
قالت شرطة وندسور يوم أمس أنها ألقت القبض على امرأة تبلغ من العمر 39 عامًا بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول بعد فرارها من حادث تصادم.
و يعود الحادث بحسب الشرطة إلى 16 أغسطس/آب 2025 حين استجابت الشرطة لبلاغ عن حادث تصادم في منطقة شارع ماكدوغال وجايلز بوليفارد إيست.
وعند وصول عناصر الشرطة وجدوا سيارة متضررة من الخلف، وعلموا أن السائقة الثانية غادرت موقع الحادث.
بمساعدة شهود عيان، عثرت الشرطة على السيارة الثانية بعد وقت قصير أثناء دخولها منزلًا في المربع رقم 1000 من شارع ويلينغتون و تم احتجاز السائقة لعدم بقائها في موقع الحادث.
وأثناء الحديث معها، لاحظ الضباط رائحة كحول قوية وعلامات أخرى تدل على اختلال في السلوك.
نُقلت الإمرأة إلى مقر الشرطة، حيث فشلت في اختبار التنفس.
و على إثره قامت الشرطة بتوجيه عدة تهم إلى كارول أوكيف منها : تجاوز تركيز الكحول في الدم الحد القانوني ، عدم البقاء في موقع الحادث ، القيادة المتهورة.
تحذير من خطر فيروس غرب النيل !

سجلت مدينة هاميلتون أول إصابة بشرية بفيروس غرب النيل هذا العام، وأعلنت السلطات الصحية رفع مستوى الخطر في المنطقة من معتدل إلى مرتفع.
وأكدت الخدمات الصحية العامة في هاميلتون أن نحو 80% من المصابين لا تظهر عليهم أي أعراض، فيما قد يعاني كبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة من الحمى أو مضاعفات خطيرة تشمل التهاب الدماغ، وهي حالة تصيب نحو 1% من الحالات.
وأوضح البيان أن الأعراض قد تظهر خلال فترة تتراوح بين يومين و14 يوماً بعد التعرض للدغة بعوضة مصابة، ودعا السكان إلى حماية أنفسهم باستخدام طارد الحشرات المحتوي على مادة «ديت» أو «إيكاردين»، وارتداء الملابس الواقية، وإزالة المياه الراكدة لمنع تكاثر البعوض.
وقال الدكتور بارت هارفي، نائب المسؤول الطبي للصحة، إن خطر العدوى يتراجع بمجرد حلول الصقيع الكثيف الذي يقلل أعداد البعوض، فيما سُجلت إصابات مماثلة في مدن عدة بجنوب أونتاريو، منها باري وتورونتو وفون، إضافة إلى منطقتي نياجرا وويندسور.

إعصار “إيرين” يقترب من كندا..

من غير المتوقع أن يصل الإعصار إيرين إلى اليابسة في كندا، وفقا لنماذج مركز الأعاصير الكندي التابع لوزارة البيئة الكندية.
تقترب العاصفة، المصنفة من الفئة الرابعة، حاليا من جزر البهاما بعد أن ضربت أجزاء من منطقة البحر الكاريبي بأمطار غزيرة ورياح عاتية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ورغم أنه من غير المتوقع أن يصل الإعصار إلى اليابسة في كندا، لا يزال من المرجح أن تواجه المناطق الساحلية آثارا مثل الرياح العاتية والأمواج العاتية مع اقترابها من المقاطعات الأطلسية يوم الجمعة.
أمريكي يواجه غرامة وحظر صيد في كندا بعد ضبطه بأكثر من 20 سمكة فوق الحد القانوني

فرضت السلطات في أونتاريو غرامة مالية وحظر صيد على رجل أمريكي بعد ضبطه وهو يحتفظ بعدد من الأسماك يفوق بكثير الحدّ القانوني المسموح به في بحيرة Simcoe خلال موسم الصيد الشتوي.
وأقر الصيّاد، من مدينة Midland بولاية ميشيغان، بذنبه في صيد والاحتفاظ بـ 22 سمكة “من نوع yellow perch الصفراء” إضافية عن الحد المسموح.
كما قضت المحكمة بتغريمه ألفي دولار، إلى جانب منعه من الحصول على رخصة صيد أو المشاركة في أي أنشطة مرتبطة بالصيد في أونتاريو لمدة عامين.
وذكرت المقاطعة أن جميع معدات الصيد التي كان يستخدمها في ذلك الوقت قد صودرت لصالح التاج.
وأكدت السلطات أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية مخزونات الأسماك في بحيرة Simcoe، وضمان التزام الجميع بالحدود القانونية للصيد.
ووقعت الحادثة في فبراير الماضي، عندما التقى ضابط حماية بيئية بالرجل أثناء ممارسته صيد الأسماك عبر الجليد قرب بلدة Beaverton.
وبعد التفتيش، اكتشف الضابط مفاجأة صادمة، إذ كان بحوزة الصياد 72 سمكة من yellow perch، متجاوزا الحصة اليومية المقررة برخصة الصيد الرياضي والتي تبلغ 50 سمكة فقط.
ودعت السلطات العامة إلى الإبلاغ عن أي مخالفات متعلقة بالموارد الطبيعية عبر خط الوزارة الساخن TIPS على الرقم :
1-877-847-7667، أو التواصل بشكل مجهول مع Crime Stoppers عبر:
1-800-222-TIPS.
سحب المزيد من الشوكولاتة والمعجنات من الأسواق مع تفاقم تفشي السالمونيلا في كندا

تواصل كندا مواجهة تفشي واسع للسالمونيلا مرتبط بمنتجات الفستق، إذ أكدت وكالة الصحة العامة الكندية إصابة 62 شخصا حتى الآن، بينهم عشرة احتاجوا إلى دخول المستشفى.
وقالت الوكالة إن المنتجات الملوثة، وتشمل الفستق، وألواح الشوكولاتة، والمعجنات، بيعت تحت علامات تجارية متعددة في مقاطعات أونتاريو وكيبيك وبريتش كولومبيا ونيو برنزويك، بما في ذلك لدى متاجر كبرى مثل كوسكو.
كما جرى تسويق بعضها عبر الإنترنت، ما يرجح وصولها إلى مقاطعات وأقاليم أخرى.
وأصدرت السلطات الصحية سلسلة من أوامر سحب المنتجات لاحتمال تلوثها بالسالمونيلا، محذرة من أن عدد الإصابات قد يواصل الارتفاع.
ويعد هذا التفشي الثاني للسالمونيلا في كندا خلال الصيف الجاري، بعد تلوث لحوم باردة أسفرت عن 88 إصابة في ألبرتا وأونتاريو وبريتش كولومبيا ومانيتوبا مطلع أغسطس.
وفي أحدث تفشي، قال المصابون إنهم تناولوا فستقا أو حلويات تعتمد عليه، من بينها حلويات دبي الشهيرة المحشوة بالمكسرات والشوكولاتة.
كما ذكر مسؤولو الصحة أن الحالات بدأت بالظهور منذ مارس الماضي، لكنها لا تزال تُسجل حتى أغسطس.
وفي حين أن كيبيك سجلت العدد الأكبر من الإصابات، فإن الخبراء يرجحون أن العدد الحقيقي على مستوى البلاد “أعلى بكثير” من المعلن، نظرا لعدم لجوء كثير من المصابين بأعراض خفيفة إلى الأطباء.
وأظهرت التقديرات أن كل إصابة مُبلغ عنها تقابلها 26 إصابة غير مُسجلة.
وإليك المنتجات المسحوبة حتى الآن:
- فستق “Habibi” (10 كغ) المخصص للفنادق والمطاعم والمؤسسات.
- فستق “Al Mokhtar” (450 غ).
- شوكولاتة “Chocofolie” و”Chocolato” و”Chocolats Favoris” و”Dubai” و”Vincent Sélection” (145 غ).
- معجنات متنوعة من علامة “Andalos”.
وتظهر أعراض الإصابة بالسالمونيلا عادة خلال 6 إلى 72 ساعة وتشمل: الحمى، والقشعريرة، والإسهال، والتقيؤ، وتشنجات البطن، والغثيان، والصداع.
وعلى الرغم من أن معظم المرضى يتعافون من دون علاج، فإن الفئات الضعيفة، مثل الأطفال وكبار السن والحوامل والمصابين بضعف المناعة، قد يحتاجون إلى رعاية طبية.
ويحذر الأطباء من أن المصاب يمكنه نقل العدوى حتى بعد زوال الأعراض.
كما يجب التحقق من أسماء المنتجات والأكواد الواردة في إعلانات السحب، وعدم استهلاكها أو بيعها أو تقديمها، ويجب إعادتها إلى المتجر أو التخلص منها بأمان، وتنظيف أي أسطح أو أوعية لامستها.
وأوضحت السلطات أن تسجيل الحالات الجديدة قد يستغرق حتى 55 يوما بعد الإصابة، ما يعني أن أعدادا أخرى قد تُرصد في الأسابيع المقبلة.
















