
*بقلم: محمد هشام خليفة / وندسور – كندا
دأبت جريدة الفرقان الكندية، ومنذ انطلاقتها، على نشر الأحداث الداخلية في نشرتها الأمنية، مستندةً إلى تقارير الشرطة والوسائل الإعلامية المحلية.
لكن في كل مرة يكون فيها “المتَّهم” أو “المدان” من أصول عربية أو شرق أوسطية، تنهال علينا التعليقات والاتصالات.
منها من يصف نشرنا لتلك الأخبار بأنه جلد للذات،
وآخر يتهمنا بتشويه السمعة والصفات،
متناسين أننا ننقل بشفافية ما تم ارتكابه من مخالفات،
وكان الأجدى بهؤلاء أن ينتقدوا المرتكب لا من يوصل بصدقية المعلومات.
فهؤلاء لا يغيظهم نشر تلك الأحداث بالإنجليزية،
لكن يميتهـم نشرها بالعربية!
وهذا إن دلّ، فإنما يدلّ على نفاقٍ لا مصداقية.
وختامًا، نؤكد التزامنا المهني بنقل الأخبار دون مواربة أو محسوبية.
رابط العدد الجديد PDF: NEW Issue press here




