر يمكنك التطوع، ولكن فقط في الأدوار التي تعتمد على العمل التطوعي الحقيقي.

لا يمكنك استبدال موظف مدفوع الأجر أو إكمال تدريب عملي منظم لبرنامج مدرسي، وعادةً ما تكون الأدوار التطوعية قصيرة الأجل أو المرتبطة بفعاليات هي الخيار الأكثر أمانًا للزوار.

إذا كنت ترغب في استكشاف فرص التطوع بالقرب منك، فابدأ بزيارة موقع Volunteer Canada.

 

الخيار 2: برامج دراسية قصيرة مع تدريب عملي:

إذا وصلت مؤخرًا إلى كندا وتواجه صعوبة في الحصول على وظيفتك الأولى، يمكنك التفكير في التسجيل في برنامج دراسي قصير. تتضمن العديد من البرامج في الكليات الحكومية أو كليات التدريب المهني الخاصة تدريبات عملية أو تدريبًا عمليًا.

تساعد هذه البرامج الوافدين الجدد على:

  • بناء مراجع محلية؛
  • اكتساب مهارات التواصل والعمل الجماعي الكندية؛
  • تعلم أدوات الصناعة الحديثة؛
  • بناء علاقات واقعية قد تؤدي إلى الحصول على عمل.

بعض البرامج مصممة خصيصًا لسد الفجوة بين التعليم والتوظيف، ويكمن السر في اختيار برنامج يتضمن برنامجًا مدمجًا للتدريب أو بناء العلاقات.

وهناك العديد من البرامج للاختيار من بينها، فمثلا هناك برنامج أقصر، مثل معسكرات التدريب التقني المدعومة من “البرمجة إلى المهنة”، وبرنامج أطول، مثل برنامج إدارة الأعمال في كلية Humber الذي يقدم تعلمًا متكاملًا مع بيئة العمل.

الخيار 3: التدريب العملي:

يمكن أن يكون التدريب العملي وسيلة فعالة للغاية لاكتساب خبرة عملية كندية، خاصةً إذا كنت جديدًا في كندا أو جديدًا في مجال عملك.

في الماضي، كانت التدريبات غالبًا ما تكون غير مدفوعة الأجر، أما اليوم، فتشترط معظم المقاطعات أن تكون التدريبات مدفوعة الأجر ما لم تكن جزءًا من برنامج أكاديمي رسمي.

غالبًا ما يكون التدريب العملي أقل صعوبة من الوظائف بدوام كامل، وهذا يعني أنه يمكنك التقديم حتى لو لم تكن لديك خبرة كندية بعد.

تقدم بعض الشركات برامج تدريب على مدار العام، بينما تُدير شركات أخرى برامج في الصيف أو الخريف، وإذا كنت مهتمًا بشركة معينة، فراجع موقعها الإلكتروني لمعرفة ما إذا كانت تقبل متدربين جددًا أو متدربين مبتدئين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى