
أجرى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اتصالاً هاتفياً مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بحثا خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات، أن المباحثات تناولت مختلف جوانب العلاقات الثنائية والعمل المشترك لتعزيزها خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات الحيوية، التي تخدم التنمية المتبادلة والمصالح المشتركة للبلدين.
وأشاد رئيس دولة الإمارات ورئيس وزراء كندا في هذا السياق، بنجاح اختتام مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين التي أنجزت في وقت قياسي، مما يؤكد الحرص المتبادل على مواصلة تعزيز التطور الذي تشهده العلاقات الثنائية والرؤية المشتركة للارتقاء بها إلى آفاق جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري، بحسب وكالة أنباء الإمارات.
كما استعرض الجانبان خلال الاتصال عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها لتعزيز أسباب الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، لما فيه مصلحة جميع شعوبها وتنميتها وازدهارها.
كندا تمدد إجراءات الهجرة المؤقتة للفلسطينيين حتى نهاية 2027

أعلنت الحكومة الكندية تمديد الإجراءات المؤقتة الخاصة بالفلسطينيين الموجودين في كندا أو الراغبين في القدوم إليها، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية والصراع في غزة.
وقالت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) إن التدابير الجديدة ستمتد حتى 30 ديسمبر 2027، بعد أن كان من المقرر انتهاء العمل بالإجراءات الحالية في 31 يوليو 2026.
وبموجب التمديد، سيتمكن الفلسطينيون الموجودون في كندا ممن حصلوا سابقًا على تصريح عمل مفتوح ضمن الإجراءات المؤقتة من التقدم بطلب لتمديده، مع تطبيق رسوم المعالجة المعتادة. كما يمكن للراغبين في تمديد تصاريح الزيارة أو الدراسة التقديم عبر القنوات الاعتيادية للوزارة.
كما أعلنت الحكومة أن الفلسطينيين المؤهلين الذين يصلون إلى كندا في موعد أقصاه 30 سبتمبر 2027، ولم يتمكنوا من الاستفادة من الإجراءات السابقة، سيكون بإمكانهم التقدم من داخل كندا للحصول على تصاريح دراسة أو عمل مفتوحة معفاة من الرسوم، أو تصاريح إقامة مؤقتة، أو تمديد وضعهم القانوني.
وأوضحت الوزارة أن العديد من الفلسطينيين المؤهلين لم يتمكنوا من مغادرة قطاع غزة لاستكمال إجراءاتهم، بما في ذلك تقديم البيانات البيومترية، بسبب ظروف خارجة عن إرادة الحكومة الكندية.
وحتى 31 مايو 2026، كان هناك 2,383 تصريح عمل ساري المفعول و236 تصريح دراسة صادرًا لحاملي جوازات السفر الفلسطينية في كندا.
وأكدت الحكومة الكندية أنها ستواصل تقديم الدعم للفلسطينيين الوافدين، بما يشمل المساعدات المالية المؤقتة، والتغطية الصحية الفيدرالية المؤقتة، وخدمات الاستقرار والاستيطان لمساعدتهم على بدء حياتهم في كندا.
كارني يشن هجوما على رئيس الفيفا
قال رئيس وزراء كندا، مارك كارني، يوم الأربعاء، إنه لم يعد يثق برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو.
وأشار كارني إلى أن إنفانتينو ارتكب “خطأ قاتلا” في إدارة ملف خاص بخطة استثمارية لكأس العالم، مما أثار انتقادات واسعة قبل أن يسحب الخطة.
كما ذكر أن إنفانتينو أخفق في اتباع مبادئ الحوكمة السليمة حين طرح الخطة قبل التشاور مع كبار مسؤولي الاتحاد، بمن فيهم المدير التنفيذي وأعضاء مجلس الإدارة.
وشدد رئيس الوزراء على أن هذا الإخفاق كان كافيا لفقدان الثقة بقيادته.
ويأتي تصريح كارني بعد أيام من تراجع إنفانتينو عن خطة إنشاء شركة بقيمة 20 مليار دولار أمريكي لإدارة بطولة كأس العالم بالشراكة مع مستثمرين من القطاع الخاص.
وواجهت تلك الخطة حين طرحها موجة واسعة من الانتقادات من قبل الاتحادات القارية والوطنية لكرة القدم.
كما هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “UEFA” بمقاطعة بطولات فيفا، بما فيها كأس العالم، في حال تنفيذ الخطة، وعارضت اتحادات قارية أخرى المقترح، ما دفع رئيس فيفا إلى سحبه.
تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات المقبلة لرئاسة الفيفا من المقرر أن تُقام في مارس عام 2027 بمدينة الرباط المغربية، ويستمر باب الترشح للرئاسة حتى 18 نوفمبر المقبل.
عصابة هندية استغلت تأشيرات الدراسة والعمل لتوسيع نشاطها الإجرامي في كندا

كشف تقرير استخباراتي سري صادر عن وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) أن عصابة “بيشنوي” الهندية عززت وجودها الإجرامي في كندا عبر استغلال برامج تأشيرات الدراسة والعمل، مستفيدة من تدفق الطلاب الهنود إلى البلاد لتجنيد بعضهم في أنشطة إجرامية.
وأشار التقرير، الذي أُعد أواخر عام 2025، إلى أن العصابة أصبحت تشكل تهديدًا متزايدًا، مع اعتمادها على طلاب وعمال وافدين لتنفيذ عمليات ابتزاز وإطلاق نار وجرائم منظمة استهدفت بشكل رئيسي أفراد الجالية الجنوب آسيوية.
من طالب دولي إلى أحد أبرز قادة العصابة
وبحسب التقرير، دخل غولدي برار، أحد أبرز مساعدي زعيم العصابة لورانس بيشنوي، إلى كندا عام 2017 بتأشيرة طالب للدراسة في جامعة Thompson Rivers بمقاطعة بريتش كولومبيا، إلا أنه من غير المعروف ما إذا كان قد التحق بالدراسة فعلًا.
وتتهمه السلطات لاحقًا بإدارة عمليات العصابة في أمريكا الشمالية، والوقوف وراء جرائم قتل وابتزاز، إضافة إلى اتهامات أمريكية بضلوعه في التخطيط لاغتيال الناشط السيخي الكندي هارديب سينغ نيجار.
ارتفاع لافت في الجرائم
ووفقًا للتقرير، ارتفعت جرائم الابتزاز المنسوبة لمواطنين هنود في كندا بنسبة 47% خلال عام 2024، بينما سجلت الجرائم المرتبطة بحاملي تصاريح الدراسة الهنود زيادة كبيرة مقارنة بعام 2016.
كما أشار إلى أن نحو 4 آلاف طالب هندي وُجهت إليهم 17,929 تهمة جنائية بين عامي 2019 و2023، بينها آلاف التهم المرتبطة بالجريمة المنظمة والجرائم العنيفة، مع التأكيد على أن هذه الأرقام تمثل جزءًا فقط من الحالات المكتشفة.
وفي عام 2024 وحده، وُجهت أكثر من 13 ألف تهمة جنائية إلى مواطنين هنود دخلوا البلاد بتأشيرات دراسة، رغم أن المتهمين يمثلون نسبة صغيرة مقارنة بإجمالي الطلاب الهنود في كندا.
استغلال برنامج الطلاب الدوليين
ويرى التقرير أن برنامج الطلاب الدوليين ربما أتاح للعصابة فرصة بناء شبكة داخل كندا، في ظل تضاعف أعداد الطلاب الأجانب خلال السنوات الماضية.
وقال أستاذ علم الجريمة والمسؤول السابق في وكالة الحدود كيلي ساندبرغ إن ضعف إجراءات التدقيق سمح بدخول أفراد مرتبطين بالعصابة، كما وفر بيئة يسهل فيها استقطاب شبان يواجهون صعوبات مالية أو اجتماعية.
عمليات ابتزاز وترهيب
وأوضح التقرير أن العصابة تعتمد على إرسال رسائل عبر تطبيق واتساب تطالب ضحاياها بدفع مبالغ مالية، مع تهديدهم بإطلاق النار على منازلهم أو أعمالهم إذا رفضوا الدفع، قبل نشر مقاطع مصورة للهجمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لترهيب المزيد من الضحايا.
وأشار إلى أن هذه العمليات توسعت خلال عام 2025 لتشمل شرائح أوسع من الجاليات الهندية في كندا، بعدما كانت تستهدف في السابق أفرادًا من الجالية السيخية المرتبطين بالحركة المطالبة باستقلال إقليم خالستان.
تحقيقات وترحيل متهمين
كما كشف التقرير أن عدداً من المشتبه بانتمائهم للعصابة، والذين دخلوا كندا بتأشيرات دراسة، يواجهون حاليًا إجراءات ترحيل بعد إدانتهم أو اتهامهم بالمشاركة في عمليات إطلاق نار وابتزاز في مقاطعات بريتش كولومبيا وألبرتا وأونتاريو.
ورغم تراجع بلاغات الابتزاز في بعض المناطق خلال الأشهر الأخيرة، حذر التقرير وخبراء أمنيون من أن نشاط العصابة لم ينتهِ، بل أصبح أكثر سرية مع استمرار ملاحقة قادتها داخل كندا وخارجها.




















