
قالت شرطة وندسور يوم أمس أنها ألقت القبض على رجل وأصدرت مذكرة توقيف بحق آخر إثر اقتحامهما منشأة تخزين بضائع تجارية.
و تعود الواقعة إلى منتصف ليل 12 أكتوبر حين تم إلتقاط مقاطع فيديو للمشتبه بهما عبر كاميرات المراقبة وهما يقتحمان سقف منشأة تجارية في المربع رقم 800 بشارع سيدني.
هذا و قام المشتبه بهما بسرقة عدة صناديق من أحذية UGG.
كما عاد المشتبه هما مرة أخرى حوالي الساعة الرابعة فجرا وأخذا صناديق أحذية إضافية من المنشأة.
و بحسب الشرطة تبلغ قيمة البضائع المسروقة حوالي 100,000 دولار.
ومن خلال التحقيقات، حدد الضباط هوية المشتبه بهما وهما داميون لافانيوس، البالغ من العمر 42 عامًا، وكيفن بيست، البالغ من العمر 36 عامًا.
و في 22 أكتوبر، عثر عناصر الشرطة على لافانيوس وألقوا القبض عليه في منزل في المربع رقم 1700 بشارع نورثواي.
كما صدرت مذكرة توقيف بحق كيفن بيست.
هذا و لم يتم العثور على البضائع المسروقة حتى الآن، ويسعى المحققون للحصول على أي معلومات عن مكان الأحذية المسروقة.
يُرجى من أي شخص لديه معلومات عن مكان وجود كيفن بيست الاتصال على الرقم:
519-255-6700، تحويلة 4350.
1 من كل 3 كنديين تلقى رسائل نصية مزيفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية

أصبح احتمال أن تصلك رسالة احتيالية أمرا شبه يومي، سواء بدت وكأنها من البنك، أو من خدمة البريد الكندي، أو من وكالة الإيرادات الكندية (CRA).
وأظهر استطلاع جديد للأمن السيبراني أجرته شركة Equifax أن الاحتيال بات تهديدا حقيقيا للكثير من المواطنين في كندا.
وأشار إلى أن القلق من التعرض للاختراق وسرقة الأموال في ازدياد.
كما تصل محاولات الاحتيال الآن عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح من الصعب التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مزيف.
فقد تزعم الرسائل الاحتيالية أن عليك دفع فاتورة لطريق 407، أو ستحصل على شيك خصم حكومي، أو أنك مدين بغرامة مرورية.
وقد تحصل على رسالة تدعى أن لديك طردا جاهزا من البريد الكندي، أو عرض عمل مغري، أو خصما من شركة الاتصالات.
وتحتوي هذه الرسائل غالبا على روابط تهدف إلى دفع الضحية لإدخال معلوماته الشخصية.
وبحسب الاستطلاع، فإن واحدا من كل ثلاثة كنديين تلقى خلال الأشهر الثلاثة الماضية عرض عمل وهميا أو رسالة مزيفة من جهة تزعم أنها وكالة الإيرادات الكندية.
كما لفت الاستطلاع إلى أن 75% من الكنديين يشعرون بالقلق من احتمال تعرضهم للاختراق، و13% ذكروا أنهم ضغطوا على رابط احتيالي، و6 % تعرضت هوياتهم للسرقة بالفعل.
من جانبها، أوضحت جولي كوزميك، مديرة التوعية الاستهلاكية في Equifax: “تُصمم العديد من الرسائل الاحتيالية لتبدو عاجلة وتضغط عليك للتصرف بسرعة”.
وأُطلق موقع إلكتروني جديد هو Standagainstscams.ca ضمن حملة وطنية للتوعية تقودها التحالف الكندي لمكافحة الاحتيال، بمشاركة مؤسسات مالية وشركات اتصالات وعدد من الشركات الكبرى لتثقيف الكنديين حول كيفية حماية أنفسهم والتعرف على أساليب الاحتيال.
وترتكز الرسالة الأساسية للحملة على ثلاث خطوات بسيطة: توقف، وفكر، وتحقق مما إذا كانت الرسالة حقيقية أم لا.
وإذا لم تكن متأكدا، استعن بالعائلة أو الأصدقاء، ثم شارك الآخرين بتجربتك لتحذيرهم.
كما حذرت كوزميك من أي رسالة تصل من مجهول حتى التحقق منها، مشيرة إلى ضرورة الحذر قبل الضغط على أي رابط.
ولفت الخبراء إلى أن الوكالات الحكومية والبنوك لا تتواصل أبدا عبر الرسائل النصية التي تحتوي على روابط.
وفي حال تلقي أي رسالة من شركة أو خدمة توصيل، يجب الاتصال بها مباشرة عبر الرقم الرسمي للتحقق من صحتها.
مغربية في كندا تفقد طفلتها بعد أن أخذها والدها إلى مصر رغم أمر قضائي بمنعه

رأت بشرى مربوحي ابنتها آخر مرة صباح يوم الجمعة 26 سبتمبر، عندما ساعدتها على ارتداء ملابس المدرسة، وأخبرتها أن والدها سيأخذها لقضاء ليلة في منزله في نيوفاوندلاند.
قالت مربوحي، البالغة من العمر 31 عاما، في مقابلة صحفية: “كان عيد ميلادي في التاسع والعشرين، فقالت لي: ماما، صنعت لك بطاقة عيد ميلاد، فقبلتها وقلت لها: شكرا، أين هي؟ فقالت: في حقيبتي، عندما أعود غدا سأريها لك”.
لكن مربوحي لم ترَ البطاقة، ولم ترَ ابنتها منذ ذلك اليوم.
وأكدت أنها لم ترَ طفلتها، البالغة من العمر خمس سنوات، منذ أكثر من شهر، بعدما غادر بها والدها أحمد الجمال خارج كندا، رغم وجود أمر قضائي يمنعه من ذلك.
وقالت مربوحي وهي تحتضن دمية صغيرة كانت تخص ابنتها: “أفتقد رائحتها، صوتها، حتى عنادها ومرحها، وأفتقد مناداتها لي بـ ماما، وأفتقد كل شيء، ومنذ ذلك اليوم، شعرت أن حياتي توقفت”.
وأصدرت شرطة نيوفاوندلاند ولابرادور مذكرة توقيف بحق الجمال، البالغ من العمر 36 عاما، بتهمة اختطاف طفلة في مخالفة لأمر حضانة.
ولكن مربوحي لا تبحث عن العدالة فقط، بل عن الطمأنينة، وتريد أن تعرف أن ابنتها بخير، وأنها ستعود إلى حضنها.
رحلة غير متوقعة
أظهرت رسائل نصية ترجمتها CBC من العربية أن مربوحي كتبت لزوجها المنفصل صباح اليوم التالي تطلب منه إعادة الطفلة مبكرا، وردّ الجمال بأنه يريد قضاء وقت أطول معها، ثم، في الساعة 5:46 مساء، كتب: “أنا وابنتنا عدنا إلى بلدنا”، وأضاف: “إذا أردتِ تربيتها على ديننا وأخلاقنا، فأنتِ تعرفين أين تجديننا”.
وظنّت مربوحي في البداية أن الأمر مجرد تهديد، لكنها قادت سيارتها فورا إلى مطار سانت جون الدولي، واتصلت بالشرطة في الطريق.
وأكدت الشرطة أنها تلقت بلاغا عن طفلة تم أخذها من قبل شخص معروف لها مساء 27 سبتمبر، وفي بيان رسمي، قالت: “نستخدم جميع الموارد المتاحة لتحديد مكان الطفلة والتأكد من سلامتها”، وأضافت: “هذه الحالة لم تستوفِ شروط إصدار تنبيه أمبر”،
وقالت مربوحي إن الشرطة أخبرتها أن الجمال سافر من سانت جون إلى مونتريال، ثم غادر البلاد.
وكانت مربوحي قد تقدّمت بطلب طارئ لمنع سفر الطفلة، خوفا من أن يأخذها والدها إلى مصر، وفي طلبها، كتبت: “أخشى أن يحتجز زوجي ابنتي أو يسافر بها، وهو يعلم أنني سأعود إليه إذا كانت الطفلة معه”.
وفي مايو، أمرت المحكمة العليا بأن تقيم الطفلة مع والدتها في مركز إيريس كيربي، وهو مأوى للنساء لجأت إليه مربوحي بعد مغادرتها منزل العائلة.
ولكن الجمال اعترض، وقال إن المنزل “مناسب”، وإنه كان يرى ابنته بشكل طبيعي حتى “ادّعت زورا” أنه سيأخذها إلى مصر.
وقال إن جوازات سفر الطفلة كانت مع والدتها، ولا يمكنه السفر بها، لكن مربوحي تعتقد أنه حصل على جواز جديد خلال رحلة إلى مصر، ما مكّنه من مغادرة البلاد معها.
ورغم صدور أمر قضائي يمنع أي طرف من أخذ الطفلة خارج منطقة سانت جون دون موافقة الطرف الآخر، إلا أن ذلك لم يمنع الجمال من السفر بها.
وقالت مربوحي: “أمر المنع أعطاني شعورا زائفا بالأمان، فلم يخبرني أحد أنه مجرد ورقة، فلماذا يُصدر إذا لم تكن هناك آلية لتنفيذه؟”
وأوضحت مربوحي أن عائلة الجمال حاولت إقناعه بالسماح لها بالتحدث إلى الطفلة، لكن ذلك لم يحدث، كما أن طلباتها لرؤية صور حديثة قوبلت بالرفض، وتوقّف الجمال عن التواصل معها بعد أن علم، عن طريق مالك منزله، أن الشرطة تدخلت.
وافادت مربوحي أن عائلة الجمال أخبرتها أن الطفلة لا تريد التحدث معها، وقالت: “أخشى أن تكون تعتقد أنني لا أريدها، لا أصدق أنها قالت ذلك.. كانت مرتبطة بي جدا.. هي ليست آمنة عاطفيا، وأنا أعلم ذلك”.
وترى مربوحي أن أخذ الطفلة كان وسيلة الجمال لمعاقبتها على تركه، ففي رسالة نصية، كتب: “إذا أردتِ تربية الطفلة، فسيكون ذلك بشروطي”.
وضع قانوني معقّد
مربوحي مواطنة مغربية، وصلت إلى سانت جون في مايو 2024 بتأشيرة عمل مغلقة، وقدّمت طلبا للحصول على إقامة مؤقتة لضحايا العنف الأسري، لكنه رُفض قبل يوم واحد من اختطاف ابنتها.
وقالت محاميتها شارلوت سوليفان إن القضية تخضع الآن للمراجعة القضائية، وقد تم رفعها إلى مكتب النائب البرلماني لتسريع الإجراءات.
وقالت مربوحي: “لا يمكنني الانتظار كل هذا الوقت، ويجب أن أعود وأستعيد طفلتي”.
وفي الوقت نفسه، تطالب مربوحي بإجراء فحص سلامة لطفلتها، وقدّمت عنوانا تعتقد أن الجمال يقيم فيه، لكنها لم تتلقَ أي تأكيدات بشأن سلامة الطفلة.
وقالت الشرطة إنها طلبت من الإنتربول والشرطة الفيدرالية التنسيق لإجراء فحص سلامة، لكن الإنتربول قال إنه لا يعلّق على القضايا الفردية دون موافقة الدولة المعنية، والشرطة الفيدرالية لم ترد بعد.

الشرطة الكندية توقف رجلاً بعد شجار بالساطور في بريتش كولومبيا

أعلنت شرطة نيو ويستمنستر في مقاطعة بريتش كولومبيا أنها أوقفت رجلاً وتواصل البحث عن آخر بعد شجار عنيف وقع ظهر الثلاثاء في شارع الثامنة، استخدم خلاله أحد المتورطين ساطوراً فضياً متوسط الحجم.
وأوضحت الشرطة أن عناصرها تلقوا بلاغاً قرابة الساعة الثانية عشرة ظهراً يفيد بوقوع عراك بالأيدي بين رجلين، وأن أحدهما كان يحمل سلاحاً حاداً.
وأضافت أن الدوريات وصلت سريعاً إلى الموقع، وألقت القبض على أحد المتورطين وصادرت الساطور الذي ظهر في صورة نشرتها الشرطة، بينما ما يزال الرجل الثاني فاراً.
ودعت الشرطة السكان إلى تقديم أي معلومات أو مقاطع فيديو قد تساعد في التحقيق، عبر التواصل مع قسم شرطة نيو ويستمنستر على الرقم 604.525.5411.
وقال الرقيب أندرو ليفر إن التحقيق ما زال مستمراً، مؤكداً رغبة الشرطة في الاستماع إلى رواية الرجل الآخر لفهم ملابسات الحادثة بالكامل، وداعياً كل من شهد الواقعة إلى التواصل مع المحققين.




















