
تسعى شرطة وندسور إلى الحصول على مساعدة المواطنيين في تحديد هوية مشتبه بهما، عقب اعتداء أسفر عن إصابة رجل بجروح.
وقالت الشرطة أمس أنه قبيل الساعة الثامنة صباح 8 أغسطس/آب 2026، استجاب عناصرها لبلاغ بشأن اعتداء وقع في مساء اليوم السابق.
وأفادت الشرطة بأن الضحية كان يغادر أحد المحال التجارية في منطقة 3900 من شارع Seminole St. عندما تعرّض للضرب من الخلف على يد رجل مجهول، ما أدى إلى سقوطه أرضاً.
وبحسب التحقيقات الأولية، واصل رجلان الاعتداء عليه باللكم والركل، ما تسبب في ارتطام رأسه أو جسده بحافة الرصيف وفقدانه الوعي لفترة وجيزة.
بعد ذلك، استولى المشتبه بهما على هاتف الضحية المحمول، ثم لاذا بالفرار من المنطقة.
وأصيب الرجل بجروح، إلا أن الشرطة أكدت أن إصاباته لا تهدد حياته.
أوصاف المشتبه به الأول:
رجل أبيض البشرة.
يبلغ طوله نحو 6 أقدام.
يتراوح عمره بين 25 و30 عاماً.
شعره بني اللون وله شارب.
كان يرتدي قميصاً أبيض تحت سترة تحمل عبارة “DETROIT VS. EVERYBODY”، إضافة إلى قبعة لفريق Blue Jays.
أما المشتبه به الثاني، فتصفه الشرطة بأنه:
رجل أبيض البشرة.
يبلغ طوله نحو 6 أقدام.
يتراوح عمره بين 25 و30 عاماً.
حليق الرأس، وله لحية كثيفة.
لديه عدة وشوم على ذراعيه.
كان يرتدي قميصاً بلا أكمام وشورتاً وقبعة بيسبول باللونين الأحمر والأبيض.
وتطلب شرطة وندسور من كل من لديه معلومات يمكن أن تساعد في تحديد هوية المشتبه بهما، التواصل مع وحدة الجرائم الكبرى (Major Crimes Unit) على الرقم:
519-255-6700، تحويلة 4830.
شرطة لاسال تلقي القبض سريعاً على مشتبه به بعد حادث طعن

أعلنت شرطة لاسال إلقاء القبض على مشتبه به خلال دقائق من وقوع حادث طعن في منطقة 2300 من Sandwich West Parkway.
وقالت الشرطة إن عناصرها استجابوا للحادث في 21 أغسطس/آب 2026، حيث عثروا على شخص مصاب بجروح في يده، مشيرة إلى أن الإصابة لا تهدد حياته.
وتمكن المحققون بسرعة من الحصول على أوصاف المشتبه به وتحديد موقعه، ما أدى إلى توقيفه من دون وقوع أي حادث.
وبعد ذلك، أُطلق سراح المتهم بكفالة في اليوم نفسه، من خلال الإجراءات القضائية المتبعة.
وأكدت الشرطة أن حادث الطعن كان واقعة معزولة، ولا يوجد أي خطر مستمر على سلامة أفراد المجتمع.
وحدة التحقيقات الخاصة تحقق في حادث تصادم مميت في وندسور

باشرت وحدة التحقيقات الخاصة في أونتاريو (SIU) تحقيقاً في أعقاب حادث تصادم مروري مميت وقع في وندسور.
وبعد وقت قصير من الساعة 4 مساء 30 أغسطس/آب 2026، حاول أحد عناصر شرطة وندسور إيقاف مركبة بالقرب من تقاطع St. Luke Road وSeminole Street.
إلا أن المركبة لم تتوقف، قبل أن تصطدم بعدد من المركبات على مسافة قصيرة من موقع محاولة إيقافها.
وأسفر الحادث عن وفاة شخص واحد، حيث أُعلن عن وفاته في موقع الحادث.
وأكدت وحدة التحقيقات الخاصة SIU تفعيل صلاحياتها وبدء التحقيق في الظروف والملابسات المحيطة بالحادث.
وبموجب التشريعات المعمول بها في مقاطعة أونتاريو، أوضحت شرطة وندسور أنها لن تدلي بمزيد من التعليقات بشأن القضية، طالما أنها تخضع لتحقيق وحدة التحقيقات الخاصة.
العثور على أحد الكنديين المفقودين في فيضانات نيبال واستمرار البحث عن 31 آخرين

أكدت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، العثور على أحد المواطنين الكنديين الذين فُقدوا بعد الفيضانات المدمرة التي ضربت المنطقة الحدودية بين نيبال والتبت سالما.
وأشارت إلى أن عدد الكنديين والمقيمين الدائمين الذين لا يزال مصيرهم مجهولا انخفض إلى 31 شخصا.
وأضافت الوزيرة في بيان، أن العدد قد يتغير مع ورود معلومات جديدة، وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المنكوبة.
ومن ضمن المفقودين دهافال شاه وزوجته ميغا شاه من بريتش كولومبيا، وكانا في رحلة دينية إلى نيبال حين اجتاحت الفيضانات المنطقة.
كما ذكر شقيق دهافال أن العائلة تعيش حالة من القلق والترقب، معربة عن أملها في العثور عليهما سالمين.
وبحسب أحدث الإحصاءات، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للكارثة في نيبال والتبت إلى 676 وفاة.
ويقترب عدد المفقودين من 3 آلاف شخص، من ضمنهم أكثر من 550 مفقودا في الجانب الصيني، في حين سجلت نيبال 669 وفاة و2,426 مفقودا.
وكانت حكومة كندا قد خصصت 5 ملايين دولار كمساعدات إنسانية عاجلة لدعم جهود الإغاثة في نيبال، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ أكثر من 3,700 شخص حتى الآن.
شرطة تورونتو تنشر فيديو يوثق لحظة إحراق منزل النائبة الليبرالية سلمى زاهد
فتحت شرطة تورونتو تحقيقاً في حادث حريق متعمد استهدف منزل النائبة الليبرالية عن دائرة Scarborough Centre – Don Valley East، سلمى زاهد، بعدما أُضرمت النيران في عدة سيارات أمام منزلها في الساعات الأولى من صباح الخميس.
إحراق سيارتين والبحث عن المشتبه به
وقالت الشرطة إن عناصرها استجابوا لبلاغ عن حريق في منطقة طريق Bellamy North وشارع Lawrence East قرابة الساعة 1:20 صباحاً، حيث أقدم شخص على إشعال النار في سيارتين كانتا متوقفتين في ممر المنزل قبل أن يفر من المكان، فيما تضررت سيارة ثالثة نتيجة الحريق.
ونشرت الشرطة مقطع فيديو للحادث، موضحة أن المشتبه به كان يرتدي غطاءً أسود للوجه، وسترة سوداء بغطاء للرأس، وقفازات سوداء، وحذاء رياضياً مع جوارب فاتحة اللون، كما كان يستقل سيارة سيدان سوداء من طراز هيونداي.
سلمى زاهد: الهجوم لن يثنيني عن عملي
وأكدت الشرطة أن المنزل يعود إلى النائبة سلمى زاهد، التي تمثل الحزب الليبرالي في البرلمان منذ عام 2015.
وقالت زاهد في بيان إن ابنها كان أول من لاحظ اندلاع النيران واتصل بخدمات الطوارئ، مؤكدة أن المنزل لم يتعرض لأضرار ولم يُصب أي شخص بأذى.
وأضافت زاهد أنها لا ترغب في التكهن بدوافع الهجوم، لكنها شددت على أن “مثل هذه الاعتداءات غير مقبولة ولن تثنيني عن أداء عملي”.
إدانة من رئيس الوزراء
وأدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الحادث، واصفاً إياه عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه “تصرف جبان يهدف إلى بث الخوف والترهيب”.
وأكد كارني أن مثل هذه الأفعال “غير مقبولة ولا تعكس قيم الكنديين”، فيما دعت شرطة تورونتو أي شخص يملك معلومات عن المشتبه به أو السيارة المستخدمة إلى التواصل معها للمساعدة في التحقيق.
اتهام مدان سابق بالاعتداء الجنسي على امرأة في أونتاريو

وقالت شرطة منطقة بيل إن الرجل التقى بالمرأة، وهي بالغة، عبر الإنترنت بين ديسمبر 2025 وأبريل 2026.
والتقى المتهم بالمرأة عدة مرات بشكل شخصي خلال تلك الفترة.
وتزعم الشرطة أن المتهم جعل الضحية تفقد الوعي والاستجابة خلال تلك اللقاءات، قبل الاعتداء عليها جنسيًا.
كما يُتهم بتسجيل الاعتداءات سرًا باستخدام هاتفه، دون علم الضحية أو موافقتها.
وألقت الشرطة القبض على ألين سيو مينغ تشاو، البالغ 73 عامًا، في أوكفيل يوم 27 أغسطس.
ووجهت إليه اتهامات بالتغلب على مقاومة شخص عبر إعطائه أو محاولة إعطائه مادة مخدرة.
كما يواجه تهمة الاعتداء الجنسي المسبب لإصابات جسدية، إضافة إلى تهمة التلصص.
وبقي تشاو قيد الاحتجاز، بانتظار جلسة النظر في طلب الإفراج عنه بكفالة.
وقالت الشرطة إن المتهم سبق أن حُكم عليه بالسجن لمدة 18 عامًا.
وجاء الحكم بعد تحقيقات شرطية أسفرت عن عدة إدانات مرتبطة بجرائم جنسية.
وأُفرج عن تشاو بموجب إفراج مشروط اتحادي في 13 مارس 2025.
وأكدت الشرطة أن التحقيق في القضية لا يزال مستمرًا.
وتعتقد السلطات أن هناك ضحايا آخرين ربما تعرضوا لتصرفات مماثلة من المتهم.
ودعت شرطة منطقة بيل أي شخص لديه معلومات إلى التواصل مع وحدة الضحايا الخاصة.
ويمكن تقديم المعلومات عبر الرقم 905-453-2121، تحويلة 3460.
كما يمكن تقديم البلاغات بشكل مجهول إلى مؤسسة Crime Stoppers.
شرطة تورونتو تبحث عن مشتبه به بعد اعتداء بدافع الكراهية ضد السيخ

تبحث شرطة تورونتو عن مشتبه به بعد تعرض رجل للطعن في اعتداء يُشتبه بأنه بدافع الكراهية.
وقالت الشرطة إن الحادث وقع مساء السبت، 29 أغسطس، في منطقة كوينز كواي ويست وشارع لور سبادينا.
وأوضحت أن المشتبه به اقترب من الضحية وشخص آخر خلال تفاعل غير مبرر.
وبحسب الشرطة، أطلق المشتبه به عبارات معادية للسيخ وشتائم عنصرية.
ثم اعتدى على الرجل باستخدام سلاح، وطعنه في ساقه، وأصيب الضحية بجروح لا تهدد حياته، وفق الشرطة.
أوصاف المشتبه به
تبحث الشرطة عن رجل يبلغ طوله نحو 5 أقدام و6 بوصات، وله شعر أسود.
وكان يرتدي قميصًا رياضيًا أزرق داكنًا بأكمام قصيرة، ويحمل القميص شعار NFL Sunday Ticket على الظهر.
كما كان القميص يحمل خطوطًا بيضاء تمتد من أسفل الرقبة إلى منطقتي الإبطين.
وكان المشتبه به يرتدي بنطال جينز أزرق، مع علامة داكنة تشبه الشحم على ربلة الساق اليسرى.
كما كان يرتدي حذاءً رياضيًا رماديًا وأسود من نوع New Balance.
وأكدت الشرطة أن التحقيق يُعامل باعتباره جريمة يُشتبه بأنها بدافع الكراهية.
ودعت الشرطة كل من لديه معلومات حول هوية المشتبه به إلى التواصل معها على الرقم 416-808-3505.
محكمة كندية تؤيد إلزام مالك عقار بدفع 41 ألف دولار لمستأجرين سابقين

أيدت المحكمة العليا في بريتش كولومبيا قرارا يُلزم مالك عقار بدفع أكثر من 41 ألف دولار لمستأجرين سابقين.
يأتي ذلك بعد أن تبين أنه لم ينفذ السبب الذي استند إليه لإنهاء عقد الإيجار.
من جهتها، رفضت القاضية جوليان لامب طلب المالك مسعود أسلم لإلغاء قرار فرع تسوية نزاعات الإيجارات، والذي منح المستأجرين ريتشارد وباتريشيا مورنو تعويضا قدره 41,380 دولارا، يعادل إيجار 12 شهرا ورسوم التقاضي.
وكان المالك قد أخبرهم بأن العقار سيُستخدم لإجراء تجديدات كبيرة ولسكن أفراد من أسرته، دون أن يثبت تنفيذ ذلك.
وفي قضية منفصلة، أيّدت المحكمة في معظمها قرار هيئة تسوية النزاعات حول الأضرار التي لحقت بالعقار.
لكنها عدلت جزءا من التعويض يتعلق باستبدال الأبواب، ليصبح المستأجرون ملزمين بدفع 112.26 دولارا للمالك، بدلا من أن يدفع لهم 196.62 دولارا كما قضى القرار الأصلي.
وأوضحت المحكمة أن دورها في المراجعة القضائية ليس إعادة تقييم الأدلة، بل التحقق مما إذا كانت قرارات الهيئة معقولة أم لا.
ولفتت إلى أن غالبية دفوع المالك لم تستند إلى مبررات قانونية كافية، وأن أحكام الهيئة كانت متوافقة مع قانون الإيجارات السكنية في المقاطعة.






















