Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

اعتقال رجل ستيني في وندسور أضرم النيران بشكل متعمد بأحد المحال التجارية (النشرة الأمنية)!

Man arrested in $25,000 Windsor arson

ألقت شرطة وندسور القبض على رجل يبلغ من العمر 62 عاماً، على خلفية حريق متعمد تسبب بأضرار تُقدّر بنحو 25 ألف دولار في عقار تجاري.

وقرابة الساعة 7:30 صباحا 17 أغسطس 2026، استجاب عناصر الشرطة لبلاغ عن اندلاع حريق في مبنى يقع في شارع Wyandotte Street East. وعند وصولهم، تبيّن أن رجلاً مجهول الهوية كسر نافذة في الجهة الشمالية الشرقية من المبنى، وأشعل غرضاً ما ثم ألقاه إلى الداخل.

وحضرت فرق الإطفاء والإنقاذ في وندسور إلى الموقع وتمكنت من إخماد الحريق. ولم تُسجّل أي إصابات جسدية.

وفي إطار التحقيق، راجع المحققون تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة، وتمكنوا سريعاً من تحديد هوية المشتبه به.

وبعد نحو 50 دقيقة فقط من تلقي البلاغ الأول، تمكن عناصر الشرطة من تحديد مكان المشتبه به واعتقاله في منطقة قريبة. وضبطت الشرطة أثناء عملية الاعتقال ولاعة وقطعة من ورق مجلة.

ووجهت إلى جيمي بنيامين دوغاس، البالغ من العمر 62 عاماً، تهمتا إضرام حريق متعمد تسبب بأضرار في الممتلكات، وحيازة جهاز حارق بقصد استخدامه في إضرام حريق متعمد.

وطلبت الشرطة من كل من لديه معلومات حول القضية التواصل مع وحدة مكافحة الحرائق المتعمدة التابعة لشرطة وندسور على الرقم:
519-255-6700، تحويلة 4330.

شرطة وندسور تطلب المساعدة في تحديد هوية مشتبه به بسرقة دراجات كهربائية

تطلب شرطة وندسور مساعدة الجمهور في تحديد هوية مشتبه به يُعتقد أنه متورط في سرقة دراجات Bird الكهربائية الصغيرة.

وتأتي هذه الدعوة في إطار تحقيق مرتبط بعمليات سرقة أُبلغ عنها سابقاً. ففي 5 أغسطس، بدأت شرطة وندسور تحقيقاً بعد الإبلاغ عن سرقة عدة دراجات كهربائية صغيرة في مناطق مختلفة من المدينة.

وحصل المحققون على تسجيلات من كاميرات المراقبة في منطقة شارع Ouellette Avenue، وتحديداً في بلوك رقم 300، وقالوا إن التسجيلات تُظهر مشتبه به وهو يستولي على الدراجات.

كما عثرت الشرطة على إحدى الدراجات المسروقة في زقاق قريب، وقد تم قطعها إلى نصفين.

ووُصف المشتبه به بأنه رجل أبيض البشرة، ضخم البنية، وكان يرتدي سروالاً داكناً وقميصاً أزرق وقبعة بيسبول.

وطلبت الشرطة ممن يعرف هوية المشتبه به أو لديه أي معلومات ذات صلة بالقضية التواصل مع وحدة الرهونات التابعة لشرطة وندسور على الرقم:
519-255-6700، تحويلة 7431.

شرطة أونتاريو تعلن العثور على رفات مفقود ثالث في عقار واحد

OPP

عُثر على رفات شخص ثالث داخل عقار يقع بالقرب من بلدة Smiths Falls شرقي أونتاريو، وفقا لما أعلنته شرطة المقاطعة (OPP).

وقالت الشرطة إن الرفات تعود إلى لورنس بيرتريم الذي اختفى في سبتمبر 2022.

وأضافت أن الرفات عُثر عليها في 6 أغسطس داخل العقار الواقع على طريق Kelly Jordan، لكنها قالت إن سبب الوفاة لا يزال قيد التحقيق، ولم تُوجَّه أي اتهامات حتى الآن.

كما أشارت إلى استمرار سريان مكافأة قدرها 50 ألف دولار كندي مقابل معلومات تؤدي إلى إدانة المسؤولين عن القضية.

من جهتها، ذكرت المحققة جينيفر باتون أن العثور على بيرتريم يعتبر تطورا مهما لعائلته التي انتظرت نحو أربع سنوات لمعرفة مصيره.

وأردفت قائلة إن فريق التحقيق سيواصل متابعة جميع الأدلة المتاحة.

وجاءت أحدث التطورات بعد إعلان الشرطة في وقت سابق العثور على رفات روبرت لامبرت في العقار نفسه.

كما عثرت في أكتوبر 2025 على رفات روبي طومسون، الذي وُجهت على خلفية مقتله اتهامات إلى أربعة أشخاص، من ضمنهم ثلاثة يواجهون تهمة القتل من الدرجة الأولى.

وبحسب التحقيقات، فإن بيرتريم وطومسون كانا يعرفان بعضهما البعض، وارتبط اسماهما بقضية ستيفن تايت، الذي عُثر على جثته في نوفمبر 2023، في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام في منطقة Smiths Falls خلال السنوات الأخيرة.

مقتل امرأتين في مونتريال خلال 48 ساعة

مقتل امرأتين في مونتريال خلال 48 ساعة... والشرطة تحقق في حادثتين متشابهتين

تحقق شرطة مونتريال في حادثتي مقتل منفصلتين راحت ضحيتهما امرأتان خلال أقل من 48 ساعة، وسط تشابه لافت في ظروف الجريمتين.

وفي كلتا الحادثتين، عُثر على امرأة في أوائل الأربعينيات من عمرها مصابة بجروح خطيرة داخل شقة في حي سان ميشيل، كما عُثر في المكان نفسه على رجل مصاب بجروح خطيرة يُشتبه بضلوعه في الجريمة.

الجريمة الأحدث

وقع الحادث الأخير بعد ظهر الإثنين، عندما استجابت الشرطة لبلاغ عن شخص مصاب داخل شقة في شارع 39.

وعند وصول العناصر، وجدوا امرأة تبلغ من العمر 41 عامًا وقد فارقت الحياة متأثرة بجروح ناجمة عن أداة حادة.

كما عُثر على رجل يبلغ 35 عامًا مصابًا بجروح مماثلة، ونُقل إلى المستشفى حيث لا يزال في غيبوبة، وتعتبره الشرطة المشتبه به الرئيسي في القضية، دون توجيه أي اتهامات حتى الآن.

وتُعد هذه الجريمة جريمة القتل السادسة عشرة في مونتريال منذ بداية العام.

حادثة مشابهة قبل يومين

وقبل ذلك بيومين، عثرت الشرطة على جثة امرأة تبلغ 44 عامًا داخل شقة في شارع 9 بعد تلقي بلاغ للاطمئنان عليها.

وأظهرت المعاينة وجود آثار عنف على الضحية، فيما نُقل رجل يبلغ 51 عامًا إلى المستشفى وهو في حالة حرجة بعد إصابته بجروح في الجزء العلوي من جسده.

وأكدت الشرطة أن الضحية والمشتبه به كانا على علاقة عاطفية، ووصفت القضية بأنها الحالة الثانية عشرة المشتبه بها لقتل امرأة على يد شريكها في كيبيك منذ بداية العام، كما أنها كانت جريمة القتل الخامسة عشرة في مونتريال خلال عام 2026.

وتواصل الشرطة التحقيق في ملابسات الحادثتين، فيما لم تُكشف هويات الضحايا أو المشتبه بهم.

رجل من ميسيساجا يواجه اتهامات باستدراج أطفال عبر الإنترنت

يواجه رجل يبلغ من العمر 52 عاماً من ميسيساجا اتهامات جنائية، بعد أن قالت شرطة منطقة يورك إنه استخدم عدة أسماء مستعارة عبر الإنترنت لاستدراج قاصرين.

وبدأت الشرطة تحقيقاتها في سبتمبر من العام الماضي، بعد الاشتباه باستخدام الرجل منصات إلكترونية للتواصل مع شبان يعتقد أنهم دون 16 عاماً، بهدف ترتيب لقاءات لأغراض جنسية.

وقالت الشرطة إن المشتبه به استخدم خلال سبعة أشهر عدة أسماء مستعارة، بينها «Scanner» و«Competentist» و«James Thomas» و«JP T» و«Confessionator».

وفي مايو الماضي، تواصلت شرطة منطقة يورك مع شرطة مقاطعة أونتاريو بشأن التحقيق، بعدما أفادت الأخيرة بأنها تحقق مع المشتبه به نفسه في ادعاءات مشابهة.

وألقت الشرطة القبض على جون طومسون، البالغ 52 عاماً، في يونيو الماضي، ووجهت إليه عدة اتهامات.

وتشمل التهم إنتاج مواد تتعلق بالاعتداء والاستغلال الجنسي للأطفال، واستدراج أشخاص دون 16 عاماً عبر وسائل الاتصالات، وإتاحة مواد جنسية صريحة لطفل دون 18 عاماً، وحيازة مواد تتعلق بالاعتداء والاستغلال الجنسي للأطفال.

وتعتقد الشرطة أن هناك ضحايا آخرين محتملين في القضية.

ودعت شرطة منطقة يورك كل من لديه معلومات إلى التواصل معها على الرقم:

1-866-876-5423، تحويلة 7078، أو تقديم المعلومات بشكل مجهول عبر «Crime Stoppers».

 أم تروي لحظات مرعبة بعد انهيار سقالة بجوار سيارتها في كندا

"شعرت بالعجز التام".. أم تروي لحظات مرعبة بعد انهيار سقالة بجوار سيارتها في كندا

روت أم كندية من مدينة سكواميش في مقاطعة بريتيش كولومبيا تفاصيل تجربة وصفتها بأنها من أكثر اللحظات رعبًا في حياتها، بعدما انهارت سقالة بناء بجوار سيارتها أثناء استعدادها لمغادرة الفندق في مدينة ريجاينا بمقاطعة ساسكاتشوان، في حادث كاد أن يودي بحياة أفراد أسرتها.

وبالحديث عن تفاصيل الحادثة، كانت كلير جونستون تضع طفلها الصغير في السيارة صباح 11 أغسطس عندما انهارت السقالة بشكل مفاجئ فوق الجزء الخلفي من السيارة في شارع هاملتون.

وقالت جونستون: “احتجت إلى لحظة لأدرك أن السقالة كانت تصطدم بالسيارة بالفعل، كان الصوت مرتفعًا جدًا، وبينما كنت أحاول طمأنة طفلي، بدأت أتساءل إن كنا بخير بالفعل”.

لحظات من الذعر داخل السيارة

وأوضحت جونستون أن سيارتهم مزودة بسقف زجاجي، ما جعلها ترى قطعًا معدنية وحطامًا يتساقط فوق السيارة، فصرخت في زوجها، الذي كان خلف المقود، طالبة منه الابتعاد عن المبنى فورًا.

وأضافت جونستون أنها لم تكن قد ربطت حزام الأمان بعد، لذلك انحنت فوق مقعد طفلها لحمايته خوفًا من اختراق الحطام لسقف السيارة.

وقالت: “شعرت وكأن الوقت توقف، كنت أفكر: ماذا لو اخترق شيء ما السقف؟ شعرت بالعجز التام وكأنني هدف سهل”.

وكان داخل السيارة أيضًا والدة جونستون، إلى جانب زوجها وطفلها، فيما وصفت الأجواء بأنها كانت مليئة بالذعر.

إصابة عاملين والتحقيق مستمر

وبعد ابتعاد العائلة عن موقع الحادث، أوقفت السيارة ونزل أفرادها لمعرفة ما جرى، حيث شاهدوا عاملين عالقين على السقالة بعد انهيارها.

وقالت جونستون إنها طلبت من المارة الاتصال بخدمات الطوارئ، قبل أن يؤكد أحدهم أنه قام بذلك بالفعل.

وأعلنت الشرطة لاحقًا أن الحادث يُصنف على أنه “حادث في موقع عمل”، وأسفر عن إصابة عاملين، فيما أُغلق جزء من شارع هاميلتون لإتاحة المجال أمام التحقيقات التي تجريها الشرطة وهيئة السلامة والصحة المهنية.

تسجيلات السيارة كشفت حجم الكارثة

وكانت العائلة في طريقها إلى المستشفى لإجراء فحص لطفلها عندما وقع الحادث، وبعد وصولهم طلبت جونستون من زوجها مراجعة تسجيلات كاميرات سيارة “تسلا”.

وقالت جونستون إن الفيديو كان صادمًا، إذ أظهر سقوط قطع معدنية وطوب ضخم على السيارة في اللحظة نفسها التي كانت تغلق فيها بابها.

وأضافت جونستون: “أدركت حينها أن الحطام كان يمكن أن يسقط على طفلي الذي كنت أحمله للتو، وتأثرت كثيرًا عندما رأيت المشهد”.

وأشارت إلى أن الحادث غيّر نظرتها للحياة، مؤكدة أنها لم تنم جيدًا منذ ذلك اليوم، كما لم ترغب في مغادرة شقتها في اليوم التالي بسبب الصدمة.

وختمت حديثها بالقول إن الجميع كانوا محظوظين لعدم وقوع وفيات، مضيفة أن التجربة جعلتها تقدر كل لحظة تقضيها مع طفلها، وأكدت أنها شعرت، في تلك اللحظة، بأن حياتها ربما كانت على وشك الانتهاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى