
قالت شرطة وندسور أن منطقة وسط المدينة ستشهد ، يوم السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إغلاقات مرورية مؤقتة لعدد من الشوارع، بالتزامن مع إقامة فعالية «مسيرة الزومبي» السنوية (Zombie Walk & Parade)، التي تنظمها جمعية تحسين الأعمال في وسط وندسور.
ومن المقرر أن تبدأ الإغلاقات اعتباراً من الساعة 5:00 مساءً، حيث سيتم إغلاق شارع Ouellette Avenue بين شارعي Elliott Street وWyandotte Street، وذلك لإتاحة المجال أمام المشاركين وتجهيز المسيرة.
واعتباراً من الساعة 6:30 مساءً، ستتوسع الإغلاقات لتشمل عدداً من الشوارع الواقعة على مسار الاستعراض، وهي:
شارع Ouellette Avenue بين Wyandotte Street وChatham Street.
شارع Chatham Street بين Ouellette Avenue وPelissier Street.
شارع Pelissier Street بين Chatham Street وPark Street،
وصولاً إلى منطقة University Avenue West.
ومن المتوقع إعادة فتح الطرق أمام حركة المرور عند نحو الساعة 7:30 مساءً، عقب انتهاء المسيرة.
إلا أن شارع Pelissier Street سيبقى مغلقاً بين University Avenue West وChatham Street West حتى نحو الساعة 1:00 بعد منتصف الليل، وذلك لإقامة فعالية Zombie Rave Party المصاحبة للمناسبة.
ودعت السلطات السائقين إلى أخذ الإغلاقات المؤقتة بعين الاعتبار والتخطيط لمسارات بديلة، خصوصاً خلال فترة إقامة المسيرة والاستعراض.
توقيف سائق ثانٍ في حادث دهس مميت شرقي وندسور

وجّهت شرطة وندسور اتهاماً إلى سائق ثانٍ على خلفية حادث تصادم وهروب مميت وقع في شرق المدينة، وأسفر عن وفاة رجل يبلغ من العمر 62 عاماً.توقيف سائق ثانٍ في حادث دهس مميت شرقي وندسور
وكانت الشرطة قد استجابت، قبيل الساعة 10 مساءً يوم 27 سبتمبر/أيلول 2026، لبلاغ حول حادث تصادم شمل أحد المشاة عند تقاطع Tecumseh Road East وPrincess Avenue.
ونُقل الضحية، البالغ من العمر 62 عاماً، إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته متأثراً بإصاباته.
وبحسب التحقيقات التي أجرتها وحدة الجرائم الكبرى في شرطة وندسور، كانت سيارتان تتسابقان في الاتجاه الشرقي على شارع Tecumseh Road East عندما اصطدمت إحدى السيارتين بالرجل أثناء عبوره الطريق.
ولم يتوقف سائق السيارة التي صدمت الضحية في موقع الحادث، وفرّ من المكان.
أما سائق السيارة الثانية، فغادر المنطقة في البداية، لكنه عاد لاحقاً إلى موقع الحادث.
وكانت الشرطة قد ألقت في وقت سابق القبض على غورج نديم دكيه، 19 عاماً، ووجهت إليه تهم تتعلق بـ القيادة الخطرة لمركبة أدت إلى الوفاة، وعدم التوقف بعد حادث تسبب بوفاة.
وفي 1 أكتوبر/تشرين الأول، سلّم السائق الثاني، البالغ من العمر 17 عاماً، نفسه إلى مقر شرطة وندسور.
وبسبب أحكام قانون العدالة الجنائية للشباب في كندا (Youth Criminal Justice Act)، لا يمكن للشرطة الكشف عن هوية السائق القاصر.
ويواجه الشاب تهمة القيادة الخطرة لمركبة أدت إلى الوفاة.
وأكدت شرطة وندسور أن التحقيق لا يزال مستمراً، وتطلب من أي شخص لديه معلومات تتعلق بالحادث التواصل مع وحدة الجرائم الكبرى على الرقم :
519-255-6700، تحويلة 4830.
شرطة وندسور تحجز سيارة وتوقف رخصة سائق

وجّهت شرطة وندسور اتهاماً إلى رجل يبلغ من العمر 25 عاماً بالقيادة الاستعراضية (Stunt Driving)، بعدما رصدت مركبته وهي تسير بسرعة 105 كيلومترات في الساعة في منطقة تبلغ السرعة المحددة فيها 60 كيلومتراً في الساعة.
ووقعت المخالفة على Walker Road في 29 سبتمبر/أيلول 2026.
وبالإضافة إلى تهمة القيادة الاستعراضية، أوقفت الشرطة رخصة قيادة السائق لمدة 30 يوماً، كما تم حجز المركبة لمدة 14 يوماً.
ووجّهت إلى السائق أيضاً إشعارات بالمخالفات بموجب قوانين المقاطعة، شملت:
- القيادة بإهمال.
- وجود كاتم صوت غير مطابق للمواصفات في المركبة.
- إحداث ضوضاء غير ضرورية.
وأوضحت الشرطة أن السائق قد يواجه عقوبات إضافية بعد نظر القضية أمام المحكمة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تطبيق قوانين أونتاريو الصارمة ضد القيادة بسرعات مرتفعة والسلوكيات التي تعرض مستخدمي الطرق للخطر.
فورد يطالب بتشديد عقوبة قتل ضباط الشرطة في كندا

طالب حاكم أونتاريو دوغ فورد بتشديد شروط الإفراج المشروط عن المدانين بقتل ضباط الشرطة.
وفي رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء مارك كارني، الاثنين، اقترح فورد تعديلات على القانون الجنائي.
وطالب برفع فترة الانتظار للإفراج المشروط من 25 إلى 30 عامًا، في حالات القتل من الدرجة الأولى لضابط شرطة.
وجاءت مطالب فورد بعد عدة حوادث عنف استهدفت ضباطًا في كندا.
وأشار إلى حادث إطلاق النار على الشرطي جيف سميث في بيلفيل، أونتاريو، الشهر الماضي.
وأصيب سميث بجروح خطيرة بعدما أطلق مشتبه به النار عليه أثناء وجوده قرب كنيس يهودي.
ووصفت الشرطة الحادث بأنه هجوم مستهدف ومخطط له ضد المجتمع اليهودي.
وقال فورد إن التطورات الأخيرة تؤكد الحاجة إلى إجراءات إضافية لحماية الضباط وتعزيز السلامة العامة.
فورد يقترح عقوبات إضافية
وطالب فورد أيضًا بفرض حد أدنى إلزامي للعقوبة لمدة ستة أشهر في بعض الحالات.
وتشمل المقترحات مقاومة الاعتقال والاعتداء على ضابط شرطة والفرار من الشرطة.
وتنطبق العقوبة المقترحة عندما يتسبب السلوك في إصابة جسدية أو يعرض حياة الآخرين وسلامتهم للخطر.
وأكد فورد أن هذه الإجراءات تأتي، بحسب موقفه، لحماية الضباط المصابين وعائلاتهم وزملائهم.
طارق حميد وإسماعيل إسماعيل بين الموقوفين… وثائق مزورة وشركات وهمية ورسوم تتجاوز 100 ألف دولار

أعلنت شرطة بيل الإقليمية توقيف أربعة أشخاص في إطار تحقيق أطلقت عليه اسم Project Octane، يتعلق بمخطط احتيال مزعوم في تسجيل المركبات ارتبط بأكثر من 100 ألف دولار من رسوم طريق 407 ETR غير المدفوعة. وبحسب الشرطة، بدأ التحقيق في مايو الماضي بالتعاون مع وزارة النقل في أونتاريو و407 ETR، وتركّز على استخدام وثائق مزورة في عدد من مراكز ServiceOntario لتسجيل مركبات ولوحات ترخيص باسم شركات وهمية، ما سمح بتراكم رسوم طرق ومواقف كبيرة. Peel Regional Police
ومن بين الموقوفين، برز اسما طارق حميد (Tariq Hameed)، 53 عاماً من ميلتون، وإسماعيل إسماعيل (Ismail Ismail)، 37 عاماً من تورونتو، وقد وجهت إلى كل منهما تهمة استخدام وثائق مزورة. كما أوقفت الشرطة هارون قيوم زاده (Haroon Qayumzada)، 31 عاماً من كاليدون، ووجهت إليه تهمة الاحتيال بأكثر من 5 آلاف دولار وثلاث تهم باستخدام وثائق مزورة، إضافة إلى غاجان كارونانيثي (Gajan Karunanithy)، 35 عاماً من برامبتون، الذي يواجه تهمتين باستخدام وثائق مزورة وتهمة حيازة ممتلكات متحصلة من جريمة.
وهذه اتهامات لم تثبت أمام المحكمة حتى الآن.
وخلال التحقيق، قالت الشرطة إنها استعادت 10 مركبات مسروقة جرى تغيير أرقام تعريفها (VIN)، وتقدر قيمتها الإجمالية بنحو 750 ألف دولار. ولا يزال التحقيق مستمراً، فيما دعت الشرطة أي شخص لديه معلومات إلى التواصل مع مكتب مكافحة جرائم السيارات التجارية.
السجن 6 سنوات لسائق شاحنة تسبب بحادث مميت قرب مونتريال

حكمت محكمة في مقاطعة كيبيك على سائق شاحنة يبلغ من العمر 30 عاماً بالسجن لمدة ست سنوات بعد إقراره بالذنب في التسبب بحادث تصادم متسلسل مميت وقع في 19 يوليو/تموز 2022 على الطريق السريع 30 في منطقة Brossard جنوب مونتريال.
وبحسب الحكم الصادر عن القاضي ساشا بليه، سيقضي باليجيت سينغ فعلياً أربع سنوات وأربعة أشهر وأربعة أيام بعد احتساب فترة احتجازه السابقة، كما مُنع من القيادة لمدة 10 سنوات.
وأقرّ سينغ أمام المحكمة بأنه كان يلعب لعبة “Ludo” على هاتفه المحمول أثناء قيادته شاحنة مقطورة بطول 53 قدماً، وعندما تباطأت حركة المرور قرب منطقة أشغال على الطريق، لم يتمكن من تخفيف سرعته في الوقت المناسب، ما تسبب في اصطدام متسلسل شمل سبع سيارات.
وفي أبريل الماضي، اعترف بتهمتي القيادة الخطرة المسببة للوفاة والقيادة الخطرة المسببة لإصابات جسدية.
وأسفر الحادث عن وفاة نانسي لوفرانسوا (42 عاماً) في موقع الحادث، بينما توفي ابنها لويك شوفالييه (11 عاماً) لاحقاً في المستشفى، كما أصيب عدد من الأشخاص الآخرين بجروح متفاوتة.
كما تعرض زوج الضحية بونوا لافوا لإصابات خطيرة شملت إصابة في الرئة وكسوراً في الأضلاع وارتجاجاً في الدماغ وإصابات في الرأس، ودخل في غيبوبة استمرت ثلاثة أسابيع، ما حرمه من حضور جنازة زوجته.
واعتبر القاضي أن استخدام الهاتف للعب أثناء قيادة شاحنة ثقيلة شكّل عاملاً مشدداً للعقوبة.
وقال القاضي في حكمه إن قيادة سينغ “أظهرت إهمالاً واستهتاراً بحياة الآخرين”، مضيفاً أن اللعب بلعبة فيديو أثناء القيادة يعكس انعداماً تاماً للتقدير السليم.
وفي المقابل، أخذت المحكمة في الاعتبار اعتراف المتهم بالذنب، وعدم امتلاكه سجلاً جنائياً سابقاً، إضافة إلى اعتذاره وإبدائه الندم، لكنها رأت أن حجم الخسائر البشرية يبرر فرض عقوبة مشددة.
وكشفت وثائق المحكمة، توجه سينغ بنفسه إلى شرطة كيبيك بعد الحادث للإدلاء بأقواله، مدعياً أنه لا يتذكر ما جرى، إلا أنه غادر إلى الهند بعد ساعات من المقابلة، كما حذف حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأُصدرت بحقه مذكرة توقيف على مستوى كندا، قبل أن يُعتقل في الولايات المتحدة في أغسطس/آب 2025، ثم يُرحّل إلى كندا، حيث اعترف لاحقاً بأنه كان منشغلاً بلعبة “لودو” وأن نظره لم يكن موجهاً إلى الطريق وقت وقوع الحادث.
كما أظهرت كاميرا الشاحنة أنه ارتكب أكثر من 40 مخالفة مرورية خلال آخر ثلاث رحلات، بينها استخدام الهاتف أثناء القيادة، والتنقل المتكرر بين المسارات، وعدم الالتزام بفترات الراحة الإلزامية، ما أدى إلى تجاوزه عدد ساعات القيادة المسموح بها قانونياً.
محاولات اختراق بالذكاء الاصطناعي تستهدف موقعاً حكومياً كندياً

كشفت شركة أبحاث متخصصة في الذكاء الاصطناعي عن رصد محاولات نفذها ما يُعرف بـ«وكلاء الذكاء الاصطناعي» (AI agents) للوصول إلى موقع حكومي كندي بطرق وصفت بأنها محاولات اختراق فاشلة. وبحسب تقرير نقلته رويترز، قالت شركة Transluce إن النشاط استهدف موقع المكتبة والمحفوظات الكندية (Library and Archives Canada) في 28 مايو و9 يونيو، وشمل مئات الطلبات الإلكترونية ومحاولات بدائية لم تنجح في اختراق الموقع.
وقالت Transluce إن أسلوب النشاط يتشابه مع سلوك لوكلاء ذكاء اصطناعي كانت قد رصدته سابقاً وربطته بنماذج تابعة لـOpenAI، لكنها شددت على أنها لا تستطيع أن تنسب هذه المحاولات إلى OpenAI بثقة. من جهتها، قالت OpenAI، وفق رويترز، إنها تراجع النتائج التي تم الإبلاغ عنها وقدمت إحاطة أولية للمسؤولين الكنديين الذين يراجعون القضية.
أما المركز الكندي للأمن السيبراني فأكد أنه على علم بالتقارير المتعلقة بنشاط مشبوه، بما في ذلك نشاط يُشتبه بأنه صادر عن وكلاء ذكاء اصطناعي، لكنه شدد على أنه لا توجد حالياً أي مؤشرات على اختراق أنظمة الحكومة الكندية. كما أوضح أن المواقع الحكومية المتاحة للجمهور تتلقى بصورة اعتيادية طلبات آلية وربما خبيثة، وأن وجود مثل هذا النشاط لا يعني بحد ذاته وقوع اختراق ناجح.
وتعيد القضية تسليط الضوء على المخاطر المتنامية المرتبطة بأنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على التخطيط واتخاذ إجراءات بصورة شبه مستقلة. وكان المركز الكندي للأمن السيبراني قد حذر المؤسسات من منح هذه الأنظمة صلاحيات واسعة أو وصولاً غير مقيد إلى البيانات والأنظمة الحساسة، داعياً إلى اعتماد ضوابط أمنية ورقابة بشرية خصوصاً في العمليات عالية الخطورة.
كندية تخسر 96 ألف دولار في عملية احتيال

بدأت القصة بقراءة روحانية لم تتجاوز تكلفتها 30 دولارًا، لكنها انتهت بخسارة امرأة من Milton في أونتاريو كامل مدخراتها، بعدما قيل لها إن أرواحًا شريرة ستصيبها بالشلل ثم تقتلها إذا لم تدفع مبالغ كبيرة لإزالتها.
وتروي المرأة، التي استخدمت اسم “نانسي” حفاظًا على هويتها، أنها كانت تمر بمرحلة صعبة عندما شاهدت إعلانًا لجلسة قراءة روحانية على Instagram قبل نحو عامين. وكانت قد فقدت والدها وشقيقها، إلى جانب معاناتها من ألم شديد بسبب إصابة في الورك.
وخلال الجلسة، قيل لها إنها تعاني من سحر أسود شديد، وإن لعنة ستؤدي إلى وضعها على كرسي متحرك ثم وفاتها.
ووفق روايتها، طُلب منها دفع 25 ألف دولار لإزالة روح واحدة، مع ادعاء إمكانية وضعها في حاوية ودفنها في بحيرة، قبل إخبارها بوجود سبع أرواح أخرى يجب التخلص منها.
وفي النهاية، دفعت نانسي نحو 96 ألف دولار، وهي كامل مدخراتها، من دون أن يتحسن وضعها كما توقعت. وبعد انتقال الشخص الذي تعاملت معه إلى موقع آخر، توقفت مكالماتها ورسائلها عن تلقي أي رد.
وتحذر الجهات المختصة بمكافحة الاحتيال في كندا من عمليات تستغل الخوف والحزن والضغط النفسي لدفع الضحايا إلى تحويل مبالغ متزايدة. ومن أبرز علامات الخطر إخبار الشخص بأن أحد أفراد أسرته سيمرض أو يموت، أو أنه سيواجه مشكلة خطيرة ما لم يستمر في الدفع.
وتشير البيانات الكندية إلى أن عمليات الاحتيال التي تستغل الخوف والحزن كلفت الضحايا أكثر من 704 ملايين دولار خلال عام 2025، فيما تجاوزت الخسائر المبلغ عنها منذ عام 2022 نحو 2.4 مليار دولار. إلا أن الجهات المختصة تؤكد أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى، بسبب عدم الإبلاغ عن كثير من عمليات الاحتيال.
ولا تُسجل عمليات الاحتيال المرتبطة بالعرافة والقراءات الروحانية كفئة مستقلة، ما يجعل تحديد حجمها بدقة أمرًا صعبًا.
وينصح الخبراء بالحذر من أي خدمة تبدأ برسوم بسيطة ثم تتحول إلى طلبات مالية متكررة، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بالتهديد أو التخويف. كما يمكن تحديد مبلغ أقصى مسبقًا وعدم الاستمرار في الدفع عند ممارسة الضغط.
وفي حال الاشتباه بعملية احتيال، يمكن الإبلاغ عنها إلى المركز الكندي لمكافحة الاحتيال، حتى إذا لم يبدأ تحقيق للشرطة، للمساعدة في رصد هذه الأساليب وتحذير الآخرين.
























